Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
ألكسي دي توكفيل - مشاهدات شخصيات مؤثرة - cover

ألكسي دي توكفيل - مشاهدات شخصيات مؤثرة

ديما محمود

Translator ياسمين عبيد

Publisher: Al-Mashreq eBookstore

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

في هذا الإصدار البارع من سلسلة "مشاهدات شخصيات مؤثرة"، يأخذنا هارفي سي مانسفيلد، المترجم المعتمد لعمل توكفيل الخالد "الديمقراطية في أمريكا"، في رحلة استكشافية لعقل أليكسيس دي توكفيل، الفيلسوف الذي تنقل بين الأزمان بفكره الثاقب ورؤيته الفريدة للديمقراطية. مانسفيلد يُشرِّع أبواب الفهم على مصراعيها للتعمق في حياة توكفيل ومؤلفاته، لا سيما "الديمقراطية في أمريكا" و"ذكريات"، الذي كتبه للأجيال القادمة ولم يُنشر إلا بعد وفاته، ومشروعه غير المكتمل "النظام القديم والثورة". يُظهِر كيف تتجلى تجربة توكفيل الأرستقراطية، رحلاته، وتطلعاته وإحباطاته في فكره العميق، الذي يعتبر الحرية السياسية والعظمة الإنسانية نقطة محورية، معتبرًا الحرية ليست مجرد نظرية بل تطبيقًا عمليًا يُشاهد في الحكم الذاتي الأمريكي. يُسلِّط مانسفيلد الضوء على توكفيل كمفكر يُحذِّر من النظريات كأعداء للحرية، مقدمًا توكفيل كصوت ضروري يجب الاستماع إليه في عصرنا الحالي.
Available since: 05/15/2024.
Print length: 220 pages.

Other books that might interest you

  • تاريخ علوم اللغة العربية - cover

    تاريخ علوم اللغة العربية

    عبدالحي محمد

    • 0
    • 0
    • 0
    كان العرب قبل الإسلام يطلقون لفظ "الأدب" على معان منها: الدعوة إلى الشيء، يقال أدب الرجل بأدب أدبًا: إذا صنع صنيعًا ودعا الناس إليه. ومنها العجب، وكذلك يطلقونه على الفضائل النفسية، والمكارم الخلقية، وعليه الحديث "أدبني ربي فأحسن تأديبي" . ثم تطور معنى هذه الكلمة بعد الإسلام فأطلقت على مجموعة من علوم العرب منها: الشعر، والأخبار، والأنساب والنحو. ويطلق على العالم بهده العلوم اسم "الأديب"، وإذا اشتغل بتعليمها فهو "المؤدب".
    وهذا التطور في معنى كلمة الأدب بدأ في أواسط القرن الأول الهجري، وبذلك التقى في معنى هذه الكلمة أدب النفس وأدب الدرس الذي يستأنس أحدهما بالآخر ويستمد قوته منه، فإن أدب الدرس من أهم روافد أدب النفس، كما إن أدب النفس أكبر حافز إلى التوسع في أدب الدرس.
    ولفظ الأدب تطور من حال إلى حال حتى أصبح جامعًا بين المعنى الخلقي والمعنى الفني، بمعنى أنه صار شاملًا المزايا الخلقية والمكارم النفسية، وزمرة العلوم التي من شأنها تقويم اللسان والقلم.
    Show book
  • ذكريات المدرسة - cover

    ذكريات المدرسة

    ياسر حارب

    • 0
    • 0
    • 0
    يتحدث إليكم هذا الكتاب عن الزمن الذي كنا فيه صغاراً، نذهب إلى المدرسة، الزمن الذي نتمنى أن يعود إلينا من جديد، ومن المحال أن يعود..!
    يتحدث إليكم عن الأحلام، وعن الآمال التي كانت تحويها قلوبنا، وعن براءتنا، وعن اليراعات التي كنا نعتقدها نجوماً، لأن عالمنا كان صغيراً وسماءنا كانت خفيضة إلى حد كبير.
    يتحدث إليكم عن تلك الأشياء التي تذكرونها، وإذا كنتم قد نسيتموها فسأساعدكم على تذكرها..
    يتحدث عن تلك الأشياء المفقودة التي تجدونها الآن في أولادكم، وتودون ألا يفقدوها أبداً.. فما أجملها!
    هل قدر لكم أن تعودوا- وأنتم كبار- إلى مدرستكم الابتدائية القديمة ؟
     
