¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
نهاية الشعرية العربية - التقشف البلاغي - cover

نهاية الشعرية العربية - التقشف البلاغي

أحمد قرني

Editorial: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

في ثمانينات القرن الماضي حدث "انفتاح ثقافي – نقدي" على مناهج الفكر النقدي الأوربي، ووقعنا أسرى "وهم الحقيقة" بعد أن اقتنعنا بالمركزية الغربية، وأن قمة النظريات والعلم والفكر إنما كل ذلك نتاج الغرب، فأصبح كل جهدنا متمثلا في "الاستشهاد" بالمقولات الغربية على كل ما نقول.
أنتج هذا الموقف زخما نقديا، لم يرافقه جهد نقدي تطبيقي يقنع بجدوى "الانفتاح النقدي"، وستكتشف المفارقة بين النظرية والتطبيق، وربما كان النقد التفكيكي خير مثال على ذلك، فبإمكانك الوقوف على آلاف الدراسات عن التفكيك ترجمةً وتأليفا، ستجد فيها مداخل ثقافية ممتعة عن التفكيك وتاريخه ومشروع تفكيك المركزية الأوربية والجدل حول مصطلحاته المربكة مثل الإرجاء والاختلاف، ستجد دراسات جادة حول نقاط خلافية، لكنك في ذات اللحظة إذا فتشت عن دراسة نقدية تفكيكية حقيقية يمكن أن ترفعها وتقول مطمئنا: هذه دراسة نقدية تفكيكية ستجد صعوبة ومشقة، فبعض الدراسات تقترب بصورة ما من التفكيك لكنها ليست دراسة تفكيكية بالمعنى المذهبي. وهذا نموذج على غياب البعد التطبيقي من نقدنا المعاصر.
في هذا السياق تأتي قيمة هذه الدراسة لأنها تبتعد تماما عن هذا الجدل الثقافي الممتع والشائق، وتدخل مباشرة إلى مجابهة نصوص شعرية حديثة .
Disponible desde: 26/10/2024.
Longitud de impresión: 235 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • التجريد - منافذ الابتكار والتجريب - cover

    التجريد - منافذ الابتكار والتجريب

    عبدالحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    حين تنتصر الأشكال على الصورة وتتكوّن في اللوحة، يتحمّل التجريد رؤاه ويتجاوز مداه، فيكون انبعاثاً محمّلاً بالقراءات والتأويلات، وبالأبعاد والفلسفة البصرية؛ تلك التي منها رأى التجريديون العالم، من خلال الثقوب الصغيرة التي جادلت البداهة الأولى لصور ما بعد الحرب العالمية الأولى، وتبعات الفكرة الفلسفية وبصريات البحث عن الأسلوب بحداثة المتغيرات وتبعات ما طرأ على العالم، فارتسمت مع تفاصيلها حتى تُجرّد تلك الصور وتقوم بامتصاص الظلال الداكنة، واحتواء الفراغ الفسيح في بحثه  وتكثيف جماليات مختلفة المنظور بكثافة البحث عن طبيعة العناصر التشكيلية الجديدة، والاستيعاب الجديد لفكرة العمل الفني في تفاصيل ساطعة مع اللون، وأحياناً داكنة ضمن سلسلة البحث التجريدي عن منافذ نور تُعبُر بين الخطوط وعبر المساحات لتخبر عن تداخلاتها الوجودية والفكرية وطرق شرحها للواقع والأثر التعبيري من خلال رموز لونية وعناصر بصرية مستحدثة ومبتكرة جعلت المدرسة التجريدية أكثر مدرسة مُحمّلة بالمصطلحات والتفاصيل التجريبية والابتكارات التنفيذية بين كل منطقة وحسب كل رؤية؛ وعلى امتداد كل فترة زمنية حاولت أن تشرّحها في فكرة اللاصورة واللاشكل، متجاوزةً الحدود المألوفة للعمل الفني.
    Ver libro
  • في النقد المسرحي - cover

    في النقد المسرحي

    هالة غبّان

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب يتتبع فيه الناقد د. محمد مندور النشاط المسرحي بالنقد ،وقد حرص ألا ينهج منهجا مذهبيا في النقد ينظر فيه إلى المسرحيات من وجهة نظر واحدة، ، كما حرص في نفس الوقت على ألا يفرض ذوقه على الخلق الأدبي، في ذاتية قد تنقص ما يزخر به هذا الخلق الأدبي من طاقة يجب أن تفرض نفسها حتى على مؤلفها نفسه، إذ هي بطبيعتها مستقلة عنه في عاقبة الأمر وإن كان هو مصدرها.
    يقول د. مندور: "اتبعت أسساً يتألف من مجموعها المنهج الذي أراه وأدعو إليه في نقد أعمالنا الأدبية، وهو المنهج الأوفق بنتاجنا الأدبي بخاصة في أدبنا المعاصر، فرأيت أن علي أن أدرس المسرحيات دراسة وصفية أولا، على حسب موضوعها، وبنائها، ومصادرها، وما يتراءى وراء ذلك كله من الرؤية الفنية جملة وتفصيلا. فثل هذه الدراسة الوصفية توفر الحرية الفنية للعمل المسرحي، وتدعم نظرات الناقد بما تتيح له من رؤية موضوعية قد تظهر فيها قدرته على التأمل المثمر، وهي السبيل بعد ذلك إلى إثمار العمل الأدبي ونفوذه في الجمهور، بعقد صلاته بقرائه، ومعاونهم على الفهم، وإشراكهم في الحكم عن بصيرة، سواء اتفقوا بعد ذلك مع الناقد في حكمه النهائي أم خالفوه. ".
    Ver libro
  • برنارد شو - cover

