منازل الأحباب ومنازه الألباب
هنري إيمونز
Publisher: Rufoof
Summary
أفرد المؤلف كتابه هذا للحب والمحبين وأخبار العشاق وأشعارهم. وقد قدم لكتابه بخطبة قصيرة ذكر فيها دوافعه لتأليف هذا الكتاب، والهدف من ذلك، والمنهج الذي سلكه.
Publisher: Rufoof
أفرد المؤلف كتابه هذا للحب والمحبين وأخبار العشاق وأشعارهم. وقد قدم لكتابه بخطبة قصيرة ذكر فيها دوافعه لتأليف هذا الكتاب، والهدف من ذلك، والمنهج الذي سلكه.
إن الكثرة الكبرى من المسلمين استراحت لبيعة عثمان، وأقبلت عليها راضية مطمئنة. فليس منهم من ذكر حين البيعة أن عثمان من بني أمية، أو ذكر عداوة بني أمية لرسول الله ومنافستهم القديمة لبني هاشم وتخلفهم عن الدخول في الإسلام حتى فتحت مكة أبوابها عجزًا عن مقاومة المسلمين، بل ذكروا جميعًا سبق الخليفة الشيخ إلى الإسلام، ووقوفه في جانب رسول الله، وإحسانه معاملة زوجتيه رقية وأم كلثوم، وهجرته إلى الحبشة وإلى المدينة، وبذله عن سعة لنصرة دين الله والمؤمنين به.Show book
هيأت الظروف لمؤلف هذا الكتاب أن يعمل سكرتيرا لأمير الشعراء أحمد شوقي ، ومن واقع عمله أتيح له أن يتعرف عن كثب بهذه الشخصية العظيمة ، فيقول : كنت كل يوم أجده أكثر عطفاً عليَّ وإقبالا نحوي أكثر من اليوم الذي سبقه، حتى لقد قال لي يوم وفاة والدي مواسيًا: "أما ترضى أن أكون لك والدًا منذ اليوم؟" وهكذا تسنى لي أن ألتزم هذه الشخصية النادرة ملازمة نادرة أيضاً؛ فقد كنت أقابل مولاي في كل صباح فلا يتركني ولا أتركه إلا بعد نصف الليل بساعة أو بساعتين، وعلى الأخص في السنوات الأخيرة؛ فقد كنت في تبعيته أكاد أكون وظله سواء وكذلك هيىء لي أن أعرف من حقيقته ما أصبحت أشعر أن من حق كل أديب ومتأدب أن يعرفه، بل من حق كل إنسان أن يعرفه بل لقد أصبحت أشعر أن من الخيانة والعقوق للأدب وللحق معاً أن لا أذيع كل ما أعرفه عن شخصية «أحمد شوقي بك». أجل.. إن من حق كل أديب، بل من حق كل عربي، بل من حق كل إنسان أن يعرف كيف كان «أحمد شوقي » يعيش لأنه لم يكن يعيش لنفسه وحسب، وإنما كان يعيش للملايين الناطقة بالعربية .Show book
أنظر إلى المرآة، فأرى هذه البشرة الذابلة تنقبض، فأتوجه إلى الله مبتهلًا إليه: أسألك يا رب إلا ما جعلت لي قلبًا يذبل مثل هذا الذبول. إنني إذن لأحس برد القلوب من حولي فلا آلم ولا أحزن، وإنني إذن لأظل في ارتقاب راحتي السرمدية بجأش ساكن وسمت وقور. غير أن الزمن الذي يأبى لي إلا الأسى قد شاء أن يختلس، فلا يختلس كل شيء، ويترك فلا يترك كل شيء، ولا يزال يرجف هذه البنية الهزيلة في مسائها بأقوى ما في الظهيرة من خلجة واضطراب. فما أتممت هذه الأبيات حتى خطر لي الاسم الذي اخترته لهذا الديوان، وهو «أعاصير مغرب»، وإن لم يرد في الأبيات ذكر للأعاصير. عباس محمود العقادShow book
في هذا الكتاب، يحكي Carolyn Durand Omid Scobie القصة من بدايتها، من قبل أن يلتقي هاري بميجان، ويتابعان سير َعلاقتهما من مهدها حتى انفصالهما عن العائلة المالكة.Show book
مناهج البحث يتناولها، عادة، الفلاسفة إذ يفردون لها في مؤلفاتهم بابًا أو جزءًا ،وفيه يتناولون الأسس الفلسفية لكل منهج في كل علم بعد الفراغ من تحليلهم لعمليات التفكير العامة. وإنه وإن تكن لتلك الأبحاث قيمتها إلا إنها في الغالب قيمة نظرية. وذلك لأن كاتبيها فلاسفة لم يتخصصوا في تلك العلوم المختلفة التي يتحدثون عن مناهجها. ولما كانت الممارسة الشخصية شيئًا لا غنى عنه لتسديد الفكر النظري وإحكام مأخذه على الواقع، فإن كتاباتهم يمكن القول عنها بأنها ثقافة عقلية ورياضة للفكر أكثر منها قيادة عملية وتوجيهًا لخطى البحث. وعلى العكس من ذلك هذا الكتاب، فقد طلب ناشره إلى أكبر العلماء في فرنسا أن يكتب كل منهم فصلًا عن منهج البحث في العلم الذي تخصص فيه وأفنى حياته في الكشف عن حقائقه حتى أصبح يتحدث في علمه وكأنه يروي ذكريات خاصة. ويكفينا أن نشير من بين هؤلاء العلماء إلى أسماء خالدة كأسماء «دركايم» في علم الإجتماع و«مونو» في علم التاريخ و«ریبو» في علم النفس و«سالمون ریناخ» في علم الآثار وأخيرًا «لانسون» في الأدب و«ماییه» في علم اللغة.Show book
كانت عبادة ديونوسوس أكثر العبادات اليونانية اتصالًا بالمسرحية، وأشدها تأثيرًا على تطورها، لأن طقوسها كانت تتضمن كثيرًا من الحركات التمثيلية، وتشتمل على عواطف متضاربة، يعبر عنها أتباع الإله في بهجة وسرور تصاحبهما نكات غليظة، وضحكات عالية، كانت بمثابة البذور التي نشأت منها الملهاة، وأحيانًا أخرى يعبرون عنها في حزن عميق مصحوب بالشكوى والأنين، كان ذلك أصلًا للمأساة، وكانت حياة ديونوسوس مليئة بالخطوب المؤلمة، والأحداث السارة. وكان اليونان يعتبرونها رمزًا للظواهر الطبيعية . وكان الشعراء الغنائيون ينظمون مقطوعات الديثورامبوس، وينشدونها في أعياد ديونوسوس، ويتخذون أسطورته موضوعًا لأناشيدهم، فيتحدثون عن ميلاده، ويتناولون حياته بالتفصيل، ويصفون الأخطار التي واجهها. وكان الشاعر يضم إليه جماعة من الناس، يلقنهم بعض الأبيات التي تفيض بالحزن والأسى، يرددونها أثناء الإنشاد، وكان أفراد هذه المجموعة (الجوقة فيما بعد) يرتدون جلد الماعز ليظهروا بمظهر الساتور ، أتباع ديونوسوس.Show book