Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
السجين - cover

السجين

نوران السقيلي

Publisher: دار اسكرايب للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

السجين" هي رواية للكاتب البحريني راشد الجودر، تروي قصة "حسين بن فاطمة"، شاب يُسجن لمدة عشر سنوات بسبب مشاركته في هجوم على منشأة صناعية أدى إلى مقتل حارس. خلال فترة سجنه، يندم حسين على أفعاله، وخاصةً بعد معرفته بمأساة أسرة الحارس التي تركت أرملة وأطفالًا يتامى. بعد إطلاق سراحه، يحاول حسين إصلاح ما أفسده، حيث يسعى لمساعدة أسرة الحارس والتكفير عن ذنبه، بينما يواجه تحديات الاندماج في المجتمع مرة أخرى
Available since: 07/19/2025.
Print length: 274 pages.

Other books that might interest you

  • ذكري أبي الطيب بعد ألف عام - cover

    ذكري أبي الطيب بعد ألف عام

    سها سيف الدين

    • 0
    • 0
    • 0
    تراجم أبي الطيب وأخباره كثيرة في كتب المتقدمين والمتأخرين، ولكن كثيرًا منها قول مُعاد ينقله اللاحق عن السابق لا يُعنى فيه بنقد ولا ترتيب، وقلَّ أن يذكر سنده من راو أو كتاب، فينبغي للباحث في تاريخ هذا الشاعر أن يردَّ الروايات المكررة إلى أصولها، ثم يقارن هذه الأصول بعضها ببعض ليعرف وجوه الوفاق والخلاف فيها، ثم يتبين الرواية الوثقى من بينها.
    ومن يقرأ فصول هذا الكتاب متأملًا، ويقرأ شعر أبي الطيب متمعنًا، يعرف رجلًا أبيًّا وشاعرًا فحلًا، ويجد ثروة في الأدب ورثناها عن هذا الشاعر العبقري، ثروة من الشعر العزيز، والأدب المتعالي والحكمة القوية والخلق المنيع.
    والشاعر الكبير بل الإنسان العظيم أيًّا كان، يُقدر بجملته لا بتفصيله، ويُعرف بهيئته لا بتفصيل حليته، كالوجه الجميل يروعك بطلعته قبل أن يفصل نظرك محاسنه، وكذلك كبار الشعراء، فالشاعر الذي يكون أبا الطيب، هو شاعر عظيم لا محالة؛ ودع لفظًا معيبًا، وشطرًا مردودًا، وبيتًا مرذولًا، فما تزال الصورة رائعة جليلة، ولا يزال الشاعر هو أبا الطيب الذي جاء فملأ الدنيا وشغل الناس.
    Show book
  • فاميليا - فضفضة عائلية - cover

    فاميليا - فضفضة عائلية

    د. مصطفى أشرف

    • 0
    • 0
    • 0
    الكتاب ده عن الكلام اللي نفسنا نقوله لأهلنا و مش عارفين .. و بنفضل عمرنا كله مانقدرش نقوله .. يمكن .. و يمكن كمان عرفنا نقوله و ماتفهمش .. و يمكن مجرد كلام و خلاص .. يمكن حاجات كثير .. بس كل اللي أقدر أقوله إن دا كتاب عن العيلة بكل تفاصيلها ، من غير حدود ، من غير قيود ، و من غير هدف .. بس بأمل انه في يوم .. يتفهم!
    Show book
  • غرام الملوك - cover

    غرام الملوك

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    كان أجدادنا يُطلقون على الملوك لقبَ: «أنصاف الآلهة» بحجَّة أنهم بعيدون عن الخطأ والمعصية.ولكن سلسلة طويلة من الحوادث وقعت لأنصاف الآلهة أثبتت أن أنصاف الآلهة لا يختلفون عن غيرهم من الناس، فكان أن سحَب آباؤنا من الملوك لقب أنصاف الآلهة، وأطلقوا عليهم لقب «أصحاب الدم الأزرق».
    ولكن سلسلة أخرى من الحوادث ليست آخرها حادثة الملك إدوارد الثامن والمسز سمبسون، ولا هي أولها، أثبتت لنا أن الدم الذي يجري في عروق الملوك والملكات لا يختلف عن الدم الذي يجري في عروقك وعروقي وعروق أي شخص آخر. بل قد يكون الملك أحيانًا عرضة للاندفاع في عواطفه والتأثر بها أكثر مني ومنك برد فعل الحياة المحافظة المحاطة بآداب القصور، وتقاليدها العتيقة، وقوانينها الصارمة، وحدودها الضيقة.
    وقد يكون الملِك على حق في بعض الأحيان إذا بحث عن امرأة تعرف كيف تُنسيه مسئولية الحكم ومشاغله، وتعرف إذا نادته باسمه مجرَّدًا كيف يكون لصوتها رنَّة محبوبة في نفسه، وتعرف كيف تتمنَّع عليه أحيانًا، فيشعر باشتداد رغبته فيها وهو الذي يأمر فيُطاع، ويَطلب فيُجاب.
    Show book
  • ذكريات الصبا والشباب - cover

