Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
وجع البنات - cover

وجع البنات

أحمد مراد

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ماحقيقة "وجع البنات"؟ * تأخر سن الزواج.. أم * صعوبة حدوث الزواج.. أم * تعسف الآباء ومغالاتهم في الشروط والطلبات.. أم * أحلام البنات غير الواقعية.. أم * تنازل البنات والانزلاق في علاقات "جرِّ الرِّجل" ، إما بسبب الجهل أو الاندفاع أو المراهقة أو غياب الرقابة الأسرية.. أم * انتشار الزواج العرفي والسري وغيره من ألعاب الزواج.. أم * ارتفاع نسب الطلاق.. الحقيقة أن "وجع البنات" محصلة كل هذه الأسباب مجتمعة .. فلنضع أيدينا معًا، ونرتاد حياة هذه الرسائل الثلاثين لنصل إلى علاج ناجع، نتخلص به من "وجع البنات" .. نتمنى لكم التوفيق.
Available since: 10/01/2024.
Print length: 184 pages.

Other books that might interest you

  • ياموندا - cover

    ياموندا

    يامن عبد النور

    • 0
    • 0
    • 0
    الخروج من الصّمت فكرة وحيدة بذهن ياموندا!
    لا تحتمل هذا الهدوء المطبق عليها، رغم الفوضى التي ينبغي أن تجتاحها. الصّمتُ فكرة ولود تتجيّشُ، والخريف الذي كان عجوزا متثاقلا وثب نحو الغياب بسرعة بعد أن اعتقدتهُ مقيما، جاء قبل أن تلتقي عباس، وغادر سريعا قبل أن يلتقيا. كأنّه حلّ ليتفقّد طفله لا غير. كانت تتألّم مذ بُترت ساقها ألَمَين، ألم الإعاقة وألم التشوّه، لا يعادل ذلك الألم إلا النهاية التي راحت تتكثّف مساء الواحد والعشرين من مايو من السّنة الماضية أمام عين امرأة كانت تحضّر لسهرة أخرى، وقتها لم يخطر ببالها أنها عمّا قليل ستُحتضر. اعتقدت ياموندا الجميلة للحظة أن ثورة الأرض وصراخها لم يكونا إلا بوجهها، لم تكن لتعرف أنّه زلزال، كلّ ما تسرّب إليها هو الخوف حدّ البكم، وانتظار الثواني الطّويلة الّتي لم تنته بعد، استمرّ الزلزال داخلها، كلّما أطفأ أحدهم النّور تملّكها الرّعب، كلّما اهتزّ السّرير ارتابت، تحوّلت إلى مصابة برهاب الزّلزال، ثمّ هاهي الآن لا تنام على سريرها، بل لا تنام مطلقا...
    فمن هي ياموندا ومن هم ملائكة لافران؟
    هذا ما ستجيب عنه هذه الرواية الشيقة التي ستعبر بنا  حواجز الروح في سرد شفاف وملهم.
    Show book
  • سجين مسقط - cover

    سجين مسقط

    الشربيني عاشور

    • 0
    • 0
    • 0
    عشرون ساعة!
    تدور أحداث هذه الرواية خلال فترة عشرين ساعة من حياة بطلها، لكن أين تجري تلك الأحداث ولماذا عشرون ساعة بالضبط؟
    تدور أحداث الرواية في مسقط عاصمة سلطنة عُمان، تبدأ الأمور على نحو عادي فهناك الراوي وهو صحفي يعمل في جريدة عُمانية وقد قضى في دول الخليج فترة سبعة عشر عاماً يستعد لقضاء إجازة في مصر، ولكن الشرطة العُمانية توقفه في مطار مسقط بسلطنة عُمان بتهمة أنه مطلوب في قضية تتعلق بمعاملات بنكية في دولة قطر، حيث كان يعمل في إحدى جرائدها قبل سنوات، وفي خلال تلك الساعات الطويلة التي قضاها محتجزاً، تمهيداً لتسليمه للإنتربول القطري، يستعيد ذكرياته عن تلك السنوات التي عاش فيها هناك، في الخليج، جرياً وراء لقمة العيش، محاولاً تقييمها، بإيجابياتها وسلبياتها وما تركته في شخصيته ورؤيته لحياته وأحلامه، وللمجتمعات التي عاش فيها، وعلاقاته مع من تعامل منهم بحكم عمله كصحفي.
    رواية تحفل بالذكريات ومعاناة ذلك الموقوف في مطار، فلا هو شخص تلقى حكم محكمة ولا هو حر ليذهب إلى حيث يشاء، يقومون باحتجازه والتحقيق معه لمدة اثنتي عشرة ساعة وهو جالس على كرسي من الستايلنس ستيل البارد يفكر في ماضيه ومستقبله فيستحضر أحداثاً مرت وسنوات قضاها في دول الخليج وفي ساعات أخرى يأكله القلق التوتر حول مستقبله ومصيره الذي يبدو له مبهماً، بينما يشعر بالذل والهوان والعجز أمام السلطات التي تحتجزه رغماً عن إرادته.
    رواية مستوحاة من بعض الأحداث الحقيقية بسردية ممتعة وسلسة وحالة يمر بها شخص مثله الكثيرون ممن يحتجزون في المطارات ويمنعون من السفر، عشرون ساعة هي فترة الرواية وسجين مسقط هو العنوان.
    Show book
  • سارة - cover

    سارة

    د. أمل عبد الكريم قاسم

    • 0
    • 0
    • 0
    "كتبت هذه القصة ـ فيما زعم بعضهم،  لغير شيء إلا أنني أردت أن أجرب قلمي في القصة.. لهذا السبب وحده كتبت "سارة" ، وهو سبب قد يصح أو يكون له نصيب من الصحة لو أنني اعتقدت أن القصة ضريبة على كل كاتب، أو اعتقدت أن القصة أشرف أبواب الكتابة في الفنون الأدبية، أو اعتقد انني مطالب بالكتابة في كل موضوع تجول فيه أقلام المؤلفين". ثم يقول "ولست أعتقد شيئا من ذلك، فإن القصة عندي لا تعدو أن تكون بابا من أبواب الكتابة الأدبية ليست بأشرفها".
    
