ساعتين وداع
أحمد صابر حسين
Publisher: Dawen for Publishing
Summary
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
Publisher: Dawen for Publishing
رواية رومانسية خيالية بديعة, حيث يمتلك بطلنا الفرصة لإعادة حبيبته لحياته مرة آخرى ولكن فجأة يجدان نفسيهما متورطان في جريمة قتل, فماذا يفعل البطلان؟ وما سر الأداه التي يمتلكها البطل
'وسلامًا على مريم' رواية درامية رومانسية تحكي عن قصة حب بين فتاة مسلمة وجارها المسيحي منذ اليوم الأول لولادتها في بداية السبعينات في حي الكربة الشهير، ومن ثم ما مر بهم من أحداث في مراحل عمرهم المختلفة، والاهتزاز النفسي المصاحب لهم في أول مراحل حبهم من بين خوف وترقب ومشاعر فياضه بداخلهما، وما عانياه من استحالة زواجهما. إلا أنهما استمرا سويةً متجاهلين كل الاعتراضات والأعراف، حتى انكشف سرهم بسبب أحداث متراكمة وعلى إثر ذلك تزوجت مريم من رجلٍ لم تستطع حبه ولم يقدّر هو قيمتها...خلال هذه السنوات أنجبت مريم طفلين ومضت بها الحياة تفتقد حبها الأول وتحاول جاهدة البحث عنه عشرين عاما بلا جدوى، ثم في يوم غير متوقع وفي ظروف غريبه تعثر مريم على خيط يوصلها بحبيبها وتبدأ في البحث عنه وتكتشف مكانه لتبدأ قصةً من نوعٍ جديد ومغاير بأحداث مشوّقة ترصد واقعًا عايشه الكثيرين.Show book
ارتبطتُ عاطفيًّا ببطلة الرواية التي لقَّبتُها بأجمل ما رأت عيني، ولكَي أعلِّمها الشوق والحنين كنتُ أبتعد عنها بضعة أيامٍ، وحين أعود إليها أجدها تخبرني أنَّها تموت في غيابي بالبطيء، وبأنِّي لا أعلِّمها الشوق، بل أعذِّبها به. ثمَّ سافرتُ في رحلة عمل لمدَّة ثلاثة أشهُر، وإذا بي أُعَذَّب بفراقها، وهو نفس السلاح الذي عذَّبتُها به مع زيادة في لوم ضميري. ولأنَّ الوقت لا يمضي، وكلُّ صُوَرها وذِكراها في مخيِّلتي، كتبتُ لها رواية "ملاك يزور الأرض"، وعندما رجعتُ مِن السَّفر ذهبتُ لبيتها، فوجدتُها منهارة، وظَهر ذلك في عينيها، فأشفقتُ عليها وقلتُ لها: سامحيني؛ فما أخَّرَني عنكِ سِوَى هذه الرواية التي ألَّفتُها لكِ. فقالت: أنا لا أريدها، بل أريدكَ أنتَ، مِن فضلكَ احضنِّي. وبالفِعل لَم تقرأ روايتها، ولَم تعلم شيئًا عنها حتَّى الآن!Show book
بطل هذه الرواية رجل أصيب بالعمى نتيجة تعرضه لحادثْ يعيش حالة نفسية صعبة يتعرف على من حوله من أنفاسهم وأصواتهم،يتخبط في ظلام دامس،يحاول صديقه أن يبحث له على زوجة لكنه يتعرف بالصدفة على فتاة في الحديقةومايثير العجب انه يكتشف أن تلك الفتاة خرساء يذهب لمقابلة أهلها ،الفتاة يتيمة الأم والأب تعيش في بيت خالتها فقدت الصوت في حادث منذ سنوات،يتزوج يحيى وفرح ولكن من أول ليلة يقول لها أنه لا يرغب بالإنجاب،يمر شهر على زواجهما يشعران بالملل يقرران السفر إلى مدينة ساحلية يذهبان،يتفحصان المكان يأتي جار لهم اسمه سامح المهدي،يتعرف عليهم ويدعوهما لحفلة تعارف ستقام على شرفهم مساءً،يذهب يحيى وفرح إلى الحفلة يتعرفان إلى الحضور.