Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الإنسان الثاني - cover

الإنسان الثاني

فرح بهلوي

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

ترسخ أساس الدولة وتتوطد دعائمها، فينصرف أهلها آمنين إلى طلب الثراء، ويتفنَّنون في جلب المال من وجوه المكاسب، وإنفاقه في أسباب الرفاهة والملاذِّ؛ وهنا يأتي دور المرأة ويكثر الالتفات إليها، فتعلم مكانتها ويعرف لها القوم دالتها ...
فكانوا يدعونها حينًا مَلَكًا كريمًا، وحينًا كوكبًا منيرًا، وإذا أرادوا عشقها واشتهاء قُربها قالوا عبادتها والفناء في حبها، وقد تلطَّف بعضهم فبسط صفحة خَدِّهِ وِطاءً لنعلها. وإنه لأغلظ شسعًا وأخشن مسًّا من حذاء تلبسه غادات اليوم، يكاد يحسب لابسه حافيًا!
ولا أنكر أن المدنية العصرية أرفق بالمرأة مع هذا من المدنيات الغابرة، ولكنه رفق جاء به تحدُّد الواجبات والحقوق الذي اقتضته طبيعة اجتماعنا، وروح التعميم التي لا بد منها في شرائعنا.
عباس محمود العقاد
Available since: 02/13/2025.
Print length: 31 pages.

Other books that might interest you

  • Addiction Group - A short educational dramatic story - cover

    Addiction Group - A short...

    Dr Hossam Sabry

    • 0
    • 0
    • 0
    A realistic short story about therapeutic groups for addiction cases, what happens in them, and what everyone in the group suffers from, even the doctor.
    Show book
  • نظرية أوس عن الحياة - Os's Theory About Life - cover

    نظرية أوس عن الحياة - Os's...

    حسن ي عبد الوهاب

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد كتب أوس نظرياته عن الحياة بعدما خسر في آخر معركةٍ لم يفز فيها، وتخلى عن كونه طبيباً، وقائداً عسكرياً، وملكاً متوجاً في النظام الإقطاعي. وقد كتب 110 نظريات، ذكر في هذا الكتاب آخر عشرة منها.
    Show book
  • أسس السيادة - cover

    أسس السيادة

    الشربيني وائل

    • 0
    • 0
    • 0
    السيادة هي السلطة العليا التي لا تعلوها سلطة أخرى. وهو ما يعني أن الدولة ذات السيادة هي التي تسن القوانين المطبقة فوق أراضيها، وتتمتع بالاستقلال السياسي، والمساواة القانونية مع غيرها مع الدول.
    وظل مبدأ السيادة يمثل أحد مرتكزات القانون الدولي والعلاقات الدولية وصولا إلى نهاية الحرب الباردة التي شهدت انتشارا للفكر الليبرالي الذي عمل على إعادة صياغة مفاهيم العلاقات الدولية مثل (السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى)، فضلا عن تبني مفاهيم جديدة تعبر عن تصورات الفكر الليبرالي في العلاقات الدولية مثل مبدأ التدخل الإنساني الدولي الذي يثير إشكاليات عديدة ، لتعارضه مع مبدأ سيادة الدولة.
    والسيادة في الفكر السياسي الغربي هي امتلاك الإرادة وامتلاك التنفيذ، فإذا سُلبت الإرادة وصار تسييرها بيد الغير، يُصبح مسلوب الإرادة عبداً، وإذا سيّر إرادته بنفسه كان سيداً.
    Show book
  • من أين يأتي الأطفال؟ - Where do children come from? - cover

    من أين يأتي الأطفال؟ - Where do...

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    كنت ألعب مع نور في حجرتها، ضغطت نور على أزراري، فبكيت قالت نور: هل أنت حزينة يا صغيرتي لولو، هل تريدين صغاراً لتلعبي معهم؟ سوف أجلب لك أطفالاً صغاراً ولكن من أين يأتي الأطفال؟
    Show book
  • تاريخ العصامية والجربعة - تأملات نقدية في الاجتماع السياسي الحديث - cover

    تاريخ العصامية والجربعة - تأملات...

