Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
تاريخ مصر القديم - cover

تاريخ مصر القديم

ديما محمود

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

قامت بمصر منذ آلاف السنين مدنية عظيمة، وحضارة زاهرة، يقول العلماء إنها أقدم مدنية شهدها العالم، وأعظم حضارة عرفها التاريخ القديم ، ويرجع قيام تلك المدنية وازدهارها، إلى عوامل هامة، هيأتها الطبيعة لمصر .
سيجد القارئ، في هذا الكتاب، معلومات صحيحة تتمشى مع أحدث الآراء التاريخية، كما يصادف حسن تبويب وترتيب وتوفيقاً في اختيار الحوادث وطرق سردها؛ وقد حلى جيد الكتاب بكثير من الصور التوضيحية، والخرائط الدقيقة التاريخية، حتى يفي بجميع الأغراض التي وضع من أجلها.
فيطالع القارئ صفحة من تاريخ هذه البلاد تشع بعناصر الحضارة والمدنية، في وقت ساد فيه الجهل والظلام جهات العالم الأخرى، كما يرى كيف انعكست الآية في أواخر هذا العهد القديم ووقعت البلاد فريسة للغاصب الأجنبي؛ وفي الأولى فخر وقدوة، وفي الثانية عظة وعبرة.
Available since: 10/26/2024.
Print length: 255 pages.

Other books that might interest you

  • حياة الروح في ضوء العلم - cover

    حياة الروح في ضوء العلم

    محمّد ساجد خان

    • 0
    • 0
    • 0
    يعد هذا الكتب من الأعمال الفريدة للكاتب أدموند و. سينوت،  التي تجمع بين علم الأحياء والفلسفة في محاولة لفهم مشكلات الإنسان الكبرى من منظور علمي. يستند الكاتب إلى أن الإنسان كائن عضوي، وكل ما يتعلق به، بما في ذلك جوانب الحياة الروحية، له جذور في العمليات البيولوجية التي تشكل أساس وجوده. يذهب علم الأحياء، وفقًا لسينوت، إلى ما هو أبعد من دراسة التركيب البيولوجي للكائنات الحية والتاريخ التطوري للحيوان والنبات، متجاوزًا هذه الحقول نحو فهم أعمق لمشكلات الحياة التي هي في جوهرها مشكلات أحيائية.
    يرى سينوت أن جميع مجالات الحياة الطبيعية للإنسان ترتبط بحقيقة بيولوجية مركزية، وهي "التقويم الذاتي" للأشياء الحية. ويصف هذه الظاهرة بأنها نوع من التوجه نحو هدف معين، والذي يتجلى في سلوك الكائنات الحية وهي تنمو وتتطور بانضباط دقيق، مما يوحي بنوع من الوعي أو "القصدية الأحيائية". هذا الربط بين العملية العقلية والتكوين العضوي هو ما يسعى الكاتب إلى تعليله، مستندًا إلى شواهد علمية تدعم هذا التصور.
    ويتناول الكتاب موضوعات عدة، مثل طبيعة الإنسان المزدوجة، الأهداف الأحيائية، والدوافع البشرية، وصولاً إلى فلسفة الأهداف وأحيائية الروح. بفضل هذا المزيج بين العلم والفكر الفلسفي، يقدم سينوت رؤية جديدة وعميقة لعلاقة الإنسان بالطبيعة، محاولًا استكشاف الروح من خلال عدسة العلم.
    Show book
  • مصر العثمانية - cover

    مصر العثمانية

    صفا زياني

    • 0
    • 0
    • 0
    ألف جُرجي زيدان هذا الكتاب عام ١٩١١، بغرض تدريس التاريخ الإسلامي في الجامعة المصرية آنذاك. ويناقش الكتاب الحال الذي كانت عليها مصر عند الفتح العثماني، ويطرق الكتاب إلي أصل ونشأة الدولة العثمانية، وارتباطها بالتاريخ المصري، كما يدرس فترة حكم سليم الأول باعتباره السلطان العثماني الذي فتح مصر. وقد حرص زيدان خلال هذه الكتاب علي الموازنة بين العام والخاص، فربط في كتابه بين العهد العثماني العام المتمثل في الخلافة الإسلامية، والعهد العثماني في مصر باعتباره أحد المراحل التاريخية التي مرت بها تاريخ مصر العام. كما لم تقتصر الدراسة التاريخية في هذا الكتاب على الجانب السياسي بل امتدت لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والمالية والحضارية.
    Show book
  • فلسفة ابن رشد - cover

