Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
مَرايا الوجوه - إنعكاس يضيء دروبك الخفية - cover

مَرايا الوجوه - إنعكاس يضيء دروبك الخفية

ديمي لوفاتو

Publisher: Publishdrive

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

تخيَّل أن كل شيء حولك يتلاشى، وأنك تصبح أنت العالم كله، متجولاً بين الظلال والضوء، بين السؤال والإجابة، بين الخوف والشجاعة. حتى تدرك أن أعظم الرحلات ليست نحو مكان ما، بل نحو ذاتك.
 
 
 
بين صفحات هذه الرواية، ستلتقي بـ"حواء"، تلك الشابة التي تواجه كل مشاعرها المتجسِّدة بشراً، من خوفٍ ووحدة، إلى حبٍ وأمل. حيث تتصارع المشاعر وتتآلف، والحقيقة تتكشف بألوانها الكاملة."مَرايا الوجوه"  هي رحلة إلى أعماق النفس. تأخذك لتحتضن كل وجه من وجوه روحك، ولتكتشف أن التوازن السليم ليس في قمع مشاعرك، بل في السماح لها بأن تعيش معك بسلام.
Available since: 09/03/2025.
Print length: 123 pages.

Other books that might interest you

  • الحرية والدولة - cover

    الحرية والدولة

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    ما الحرية ؟ هذا التساؤل قد يبدو غريبًا بعد أن قررنا أن الإنسان يميل بفطرته إليها، نعم نميل إليها جميعًا من عهد الطفولة ولكن جمهور الناس لا يكادون يعرفون لها حدًا ولا قيدًا، وغالب المفكرين يبرزون لنا أفكارهم بصورة تشعر بأن كل حكومة أو كل قيد أو كل قانون يعني الانتقاص من الحرية حتى لقد قال "بنتام" ذلك المشرع الإنجليزي العظيم: "إن القانون شر لابد منه"، وقال "جان جاك روسو": "خُلق الإنسان حرًا ولكنه يرسف في القيود والأغلال أينما سار، وبينما يظن البعض أنه سيد غيره إذ تراه في الواقع أكثر عبودية"، لهذا يجب أن نتساءل ما الحرية؟
    ونقرر أنها ليست في فعل ما نشاء وترك ما لا نريد وقول ما نحب والإمساك عن ذكر ما لا نود ذكره بلا قيدٍ ولا هي في الاستهزاء بكل قانون والعبث بكل نظام ،ومناوأة كل سلطة ومقاومة كل قيد، بل هذه هي الفوضى، والفوضى أكبر عدو للحرية، إنما الحرية في هذه الحياة الاجتماعية هي مكانة كل فرد الحصول على حقوقه الطبيعية والسياسية والاستمتاع بها بلا قيد سوى الإمساك عن منع غيره مباشرة من الاستمتاع بنفس تلك الحقوق.
    Show book
  • علم النفس في الفن والحياة - cover

    علم النفس في الفن والحياة

    د. عنتر سليمان

    • 0
    • 0
    • 0
    التجارب اليومية التي نعانيها تساهم في تكوين مذهبنا في الحياة كما تساهم في تعديله وتطويره.. غير أن دلالة هذه التجارب ستختلف من شخص إلى آخر، تبعًا لطباعه وما لديه من إستعدادات فطرية. فالصورة الكاملة للشخصية لا تتكون إلا بتأثير التفاعل المستمر بين المزاج الأصلي والخبرات اليومية التي نمر بها.
    يقول المؤلف د.يوسف مراد : "إذا سلمنا بصحة هذا القول فالخطوة التالية التي يجب أن أقوم بها هي أن أحاول معرفة البناء العام لطبعي، أو بعبارة أدق البناء الخام لهذا الطبع قبل أن يتأثر كثيراً بعوامل التربية والتهذيب. وربما أعترض بعضهم على مثل هذه المحاولة وقالوا بأنه من المحال معرفة الطبع الأصلي أو المزاج الأساسي وإن كل ما يمكن الكشف عنه هو محصلة هذا التفاعل بين المزاج الأصلي الذي نفترض وجوده وبين الخبرات اليومية والتأثيرات التربوية. ولكن مثل هذا الاعتراض من العسير أن أقبله بصورة مطلقة وأميل إلى الإعتقاد بأن الخبرات اليومية وإن كانت تؤدي إلى تعديل المزاج الأصلي فهي في الوقت ذاته تكشف عن المزاج وتوضحه".
    Show book
  • جيوبنا وجيوب الأجانب - cover

    جيوبنا وجيوب الأجانب

    ديفيد آلتر

    • 0
    • 0
    • 0
    كثيرًا ما يُفهم التقدم على أنه اقتناء أحدث المصنوعات، وارتداء أفخم الملابس، والسير في شوارع تعج بالسيارات المستوردة. لكن هل يكون الإنسان متحضرًا لمجرد أنه يحيط نفسه بمنتجات الغير؟ الحضارة ليست في استهلاك الثمار، بل في زراعة الأشجار التي تطرحها.
    إذا أردنا أن نأخذ من الحضارة الغربية ما يجعلنا في مصاف الدول المتقدمة، فليس الحل في استيراد السيارات، بل في إنشاء مصانع لإنتاجها. ليس في شراء الأثاث الأنيق، بل في تأسيس صناعات ترفد السوق المحلي وتدفع عجلة الاقتصاد. الأمة التي تكتفي بالاستهلاك دون أن تنتج، تضع نفسها على طريق التبعية، مهما بدا عليها من مظاهر الثراء.
    النموذج واضح في المقارنة بين باريس والقاهرة. باريس تستورد غذاءها من الريف، لكنها تعيد تصنيعه، ثم تصدره إليه في هيئة منتجات، فتتحقق دورة اقتصادية متكاملة. أما القاهرة، فهي مجرد وسيط، تستورد السلع الأجنبية وتوزعها على أهل الريف، دون أن تضيف إليها قيمة صناعية ، لكي تنهض الأمم، لا بد أن تتحول من سوق استهلاكي إلى قوة إنتاجية، وأن تستثمر في بناء المصانع بدلًا من تكديس الواردات. فالحضارة ليست في اقتناء ما ينتجه الآخرون، بل في القدرة على الابتكار والتصنيع.
    Show book
  • السلطات في الدولة الحديثة - فصول من كتاب (قواعد السياسة) - cover

    السلطات في الدولة الحديثة - فصول...