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    خلَّفَت ثورة يناير وراءها عالمًا أمسى قديمًا في وعي كل المعاصرين، يُشار إليه بالماضي أو «زمان»، حتى لو كان المقصود عَقدًا واحِدًا مضى، وعلى الرغم من كونه قديمًا لم نكتشف بعدُ كُلَّ عناصره ولا تركيباته كي نفهم لحظتنا المعاصرة التي هي نتاج تفاعُلاته هو، أصبح المصريون بعد يناير يُطلَق عليهم أنهم شعبٌ بلا كتالوج؛ لأنهم أصبحوا شعبًا موجودًا من الأصل، يتحرَّك بشكل مَرئيٍّ بعدما عبَّر عن وجوده، لم يَعُد صُوَرًا مُخلَّقة في دراما مُوجَّهة، انهارت كل الصورة النَّمطيَّة القديمة رغمًا عن الجميع. لم تَعُد من الممكن صياغة مصر كعالم مُتخيَّل من عناصر بسيطة؛ فالبلد في تغيُّر مستمرٍّ، والمجتمعات لا تسكن أبدًا، يمكن أن تخفض صوتها، لكنها لن تتوقَّف عن الهمس والكلام، وفي الأثناء ستتشكَّل لغاتٌ جديدة، تتطوَّر وتتمايَزُ، وتُصبِح معها العوالم المتنوِّعة أكثر عُزلَة وتناثرًا، ولن تستطيع خطابات الصُّوَر النمطية التافهة احتواءَها بحيث يسير كل شيء بالتوازي، حتى تأتي لحظةٌ تتقاطَع فيها المتوازيات، فتصطدم العوالم بعضها ببعض؛ وحينها لن يمكن إخفاء صوت الانفجار.
    Show book
  • الغدة الدينية الراسبوتينية - cover

    الغدة الدينية الراسبوتينية

    سمير قسيمي

    • 0
    • 0
    • 0
    'كيف يتقبلك نظام، ليس شغوفاً بك؟
    وكيف تقبل نظام، لست  شغوفاً به؟
    تما ماً كما لا يمكنك تقبل حياة لست شغوفاً بها،
    إلا اذا كنت ممن يحتملون مجرد البقاء على قيد الحياة لدفع الفواتير وانتظار انقضاء الأجل، الحياة في قفص زجاجي قد تبدو مريحة وربما أنيقة لمن يؤثرون السلامة فقط، أما من يشعرون تجاه الحياة بشغف عريق وأنهم يحرسون شيئاً ما مهماً في تاريخ الإنسانية، أو تاريخ هذا الوطن على أقل تقدير، لا يمكنهم الوقوف على الحياد  تجاه ما يرتكب من جرائم، ليس فقط في حق التاريخ بل في
    حق  الحاضر والمستقبل الذين ينوي البعض مصادرته، هؤلاء لا يمكنهم بأي حال الانبطاح أو الرضوخ لما يقرره الآخرون نيابة عنهم، وكأن لا وجود لهم على ظهر تلك الأرض.'
    بسنت سلامة من كتاب الغدة الدينية.
    يدور هذا الكتاب عن العلمانية كمبدأ جديد وهي تثور في هذا الكتاب ضد فكر الإخوان المسلمين والأصولية الشديدة التي يريدون من خلالها التحكم في البلاد والعباد، وهي ترى أن العلمانية كفكر تنويري جديد يجب أن يتم تطبيقه لكي يحترم جميع الأديان بلا استثناء دون حمل السيوف على دين دون الآخر، وهي ترى في ذلك بمثابة الحلم والرؤية المستقبلية الجديدة، وبإقصاء اولئك الذين يتوهمون بأنهم (ملاك الحقيقة المطلقة)، في حين أنهم ليسوا سوى قنابل وأحزمة وسيارات ملغومة ركبها الانتحاريون، فتدعو لمحاربة الإرهاب الفكري والجسدي والمجتمعي بكل أنواعه وتدعو مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي للانضمام لهذا الرفض لتلك الجماعات التي تتعصب ضد الآخرين وتود سلبهم حرياتهم.
    Show book