Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
نظرات في أدبنا المعاصر - cover

نظرات في أدبنا المعاصر

زياد طارق

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

الأدب الحديث في كل أمة مقياس من مقاييس وعيها وتطورها في عالم الفكر والشعور، بل يكاد يكون معيارًا دقيقًا لحضارة كل أمة معاصرة، وأغلب ما يكون من الذي يحكم على أدب شعب من الشعوب أنه يتناوله مبتدئًا بالحديث من هذا الأدب قبل قديمه، وذلك لقرب تناوله في الحياة الراهنة، وتصويره للظروف والحوادث التي يعيش المرء معها وفيها. وإن تَدَارُسَ الآداب القديمة أو المتوسطة في زمنها لا يعطي القارئ والباحث، على الدوام، مساعفة في الحكم عليها حكمًا حاسمًا كما لو كان في زمن وجودها، مهما يتهيأ له عون من مصادر البحث والاطلاع، وقد يتمنى أن لو كان معاصرًا لها ليراها على حقيقتها القريبة.
وعلى هذا أُعد الأدب الحديث وسيلة قريبة للناقد والمستطلع الذي يعيش في زمن ذلك الأدب، فيستطيع معرفة آثاره، ويتبين اتجاهه ومعالمه، وهو آخر صورة من صور تألق الأمة في مجالها الثقافي، أو انعكاس معيشتها على أساليب التعبير فيها. وبعد فالأدب مرايا صادقة تعكس للناظرين فكر الأمة وفنها، وتبين مزايا الشعور فيها، وتكشف ألوان حياتها القومية والاجتماعية.
Available since: 12/18/2024.
Print length: 107 pages.

Other books that might interest you

  • تذكار جيتي - cover

    تذكار جيتي

    أشرف يحيى

    • 0
    • 0
    • 0
    ثارت الكنيسة على الطبيعة، ثم ثارت القلعة على الكنيسة، ثم ثارت المدينة على القلعة، ثم ثار الفرد على المدينة ..    تلك سلسلة من الثورات تكررت في كل قطر من الأقطار الأوروبية على التقريب، ولكنها لم تكن قَطُّ أوضح مظهرًا ولا أعمق أثرًا ولا أجدر بالدراسة ممَّا كانت في الأقطار الألمانية خاصة.     فسلطان الطبيعة كان عظيمًا في كل أرض، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم مما كان في الأرض التي التقى فيها الشمال والجنوب، والتي غنت للطبيعة وقدَّسَتها وحفظت من غنائها لها وتقديسها إياها ثم   الة شائعة في فنونها وعباداتها إلى اليوم، وسلطان الكنيسة كان عظيمًا في كل أمة، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم ممَّا كان في الأمة التي قامت عليها أركان «الدولة المقدَّسة» وسيطرت عليها الكهانة حتى دفعت بها إلى ثورة الإصلاح.    وسلطان القلعة كان عظيمًا في كل بلد، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم مما كان في البلاد التي تقسَّمها الأمراء دويلات دويلات، وانقسمت فيها الدويلات أقاليم أقاليم، وطال فيها عهد الإقطاع إلى القرن العشرين، وأصبح فيها توقير النبلاء دِينًا إلى جانب الدين؛ حتى شكا نبلاء سكسونية مرة من تعميد أبنائهم بالماء الذي يُعَمَّدُ به أبناء الوضعاء!    وسلطان المدينة كان عظيمًا في كل دولة، ولكنه لم يكن قَطُّ أعظم مما كان في الدولة  التي اشتهرت فيها «المدن الحرة» واستقلت فيها بالمصالح والنظم والدساتير.
    Show book
  • حكايتي بعد التسعين - cover