    باتريك كارمان

    • 0
    • 0
    • 0
    كان هارولد لاسلكي واحد من أهم المنظرين السياسيين وأساتذة الاقتصاد في القرن العشرين. قدّم مجموعة كبيرة من الكتب التي تُعدّ اليوم مراجع مهمة في مجالي السياسة والاقتصاد، منها كتاب "قواعد علم السياسة" الذي يُعتبر هذا العمل من روائع الفكر السياسي الحديث والمعاصر، فإن أهميته تتأتى من كونه يُضيء جوانب مختلفة من تاريخ تطور فكرة الدولة ثم يُضيف تفسيرات جديدة لفكرة الحرية، مخلّصاً الفكر السياسي من التفسيرات الغيبية.
    وهذه الفصول المختارة من كتاب (قواعد السياسة) لموضوع (السلطات في الدولة الحديثة)، حيث تناول: «الهدف من التنظيم الاجتماعي»، «السيادة»، «الحقوق»، «الحرية والمساواة»، «نظام الملكية»، «القومية والحضارة»، «في السلطة الاتحادية الفيديرالية»، «النظم السياسية»، «المنظمات الاقتصادية»، «العمل القضائي». ويتناول بالدراسة المؤسسات السياسية والاقتصادية والقضائية في الدولة.
    Show book
  • الصهيونية - (ملخص تاريخها غايتها وامتدادها حتى سنة 1905م) - cover

    الصهيونية - (ملخص تاريخها غايتها...

    جان نيكولا

    • 0
    • 0
    • 0
    الصهيونية حركة وإيديولوجية تعبر عن رغبات وطموحات الشعب اليهودي في العصر الحديث ، وفي مقدمتها "العودة" إلى"أرض إسرائيل"، وتعود جذور الصهيونية الى قرون ماضية ، إذ ظهرت حركات يهودية تنادي بـ "العودة إلى أرض إسرائيل". وكانت هذه الحركات تثير الحماس في نفوس اليهود بأن "الخلاص قريب جداً"، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي كان يمر بها اليهود في مختلف الدول التي كانوا يعيشون فيها.
    وقد أقرّ مصطلح"الصهيونية" في المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في بازل في سويسرا في العام 1897 وأول من استخدم هذا المصطلح المفكر اليهودي نتان بيرنبويم (1864 - 1937) مقتبسا المصطلح من كلمة "صهيون" للإشارة إلى الحركة المتجددة التي تؤيد "عودة" الشعب اليهودي الى فلسطين وتحقيق أحلامه وأُمنياته، والتي أطلق عليها اسم "محبو صهيون" (حوففي تسيون)،
    Show book
  • فتح العرب لمصر - cover

    فتح العرب لمصر

    ألفريد. ج. بتلر

    • 0
    • 0
    • 0
    إن كتابةَ تاريخ الفتح العربي لمصر لم يُعالج - من قِبَل المؤلف - على أنه حادثٌ منقطعُ العَلاقة بسائرِ حوادث التاريخ، بل على أنه حادثٌ لا يظهر خطرُه ولا تتضح حقيقته إلا إذا قُرِنَ بالأحداث التّاريخية الكبرى التي ساقت دولتي الروم والفرس القديمتين إلى الاصطدام بالدّولة العربية الناشئة. إن الروح العادلة التي حدت بالمؤلفِ إلى نصرةِ الحقِّ في جانبِ أمة القبط، حدت به كذلك إلى نصرةِ الحقِّ في جانبِ أمة العرب، فلم يحاول أن يخفي من فضائلها شيئًا. أو يعكرَ من صفو سيرتها في مدّة فتح مصر، بل كان عادلًا في وصفِ الأفراد والمجموع.  إن هذا الكتابَ له قيمةٌ خاصةٌ لسببٍ آخر فوقَ ما سبق لنا بيانه، وذلك أن تواريخَ العرب وفتوحهم لم يتناولها إلى الآن كاتبٌ حصر همَّه في ميدان محدود وبحث فيه بحثًا مستفيضًا، كما فعل مؤلف هذا الكتاب. فنجد كثيرًا من الكتبِ تصف سيرةَ العرب إجمالًا، وتتعرضُ إلى فتح مصر في قولٍ موجزٍ لا يزيد على عشرات من الصَّفحات، وأكثر هؤلاء المؤرّخين إنما يرجعون إلى ما كتبه العربُ في دواوين أخبارهم. غير أن هذا الكتابَ الذي بين أيدينا لا يتناول إلا فتح العرب لمصر، وهو في أكثر من خمسمائة صفحةٍ، وقد رجع مؤلفُه إلى أسانيدِ القبطِ والأرمن والسوريان واللاتين وغيرهم، كما رجع إلى مؤلفات العربِ، فكانت نظرتُه من غير جانبٍ واحد، ولهذا نراه أقرب إلى التَّمحيص، وأحرى بأن يكونَ قد أصاب القصدَ.
    Show book