Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الأحلام والجنس نظرياتها عند فرويد ج2 - الجزء الثاني - cover

الأحلام والجنس نظرياتها عند فرويد ج2 - الجزء الثاني

لبيبة ماضي هاشم

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

كان الجزء الأول من هذا الكتاب تمهيداً لنقد نظام شامخ هدفه فهم النفس البشرية من حيث طبيعتها وتصرفاتها، فعرض المؤلف أجزاء البناء وتصميمه وتكوين البيت كما أقامه فرويد، ولا ريب أن فرويد قد ظفر بمركز مضمون بين عظماء المفكرين في طبائع النفس البشرية ممن تجاوزت أطماعهم أو معتقداتهمما أدوه من أعمال. ولعل هذا المركز يجمع بين التكريم والرثاء لما لقيه من لوم وتقريع مما يحل عادة بالأبطال في أي عمل. فإن كانت مجموعته التي ينضم إليها في مجال المجد والشهرة هي جماعة الفلاسفة، فهو أول من انضم إليها عن طريق فتح عهد جديد في علم النفس.
Available since: 12/28/2024.
Print length: 211 pages.

Other books that might interest you

  • أسطورة العقل الباطن - cover

    أسطورة العقل الباطن

    فاهر نهولتز

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب يكشف كيف يدير العقل الباطن أفعالنا وكيف يمكن أن يسهم توجيهه بكفاءة في تحسين جودة حياتنا وزيادة إنجازاتنا. فالعقل الباطن يطلق طاقات هائلة قادرة على دفعنا نحو تحقيق ما نصبو إليه من أهداف، ويستجيب بفعالية للإيحاءات الإيجابية. عبارات مثل "أنا راضٍ عن نفسي" و"حالتي النفسية ممتازة" تعمل كمفاتيح تنشط العقل الباطن، مما يعزز الثقة بالنفس ويحسن الأداء في الظروف التي تتطلب ذلك، مثل المقابلات الوظيفية أو التقديمات أمام جمهور كبير.
    ويوضح المؤلف كيف أن الحد من الإجهاد الذي يتعرض له العقل الواعي يسمح للعقل الباطن بأن يكون أكثر نشاطاً، وكيف أن الأفكار والحلول الإبداعية غالبًا ما تظهر خلال فترات الاسترخاء. يعمل العقل الباطن دون توقف، يخزن الذكريات والعواطف ويحول السلوكيات المتكررة إلى عادات.
    من خلال تقديم دراسات حالة واقعية واستراتيجيات فعالة، يعلم الكتاب القراء كيفية التحكم بقوة العقل الباطن لتحقيق الذات والنجاح المستمر. يقدم بصيرة عميقة حول كيفية التأثير في تغيير الذكريات والعواطف المخزنة لتغيير حياتك جذريًا، ويظهر كيف يمكن لفهم جيد لديناميكيات العقل الباطن أن يساعدك على التعامل بثقة وراحة مع المواقف المحرجة أو الصعبة. اكتشف كيف يمكن للعقل الباطن أن يكون مصدر قوتك ودافعك نحو التميز والابتكار.
    Show book
  • القلق السلبي - "خطوات لتخفيف القلق والعيش في راحة بال" - cover

    القلق السلبي - "خطوات لتخفيف...

    جيكو موللر

    • 0
    • 0
    • 0
    قد تتصفح هذا الكتاب آملا في أن تجد طرقا لتخفيف القلق السلبي، أعلم جيدا كم هو مؤلم أن ترى كيف تمضي الأيام وقلقك متحكم فيك، أعلم كيف يكون الشعور في لحظات اشتداد القلق وسيطرته، أعلم كم هو مؤلم أن تكون الفكرة المسيطرة المقلقة غير منطقية ولا يمكن الانفكاك عنها.
    أتدري لماذا أعرف كل هذا ؟!
    لأنني عشت فترة من حياتي في قلق سلبي مؤلم، وهذا الكتاب هو خلاصة تجربة، وقراءات مختلفة، وبحوث ودراسات، وطرق علمية مثبتة، كتبته لك، قد يساعدك للوصول إلى راحة البال التي أعيشها بفضل الله معظم أوقات حياتي.
    Show book
  • عصر الخرافة الذي نعيش فيه - cover

    عصر الخرافة الذي نعيش فيه

    جمال ناجي

    • 0
    • 0
    • 0
    أين عالم الأحلام البسيط الذي شهدنا قبل سنة 1914؟ أينما وليت وجهك وقع نظرك على حكومات جديدة، ولكنك أنى وجدتها ألفيتها مكونة من رجال غرباء قذفت بهم إلى كراسي الحكم، طبقات أو أجناس ظهرت حديثًا، يتكلمون لغة جديدة بكل معانى الكلمة. وأصبح المقصود بالحكومة أمرًا غير الذي قصد بها من قبل. كانت الحكومة قبل سنة 1914 في نظر الغرب تلتزم العمل على صيانة القانون والنظام وتوطيد الأمن، وما كان لها أن تجاوز هذا الحد. فلما كان عام 1918، وأفاق الناس متثاقلين من كابوس الحرب، أصبحت الحكومات تتدخل تدخلًا كبيرًا في حياة رعاياها: ففرضت على نفسها واجبات، واستحدثت أدوات، وجمعت من السلطة وحملت من التبعات، ما لا عهد لها به من قبل.
    Show book
  • روح الاجتماع - cover

