سكرات الحياة
علي الخليفي
Publisher: MAHMOUD HAMED
Summary
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
Publisher: MAHMOUD HAMED
قصة قصيرة عن لعنة المرض النفسي والفصام بالأخص
في يومٍ لا أذكر تاريخه أو حتى ما هو ترتيبه بين أيام الأسبوع , قررت على عجالة و بشكلٍ مفاجئ أن أنساني فوقَ مشجبِ الانتظار, كقميصٍ رث, أو كمنشفةٍ مبللة ببكاءِ التفاصيل, أو بمعنى أدق أن أتناسى من أكون أو كيف سأكون . , فقط أريد العيش على سجيتي الوليدة, دون حسابات, مزايدات, أو حتى أن لا أراني في المرآة, أريد مباغتة حلم اليقظة بالكثيرِ مني, أن أركض نحو أقاصي جغرافيا الفرح دونَ هوادة, حتمًا سأنجح بتلبسِ حالةٍ ليست حالتي, تمامًا مثل الجميع, فهنا على أرضِ الحياة الكل يتصبغ بألوانٍ لا تمتّ للونِ بشرته بأية صلة.Show book
يقدم هذا الكتاب سيرة مؤثرة لسيدة عظيمة غيّرت مجرى العلم والبشرية، ماري كوري، كتبتها ابنتها إيفا كوري. من خلال هذه الصفحات، نكتشف عبقرية امرأة لم تكتفِ بتجاوز الحواجز الاجتماعية والعلمية فحسب، بل أرست نموذجًا يُحتذى به في المثابرة، الصبر، والتفاني، مما أزال عن النساء وصمة العجز عن مجاراة الرجال في المجالات الفكرية. لقد كانت مثالاً للرجل والمرأة معًا في الجد والاجتهاد، وأثبتت أن النجاح الحقيقي لا يعتمد على العمل والإصرار على النجاح. كانت ماري كوري تؤمن أن المعرفة ليست حكرًا على النخبة، بل هي حق للجميع، بما في ذلك طبقات العمال التي كانت ترى فيهم إمكانيات غير مستغلة، فأفنت حياتها في نشر التعليم بينهم. كما جسّدت ماري الوطنية في أبهى صورها، حيث دافعت عن حق بلادها في الاستقلال والعزة، وقدمت برهانًا عمليًا على أهلية شعبها لتحقيق تلك الأهداف من خلال تفانيها في خدمة العلم والبشرية. ومع كل إنجازاتها العلمية الرائدة، مثل اكتشاف الراديوم، رفضت ماري استغلال نجاحها ماديًا، مفضلة أن يبقى العلم خالصًا للصالح العام. لقد عاشت حياتها متمسكة بأعلى المبادئ الأخلاقية، متفانية كزوجة، أم، وأستاذة، إن سيرة ماري كوري تضيء الطريق أمامنا، تمامًا كما أضاء اكتشافها العلمي العالم، وهي تذكير دائم بأن المثابرة، الإخلاص، والأخلاق هي الأسس التي تبنى عليها أعظم النجاحات الإنسانية.Show book
امتدت فترة كتابة هذه القصص لسنوات طويلة امتدت من عام 1987 بقصة "الرائحة"، إلى عام 2013 بقصة "الله يطول بعمره". وكتبت جميعها تحت وطأة استبداد ثقيل جعل تفكيرنا شبه مشلول وجعلنا جلادين ومراقبين مجانيين على أنفسنا، ومن "الطبيعي" أن يتم الاعتذار عن نشر معظمها كما حصل مع قصة "الرائحة" التي اعتذرت عن نشرها او تجاهلتها كل الصحف التي أُرسِلت اليها في ذلك الوقت، وكذلك حصل مع عدة قصص اخرى. جميع القصص يجمعها همٌّ واحدٌ وأجواء