ساعتين وداع
أحمد صلاح المهدي
Publisher: Dawen for Publishing
Summary
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
Publisher: Dawen for Publishing
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Show book
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Show book
شعرت "ليف" لأول مرة في حياتها أنها تكاد تنهار، فالتصقت بالحائط ترتجف من الخوف، فكرت للحظة أنَّ خيالها استقدمه بطريقة سحرية ، لكنَّ "رايان" كان حقيقة ، حقيقة واقعية. "أعتذر لمفاجأتك" كان الصوت نفسه بعمقه ورزانته ، فهي لم تنس نبرة واحدة من نبراته ، ذلك الصوت الذي فتح جراحا قديمة كانت تعتقد أنها شفيت. "حسنا يا ليف، لقد مضى وقت طويل على فراقنا" نظر رايان اليها بجرأته المعهودة ، وعلى الرغم من أن نظراته كانت تائهة ، إلا أن ليف كانت تشعر بها وكأنها تطوّق روحها، فبعد انهيار زواجها اختارت "ليف" اسلوباً مناسباً للعيش مع طفليها التوأمين ، وحيدة لا يعكر صفو حياتها شيء ، لكن ها هي النار اللاهبة تعود مع عودة رايان زوجها الغائب.اكتوت ليف بهذه النار في الماضي وهي لا ترغب في لمسها مرةً ثانيه، آخر ما تريده هو عودة الزوج الذي هجرها يكل قسوة ، لكن رايان كان قال لها : (ماهو لي يبقى لي). ثم هناك هذا الشيء في الداخل ، أشبه بجمره ضئيله ظلّت تتوهج دائما..Show book
"لكن لماذا تأتين إلى اليونان لتصبحى مصورة؟ ألا يمكنك القيام بذلك فى استراليا؟" عضت على شفتها مفكرة , قالت:"نعم و لا, حاولت حقا أن أفعل ذلك فى بلدى. فى الواقع كان لدى عمل مصورة فى محطة تلفزيون في سيدنى , لكن بعد مرور ثلاث سنوات صرفت. فى البداية شعرت بالصدمة لأننى لم أعرف ماذا سأفعل سأل فليب:"ألم تستطيع عائلتك مساعدتك؟" اعترفت قائلة و قد تجهم وجهها :"فى الواقع فعلوا ذلك ،أبى محام و قد دعانى للعودة إلى البلدة حيث نعيش والعمل كسكرتيرة له لكننى لا أتحمل أن يساعدنى، فهم لم يوافقوا أبدا أن أصبح مصورة و أعلم أنه سينتهى الأمر بتوبيخى. لذا سحبت كل مدخراتى و قررت القدوم إلى أوروبا". كانت اليونان ببحرها الرّائع و سمائها الساطعة خيارا مناسبا لالتقاط الصور، و كان ذلك السبب الوحيد لوجود "كايت والش هناك".حتى قلب "فليب اندرونيكوس" عالمها الهادئ رغم وحدتها رأسا على عقب. جاذبيته القوية شدّتها بعاطفة لم تكن تعلم أنّها موجودة ، لقد كان قويا و صادقا و كان من السهل جدا عليها أن تقع بحبه، لكنّه ينتمى إلى فتاة أخرى و العلاقات العابرة ليست طريقة حياتها. المستثمر الكبير و القوي يؤمن بتحقيق كل أحلامه و بإمكان كايت والش أن تجعل كل أحلامه حقيقة.إن كانت تستطيع وضع ثقتها بقلبها.و بقوة حبه لها.Show book
رواية رعب/كوميديا تدور أحداثها حول بدرية وهي ربة منزل في العقد الخامس من عمرها، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي، عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله.. الجملة تفتح على بدرية أبواب جحيم من نوع خاص.. جحيم تعجز عن تفسيره، ربما لأنها لا تدرك أنه كامن بداخلها منذ البداية. تبدأ بدرية في سماع صوت غريب يسألها عن اسمها.. يسألها عن ماهيتها.. أحيانًا تظن أنه صوتها، أحيانًا تجيبه باسمها، وأحيان كثيرة تمسك لسانها عن الإجابة. تطاردها أصوات مخيفة، عين تتربص بها من ثقب الباب، يد تمسك بيدها في الظلام.. تصبح حياتها سلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها أم حنان. تشويقي: بدرية ربة منزل في العقد الخامس، سيدة بسيطة تعيش حياة عادية في حي شعبي. عبر مكالمة هاتفية تُرغَم بدرية على الاستماع إلى أول جملة من كتاب يعجز كل من سمعوا أو قرأوا هذه الجملة عن استكماله، تتحول حياتها لسلسلة من الأحداث المرعبة حتى تكاد تفقد صوابها، لكن من يحول دون فقدانها إياه هو صديقتها وجارتها أم حنان.Show book
رواية فريدة "العشق الحلال" للكاتب الكبير رضا الحمد، والصادرة عن دار سما للنشر والتوزيع قالت فريدة : وإني كنتُ أكره البرد والشتاء يا نور الدين .. لكني صرتُ أعشقه مذ رأيتكَ تجري نحوي مرتميا بأحضاني تردد : عانقيني لأستدفىءShow book