    روح الاجتماع

    إبراهيم درغوثي

    • 0
    • 0
    • 0
    كان للجماعات المنظمة على الدوام تأثير كبير في حياة الأمم، إلَّا أن هذا التأثير لم يبلغ في زمن من الأزمان ما وصل إليه في هذا الزمن الحاضر؛ فقد حلَّ تأثير الجماعات محل تأثير الأفراد .. وإن تأمل حوادث التاريخ تدل دائمًا أن المجتمعات الإنسانية شائكة في التركيب كالأفراد سواء بسواء، فليس في يدنا أن نحولها فجأة من حال إلى حال..
    و إذا أردنا أن نقف عند الحدود الضيقة المأمونة في معرفة الأشياء من طريق العقل ولا نهيم في الفرضيات العقيمة ، أن نقتصر على تقرير الحوادث التي تقع تحت حواسنا، وكل استنتاج مبني على هذه المشاهدات بعد ذلك يكون تسرعًا في غالب الأحيان؛ لأنه يوجد خلف الحوادث التي نراها جيدًا حوادث لا نراها.
    Show book
  • أصول الأخلاق - cover

    أصول الأخلاق

    ي. دني

    • 0
    • 0
    • 0
    علم الأخلاق هو علم السلوك بل علم المثل الأعلى منه، ويبحث في أفعال الإنسان من حيث صوابها وخطأها، وتأديتها إلى الخير أو إلى الشر. والخلق لغة: العادة والاعتياد، والسجية والطبع والدين.
    وعلم الأخلاق إذن يبحث في عادات الناس واعتياداتهم، أو بعبارة أُخرى في سجاياهم وأخلاقهم، وفي المبادئ التي اعتادوا العمل عليها، والأسباب التي تجعل هذه المبادئ حقًّا أو باطلًا خيرًا أو شرًّا. والحق ما كان وفاق شرائع العدل؛ ولشرائع العدل هذه علاقةٌ بأمر معنيٍّ بها ومقصود منها هو الخير، فما هو الخير؟ كل ما كان صالحًا لغاية أو غرض أو كان في ذاته قيما أو مرغوبًا فيه للبلوغ إلى تلك الغاية يسمى خيرًا.
    ولكن للإنسان غايات شتى وأغراضًا لا حَدَّ لها كالثروة أو العظمة، أو العلم، أو ترقية الأمة، أو تحقيق استقلالها وهلم جَرًّا ولكن هذه الأغراض ليست نهائية في ذاتها وإنما هي في الحقيقة وسائل لغايات أُخرى.
    Show book
  • أخطاء أرتكبت ولكن ليس بواسطتي - لماذا نبرر المعتقدات الحمقاء والقرارات السيئة والأفعال المؤذية - cover

    أخطاء أرتكبت ولكن ليس بواسطتي -...

    جيكو موللر

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب الفريد من نوعه عن ارتكاب الأخطاء وعن عواقبها، حيث يرتكب ملايين الأشخاص أخطاء يتحمل عاقبتها أشخاص غيرهم، وترتكب الأمم خطايا فادحة يتحمل عاقبتها أمم أخرى. من مجرد شخص يتلف فراش السرير في فندق غريب بحبر قلمه السائل، إلى غزو أمريكا للعراق والمآسي التي ترتبت عليه، وبينهما الآلاف من الأمثلة حول أخطاء يرتكبها كل من: الإدارات، المؤسسات، السلطات، البشر العاديون، الرؤساء، وجهاء المجتمع، وغيرهم يوميا، ويدفع ثمنها آخرون لا علاقة لهم بالأمر من قريب أو بعيد.
    بصفتنا بشرا غير معصومين من الخطأ فإننا نتشارك جميعا في النزوع لتبرير أنفسنا وتجنب تحمل المسؤولية عن الأفعال التي يتبين أنها ضارة أو غير أخلاقية أو غبية، ولن يكون معظمنا أبدا في وضع يسمح له باتخاذ قرارات تؤثر على حياة وموت ملايين الأشخاص، ولكن سواء كانت عواقب أخطائنا تافهة أو مأساوية، على نطاق صغير أو على امتداد الوطن، فإن معظمنا يجد صعوبة، إن لم يكن استحالة، في أن يقول: "كنت مخطئا، ولقد ارتكبت خطأ فادحا"، وكلما زادت المخاطر العاطفية أو المالية أو الأخلاقية، زادت الصعوبة. لماذا، وكيف، وما هو السبيل لتصحيح مسار الأخطاء وتجنب الهاوية؟ هذا ما نعرفه من خلال هذا الكتاب.
    أصبح الحل في صيغة الماضي التبريئي، والمبني للمجهول، التي يسعى إليها الفرد العادي والحاكم المحنك وغيرهما، ليهرب من مسؤولية الخطأ الذي ارتكبه بالفعل، بأن يقول: "حسنا، لقد ارتكبت أخطاء، ولكن ليس من قبلي بل من قبل شخص آخر، سيبقى مجهول الاسم". يناقش كل من المؤلفين كارول تافريس وإليوت أرونسون هذه الصيغة عبر نظريات مهمة ليضعا إجابة على أهم سؤال: " كيف يعيش الأشرار والحمقى والأوغاد والمنافقون مع أنفسهم؟"
    Show book