تثير اهتمام يحيى امرأة تعرف ب 'شجن'، التي يلتقي بها مرة أخرى على الشاطئ،شجن تلك المرأة المجنونة الغامضة تستحوذ على تفكير يحيى،أصبح يقضي معها أوقات أكثر على الشاطئ يتجاذبان أطراف الحديث تقترب منه أكثر فأكثر يشعر يحيى أنها تعرفه من قبل،هل ممكن أن تكون واحدة من النساء التي عرفها بحياته قبل أن يصاب بالعمى؟Show book
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Show book
لم أكن يومًا ما روتينيةً في علاقاتي...أختار الأماكن بعفوية وحبّ..أحب التغيير وأهتم بتفاصيل حياتي وحياة الآخرين مهما كانت صغيرة، لكن في علاقتي مع 'آسر' بدأت الأشياء تتغيّر من حولي وبتُّ أرضى بالقليل منه والذي يساوي الكثير من كل شيء، بدأت أحب الأماكن المملة إذا كانت ضحكته تزينها، بل صارت أماكني المفضلة تلك التي تركنا ذكرياتنا فيها، أول نظرة، أول لقاء، وأول كلمة حب.. استمرار علاقتنا بهذا الشكل الروتيني كان مرضي جدًا لي مادام هو الطرف الآخر..لكن إلى متى؟ أنا 'كارما' وهذه قصتي... 'كارما' حكاياتٌ كثيرة منفصلة ومتصلة تسرُّ بها الفتيات إلى بعضهن في المساءات الدافئة، صفحاتٌ ترصد قصص الحبّ الخاصة وطريقة تفكير الأجيال الحالية واختلافها عن الجيل القديم وتصرفاتهم اتجاه الآخر..Show book
'في يوم شتويٍ ماطر كانت هدى منشغلة بتحضير قهوتها في ركن المكتبة عندما فُتح الباب فجأةً وبقوة ودخل منه رجلٌ مبلل بالأمطار التي لم تتوقف منذ أيام فاقتربت منه وهي مندهشة... نظر إليها وقال: آسف على دخولي هكذا ولكني كما ترين مبللٌ من رأسي حتى أخمص قدمي.. تعجبت هدى من وجود هذا الرجل الغريب الذي لم تره قبل الآن لأنّها تقريبًا تعرف معظم سكان ضيعتها. ورأته وقد تبلل شعره وثيابه يحاول أن ينفض بعض نقاط المياه التي تساقطت على وجهه فأسرعت وناولته منشفة وقالت: يجب أن تنشف نفسك جيدًا وإلّا ستصاب بزكامٍ حاد...فنظر إليها نظرةً دخلت أعماق قلبها، وقال لها شكرًا لأنّك لطيفة جدًا، واخذ ينشّف شعره ووجهه وهو يقول أنا آسفٌ لإزعاجك ولكني مضطرٌ للخروج رغم هذا الطقس لأنّني أريد شراء بعض الكتب التي أفدت بأنّي سأجدها عندك... نظرت إليه وبدت مأخوذة بحضوره المفاجيء والقوي وأجابته بأنّها تتمنى أن يكون طلبه عندها..' 'امراة من زجاج' حكاية امرأةٍ خذلها رحمها فتخلى عنها زوجها واختارت بعد ذلك أن تُمضي حياتها بين الكتب في مكتبتها الدافئة والصغيرة حتى طرق ذلك الرجل بابها فهل سيكون علاجًا لشقاء سنينها أم سيضيف كسرًا جديدًا في زجاج عمرها؟!Show book