    فلسفة ابن رشد

    سارة أيت باحمد

    • 0
    • 0
    • 0
    قد يقول قائل أنه لولا اليهود لما انتشرت فلسفة ابن رشد في أوروبا.والحقيقة أن هذا الانقطاع والاختصاص لا وجود لهما في الطبيعة. فإن فكر البشر بمثابة فضاء لا نهاية له، تتراوح فيه كل النسمات التي تحرك أمواجَ هوائه. فإذا لم تصل هذه الأمواج بهذه الواسطة وصلت بتلك، إذ ليس في استطاعةِ أحد أن يوقف وصولها إلى الحد الذي رسمته لها اليد الأزلية بالأسباب الأزلية التي تدير النظام الأزلي. فلو لم يقم اليهود بنقل فلسفة ابن رشد إلى أوروبا لقام غيرهم، أي الذين يكونون في مكانهم؛ لأن الفراغ مستحيل في النواميس الطبيعية.
    لقد كان في العصور الوسطى دليلٌ على النظام الذي يحكم العالم الأدبي كما يحكم العالم المادي، أي نظام تبادل الأفكار في العالم وامتزاج الأشياء بعضها ببعض. ذلك أن الغرب كان يومئذ مغرمًا بمعارف الشرق. ولم يكن مغرمًا بها لذاتها فقط، بل لأنه رأى أن ذلك التمدن الإسلامي العظيم الذي قام بجانبه وفي بلاده، لم يقم إلا بها ولم يبن إلا عليها. ولذلك لم ينكر أخذ العلم عن الأجانب عنه ولم يكره التشبه بهم في فضائلهم وحسناتهم؛ لأنه كان يعلم أن التشبه بالكرام فَلاحٌ، وأنه لم يكن يحذو حذوهم ويتلو تلوهم إلا لمحاربتهم بعد ذلك بنفس سلاحهم. وهذا مطابق لما جاء في القول الجليل: «اطلبوا العلم ولو في الصين».
    Show book
  • اكتشاف اللذة - شذرات قورينية - cover

    اكتشاف اللذة - شذرات قورينية

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت المدرسة القورينية مدرسة فكر فلسفية، تأسست في القرن الرابع قبل الميلاد على يد أرستبوس القوريني (المتوفَّى في نحو 435 - 356 قبل الميلاد)، الذي كان يصرّح بأن اللذة الحسية هي الخير الأسمى والهدف الوحيد الجدير بالاهتمام في الحياة. عُرفت بأنها أول مدرسة في مذهب المتعة، وقد انتهت لتحلَّ محلها الفلسفة الأبيقورية الأكثر شمولاً. تتلخّص رؤية المدرسة القورينية المركزيّة في عبارة أرستيبوس القورينيّ: «أنا أمتلك، أنا لست مملوكاً»، ما يعني أنَّه يجب السعي وراء اللذّة، على ألّا ندعها تستعبدنا. في الواقع، كان القصد من السعي وراء اللذّة هو تشجيع الحرية الشخصية بقدر ما لم يكن المرء مرتبطاً بمهام الآخرين الفلسفيّة أو الثقافيّة، لكن يمكنه اتّباع مساره الخاصّ وتأسيس وجهة نظره الخاصّة عن معنى الحياة. أخيراً، يمكن لنا القول: إنّ أتباع هؤلاء الفلاسفة الثلاثة، الذين كانوا يُسمّون جميعاً بأسمائهم، طوّروا من معتقداتهم، في حين كانوا يعارضون تعاليم أبيقور التي كانت تكتسب رسوخاً. وكان أبيقور يؤكّد، مثله مثل أرسطو (384 - 322 قبل الميلاد)، أنّ الهدف من الحياة هو السعادة (الازدهار الإنسانيّ والرفاهية- أن تنعم بروح طيبة)، التي كان من المفترض أن نعيشها في حالة من الهدوء وغياب القلق (ataraxie)، فضلاً عن عدم وجود الألم (aponie). وكان يعتقد أنّ هذه الحالة تتحقق من خلال الاستمتاع بالملذات البسيطة، وإحاطة الذات بالأصدقاء، والانخراط في عمل مجزي.
    Show book
  • أسباب عملية - إعادة النظر فى الفلسفة - cover

    أسباب عملية - إعادة النظر فى...

    جولي بيرشتاين

    • 0
    • 0
    • 0
    أحدث فكر بيير بورديو تأثيراً بالغا في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ منتصف الستينيات في القرن العشرين، وكان أحد الفاعلين الأساسيين في الحياة الثقافية والفكرية الفرنسية. وبدأ نجم بورديو يبزع مع كتب: الورثة، إعادة الإنتاج، وكتاب التمييز.
    Show book
  • العلم الإغريقي (الجزء الثاني) - cover

    العلم الإغريقي (الجزء الثاني)

    بندر آل جلالة

    • 0
    • 0
    • 0
    يتابع المؤلف - في هذا الجزء الثاني من كتابه - سرد القصة ابتداء من ثیوفراستاس حتی جالینوس، أي أننا نبدأ مرة أخرى بليسيوم أثينا بعد موت أرسطو عام ۳۳۲ ق. م، وننتهي في روما حوالي 200 م. وستكون مهمة الكتاب الأولى وصف الخطوات المثيرة التي خطاها العلم بفضل ثيوفراستاس وستراتو اللذين خلفا أرسطو مباشرة على رأس الليسيوم،.
    كيف مات العلم الإغريقي وهو على مثل هذه الحيوية التي مكنته من أن يولد من جديد؟ هذا الموت ثم البعث الجديد، أو هذا السبات ثم اليقظة هو موضوع هذا البحث ، الذي يصل بنا إلى معنى العلم الإغريقي بالنسبة لنا ، في محاولتنا حل هذه المشكلة، وسوف نتساءل تبعًا لذلك بعد رحلتنا من أثينا إلى روما عن طريق الإسكندرية: لماذا انتفض العلم حيًا في البلاد الواطئة وفي ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإنجلترا بعد أن لف ذراعيه ليروح في سبات عميق ؟
    Show book