زوبعة في قلبين
احمد مسعد
Publisher: Sama Publishing House
Summary
والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...
Publisher: Sama Publishing House
والآن زفرة حارة من داخل صدرها تحترق، تتلوى من حمى الفقد وهذيان إرادة سلبت قواها على مقصلة الظروف، دفعها فرط العشق لأن يمر قطار العمر بها ليقتات بأنيابه أجمل سنوات عمرها...
يعد الكاتب اللبناني أمين الريحاني من عمالقة الفكر والابداع والاصلاح الاجتماعي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي ، فهو كاتب متعدد المواهب والملكات كتب الرواية والمقال والمسرح والسِّيَر والرحلات والنقد ، ونظم الشعر أيضا .. وكتب في مجالات مختلفة كالاقتصاد والاجتماع والتاريخ، وقد رحل عن عالمنا عام ١٩٤٠م، تاركا إرثًا أدبيًّا وفكرياً كبيرا . وهذه الرواية "زنبقة الغور" من بواكير الروايات العربية الأولى، التي مهدت للتأصيل الفني لفن الرواية العربية ، حيث تخلصت في السرد من الانشاء والاطناب الفني أو المبالغات، إذ اقتربت من تصوير الواقع وتشابك أحداثه ، حيث تدور أحداثها في عدة بلدان ومدن في الناصرة وطبريا وحيفا بفلسطين ، ثم القاهرة وباريس ولبنان ، وتجسد الحكاية الروائية مأساة انسانية واجتماعية قد تحدث في أي زمان وأي مكان .Show book
يجمع هذا الكتاب بين قصتين من روائع مكسيم غوركي، تكشفان عن قسوة الحياة من جهة، وعمق الصراع الإنساني من جهة أخرى. في قصة "مخلوقات كانت رجالًا" ننزل إلى قاع المجتمع الروسي، حيث يعيش المنبوذون في أقبية رطبة مظلمة، وجوههم شاحبة وأجسادهم مرهقة، كأنهم فقدوا ملامح البشر ليغدوا مجرد "مخلوقات". ومع ذلك، وسط هذا الخراب، يلمع سؤال خفي: هل يمكن أن تُمحى الإنسانية تمامًا، أم أنها تظل كامنة كشرارة تنتظر من يوقظها؟ أما في "قايين وأرتيوم" فإننا أمام مواجهة فكرية وروحية عاصفة، حوار لا ينقطع بين شخصيتين تمثلان نقيضين أبديين: الخير والشر، الأمل واليأس، التمرد والخضوع. هنا يتحول النص إلى مرآة للإنسان ذاته، إذ يكشف غوركي أن الصراع الحقيقي ليس مع العالم الخارجي وحده، بل مع ما يختبئ في أعماقنا من ظلال ونور. بأسلوبه الواقعي القاسي ولغته المشبعة بالتأمل، يصوغ غوركي شهادة أدبية لا عن روسيا وحدها، بل عن الإنسان في كل زمان ومكان. إنهما قصتان تمسّان جوهر التجربة البشرية: البؤس، التمزق، والرغبة العنيدة في الحرية والكرامة.Show book
كانت منهمكة في قراءة قصة بوليسية وهي متهالكة على أحد المقاعد، جامعة فوق ساقيها أذيال روب حريري هادئ اللون في لون النبيذ. ولم يقطع عليها قراءتها شيء بتاتًا في ذلك الضحى، حتى ابنها الصغير ذو الستة شهور كان نائمًا، وطال استغراقه في النوم هذا الصباح كأنما ليتيح لها فرصة. وكانت تكف عن القراءة بين حين وحين لتتأمل ما قرأت بمعظم شعورها، تاركة بقاياه عالقة بلوحة زيتية معلقة على الحائط تمثل صيادًا يحمل شبكة. وما لبثت أن وضعت الكتاب على منضدة قريبة من يدها وفتحت عينيها في دهشة، وشهقت وحدها في تعجب من النهاية التي صب فيها مجرى الحوادث، ثم ضحكت ثم سرحت تتساءل: - ولما يسلم نفسه؟! هذا غريب. كان رجال الشرطة يضيقون الخناق على رجل تدل القرائن على أنه القاتل، خصوصًا لأن مصلحة تعود عليه من هذه الجريمة لأنه سيرث. وفجأة يتقدم إلى رجال الشرطة شاب في مقتبل العمر تبدو عليه هيئة الصناع فيعترف بأنه القاتل. وقد قتل ابن المركيز ووارثه الوحيد انتقامًا للشرف. لأن ابن المركيز غرر بأخته حين لقيها يومًا عند مدخل الغابة وسلبها عرضها.Show book