    حكايتي بعد التسعين

    ياسمين علي حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    يروي فيه الدكتور عبدالعزيز العلي النعيم عضو هيئة الخبراء ومجلس الشورى سابقا، سيرة حياته خلال أكثر من ٩٠ عاماً ، يأتي الكتاب في 378 صفحة، من القطع الكبير، موزعة على فصول قصصية مثل: وصايا أمي، عنيزة تشارك في الحرب، طبيب نوق، أعزب في الرياض، ولا يتوقف الدكتور عبدالعزيز عند قصص طفولته أو شبابه في مكان ولادته ونشأته بل يروي ما يتذكره من قصص عن شخصيات ذلك الزمن وأسلوب الحياة في البيوت الطينية مروراً بالحالة الاقتصادية والاجتماعية ابتداءً من الثلاثينات من القرن الميلادي الماضي
    Show book
  • بونابرت في مصر - الحملة الفرنسية على مصر - cover

    بونابرت في مصر - الحملة الفرنسية...

    نیکی ماندگار

    • 0
    • 0
    • 0
    الكتاب الذي نقدمه هنا للقراء وضعه مؤلفه الفرنسي المؤرخ روجيه ريجيس في قالب قصصي وبعنوان: "بولين فوريس"، وهو اسم المرأة التي أحبها نابليون بونابرت في مصر خلال قيادته الحملة الفرنسية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر. ومن خلال هذه القصة الغرامية يروي المؤلف قصة الحملة الفرنسية، فهو إذًا في كتابه عن "بولين فوريس" مؤرخ وروائي في آن واحد.
    وقد نقل الكاتب والمترجم القدير حبيب جاماتي هذه القصة التاريخية إلى العربية ، ومن أعجب الآراء التي أبداها بعض المؤرخين الفرنسيين وتفننوا في الدفاع عنها، الرأي القائل إن الحملة الفرنسية على مصر لم تكن مغامرة "استعمارية"، بل مشروعًا "علميًّا" حققه بونابرت بقوة السلاح. وهذا رأي خاطئ؛ فالحملة كانت استعمارية قبل كل شيء وإن اقترنت بالعلم، فأسفرت من هذا القبيل عن نتائج لا يستهان بها.
    Show book
  • أركان القصة - cover

    أركان القصة

    فوستر

    • 0
    • 0
    • 0
    لاغنى عنه لكل كاتب قصة أو ناقد أو عاشق للفن القصصي ، فهو يضع على مشرحة التحليل تفاصيل للبناء القصصي واللغة السردية والشخوض والأبطال .
    وتأتي أهمية الكتاب أيضا من أن مؤلفه فوستر روائي وناقد وفيلسوف ، يمتاز بسرعة بديهته, وجمال أسلوبه وخفته, وعمقه, وسعة أفقه. واعتبره كثير من النقاد آخر أدباء مدرسة في انجلترا شيدت تقاليدها على أساس التحرر الفكري والتحمس للفن والوقوف مع الاحترام العميق للعلاقات الإنسانية.
    نشر فوستر أولى رواياته "حيث لا تظهر الملائكة " عام 1905, ثم تلتها " نهاية هوارد "عام 1910 و " الطريق إلى الهند " عام 1924، أما كتاب " أركان القصة " فقد نشر سنة 1927.
    Show book
  • لمحات من الأدب الروسي - cover

    لمحات من الأدب الروسي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ليس هذا الكتاب دراسة وافية في الأدب الروسي؛ وإنما هو لمحات في هذا الأدب الذي طرأت عليه تطورات هادئة حيناً وثورية أحياناً.. فمن أدب شعبي إلى أدب ثوري إلى أدب إقليمي إلى أدب اشتراكي. وظهر في كل عصر من العصور كتاب مثلوا عصرهم أصدق تمثيل. فالكتاب الشعبيون كانوا يعبرون عن آمال الشعب ورغباته بطريقة ملتوية فرضتها عليهم ظروفهم.. كذلك كان الكتاب الثوريون يعبرون عن الثورة التي كانت تتشكل في عقولهم ونفوسهم، تعبيراً غامضاً في حدود الحريات المقيدة التي يستمتعون بها- كما كان الكتاب- الإقليميون يعبرون عن تعلقهم ببلادهم وإيمانهم بها وإيثارهم لها تعبيراً مستمداً من ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية..
    ثم جاء الكتاب الاشتراكيون فعبروا عن مبادئهم الاشتراكية تعبيراً لم يستكمل كل أسباب الجرأة والقوة والصمود، لأنهم كانوا لا يزالون "ضائعين" لا يعرفون ما قد يأتي به الغد..
    Show book
  • هيكل كاهن يبحث عن فرعون - cover

