Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
غالية - cover

غالية

إسكندر بالا

Publisher: Aldar Almasriah Allubnaniah

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

رواية ناعمة كحد الموس، طاعنة كنصل السكين، كاشفة كضوء الشمس لكنها رغم كل هذا لا تجرح، ولا تغشي البصر، بل تشق شرايين للبوح في قلب لم يعرف الأمان ولم يعش الحب، هو قلب"غالية" التي تعاني طوال حياتها بسبب جريمة لم ترتكبها، ما يجعلها مصدرا لسخرية اسرتها، وتحيا " غالية" – بهذة المأساة – "رخيصة" بين اخواتها، تحزها التلميحات، وتطعناه الكلمات فتنزف الما صامتا، وخوفا مقيما حتي تنتصر على ضعفها، وتقهر انكسارها في رحلة بحثها عن النهاية السعيدة لحكايتها
Available since: 10/01/2024.
Print length: 152 pages.

Other books that might interest you

  • شرخ في الحائط - cover

    شرخ في الحائط

    كريمة البيوسفي

    • 0
    • 0
    • 0
    حياة "بابلو سيمو" مليئة بالفوضى. مسيرته كمهندس معماري وصلت إلى طريق مسدود. أصبح دوره مقتصرًا فقط على تصميم مباني مكتبية خالية من الروح تدنس قلب مدينة بوينس آيرس. يمكن أن نقول إن الحال هو نفسه في زواجه؛ فهو جدال لا نهاية له مع زوجته حول ابنتهما المراهقة المتمردة. ولتعقيد الأمور، يشعر "بابلو" منذ فترة طويلة بالانجذاب إلى زميلته في المكتب المثيرة "مارتا هورفات"، والتي ربما تكون على علاقة مع رئيسه. كل شيء يتغير مع الظهور غير المتوقع لـ"ليونور"، امرأة شابة جميلة تسلط الضوء على جريمة حدثت قبل سنوات، جريمة يريد كل فرد في المكتب نسيانها بأي ثمن.
    تظهر "كلاوديا بينيرو" مرة أخرى قدرتها على الكشف عن الأشياء المخفية وراء واجهات وجودنا؛ العلاقات الإنسانية القائمة على العادة والجبن بدلًا من الحب؛ على الطموح المفرط والمكاسب الشخصية، وليس الأخلاق.
    Show book
  • وداعًا أبو رمانة - cover

    وداعًا أبو رمانة

    رأفت علام

    • 0
    • 0
    • 0
    أطفأ سيجارته فجأة في الطبق وانتفض من مكانه غاضبًا وخرج كالزوبعة من غرفة السفرة. تناول معطفه من على المِشْجَبِ وخرج من المنزل صافعًا الباب وراءه بقوة. كانت دموع والدتها قد بدأت تسيل على خديها عندما نهضت "ديما" من مكانها وركضت إلى معطفها، لبسته ولحقت بوالدها."بابا استناني" نادت عليه من أعلى السلم. أخذا يسيران بصمت تحت شمسيته السوداء الكبيرة والمطرة على أشدها ويدها تسرتخي بأمان في يده الدافئة داخل جيب معطفه الرمادي الكبير. كم تمنت لو أن جيبه يتسع لها كلها. بعد قليل كسرت الصمت وسألته بصوت قلق : "بابا بدك تتركنا وترجع على الشام ؟"
    "كلنا رح نرجع مع بعض"
    "وإذا ماما ما رضيت ؟"
    سؤال كان يتجنب التفكير فيه...
    Show book
  • حكاية للأطفال فقط - cover

    حكاية للأطفال فقط

    أنطونيو سكوراتي

    • 0
    • 0
    • 0
    قصة للراحل أحمد خالد توفيق يسلط فيها الضوء كعادته على أساطير من أزمان فائتة، وهنا يسلط الضوء على أسطورة الأخوات أمبوسي القادمات من بلاد ما بين النهرين في حبكة فريدة.
    Show book
  • مرايا ذاكرة نقدية للنص - cover

    مرايا ذاكرة نقدية للنص

    أحمد بدر

    • 0
    • 0
    • 0
    القراءة متعة وللنص لذته كما ارتأى بارت في مؤلفه المشهور،فهي تحررنا من آصار الواقع وقيود الضرورة وبقدر ما يمارسها المرء بقدر ما يمارس إنسانيته ويستشعر مضمونها.
    يحررنا العلم من هيمنة الطبيعة ويمنحنا حرية ، فهو ييسر حياتنا ويحفنا بالرفاه ولكنه لا ينطلق بنا إلى آفاق عليا في دنيا التأمل وسماوات الروح حيث المعنى الحقيقي للإنسان وذاك ما يتيحه الكتاب، اللوحة، اللحن ،الشكل، نتحرر بكل هذا الإبداع من جاذبية المادة وكثافتها إلى رهافة الوجدان ودقة الشعور ونبالة الحس.
    وبقدر ما يقرأ الواحد منا ويقبل على مختلف أشكال الإبداع ويرهف السمع لمقطع موسيقي يراكم خبرات، يختزن أفكارا أخرى ومشاعر وكل ذلك يبني ذاته ليكون متفتحا قابلا للآخر المختلف لا المؤتلف فقط، إنه يصنع هويته فالهوية صناعة وليست شيئا ناجزا وكما كتب أمين معلوف فالهويات الناجزة المغلقة قاتلة. فهي تبنى ومواد بنائها الاختلاف،التعدد ، التناغم التسامح، قبول الرأي المضاد، روح السؤال والتحري، التواضع العلمي، لا التنميط والواحدية والجاهزية والقولبة والرتابة والسكون فكل ذلك موات في موات.
    Show book
  • الشمعدان المفقود - cover