جلست الأسرة حول النار ومع أحد الشباب صقر أجلسه على كرسي صمم لهذا الغرض، ووضع على عينيه قناعًا، بحيث لا يرى، فيظل هادئًا مستكينًا يدعو منظره للرحمة والشفقة، ومع القهوة ومنظر النار طاب الحديث، وحلّ وقت السمر، وليكون الحديث ممتعًا ومفيدًا، فكر العم كيف يجعل من الصقر وبرقعه محور حديث السمر لهذه الليلة، سألهم وكان أكبرهم سنًّا: ماذا يوحي لكم منظر هذا الصقر؟ وكيف استطاع الإنسان أن يروضه، وهو من أقوى الطيور وأشرسها؟ ألا ترون وجه مقارنة بينه وبين الإنسان؟ يأتي الإنسان إلى هذه الحياة وهو حرّ طليق ومتحفز، ولكن منذ اليوم الأول لولادته تُفتل له القيود، وتحاك له البراقع التي تحجب ضوء الحياة الجميلة، وتشلّ حركة الإبداع. العبيكان للنشرShow book
متوالية قصصية للكاتبة الصينية «تانغ ينغ» تتكون من 18 مقولة تمثل كل واحدة منها حكمة صينية، وكل مقولة تحكي قصة فى سرد أدبي متصل، وتدور الأحداث فى القرية والجبل والمدينة، والقصص في ثناياها تمزج بين أحلام الريف الجميلة التي تشبه عالم الخيال، وقصص العشق النقية. قالت صحيفة «تشانغشا المسائية» الشهيرة بالصين أن بحث البطلة يانغ يانغ ووي شيانغ، الذى يشاركها أحداث القصص، عن بطلها الخيالي «بلوتو» تمثل رحلة في أغوار القرى الجبلية الصينية، تلك القرى الجبلية المليئة بالغابات، والجداول الصافية، والعادات والتقاليد والمشاعر الشعبية البسيطة التي فاضت بين سطورها، تبث في القارئ شعورًا وكأنه في رحاب الأساطير الشرقية القديمة على الرغم من كون الأحداث تدور في العصر الحاضر. ترجمتها عن الصينية: أسماء صالح وهميس محمود، وراجعها: د. أحمد ظريف.Show book
بدأت الرواية هادئة بعض المشاعر بين جلال و عائشة (عيشة) تنتهي بنفي هذه الأخيرة من البلده و تحول جلال الى تابع مشعوذ اسمه قريش.. الرواية واحدة من أهم و أقوى قصص الرعب الحديثة.."غبار الأموات" للكاتب محمود الجعيدي الذي التحق بكلية التجارة من جامعة المنصورة وتخرج منها عام 1999، وحصل على بكالوريوس تجارة قسم المحاسبة. شرع بعد ذلك بمحاولة نشر انتاجه الأدبي لكن المناخ العام لم يكن يسمح بذلك، وتناسى الحلم الأدبي لعدة سنوات حتى كاد أن يصبح سرابًا. شارك بعد ذلك في عدة مسابقات أدبية كان له منها نصيب في الفوز. انضم لفريق القلم الحر الأدبي. تم تحويل مجموعة من قصصه إلى أعمال درامية في برنامج (ع القهوة) على إذاعة نجوم اف ام. النتاج الروائي: "لمسة الشر"، "هيراطيقية" ،"الخبيث"،• المرعبين في عمارة رشدي" (بالاشتراك مع نور مانجا). أما النص التالي فقد اخترناه لكم من جو الرواية: "المنزل تتصاعد منه السنة اللهيب.... حتى تكاد ان تلامس السحب وسط النيران كانت الصرخات ما تزال مستمرة.. وضع جلال يده على اذنه ....ظل اسود مخيف تجسد من بين النيران مثل الشيطان.. شحب وجه رزق.... زاغ بصره.. انسحب الظل الأسود تحت الأرض وابتلعته النيران بغتة.. انتهت الليلة.. لكنها لم تكن نهاية الحكاية.. كانت البداية.. البداية فقط."Show book