    ذكريات الصبا والشباب

    ابراهيم رمضان الهندال

    • 0
    • 0
    • 0
    إن ترجمة حياة شاعر أو سيرته الحقيقية، إنما ينبغي أن يلتمسها الباحث في أثر ذلك الشاعر فيمَن قرءوا أشعاره، وليست سيرة الشاعر هي تاريخ مولده واسم مسقط رأسه؛ وإنما سيرته هي تلك الشخصية الشاعرة، وذلك التغيُّر الوجداني الذي يشعر به قارئه، فلولا ذلك التكوين الفني الخاص، لما عرف القارئ هذا التغيُّر؛ أما المكان والزمان والأحداث، فإن هي إلا مظاهر مادية عرَضية لا يختص بها تكوين الشاعر، وإنما هي مشاع بينه وبين سائر مواطنيه في جيله.
    كان باسترناك يؤمن بالعبقرية الفنية الذاتية، وعلى هذا الأساس فهم تاريخ البشرية، وعلى هذا الأساس فهم الناس، وإذا كان قد أهدى سيرته الخاصة إلى الشاعر الألماني راينر ماريا ريلکه؛ فهذا في حد ذاته دليل حاسم على اتجاه باسترناك إلى اعتبار الفن أثمن تراث بشري، لأنه يمثل لنا الإنسانية في صورة دائمة التجدد؛ صورة تخلقها العاطفة وتجعل منها أملاً جديدًا لحياة الناس.
    Show book
  • في الأدب المصري - cover

    في الأدب المصري

    أنجي وأوبيش

    • 0
    • 0
    • 0
    الإيمان بالشخصية المصرية عقيدة يخفق بها قلب المصري، كلما تواثبت مياه النهر المقدس منسابةً من مجراه الأزلي. وهو روح الحياة، يتنفَّسه المصري كلما هبَّت نسمات الوادي، مطيفةً بمعالم المجد الأدبي في جنباته، حاملةً من أعطاف تلك الشخصية المصرية عبير الخلود، الذي أخضع الدهر وقهر الزمان.
    ولو كان درس الأدب المصري لونًا من التجدد المساير للحياة؛ لكان هذا الأدب المصري هو مظهر تجدُّد المشاركين في الحياة، وأقرب سبيل إلى الاتصال بها؛ لأن الحياة الوجدانية في الأمم هي أقوى ما يحس به أفراد الأمة جميعًا، أو أكثر ما يكون اشتراكهم فيه جميعًا. فالفلسفة مثلًا تنفرد بها خاصة قليلة، والعلم تُعنى به قلة متميِّزة، وكذلك صنوف النشاط المختلفة، تختص بكل واحد منها بيئة بعينها، على حين يشترك أولئك جميعًا في حياة وجدانية شاملة، يلتقي في الانفعال بها الصغار والكبار، والخاصة والعامة، وأصحاب النظر والعمل.
    Show book
  • هيكل كاهن يبحث عن فرعون - cover

    هيكل كاهن يبحث عن فرعون

    أحمد زين

    • 0
    • 1
    • 0
    "هيكل يبحث عن فرعون"، كتاب يدعوك إلى التخلص من حساسيتك المفرطة وأنت تقرأ عن "هيكل" الأستاذ، صاحب الكتاب يعترف أنه كان غارقا في الوهم لسنوات وهو يقرأ بشغف كل ما تخطّه يد الأستاذ الذي صار رمزا صحفيا يقترب من القداسة.
    الصحفي أيمن شرف - في كتابه الجديد الصادر عن دار "سما" للنشر والتوزيع - يحاول أن يتخلص هو وجيله من عقده تناول "هيكل" نقديا، فإزاحة القداسة عن رمز "الأستاذ" ليس بالأمر السهل، لأن كتابه كما يصفه الصحفي عبد الله السناوي مجرد "خربشه على منصة تمثال هيكل"، وليس "شرف" هو الوحيد الذي عانى منذ سنوات من كسر هذا التابوه الذي يتعلق بالحديث عن هيكل،  ولكن سبقته كثير من الأقلام التي كانت بارزة ولديها ثقل ولم تجرؤ على أن توجه له النقد، مثل الراحل إحسان عبد القدوس الذي رفض "موسى صبري" - حين كان رئيسا لتحرير أخبار اليوم - أن ينشر له مقالا ينتقد فيه "هيكل"، وظل المقال مرفوعا من الطبع حتى احتكم "موسى صبري" إلى الرئيس السادات الذي حسم الجدل فيما بينهما وأقنع الأخير بنشر المقال.
    يستعرض مؤلف الكتاب في صفحاته أهم الانتقادات التي يوجهها للأستاذ، وأولها رفضه القاطع التطرق إلى أصوله الريفية أو التحدث عن أبيه تاجر الغلال، ولكن المؤلف لا ينكر أن هذا البعد يرجع إلى نزعة هيكل الأرستقراطية التي ورثها عن أمه التي كانت تنتمي لأسرة ميسورة الحال، وتربيتها له كانت تربية مميزة، وساهم أبوه في هذا التميز عندما كان يصمم له بنطلونا كل شهر ليكون أشيك طالب في مدرسته، هذه الرفاهية التي رافقت طفولته جعلته ينظر بإعجاب وتأثر بالطراز الإنجليزي الكلاسيكي الذي سيطر على طريقة حياته في منزله، فيكفي مثلا أن نعرف أنه - في شقته الأنيقة المطلة على النيل - يجلس في انتظار خادمه الذي يحضر له فنجان الشاي عند الخامسة، وفق التقليد البريطاني، ويحضر الخادم ببدلة رسمية كاملة تحتها قميص أبيض وحول عنقه كرافتة سوداء هذا المشهد لا يسوقه المؤلف عابراً، ولكنه يبرزه في الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان "العلاقة المبكرة بالإنجليز"، ليقدمه فيما يشبه التفصيلة الصغيرة، ولكن المتأمل لها سيجد أن هناك علاقة نفسية تربط هيكل بالإنجليز- على حد تعبيره في كتابه - وتجعله واقعا في غرامهم، لأنه عشق فتاة إنجليزية في شبابه، وتأثر بطريقتها في الحياة وبهره خادمها الذي كان يحضر الشاي في بيتها عند الخامسة.
    Show book