بروفيتيا
محمد طارق
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رواية اجتماعية .... ...- لو اعطانا الله قدرة لرؤية مستقبلنا وان يكون لنا حرية تغير اقدارنا كيفما نشاء , لوجدنا بان اختيار الله وتدبيره لنا هو الخير فسبحانه مدبر الامور
منذ أن فقدت الطفلة الباريسية ماري لور بصرها وهي تعيش عالمها الخاص، إما بين صفحات الكتب التي يجلبها والدها لها، أو في أروقة المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي حيث يعمل، مسحورة بعجائب المتحف والقصص الخيالية التي تسمعها عن مقتنياته، ولاسيما الجوهرة الغامضة: بحر اللهب. تمضي أيامها مع والدها بروتينها المعتاد، إلى أن تبدأ الحرب لتجبرهما على الهرب بعيداً حاملين سراً خطيراً. على الجانب الأخر من الحرب، في ميتم في مدينة ألمانية صغيرة يقضي مراهق ألماني أيامه مع أخته الصغيرة مفتونين بسحر الراديو وقدرته على نقل أخبار وحكايات من بلاد بعيدة. يمضي فرنر خلف هوسه ليصبح خبيراً في تركيب وتصليح الراديوهات، إلى أن تطلبه الحرب فيلتحق بقوات الهندسة في الجيش الإلماني. عبر قصتهما يحكي أنثوني دور في روايته الساحرة عن الخير الذي قد نراه رغم بشاعة الحرب، وعن ما تفعله الحرب بالحالمين.Show book
تعتبر هذه الرواية من الروايات الواقعية، والتي تزخر بالتجارب والأحداث، حيث تدور أحداثها أثناء سنوات الحرب العالمية الثانية ، حيث كان العالم يمر بظروف سياسية وتطورات اجتماعية وفكرية.. وتدور أحداثها في الولايات المتحدة الأمريكية حول ما يقوم به العلماء من تجارب نوورية. وعن ذلك عبرت بيرباك بقولها: «لقد دفعني العصر الذي ولدت ونشأت فيه والمواهب التي جعلت مني أديبة، كي أعيش بعمق وسعة، لا في البيت وضمن الأسرة فحسب، وإنما متوغلة في حياة عدد من الشعوب». والرواية بأحداثها مثيرة للذهن وللعواطف، تجذب تعاطفك،تسرق مشاعرك، تقتحمك، تسيطر على كيانك ، وكأنها الرواية الأنسب لحالتك النفسية والمزاجية، رواية تدخلك في جو ميتافيزيقي مفعم بالمشاعر والمتناقضات.Show book
اختار الدكتور مونتاجو المحقق العلمي في ظاهرة الأرواح أن يعيش لعدة أسابيع في المنزل المعروف بـ "هيل هاوس"؛ صاحب السمعة المرعبة كمكان لا يقبل سكنى البشر. لفحص ملاحظاته والمساهمة فيها اختار ثلاثة رفقاء لم يكن على معرفة مسبقة بهم: فتاتان، ثيو وإلينور، وشاب يدعى لوك وهو وريث هيل هاوس. كي نكون منصفين فإن ما حدث لا يمكن حكيه، ولكن يطرح سؤالا: هل الأشباح في هيل هاوس هي سبب الخوف، أم أن الخوف هو الذي اختلق الأشباح؟ .Show book
تتضايق من كل شيء، تكتئب، وترمي كل غيظك في وجه هذا العالم الغبي الذي لم يرتب الطريق أمامك. رغم أنك تعرف أن مصدر كل هذا العذاب هو جزء صغير منك، جزء لعين بإمكانه أن يحول حياتك في أي لحظة إلى جحيم. في قعر جمجمتك ذلك الشيء يسمی الذاكرة، يقال أنه يحتفظ بكل أفراحك وأتراحك. غير أنك لم تجد منه سوی المنغصات، وكأن وظيفته أن يستخرج أسوأ اللحظات التي عشتها في ماضيك البغيض، ويرميها في وجه حاضرك مبعثرًا بقايا ابتسامة تحاول جاهدًا لملمتها. دعنا نری أي ذكری قذرة انبعثت الآن. كان يوما ماطرًا، أنت تعشق المطر لكنك تكره أن يبلل ثيابك. ترهق نوافذك بانتظار تباشريه، وعند مقدمه تغلقها في وجهه بإحكام. ليس في الأمر تناقض بطبيعة الحال. ليس المطر وحده من يحدث ذلك معه، نحن نشتهي أشياء كثيرة نتلف أعمارنا في طلبها والبحث عنها، لكننا لا نريد أن نعيش لحظات ما بعد البلل تلك!Show book