    Show book
  • والسنوات أيضًا تموت - cover

    والسنوات أيضًا تموت

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    مكتوب على  الغلاف الأمامي  لهذا الكتاب أنه سيرة ذاتية للمؤلف, ترى  إلى أي حد تنطبق العبارة على ماجاء على لسان صاحبها, هل هي سيرة ذاتية , أم هي مذكرات, أم تدوينات كتبها صاحبها عبر سنوات متعاقبة من حياته ؟ انتقل فيها من الطفل إلى الصبي والشاب حتى اقترب من السبعين, هو لم يخرج كتابه للناس إلا بعد أن صار أكثر خبرة ونضجا , وصارت لديه عشرات بل مئات من الأسرار التي أخفاها عن الآخرين طوال سنوات , وهي مكتوبة بمفردات لغوية متباينة تعبر كل منها عن السنة المكتوب فيها كل عدد من الصفحات
    والكاتب , عنذما تجاوز الستين انتابته الشجاعة , وأخرج كتابه مرددا: فليقولوا عني مايشاءون. ويفعلون بي مايستطيعون , فقد صرت بالتقريب غير صالح للاستهلاك الانساني بكافة أشكاله ..
    ترى هل كان صادقا فيما كتب أم أنه قام باخفاء الكثير من الممنوعات غير القابلة للبوح؟
    Show book
  • اللغة والمعنى والتأويل - (مقالات نقدية مترجمة) - cover

    اللغة والمعنى والتأويل - (مقالات...

    أحمد مجدي

    • 0
    • 0
    • 0
    يمثل التأويل نشاطاً يومياً، فأي تواصل لابد معه من التأويل، أما الأدب فالتأويل فيه أصل، إذ يواجه القارئ علامات في حاجة إلى فك رموزها، فلابد من امتلاك المعنى كي نتواصل مع المقروء، إلا أن النقد الحديث حاول القفز فوقها، حين تبين أن الاستغراق في التأويل يولد تجارب شخصية ويدور حول ذوات فردية تجعل نفسها مركزاً لمعنى النص الأدبي. لقد حارب النقد هذا الاتجاه باسم الموضوعية، وتحويل الأدب من "فن" إلى "علم"، حتى يمكن الحديث عن شيء "موضوعي"، يمكن التلاقي حوله بدل تجارب فردية ذاتية معتمدة على استجابات غير منضبطة بحد.
    وكانت البنيوية أهم المدارس التي حاولت الكشف عن البنية الموضوعية التي بها يتأسس الأدب، بعيداً عن الرضوخ لترهلات الاستجابات الذاتية، والبحث عن "مقصد المؤلف"، والشروط التاريخية والاقتصادية لإنتاج الأدب، والتي تهتم بالبحث في "ظروف" العصر، والبحث عن "علوم مصاحبة للأدب"، فأعلن بارت "موت المؤلف"، وشرع البنيويون في بحث البنية الأدبية في موضوعية وتجريبية علمية، ولكن المدهش أن هذه البنيات التي توصلوا إليها لم تكن موقوفة على الأدب، بل قام بارت نفسه بتطبيق هذه البنية الأدبية الكبرى على أفلام جيمس بوند.
    Show book
  • اثنا عشر عاما في صحبة أمير الشعراء - cover

    اثنا عشر عاما في صحبة أمير الشعراء

    شيماء عبد الهادى على

    • 0
    • 0
    • 0
    هيأت الظروف لمؤلف هذا الكتاب أن يعمل سكرتيرا لأمير الشعراء أحمد شوقي ، ومن واقع عمله أتيح له أن يتعرف عن كثب بهذه الشخصية العظيمة ، فيقول : كنت كل يوم أجده أكثر عطفاً عليَّ وإقبالا نحوي أكثر من اليوم الذي سبقه، حتى لقد قال لي يوم وفاة والدي مواسيًا: "أما ترضى أن أكون لك والدًا منذ اليوم؟" وهكذا تسنى لي أن ألتزم هذه الشخصية النادرة ملازمة نادرة أيضاً؛ فقد كنت أقابل مولاي في كل صباح فلا يتركني ولا أتركه إلا بعد نصف الليل بساعة أو بساعتين، وعلى الأخص في السنوات الأخيرة؛ فقد كنت في تبعيته أكاد أكون وظله سواء وكذلك هيىء لي أن أعرف من حقيقته ما أصبحت أشعر أن من حق كل أديب ومتأدب أن يعرفه، بل من حق كل إنسان أن يعرفه بل لقد أصبحت أشعر أن من الخيانة والعقوق للأدب وللحق معاً أن لا أذيع كل ما أعرفه عن شخصية «أحمد شوقي بك».
    أجل.. إن من حق كل أديب، بل من حق كل عربي، بل من حق كل إنسان أن يعرف كيف كان «أحمد شوقي » يعيش لأنه لم يكن يعيش لنفسه وحسب، وإنما كان يعيش للملايين الناطقة بالعربية .
    Show book
  • حكايا سعودي في أوروبا - cover

    حكايا سعودي في أوروبا

    محمد بن عبدالله الفريح

    • 0
    • 0
    • 0
    أثناء سفره المتعدد إلى أوروبا، واجه الكاتب عبدالله الجمعة العديد من المواقف والمغامرات التي وثقها في كتابه هذا. فمن ضياع في غابة في إنجلترا، مروراً برحلة بحرية في بحر البلطيق ومقابلة السلطان عبدالحميد في اليونان، إلى البحث عن صاحبة رسالة منسية في كتاب قديم، وغيرها من الحكايا المتخمة بالمعلومات والطرفة والمشاعر التي تنقل القارئ إلى عوالم أخرى.
    Show book