Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
استكانة - الإهانة في الحب - cover

استكانة - الإهانة في الحب

فلكلور شعبي

Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

رواية رومانسية نفسية في اطار اجتماعي تناقش الاكتئاب والفصام الذهني قد يتسبب الحب لك بالهلاك، ويحول حياتك إلى جحيم يزلزل ثقتك بذاتك؛ فكم من علاقة تسببت لأحدهم بجرح عميق لم يشفَ أبدًا.. من منا لم يصب بالاكتئاب حين فقد الأمل فيمن يحب؟ عندما تقرأ استكانة ستفكر كثيرًا إلى أي درجة وصل حبك؟ وهل توقف أم اكتمل؟ هل كان من طرف واحد؟ أم علاقة كاملة تستحق المشقة والمثابرة ستجد نفسك بعبارات كثيرة تتوقف عندها وأنت تسأل حالك هل حقا وصلتُ لهذا المرحلة يوما ما؟
Available since: 07/02/2024.
Print length: 200 pages.

Other books that might interest you

  • فلسفة اللذة والألم - cover

    فلسفة اللذة والألم

    محمد مندور

    • 0
    • 0
    • 0
    التاريخ البشريِّ فيه ما يدل على أن شعوبًا كالفراعنة وأهل الصين والهند صمدت لأعاصير الزمن وتحولاته ، واحتفظت بكيانها على مر القرون فلم تَبِد ولم تنقرض، ولكنها صالت واستكانت، احتفظت خلالها بطابع من القوَّة، صامدة للشدائد، لم تذعن لهزيمة، تسلم بها إلى الفناء.
    وتجد في عالم الفكر نظير هذه الأمم، مذاهب فلسفية تنقَّلت على مدى الزمان، وظلت منذ وُلدت إلى الآن حيَّة فتية، فهذه مذاهب خالدة تشبه في عالم الفكر؛ تلك الأممَ في عالم الإنسانية.
    أما مذهب اللَّذة والألم في فلسفة الأخلاق، فثابت، درج مع القرون، خرج على أفكار أساسية في مذهب سُقراط ، ثم عاد إلى اليونان فتشكل بصورة، ثم في مدرسة الإسكندرية بصورة أخرى، وأخذ يتنقل خلال العصور، فلابسته المنفعة بدل اللذة.
    Show book
  • بنك السعادة - cover

    بنك السعادة

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تبدأ رواية "بنك السعادة" للكاتب محمد عمرو في مقدمتها بإهداءٍ إلى "النعم التي اعتدناها حتى ظنناها حقاً مكتسباً"، تنطلق الأحداث بأزمة كبيرة في حياة كل شخصية من شخوص الرواية الرئيسية كفقدان الدخل أو الأهل وبين ضياع الصحة أو حرية العقيدة، ويظن الأبطال أنفسهم على علم بما أعطوا وبما أخذوا من الدنيا وكانوا راضين بالرصيد النهائي، وفجأة تنقلب المعادلة، ويجبر كل شخص منهم أن يعثر على سعادته التي فقدها، فتتباين رغبات وأولويات أبطال الرواية أثناء سعيهم وراء استعادة سعادتهم الضائعة، من خلال اختيارات أحلاها مُر ويعيد كل واحد فيهم ترتيب أولوياته كما يعيد اكتشاف نفسه من جديد، في رحلة طويلة ومعقدة يواجهون جميعا أموراً غير متوقعة، وتظل المفاجأة الأكبر فيما يكتشفونه داخل أنفسهم.
    هنالك خطأ كبير في الرصيد النهائي، ولا بد من مراجعة كشف الحساب! هذا هو أول خاطر يجول في نفس «معتز وسوزي أشرف ونعمة»... كل منهم سدد كامل ما عليه من مستحقات وليس مستعداً لأن يتحمل مزيداً من الخسائر. ظروف (يحيى) مختلفة عنهم جميعًا، فقد تعلم مبكرًا ألا ينتظر خيرا من هذه الدنيا، أو هكذا ظن حتى طرق الحظ بابه! مثلما يلهثون هم وراء استعادة سعادتهم المفقودة، ينجرف يحيى وراء طموحات لم تخطر قط بباله ولا كانت تستحق هذا الثمن الباهظ... للأسف لا مجال للعودة الآن! .
    أحداث الرواية تقع في الزمن المعاصر إلا أن تنوع ظروف الشخصيات يفرض تنوعاً مماثلاً في الأجواء بين غني وفقير، وموظف وصاحب عمل، ومسلم ومسيحي تختلف ظروفهم عن بعضهم البعض وكذلك نظرتهم للرزق وأسباب السعادة. ومن أجواء بنك السعادة:" زوال الصحة يجعلك عالة على الدنيا، تحتاج دوماً لمن يهتم بأمرك ويتولى عنك أبسط شئونك، كذلك تشعر بالذل إذا انشغل عنك المقربون، الأسوأ أنك قد تتشكك أيضا في أعذار غيابهم! لهذا السبب اطلع أشرف على حسابه عن طريق الانترنت البنكي،عدم تغير الرصيد ينفي سوء ظنه! يحيى لن يزور نعمة بدون المبلغ المتفق عليه."
    Show book
  • إسكندرية ليه - cover

