Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أنا أخطئ كثيراً - cover

أنا أخطئ كثيراً

فريق رفوف

Publisher: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

لا أحتاج عاشقاً يمرّر أصابعه على أنفي وشعري وأماكن أخرى في جسدي! لا أحتاج أمَّاً تسألني: "أكلت أو نمت أو تمتلكين المال؟". أريد الآن رفيقاً وحسب؛ لا يزعجه صمتي ولا سكون جسدي، ولا وقوفي لساعاتٍ تحت الماء السّاخن؛ بكائي فجأةً، صلاتي وإغماضة عيني، إقبالي الشّره على الطّعام، ووقوفي وجلةً بذراعين مقفولين، عدوي وشعري يلاحقني، غنائي للسّماء والغصّة تخنقني؛ وأريد الهواء، لا أحتاج ها هنا إلّا بعضاً من هواء. أحتاج حياةً بتفاصيل عاديّة: دم طمثٍ ودم مشيمةٍ ودم جرحٍ ودم دمعٍ ودم فَقْدٍ ودم صفعةٍ وعناقٌ وعناقٌ ثم عناق..."
Available since: 05/31/2025.
Print length: 294 pages.

Other books that might interest you

  • من لغو الصيف - cover

    من لغو الصيف

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    كنا نلغو أثناء الصيف، فلنجدَّ أثناء الشتاء، وماذا كان يمنعنا من اللغو أثناء الصيف، وفي الصيف تهدأ الحياة ويأخذها الكسل من جميع أطرافها فتوشك أن تنام ولا تسير إلا على مهل يشبه الوقوف، وفي أناةٍ تضيق بها النفوس. كل أسباب النشاط مؤجلة إلى حين؛ غرف الاستقبال مقفلة، وملاعب التمثيل مغلقة أو كالمغلقة ولا تذكر الموسيقى والغناء، فمن للموسيقيين أو المغنين بهذا الجو القوي الحي الذي يبعث النشاط والخفة والمرح في النفوس والقلوب، وفي الألسنة والأيدي! جو ثقيل يستتبع فتورًا ثقيلًا، يضطر الناس إلى أن يغدوا على أعمالهم فاترين، ويروحوا إلى بيوتهم مُثْقَلِين، لا يكادون ينظرون إلى المائدة حتى ينصرفوا عنها، تُنازعهم نفوسهم إلى النوم، وتنازعهم أجسامهم إلى أمهم الأرض، فلا يكادون ينظرون إلى سرير أو شيء يشبه السرير حتى يُسرعوا إليه، ويلقوا بأنفسهم عليه، وإذا هم يتصلون به ويتصل بهم، وإذا هم يمتزجون به ويمتزج بهم، وإذا هم يُصبحون مثله شيئًا جامدًا خامدًا لا حركة فيه ولا حياة. طه حسين
    Show book
  • قضية لاعب الكرة - cover

    قضية لاعب الكرة

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
    Show book
  • قضية زعيم الثعالب - cover

    قضية زعيم الثعالب

    د. حنان الناصر, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب الكبير د. نبيل فاروق، بطلاها التوأم عماد وعلا، تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة وتحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعارًا واحدًا .. شعار ع×2
    Show book
  • الأن نفتح الصندوق "الجزء الثاني" - cover

    الأن نفتح الصندوق "الجزء الثاني"

    مشاري راشد العفاسي

    • 0
    • 0
    • 0
    الجزء الثاني من مجموعة الأن نفتح الصندوق .. عن د. محفوظ .. الذ ترك لنا صندوق عجيب .. هذا الرجل مات فقيراً ولم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التى مرت به فى حياته
    Show book
  • موت اللغة - في النظرية النفسية للسانيات - cover

    موت اللغة - في النظرية النفسية...

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    شكَّل الموت المعنويُّ للُّغة مسألة حسَّاسة لم تجد من يهتمُّ بها من الأفراد والجماعات والمؤسَّسات أيضاً، فقد أتيح للهجة التمدُّد الأفقيّ لتنمو نموّاً كبيراً، وتحتلّ مساحات واسعة من الحياة البشريَّة، وقد شهدت الحياة اليوميَّة وجود بدائل لما هو قريب جدّاً من المفردات اللّغويَّة من كيان اللّغة العامّ، وتلك البدائل لا تهتمُّ بما سيصيب اللُّغة من صدع، بل من المؤكَّد أنَّ اللغة ماتت في النفوس البشريَّة التي اهتمَّت بتأهيل اللغة فطريّاً أو قصديّاً، ودون أدنى اهتمام بما سيصيب اللغة من تصدُّعات وآثار عصيبة، ولا بدَّ أن نقرَّ جميعاً بذلك، ونصرِّح به أيضاً. وأنا أجد أنَّ الأبناء والأحفاد هم بنسب كبيرة أبناء اللهجة، وليسوا أبناء اللّغة العامَّة، حتَّى لو درسوها في المدارس. وصراحةً، الإحساس لديهم باللغة معدوم على نحو واضح، فلا تجد أيَّ فردٍ من تلك الشرائح البشريَّة يهتمُّ باللغة مثلما هي اهتمَّت بإنتاج مجتمعات وإدارات ونُظم ومؤسَّسات. لكن، تالياً، هي تعيش عزلة كبيرة وواضحة اجتماعيّاً.
    Show book
  • بين حبال الماء - cover

    بين حبال الماء

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    في طفولته، شاهد "تموز" فيلماً عن حياة فتىً صغير، ومن خلاله فوجئ كم تستطيع السينما نقل حيوات البشر وتفاصيلهم: "هناك بعيداً من يعيش مثلي تماماً!"، ومنذ ذلك الوقت صار مغرماً بالأفلام، وتحوّل أبطالها أصدقاءً يعيش معهم. في شبابه سافر إلى دُبَيّ، ليجمع المال ويحقّق حلمه بدراسة السينما، لكنه انغمس في عوالم الجنس والمال وابتعد عن حلمه، إلى أن اندلعت الثورة ثم الحرب في سوريا، فاستيقظ من كابوسه وأدرك أن مئات الأفلام بانتظاره في وطنه ليوقظها من سباتها.
    
    "بين حبال الماء" رواية في عشق السينما، تدمج فيها "روزا ياسين حسن"، بتقنيّة فريدة، الواقع بالأفلام، فنكاد لا نميّز بين الواقع والتخييل، نقابل شخصياتٍ أحببناها، ونقرأ عباراتٍ سمعناها، ونعيد رسم مشاهد أُعجبنا بها...
    Show book