    هيكل كاهن يبحث عن فرعون

    كرم صابر

    • 0
    • 1
    • 0
    "هيكل يبحث عن فرعون"، كتاب يدعوك إلى التخلص من حساسيتك المفرطة وأنت تقرأ عن "هيكل" الأستاذ، صاحب الكتاب يعترف أنه كان غارقا في الوهم لسنوات وهو يقرأ بشغف كل ما تخطّه يد الأستاذ الذي صار رمزا صحفيا يقترب من القداسة.
    الصحفي أيمن شرف - في كتابه الجديد الصادر عن دار "سما" للنشر والتوزيع - يحاول أن يتخلص هو وجيله من عقده تناول "هيكل" نقديا، فإزاحة القداسة عن رمز "الأستاذ" ليس بالأمر السهل، لأن كتابه كما يصفه الصحفي عبد الله السناوي مجرد "خربشه على منصة تمثال هيكل"، وليس "شرف" هو الوحيد الذي عانى منذ سنوات من كسر هذا التابوه الذي يتعلق بالحديث عن هيكل،  ولكن سبقته كثير من الأقلام التي كانت بارزة ولديها ثقل ولم تجرؤ على أن توجه له النقد، مثل الراحل إحسان عبد القدوس الذي رفض "موسى صبري" - حين كان رئيسا لتحرير أخبار اليوم - أن ينشر له مقالا ينتقد فيه "هيكل"، وظل المقال مرفوعا من الطبع حتى احتكم "موسى صبري" إلى الرئيس السادات الذي حسم الجدل فيما بينهما وأقنع الأخير بنشر المقال.
    يستعرض مؤلف الكتاب في صفحاته أهم الانتقادات التي يوجهها للأستاذ، وأولها رفضه القاطع التطرق إلى أصوله الريفية أو التحدث عن أبيه تاجر الغلال، ولكن المؤلف لا ينكر أن هذا البعد يرجع إلى نزعة هيكل الأرستقراطية التي ورثها عن أمه التي كانت تنتمي لأسرة ميسورة الحال، وتربيتها له كانت تربية مميزة، وساهم أبوه في هذا التميز عندما كان يصمم له بنطلونا كل شهر ليكون أشيك طالب في مدرسته، هذه الرفاهية التي رافقت طفولته جعلته ينظر بإعجاب وتأثر بالطراز الإنجليزي الكلاسيكي الذي سيطر على طريقة حياته في منزله، فيكفي مثلا أن نعرف أنه - في شقته الأنيقة المطلة على النيل - يجلس في انتظار خادمه الذي يحضر له فنجان الشاي عند الخامسة، وفق التقليد البريطاني، ويحضر الخادم ببدلة رسمية كاملة تحتها قميص أبيض وحول عنقه كرافتة سوداء هذا المشهد لا يسوقه المؤلف عابراً، ولكنه يبرزه في الفصل الأول من الكتاب تحت عنوان "العلاقة المبكرة بالإنجليز"، ليقدمه فيما يشبه التفصيلة الصغيرة، ولكن المتأمل لها سيجد أن هناك علاقة نفسية تربط هيكل بالإنجليز- على حد تعبيره في كتابه - وتجعله واقعا في غرامهم، لأنه عشق فتاة إنجليزية في شبابه، وتأثر بطريقتها في الحياة وبهره خادمها الذي كان يحضر الشاي في بيتها عند الخامسة.
    Show book