ابتسم فأنت ميت
شادي عباس
Editora: دارك للنشر والتوزیع
Sinopse
نبـذة عـن روايــة "ابتسم فأنت ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : لا يمكنـك أن تجبــر أحـد على الابتســام.. إلا وهــو ميـت.!!
Editora: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "ابتسم فأنت ميت" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب حسـن الجنـدي : لا يمكنـك أن تجبــر أحـد على الابتســام.. إلا وهــو ميـت.!!
علي أن أعترف أن الكاتبة في هذه الرواية أصابتني بنوع غريب من الرعب، ذلك الفتى الذي فقد والده فانقلبت حياته، عائلته التي أخاف أن أكون أحد أفرادها بل وأرتعب من مجرد التفكير في مقابلتهم، رواية جعلتني أفكر في علاقتي بعائلتي.. هل أعرفهم حقًا؟! وهل يعرفونني؟Ver livro
كانت تعرف الظلام جيدا ، تتحرك داخله بارتياحية شديدة ، فكم كانت كثيرة تلك الأيام التي قضتها في الظلام وحيدة ، لا تأكل لأيام مكبلة الأيدي ، ربما العزلة و الحبس يصيبان الأنسان بلتوحد ، لكمنهما زاداها قوة و بأس ، إلى الأن لا أستطيع أن أحدد لك من هي ، و أ،ا الذي جمعتني بها المواقف و الأيام ، كل ما استطيع قوله أنها فتاة فرية من نوعها ، إنها هي فحسب ..سأدهش سمعك فيما هو قادم ، سوف يجن عقلك .. فلتستعد ...Ver livro
رواية تحكي قصة حدثت فى ريف مصر المظلم فى عشرينات القرن المنصرم ولازالت تبعاتها حتي الأن حول كائن ما يعيش فى الماء يقتل كل عام بضعة أشخاص وينتقي بعناية من يجيد السباحة منهم. لماذا؟ وما القصة وراء هذا الوحشVer livro
قريةٌ غامضةٌ، اشتهرت فيها حالات المَس وصُعق قاطنوها بهجماتٍ شيطانيةٍ شرسةٍ بلا توقُّف، وعلى رأسهم مهندس جيولوجي وطبيب يعملان هناك، واتفقا على السعي بحثًا عن سبيلٍ للنجاة.. تزامن مع هذا ظهور صبيٌّ صغير يعيش في المدينة، وقد تبدَّل حاله وصار يرتكب أفعالًا شيطانية ويتحدث بلسان شيخٍ كبيرٍ ويسرد تفاصيل مُريعة عن القرية وماضيها، فما حكاية القرية وعلاقة الطفل بما يدور هناك؟ ومَن هو شيخ الجن؟Ver livro
في مدينة "ترانسلفانيا" حيث يدعو الكونت ضيوفه الجدد ليناولوا قسطا من الرعب في قلعة بران...إلا أن حكاية الكونت "دراكولا" لم تبدأ مع دعوته لهم ولكنها تعود منذ قديم الزمان عندما تجسد بهيئته الموحشة ليقلب حياة قرية بأكملها رأسا على عقب، ثم يعود مرة أخرى ليختبر شجاعة مجموعة من الاصدقاء وجودوا أنفسهم في قلعته دون سابق إنذار باحثين عن صديقهم الذي تم دعوته قبلهم، وتتوالى بهم الأحداث حتى يكتشفوا كيف بدأت قصة الكونت ومن أول ضحاياه في تحدي مفزع للنجاة من سفكه...Ver livro
هنا حولها وأسفل قدميها، كانت الغابة حية؛ هنا -أدركت للمرة الأولى – كم كانت ضئيلة داخل كون كامل يحوي كيانات لم تعهدها، أقدم من البشر، بقدم الحياة ذاتها. والآن وقد حل الشتاء، علمت أن العد التنازلي قد بدأ، وقريبا سينهض من بين الأشجار، سيسقط عنه لباس التحضر، وسيعوي كالمردة متجها إلى منزلها، ليحصد الحياة التي انتظرها طويلا.Ver livro