Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
اثنتا عشرة امرأة - cover

اثنتا عشرة امرأة

محمد علي كرد

Publisher: Diwan

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

يرى الكثيرون المرأة لغزًا مُعقدًا يصعُب فهمه، وقد سعى بعض الأدباء إلى التسلل لعالمها الغامض، مُحاولين الكشف عن خفاياه، كما فعل الأديب الكبير يوسف السباعي في هذه المجموعة القصصية. يعرض السباعي اثنَي عشر نموذجًا لنساءٍ يتعرضن لتجارب تكشف عن بَواطِنهن، مُتأملًا دوافع بطلاته وشارِحًا بدقةٍ صراعاتهن النفسية؛ فيحكي عن المرأة الغَيْرَى، والضالة، والخاسرة، والثكلى.. وغيرهن. مع ذلك، يعترف السباعي بأنه عاجز عن فهم المرأة فهمًا كاملًا، بل إنه يجد نفسه يتخبط ويرتجف أمام نظرة عين أو لمسة يد ناعمة، فيواجه الغموض بالكتابة ويستمر في المحاولة.
Available since: 01/23/2025.
Print length: 184 pages.

Other books that might interest you

  • سترى ما أتخيله - cover

    سترى ما أتخيله

    يونس سبع

    • 0
    • 1
    • 0
    وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.
    Show book
  • مجد الصحراء - cover

    مجد الصحراء

    جاي باير

    • 0
    • 0
    • 0
    ديوان شعر للأديب الصيني «باي ليان»، واسمه الأصلي «تشن قانغ»، ولد بمنطقة شينجيانغ، وهو عضو اتحاد الكتاب الصينيين، ومن أشهر رواياته «نهر ييلي الهادئ»، كتب عددًا من سيناريوهات الأفلام، منها سلسلة «عبور الحصان البري»، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية المرموقة في الصين. صدر الديوان ضمن سلسلة «إبداعات أدب الأقليات الصينية»، ترجمتها عن الصينية: مريم محسن، ومراجعة: د. أحمد ظريف، وتشن تشن.
    Show book
  • وصرت إلهًا بعد التاسعة - cover

    وصرت إلهًا بعد التاسعة

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    إنْ كان من الصعب أن نكون ما نريد، فيجب أن يكون من المستحيل أن نصبح ما يريده الآخرون، ما بين المسموح والممنوع، ما بين الصعب والمُتاح، نرتحل سويًّا بين عبرات الزمان ورغبات المكان، لا تبحث عن الحقيقة بين السطور، فقد تكون الحقيقة في الصفحة الأخيرة، أو في الكلمة الأخيرة، أو في الحرف الأخير.
    Show book
  • نجمة واحدة قد تكفي - cover

    نجمة واحدة قد تكفي

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أترصَّد حساباتها في العالم الافتراضي منذ مدة، كلّ ما تفعله يكتسب أهمية خاصة، حيث المرور بيومياتها وصورها يشبه الوقوف أمام واجهات المتاجر الراقية، كل ما يعرض يستحق تحديقاً طويلاً ممزوجاً برغبة التملُّك. عالمها ملابس غالية وحقائب مفتوحة، رموش طويلة، أقراط برّاقة تتدلى لتجذب عدسات المصوّرين. تكتب باللغة الإنجليزية عبارات عن التقدُّم إلى الأمام، عن القصص التي يجب أن نرويها بدلاً من الأشياء التي نستعرضها، عن أهمية حب الذات، وعن النجاح وثمنه.
    Show book
  • محكمة الغربان - cover

    محكمة الغربان

    أحمد زين

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما يختَلِط الوهم بالحقيقة والحقيقة مع الخيال والخيال مع المرض، تظهر لنا نتيجة لعالم مِن الغموض، عالم مجهول، بائس.. لا يُفهَم، وطلما حاولت فَهمُه لا يُمكِنك الوصول لأي شيء.. في هذا المكان تُقلَب فيه الحقائق وتتحوَل.. لا يُمكِنَك أن تُجزم بأن الخير يستطيع الانتصار، فلا تُفَكر هنا بهذا الشكل.. فهنا لا صوت يعلو فوق صوت الشر، في عالم أنت جزء مِن حكاياته.. حكايات العالم الثالث.
    Show book
  • وقصص أخرى: قصص قصيرة - cover

    وقصص أخرى: قصص قصيرة

    نسمة جمال

    • 0
    • 0
    • 0
    تُعَدّ سميرة عزام (1927–1967) من أبرز الأصوات القصصية في فلسطين والعالم العربي، وقد حملت في كتاباتها وجع المنفى وقلق الإنسان العربي في مواجهة الاحتلال والاغتراب. في هذه المجموعة القصصية، يتوزع القارئ بين عناوين تشي بثراء التجربة وعمق الرؤية: هواجس، ليلة الضياع، سعد والديك، الأعداء، بنك الدم، خبز الفداء، المسافر، مؤهلات، أطفال الآخرين، أريد ماءً… وغيرها من النصوص التي تتداخل فيها المأساة الفردية مع الهمّ الجمعي.
    قصص عزام ليست حكايات عابرة، بل شظايا حياة كاملة. فهي تكتب عن الفلاح الفلسطيني الذي يواجه الفيضان كما يواجه الغربة، وعن الطفل الذي يحمل ملامح شعبه في عينيه، وعن المرأة التي تصارع المرض والفقد والوحدة، وعن تفاصيل صغيرة – خبز، ماء، أو نافذة – تتحول إلى رموز للبقاء والمقاومة.
    بأسلوبها المكثّف والشفاف، تصنع الكاتبة من اليوميّ المألوف مرآة للجرح الفلسطيني، وتمنح القارئ صوتًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز حدود المكان والزمان. في قصصها يلتقي العذاب بالحنين، والألم بالأمل، والحياة بالموت، لكنها تظل مشدودة دومًا إلى الحلم: حلم الحرية والعودة والكرامة. إن قراءة سميرة عزام اليوم ليست استعادة للماضي فقط، بل استماع إلى نبض ما زال حيًا في وجدان كل فلسطيني وعربي.
    Show book