ماذا تستطيع أن تقول عن مدينة قضيت فيها جزءاً من حياتك، يكاد يعادل خمسها، وشهدت مولد ابنتك، ومولد ثلاثة من أحفادك، وعرف فيها شواهق السعادة كما انحدرت فيها إلى وهاد الألم ؟ ماذا تستطيع أن تقول عن مدينة عشت فيها طالبًا يزاحم الناس في الحافله لأنه لا يملك أجرة التاكسي، وعشت فيها سفيرًا يتنقل في أفخم السيارات المصفحة ؟ ماذا تقول عن مدينة شهدت مخاض روايتك الأولى، وميلاد عدد من دواوينك وكتبك ؟ ماذا تقول عن مدينة تترك فيها حين تغادرها عددًا من أصدق أصدقائك، بالإضافة إلى عدد لا يستهان به من الآخرين ؟ لا يمكن للوداع أن يكون سهلًا، ولا يمكن لكلمات الوداع أن تكون خالية من العواطف المتناقضة ولا يمكن لإحساسك أن يكون بريئًا من مزيج غير متناسق من اللهفة إلى البقاء، ومن الشوق إلى الرحيل . العبيكان للنشرShow book
خمسة أيام قلبت حياته.. وخمس مهام ستحدد مصيره الأبدي هل سبق وأن تساءلت عن حقيقتك؟ ليس عن ملامحك أو عملك أو من تحب، بل عن الجوهر الخفي الذي لا تراه أنت ولا يراه الآخرون؟ ماذا لو سنحت لك الفرصة لترى بعينيك خلاصة حياتك، مجردة من الأوهام والأقنعة، كما هي أمام خالقها؟ هذا هو العرض الذي يتلقاه بطل رواية "خمسة" في ليلة باردة من ليالي القاهرة. بطلنا، شاب ثلاثيني يعمل في إحدى شركات التقنية، يعيش حياة هادئة رتيبة بين العمل والسهر مع الأصدقاء ورشف الجعة في جلسات لا تنتهي. إنه راضٍ بحياته، لا يؤذي أحدًا، ويؤمن بأن المتعة البريئة هي غاية الحياة. لكن هذا التوازن الهش يتحطم حين يقتحم "ونان" عزلته. ونان.. كائن بارد النظرات، يرتدي السواد دائمًا، يتحدث بمنطق غريب لا يخلو من السخرية. يخبر البطل بأنه يعرفه جيدًا، وأنه يتابعه، ويقدم له صفقة العمر: خمس مهام فقط، مهما كانت صعبة أو غريبة، وبعدها سيفتح له باب غرفته السرية ليرى بنفسه الحقيقة المطلقة: هل هو من أهل الجنة أم النار؟ تتوالى المهام كالكوابيس: المهمة الأولى: سرقة هاتف الدكتور هاني، الجار الأنيق الذي يقضي وقته في ملاحقة النساء. المهمة الثانية: جعل سارة، زميلة العمل الجميلة والمرتبطة بشاب آخر، تقع في حبه وتترك حبيبها. المهمة الثالثة: حرق صيدلية نافع، تلك البؤرة التي تبيع المخدرات تحت غطاء الدواء. المهمة الرابعة: كتابة أغنية، تبدو بريئة، لكنها تعيده إلى جحيم ماضيه وذكريات دفينة مع حبيبته "مي". المهمة الخامسة والأخيرة: مساعدة ياسر، زميله الخجول، في الدخول في عراك عنيف ضد متحرش. بين الخيال والواقع، وبين الفلسفة الوجودية والحياة المصرية اليومية الأصيلة، يأخذنا محمد علي غريب في رحلة مشوقة لا تخلو من الرعب النفسي. "خمسة" ليست مجرد رواية عن مهام غريبة، بل هي غوص عميق في أعماق النفس البشرية. إنها قصة عن الندم، والتوبة، والبحث عن الذات، وعن ذلك الصوت الداخلي الذي يهمس لنا بحقائق لا نريد سماعها. هل نستطيع مواجهة أنفسنا كما هي؟ أم أن الأوهام التي نعيشها هي وحدها ما يبقينا على قيد الحياة؟Show book