    برنارد شو

    مصطفى حجازي

    • 0
    • 0
    • 0
    يضم هذا الكتاب في صفحاته ترجمة لحياة الأديب الفيلسوف برنارد شو، الذي أثرى المسرح العالمي بما يزيد على الـ 50  مسرحية، وترجمت أعماله كاملة إلى اللغة العربية، ووِفقًا لواضع هذا الكتاب، فإن أعمال برنارد شـو ليست ببعيـدة الصلـة عـن حيـاتـه الشخصيـة، حيث أن مقـدمـاتـه الـمسهبـة لـمـؤلفـاتـه، وكذلك بحوثه الاجتماعية، تحتوي الكثير من ترجمته الشخصية أيام طفولته وشبابه؛ لذا نستطيع أن نستخلص أخلاقه وأهواءه وفلسفته من خلال الاطلاع على أعماله.    وُلِدَ برنارد شو في عام 1856  في دبلن، عاصمة أيرلندا، ونشأ في وسط أيرلندي جامد تستولي الكنيسة الكاثوليكية على حياته الاجتماعية، وكان أبوه سِكِّيرًا فاشلًا، إلا أن برنارد شو كان يحبه، فيما كان يشعر بالكراهية نحو أمه، التي هجرت البيت إلى لندن، واضطر شو لترك المدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفًا، وحين بلغ سن العشرين انتقل إلى لندن، حيث كانت تسكن أمه مع ابنتها فـي مسكـن متـواضـع، وتكـسب عيشها بتعليم الغناء، وفي خلال هذه الفترة اطلع على ألوان من العلوم والآداب والتاريخ والأديان، لا يكاد يتصورها العقل، ودراماته التي ألَّفها ونجحت بعد ذلك تُعد ثمرة هذه الفترة.
    Ver libro
  • كلمات في الأدب - cover

    كلمات في الأدب

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب صدرت طبعته الأولى بعد وفاة مؤلفه الناقد أنور المعداوي عام 1965 والمعداوي أديبٌ وناقدٌ مصري، ذاعت شهرة قلمه، وتألَّق اسمه بين أوساط الأدباء الكبار قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره، لكن سرعان ما تكالبت عليه الأمراض وغيبه الموت، وهو لم يناهز الخامسة والأربعين من عمره .
    ودخل في معارك أدبية وفكرية على صفحات مجلة "الرسالة"التي كان يكتب بها نقدا اتسم بالجرأة والصراحة ، فاشتبك مع أعلام المفكرين في عصره مثل طه حسين وعباس محمود العقاد وسلامة موسى ، حيث تناول بعض أعمالهم بالنقد في جرأة وموضوعية ..
    ولاشك أن الحياه الثقافية ظلمت المعداوي، فهو ناقد استثنائي، لم ترحمه الاَلام والمحن ، وكان يقول "حتى إن الاَلام والمحن تمنحنا فنا استثنائياً راقيا".
    Ver libro
  • الفجوة - cover

    الفجوة

    غـــيـــداء الغمـــيز

    • 0
    • 0
    • 0
    فى ضوء هذا الكتاب ،تمكنّا من تسليط الضوء بشكل صحيح على الأنواع المختلفة من الفجوات التى لدينا حالياً فى عصرنا ومناقشتها ،وعلى الرغم من عدم تسليط الضوء على جميع الفجوات فقد ركّزنا على الأنواع الرئيسية والمُتاحة
    Ver libro
  • أطياف من حياة مي - cover

    أطياف من حياة مي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    الآنسة « مي زيادة »، كانت مدرسة وحدها، كانت أديبة نابغة، ومُفكِّرة ثاقبة، وعربية مُحافِظة، جمعت بين أدب العاطفة، وأدب النفس، وحب المحافظة على التقاليد، وكانت تُؤيِّد حرية الفِكر، وتعفُّ عن الصغائر، لا تذكر إنسانًا بسوء.
    وكانت جلساتها وصالونها الأدبي خير شاهد على حلاوة الحديث، وصفاء النفس، ولطافة الحِس، ورِقة العاطفة، ورهافة الوجدان ما يُذكِّرنا بأميرة الأندلس «ولَّادة بنت المُستكفي بالله» في القرن الخامس الهجري. فقد تغنَّت أسفار الأدب، وترنَّحت أعطاف الشعر الأندلسي بمجالسها الأدبية. وكانت نادرة نساء عصرها، ووحيدة لِداتها في الذكاء والأدب والألمعية، وكانت ﮐ«مي» تُجالس العلماء والأدباء، وتُناقشهم، وتُباحثهم، وتُعارضهم عن عقل ناضج وملَكة أبِيَّة ورِفعة في المَحتِد وشرف في النفس، ولم تنزِع يومًا إلى رِيبة، ولم تنزلق إلى مأثمة، وعاشت حياتها لم تتزوج!
    ولعل الآنسة «مي» كانت في عصرنا الحديث أقرب إليها في مزاياها الأدبية، وإنْ خالفتها في ميولها العاطفية، بل لقد فاقت «مي» «ولَّادة» بما كان لها من سِعة في الأُفق الفكري، ووفرة في الاطِّلاع، ومعرفة لعدد من اللغات الأجنبية.
    Ver libro