    عباس محمود العقاد
    Show book
  • عندما يأتي الحنين - cover

    عندما يأتي الحنين

    د. مي قناوي علي

    • 0
    • 0
    • 0
    تظن أنك قادر على مواجهة حنينك بقلبك الأعزل ويديك العاريتين، ثم تستجمع ما بقي من قوة لديك فتجده يشهر بعينيك بريق نصل الذكريات. فمرة تنتصر ومرات تصاب بطعنات نافذة.
    ماذا تفعل بتلك المشاعر؟ إلى أين تذهب بها وقد فاض بها قلبك الهش؟ تشعر أن الدنيا أنصفتك هذه المرة بعد أعوام من الخذلان وتفتح إليها ذراعيك فتجد نفسك تعانق السراب. وعندما تنتبه تكون قد غرست بصدرك سيفها المسموم.
    ولكن، هل يكون عطر الفانيليا الخاص بذات الرداء الأسود هو درعك الوحيد في هذه المعركة؟
    أم أن إمضاء آنَ الذي ينتهي بجناح فراشة هو نفسه آخر ذكرى مفقودة لذات عين الرّيم؟
    Show book
  • أمسك عليك قلبك - cover

    أمسك عليك قلبك

    مهاب شريف

    • 0
    • 0
    • 0
    تسرب ضوء الفجر بصعوبة مزيحًا ظلمة الليل مقتربًا من النافذة الزجاجية لحجرة صوفيا، وقبل أن يغزل الصبح خيوطه البيضاء، دقّت ساعتها البيولوجية،أجراسها فاستيقظت، أزاحت غطاءً قطنيًا أبيضًا كانت تطارحه الدفء طيلة تلك الليلة الخريفية الباردة، تناثرت خصلات شعرها الحمراء الكستنائية على وجهها الصافي صفاء الثلج، اعتدلت على طرف سريرها ونظرت بعينيها الخضراوين الواسعتين ناحية النافذة، انتظرت دقائق قليلة في جلستها تلك قبل أن تسمع ثغاء قطعان الحملان في الخارج...
    كانت « صوفيا» فتاة هادئة تميل إلى الطبيعة صافية النفس ليس لها أصدقاء غير رواياتها وكتبها وجارها آدم ذو العشرة أعوام، تساعده على إستذكار دروسه، تجلس معه ساعات طويلة تجد في براءته وصفاء روحه سعادة لروحها...كانت قد أنهت دراستها في معهد العلوم الإجتماعية في جامعة ليدز وتعمل في مطعم للوجبات الجاهزة في نيويورك..
    وعلى الضفة الأخرى من الحلم يقطن يونس في أسوان ويمضي نهاره متأملًا ضفاف النيل العذب ومراقبًا أغنامه الخمسة وهي ترعى العشب !!
    فكيف سيجمع بينهما القدر؟؟
    'أمسك عليك قلبك' رواية رومانسية واقعية تتفرق الأحداث فيها بشكلٍ عبثي لكنها تتلاقى لتثبت أن لاشيء يحدث صدفة وأنه مهما بلغت حكمتنا في التخطيط فهناك يدٌ أعلى تدبّر...
    Show book
  • دروس في الرقص للمسنين - cover

    دروس في الرقص للمسنين

    داليا يسري

    • 0
    • 0
    • 0
    وقَفَت بِسروالِها القصيرِ بِجوارِ سِتِّ سِلالٍ بها كَرْزٌ جَمَعَته وقتَ العَصاري. تقَدَّمَت من الكوخِ، وأَخَذَت منه وعاءً، ثمَّ أَزاحَت غِطاءَ البِئِر، وسَحَبَت منه دَلوًا مَملوءًا بماءٍ عَذْبٍ، رفَعَت يَدَيْها، وسَحَبَت بلوزتَها الَّتي تَلوَّثَت بعصيرِ الكَرزِ، حَرَّرَت أزرارَ سروالِها القصيرِ. تَحَرَّكَت البلوزةُ إلى أَعلَى، والسِّروالُ إلى أَسفلَ، هَزَّت جَسَدَها، وانْسَلَّت من ملابِسِها، ومَشَت عارِيَةً، ثُمَّ اغتَسَلَت في فُرجَةٍ وسطَ البُستانِ، بَينَما العَجوزُ الَّذي ظَلَّ يَحكي مُنذُ الظَّهيرَةِ جالِسٌ في ذُهولٍ يَضَعُ رُكبَتَيْه المَطويَّتَيْن بين راحَتَيْه المُتعانِقَتَيْن، ويَنظُرُ من خلالها إلى الخَواءِ، مُتحَجِّرًا، مُحدِّقًا في الفَراغِ، غارِقًا في أفكارِه، بينما تُهديهِ هِيَ أَقصَى ما تَستَطيعُ امرَأةٌ أَنْ تُهدي رَجُلًا: تَغتَسِلُ وقتَ الأَصيلِ لِتُطفِئَ ماءَ عَينَيْه العَطشانَتَيْن.
    Show book