متشابهة تجري أحداثها في الجو الامبراطوري بما لمفردة الامبراطور من دلالات لا يحتاج القارئ إلى جهد أو مساعدة من أحد في فك رموزها، وتتحدث عن همٍّ عام يشعر الجميع بوطأته بدون استثناء، البعض كان يجهر به في الأوقات التي كتبت فيها القصص والبعض كان يكتمه، ولكن رغم اضطرار الغالبية للصمت ودفع من فتح فمه ثمناً باهظاً لعدم الصمت إلا أنه كان بالنسبة للجميع هماً ثقيلاً لا يمكن للإنسان أن يألفه، أو على أقل تقدير أن يتمنى بينه وبين أن زواله. هذه القصص كانت ضمن أشكال التعبير عن ذلك الوجع العام، بعضها قُدِرَ لها الخروج إلى الشاشة -في بعض فترات الإنفراج القليلة- لتصل إلى الجمهور ولو بصياغات مختلفة عن قصص الكتاب، وبعضها ظل حبيساً حتى سمحت له الظروف بالظهور على صفحات هذا الكتاب الذي بين أيديكم.Show book
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.Show book
وقفتُ على الرصيفِ في منتصف «شارع بوليفاردي»، لا أدري إلى أين أتجه، لم أرَ أحداً في الشارعِ المظلمِ لأسأله عن الوقت، لا يشبه هذا الظلام عتمةَ أول الليلِ ولا آخره، لا يشبه النهارات الكئيبة، التي تتوارى شمسها خلف الغيوم، يحدثُ أحياناً أثناء هطول الثلجِ، أن يشحب ضوءُ النهارِ، أو يكاد يختفي، حتى أن بياضَ الثلجِ يبدو معتماً، لكن هذا الظلام مختلفٌ تماماً، لا يفصح عمّا يختزنه، تردد عويلُ بوق تنبيه، ثم رأيتُ عربةَ ترامٍ ذات لونٍ أخضر، تستدير من جهةِ الميناءِ، كانت تسير ببطءٍ، مصابيحها مطفأة، وعلى جانبيها رُسمت وجوه نساءٍ، ذوات أعينٍ واسعةٍ وشفاهٍ عريضةٍ، مع كؤوسٍ وزجاجات نبيذ، توقَّفتْ للحظاتٍ وفُتحتْ أبوابها، فلم ينزل منها أحد، حين تحركتْ ثانيةً وتردد صريرُ عجلاتها، قلت لنفسي: لِمَ لم أفكّر بصعودها؟ لِمَ لم أذهب إلى مكانٍ آخر؟ لا يهم إلى أين، ربما سأجد مطعماً مفتوحاً في الطريق، ربما سأصادف شخصاً يحملُ طعاماً؟ لكن عربة الترام توارت، وها أنا وحيدٌ مرةً أخرى، بعد بضعِ خطواتٍ رأيتُ على الجانبِ الآخر من الشارعِ لافتةً ضوئيةً عريضةً، كُتب عليها «مطعم الحلّاق الصيني في برشلونة»، لم أصدِّق عينيَّ، حدَّقتُ في الكلمات وأعدتُ قراءتها، محاولاً أن أفهم كيف حدثَ هذا التشابه اللامعقول، بين اسمِ المطعمِ وعنوانِ قصةٍ أفكِّرُ بكتابتها، إنه نفسه بلا تغيير، كأن أحدهم قرأ أفكاري وانتزعه منها.Show book
خرجت من المكان مسرعة.. وركبت سيارتي وانطلقت بها كالمجنونة.. لم أعرف إلى أين أذهب.. عشرات الأسئلة.. انفجرت في البكاء.. هل رآني..؟ هل عرف من أنا..؟ هل كنت أنا المرأة الوحيدة في المكان التي ترتدى بلوزة حمراء؟! عدت إلى بيتي وأنا في حالة هلع.. دخلت إلى غرفة نومي وخلعت البلوزة الحمراء وأخفيتها.. كمن يخفي دليل إدانته على ارتكاب جريمة حمقاء..Show book