    الشمعدان المفقود

    أحمد بدر

    • 0
    • 0
    • 0
    في رائعته «الشمعدان المفقود»، يتقصّى زفايغ، في أسلوب ملحميّ، رحلة الخروج الكبير وراء كنز الكنوز، شعلة الربّ الشمعدان المفقود أو باختصار لا يخلو من الرهبة: «المينوراه».
    في هذه الرواية العجائبية والمربكة في آن واحد، يقدّم لنا زفايغ بما تحتويه ذاكرته الشفوية والسردية، وبما يمتلكه من قدرة على الحفر في أعماق النفس البشرية، شهادة مهمة عن رحلة اقتفاء الشمعدان الذي نهبه الوندال، إبان النهب الكبير لروما. رحلة من نوع آخر لم تدونها أسفار التوراة وإن استلهمت أساسياتها البنيوية والسردية من شمعدانها السباعيّ، أو المينورا شعلة الربّ. على أنها رواية تقدّم فكرة الخلاص بشكل آخر. فالخلاص عند زفايغ لا نعثر عليه أبداً في ذلك المقدّس المفقود وإنما في تلك الرحلة الطويلة التي يقومُ بها الإنسان بحثاً عن الأمل في أزمنة الرعب والخوف والانهيارات المتسارعة.
    إنّها رواية عن الأمل، أمل الإنسان في الخلاص من آثامه وشروره، لعلّ فجر الإنسانية يشرق من جديد، بعيداً عن روح التدمير والقتل.
    Show book
  • طريق اللؤلؤ - cover

    طريق اللؤلؤ

    عادل سوفوكليس

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه نشوتي وحبي لبلدي، منذ زمنٍ طويل لم أفرح، حتى لو أن عبد الحسين إختفى، والدوارَ هُجرَ وأزيل، لكن ديرتي ما زالت شامخة.
    غصنا كثيراً من أجل اللؤلؤ، فقدنَا أعضاءَنا وقلوبنا، وعدنا بتمراتٍ وماء.
    نحن سلالة الغواصين لا نتعبُ من أجلِ المحارِ واللؤلؤ.
    مضينا في البحار، تهنا، أسرَنَا الأعداءُ، ضعنا.
    وحين عثرنا على لؤلؤةٍ كبيرةٍ خرمَ بعضُنا السفينةَ وغرقنا.
    عبد الحسين يتجمد عند التلفزيون، يطالعُ الشاشاتَ العربيةَ منبهراً، هذه أريافُ تونس التي يعرفها، ساحاتٌ واسعةٌ لأشجارِ الزيتون، بيوتٌ صغيرةٌ حالُها كحالنا، لكنها أجمل بهذه الأشجار التي تبدو مثل نساءٍ أسطوريات، فنحن لم تبق لدينا أشجارٌ كثيرةٌ مثل هذه، عندنا نخيلٌ باقياتٌ وأشجارٌ خاليةٌ من الثمر. في تونس الأمر مختلفٌ، أراض لا تحد من الزيتون، الشجراتُ النسائيةُ ذاتُ الجدائل الخضراء والسوداء.
    بناتُ تونس الجميلات يظهرن على الشاشة ويصرخن، ونساؤنا مخبآت، مستترات، وعائشة مغيبة، نائية، ممنوعة على عبد الحسين، وها هو البائع المتجول الذي صار شهيراً يتحولُإلى كتلةٍ من لهب!
    عبد الحسين يقفزُ من على كرسيه! يَخرجُ من جلده، يَسحبُ الستارةَ عن النافذة، يفتحُ الزجاج، يعبُّ الهواء.
    يتطلعُ إلى بيوتِ القرية الكثيفة الكثيرة؛ منازلٌ هشةٌ، عتيقةٌ، بعضُها مرمم، بعضُها ينحني مترنحاً، وبعضُها جديدٌ يزهو بعيداً، والدروبُ ضيقةٌ، وساحاتُ الفضاءِ القديمةِ الواسعة نشبتْ فوق حواجز، إنغرستْ فيها جلاميد، أو سُيّجتْ بأسلاك.
    يريد عبد الحسين أن يشعل النارَ في روحه! كلُّ الأوراق التي بثها رعبُهُ وجنونُهُ مازالتْ في أدراجه. مضتْ في بريد، أخذها أبوهُ شهاب، سُلمتْ بأيدٍ عَرقة، لكنها ما رأتْ الحرية.
    يرى البحرَ البشري يتدفقُ في شارع الحبيب بورقيبة، الناسُ تخرجُ من بين الصخورِ والأشجار، تُغرقُ الشوارعَ بأصواتِها وأنفاسِها، تملأُ الساحاتَ، حيث لا مكانَ لدراجةٍ أو مظلة، حيث داخلتْ الأجسامُ حتى ذابتْ وصارتْ نهراً.
    Show book