Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
من نافذة صغيرة - cover

من نافذة صغيرة

محمد علي كرد

Publisher: ﺑﻮﻣﻠﺤﻪ ﻟﻠﻨﺸﺮ واﻟﺘﻮزﻳﻊ

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

من نافذة صغيرة:
ببصيرة المجرب وبذكاءٍ وسخرية، يغوص أمير تاج السر في كواليس الكتابة والمشهد الأدبي العربي، حيث تُمارَس المهنة بلا امتياز، وتُستنزف الأعمار من أجل حروف قد لا تجد قارئاً.
لا يروي حكاية واحدة، يجمع شظايا من المواقف، الخيبات، الدهشة، والتساؤل… في سرد يلتقط ما لا يُلتقط، ويمزج الحنين بالفكاهة، والوجع بالبديهة.
كتاب لا يشبه دفاتر المبدعين ولا يومياتهم الناعمة؛ بل مرآة حقيقية يكتبها من عاشها، وظل واقفًا على تخوم الإبداع، ممسكاً بقلمه ومندهشاً، من المشهد كله.
Available since: 06/26/2025.
Print length: 223 pages.

Other books that might interest you

  • سر القصر - cover

    سر القصر

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    استطاع (البنهاوى) بكفاحه أن يتحوَّل من فقير معدم إلى ثرى، يمتلك ألف فدان، فى القرية التى نزح إليها، وعندما التحق ابنه (حسين) بالكلية الحربية، بدأ (البنهاوى) يفكر فى منح أبنائه القوة والنفوذ، إلى جانب الثراء، وباقتراح من (حسين)، دفع (البنهاوى) رشوة ضخمة للسراى، لنيل لقب باشا، ولكن عمدة القرية ومأمور الناحية أوقعا (البنهاوى) وابنه فى فخ، ألقاهما فى سجن البوليس السياسى، وجاء قيام الثورة يمنحهما البراءة، ويلغى حصول (البنهاوى) على اللقب، وينتزع منه معظم أرضه، بقانون الإصلاح الزراعى..ومات (البنهاوى) من أثر الصدمة، فى حين انضم ابنه (حسين) إلى تنظيم جديد، يقيمه رجال الثورة، وأصيب ابنه (حافظ) بانهيار نفسى تام، وظل الابن الأصغر (مفيد) يقاتل لإحقاق الحق.. وفى ذلك التنظيم الثورى الجديد، بدأت حرب باردة، بين (حسين)، وبين الصاغ (ابراهم مكى)، ضابط البوليس السياسى السابق، وراح كل منهما يسعى للإيقاع بالآخر، وخاصة بعد أن بدأت علاقة (حسين) بالأميرة (عايدة)، التى تتمتع بحسن فائق..
    Show book
  • الصياد والبحر - cover

    الصياد والبحر

    محمد علي كرد

    • 0
    • 0
    • 0
    الصياد والبحر:
    ليس كتاباً صاخباً، بل نصّ يتقدّم بهدوء، كأمواجٍ لا تعلن عن نفسها، لكنها تترك أثرها طويلً، في هذه المجموعة، يكتب أبو الريش عن الإنسان في لحظاته الهامشية، حين لا يكون بطلاً ولا ضحية، بل كائناً متعباً يحاول أن يصمد.
    القصص لا تعتمد على الحَبكة بقدر ما تستند إلى الإحساس، إلى الصمت، وإلى التفاصيل الصغيرة التي تمرّ بنا دون أن ننتبه لها.
    إنه كتاب يُشبه التأمّل الطويل في مرآةٍ لا تكذب، وربما لا تُجيب، لكنه صادق بما يكفي ليترك في النفس شيئاً لا يُقال بسهولة.
    Show book
  • لعنة البحر - cover

    لعنة البحر

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    "إن الذى تحمله هو ابنها الوحيد، لم تنجب سواه فى عمرها، ولا أمل لديها فى أن تفعل، فلقد أستأصل الأطباء رحمها مع مولد هذا الابن، بسبب خطأ طبيب ناشىء، حاول أستاذه تدريبه على أسلوب جديد للتوليد، فكان من نصيبها أن يثقب الطبيب الناشىء رحمها، ثم ينقذها أستاذه من الموت باستئصال وعاء الإنجاب الوحيد فى جسد أية امرأة..
    Show book
  • جدى الحبيب - cover

    جدى الحبيب

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • مجمل تاريخ دمياط سياسيًّا واقتصاديًّا - cover

    مجمل تاريخ دمياط سياسيًّا...

    هاني عادل

    • 0
    • 0
    • 0
    دمياط مدينةٌ عريقة في القِدم، ذُكرتْ في التوراة باسم "كفتور"، وعُرفتْ في العصر اليوناني باسم "تامياتس" وفي العصر القبطي باسم "تامياتي"، ويقال إن معنى هذا اللفظ في اللغة المصرية القديمة: الأرض الشمالية أو الأرض التي تُنبِت الكتان ، ولا نكاد نجد لها ذكرًا في المراجع القديمة، وإنما تبدأ معرفتنا بها بعد الفتح الإسلامي لمصر.
    ولعل السر في غموض تاريخها القديم أن فرع دمياط كان أقل فروع النيل السبعة القديمة أهمية، وكان الفرع البلوزي الذي يصب في البحر عند مدينة بلوزيم - أو الفرما - أهم الفروع التي تمر بشرقي الدلتا، وأنه كان يجاور دمياط على شاطئ البحر الأبيض المتوسط مدينتان قديمتان، لهما ما لها من سمات ومميزات، وهما: مدينة تنيس، ومدينة الفرما أو بلوزيم، فكلٌّ منهما كانت تُشرِف على البحر الأبيض المتوسط.
    Show book
  • جزيرة القدر - cover

    جزيرة القدر

    د.تامر أحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    ضجت قاعة المؤتمرات الكبرى فى (نيويورك) بالتصفيق والهتاف، عندما انتهت الدكتورة (وفاء) من إلقاء بحثها الأخير، حول نظم الكمبيوتر والمعلومات، والذى أضاف منهجًا جديدًا، إلى مناهج البحث المعروفة، فى عالم الكمبيوتر، وتضرج وجه الدكتورة (وفاء) بحمرة الخجل، وهى تبتسم فى سعادة، وتقاوم فى صعوبة دموع الفرح، من الإفلات من عينيها الجميلتين، أمام هذا النجاح الرائع، التى لم تحلم بمثله قط، ونهضت من مقعدها خلف المنصة فى بطء، وجسدها يرتجف ارتجافة ظفر لذيذة، وأزاحت فى رقة خصلة ناعمة، من شعرها الأسود الجميل، قبل أن تهبط فى درجات السلم القصير، لتلتقى بعلماء الكمبيوتر من كل الجنسيات، الذين يملئون قاعة المؤتمرات..
    Show book