    إسكندرية ليه

    عادل زعيتر

    • 0
    • 0
    • 0
    يرصد كتاب ""إسكندرية ليه"" اختراق سينما يوسف شاهين لتابوهات اجتماعية وفنية، كما يتناول الكتاب للكاتب الصّحفي والنّاقد الفنّي عصام زكريا، العديد من القصص عن السيرة الذاتية ليوسف شاهين، فتناول قصة يحيى شكري مراد المراهق الذي يحب التمثيل والذي عبر عن يوسف شاهين في فترة شبابه، حيث يحاول إثبات نفسه ويفكر في السفر إلى أمريكا لدراسة التمثيل رغم ظروف عائلته الصعبة، ومن قصته تتفرّع العديد من القصص في كافة أنحاء الاسكندرية.
    ولا يقوم زكريا برواية سيرة يوسف شاهين فقط ولكنه يروي عن أسلوب الحياة في الإسكندرية في فترة الحرب العالمية الثانية أيضاً، كما يسرد قصة حب بين شابٍ مصريٍّ يدعى إبراهيم وفتاة يهودية تدعى سارة، وبهذه القصة ينقل لنا طبيعة الحياة الإجتماعية في الإسكندرية. كما تطرق للسياسة وذلك عن طريق قصة مجموعة من الشباب يريدون التخلص من الاحتلال الإنجليزي، وتطرق أيضاً إلى نشأة العصابات اليهودية، وكيف أن يحيى فقد صديقه بسبب انضمامه لتلك العصابات.
    ومن غلاف الكتاب، نقرأ: ""ليس فقط لأن يوسف شاهين هو أشهر وأهم مخرج سينمائي عربي، أو لأن فيلم ""اسكندرية.. ليه؟"" أول فيلم مصري يحصل على جائزة كبرى من أحد المهرجانات الثلاثة الكبري "" كان"" و""برلين"" و"" فينيسيا"" إنما لأسباب آخرى عدة. ""إسكندرية.. ليه؟"" هو أكثر أفلام يوسف شاهين تركيبا وابتكارًا على مستوى السيناريو: مزيج من السيرة الذاتية والرواية التاريخية، ومن الخيال السيريالي والواقعية التوثيقية المخلوطين بالميلودراما والاستعراض، أكثر من خمسين شخصية تتشابك مصائرها وتتقاطع طرقها في خيوط درامية عامة وخاصة، وهو أقرب عمل عربي مصاغ على طريقة السيمفونية التي تتكون من بناء محكم لكن متعدد الطبقات وألحان متوازية تعزفها عشرات الآلات لكن في تناسق وتناغم"".
    Show book
  • عزبة البرج - cover

    عزبة البرج

    يورغن راندرز

    • 0
    • 0
    • 0
    اكتشفت "مهرة" مبكرًا أن كل شيء سيكون ضدها. لم تتعمد السباحة عكس التيار، لكنّ علاقتها بـ"حسن" كانت الذريعة التي أتاحت لعائلة زوج أمها سلب ميراثها وطردها من قريتها، فلم تجد أمامها من يساعدها سوى صديقتها "بدرية". وبعد زواجها من "حسن"، اعتقدت أن أمورها ستستقر، لكنّ تقلبات الأيام كانت لها بالمرصاد، لتجد نفسها في النهاية في صراع بين غريزتها كأم وغريزتها كأنثى، ومن أجل حسم هذا الصراع كان عليها أن تضحي بالكثير.
    Show book
  • الشريكان - cover

    الشريكان

    ابن الفارابي

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • ملخص كتاب حليب أسود - cover

    ملخص كتاب حليب أسود

    محمد حرارة

    • 0
    • 0
    • 0
    في كتابنا اليوم، "حليب أسود"، تروي Shafak كيف تغيرت رحلتها بأكملها، وكيف تحولت من أديبة ترفض الزواج وترى فيه تهديدًا صريحًا لحياتها الإبداعية، لزوجة، وأم تسعى للموازنة بين مسؤولياتها المتزايدة، ومستقبلها المهني. بدأ الأمر كله بموعدٍ لتناول الشاي في منزل الأديبة التركية Adalet Agaoglu وسؤال بسيط طرحته مدام Agaoglu، كان من شأنه أن يقلب موازين كل شيء: ألا تريدين أن تصبحي أمًا يومًا ما؟. كان هذا السؤال بداية لمعركة صاخبة بين أصواتها الداخلية المختلفة، التي لا تكاد تتفق على أي شيء أبدًا، أو كما تطلق عليهم Shafak: جوقة الأصوات المتضاربة.
    Show book