وعد الثورة
دون نافا
Editora: Sama Publishing House
Sinopse
رواية وعد الثورة، للمؤلف المبدع مدحت مطر، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع رواية تروي لنا ما تتمناه الأجيال الشابة في المجتمعات العربية عن وعد الثورة لهم بتغيير حياتهم للأفضل.
Editora: Sama Publishing House
رواية وعد الثورة، للمؤلف المبدع مدحت مطر، والصادر عن دار سما للنشر والتوزيع رواية تروي لنا ما تتمناه الأجيال الشابة في المجتمعات العربية عن وعد الثورة لهم بتغيير حياتهم للأفضل.
الأبناء بقلم بيرل باك ... لم يتسلل وانج لانج إلى عالم الموت في سهولة ويسر كما فعل أبوه الهرم من قبل. حقا كانت روحه تتأهب للرحيل على الطريق عدة مرات، بيد أن جسده القوي العجوز تمرد عليها في كل مرة، مصرا على التخلف عنها حتى تأفل شمس اليوم.Ver livro
أقدم الثقافات الثلاث .. وهذه الثقافات الثلاث هي: العربية، واليونانية، والعبرانية..أقدمها في التاريخ هي الثقافة العربية، قبل أن تُعرَف أمة من هذه الأمم باسمها المشهور في العصور الحديثة. وهذه حقيقة من حقائق التاريخ الثابت الذي لا يحتاج إلى عناءٍ طويلٍ في إثباته، ولكنها على ذلك حقيقة غريبة تقع عند الكثيرين من الأوروبيين والشرقيين، بل عند بعض العرب المحدثين، موقع المفاجأة التي لا تزول بغير المراجعة والبحث المستفيض. وقد كان ينبغي أن يكون الجهل بهذه الحقيقة هو المفاجأة المستغربة؛ لأن الإيمان بهذه الحقيقة التاريخية لا يحتاج إلى أكثر من الاطلاع على الأبجدية اليونانية، وعلى السفرَين الأولَين من التوارة التي في أيدي الناس اليوم، وهما: سفر التكوين وسفر الخروج، ولا حاجة إلى الاسترسال بعدهما في قراءة بقية الأسفار. عباس محمود العقادVer livro
ورَغمَ أَنَّني أَبقَيتُ عَلى سَبَبِ أَحزاني سِرًّا، قادَني إلى صَبِّ شَكوايَ المريرَةِ وإلى إِلباسِ مِحنَتي كَلِماتِ الغَضَبِ والحَماسَةِ، وبِكُلِّ الطَّاقَةِ الَّتي يَمتَلِئُ بها حُزني البائِسُ، أَخبَرتُه بِسُقوطي مِنَ النَّعيمِ إِلى المأساةِ في لَحظَةٍ واحِدَة، كَيفَ أَنَّني لا أَجِدُ أَيَّ بَهجَةٍ، أَيَّ أَمَلٍ، أَنَّ الموتَ مَهْمَا كانَ مَريرًا هُوَ الخاتِمَةُ الَّتي أَتوقُ إِلَيها لِكُلِّ آلامي. الموتُ، الهَيكَلُ العَظميُّ، كانَ جَميلًا كالحُبِّ. لا أَعرِفُ السَّبَبَ، لَكِنَّني وَجَدتُ أَنَّ مِن العَذْبِ أَنْ أَنطِقَ بِهَذِه الكَلِماتِ عَلَى مَسمَعِ آذانٍ بَشريَّةٍ، ورَغمَ أَنَّني طالَما استَخفَفتُ بالعَزاءِ، شَعرتُ بالبَهجَةِ أَنْ أَراهُ يُمنَحُ لي بِرِقَّةٍ وعَطفٍ، كُنتُ أُنصِتُ بِهُدوءٍ، وحينَما يَتَوقَّفُ هُو عَن الحَديثِ لِوَهلَةٍ، سُرعانَ ما أَستَئنِفُ صَبَّ مأساتي بِكَلماتٍ تُظهِرُ كَم كانَت جُروحي عَميقَةً ومُستَعصِيَةً على أَيِّ عِلاج.Ver livro
كتبت إيكو كادونو روايتها هذه عام 1985، واستلهمتها من رسمة لابنتها تصوّر ساحرةً تطير في السماء وتستمع إلى المذياع. تحوّلت الرواية عام 1989 إلى فيلم من إنتاج ستديو غيبلي، وبإخراج هاياو ميازاكي. لم تمنح الكاتبة ساحرتها كيكي قدرات خارقة، بل أرادتها فتاةً عاديةً تواجه متاعب الحياة اليومية كأي فتاةٍ أخرى في عمرها. ولذا فعليها الاعتماد على نفسها في كسب عيشها وتدبّر أمرها، والاحتكام إلى عقلها لحل ما يُعرض عليها من مشكلات. تعلّمت كيكي من رحلة نضجها أن الاختلاط بالناس والتحدّث إليهم وتبادل المساعدة فيما بينهم لا يقل روعةً عن الطيران في السماء، بل إنه يفوقه سحرًا في أحيان كثيرة، إذ يمنح المرء فرصةً لمعرفة حقيقة الآخر والتعلّم منه بصورة أو بغيرها، وهذا جوهر سحر الحياة اليومية كما تصفه الكاتبة. يقول الساعاتي "إن وجود ساحرةِ يُنقذ هذه المدينة في كثير من الأحيان"، لكنه لا يعرف أن السحر لا يُشترط فيه أن يكون أفعالًا عجيبة، فكيكي تطير على مقشتها لتوصلَ هدايا عيد الميلاد، الربيع، الموسيقى ورأس السنة. ولكنها قبل كل هذا توصلُ الحب، الذي أعادت اكتشافه في نفسها من خلال رحلة نضجها "السّاحرة".Ver livro
جسر الأمنيات، أعلم أنك لم تمنح اختراعك اسمًا يا كلوزه، لهذا دعني أطلق ذلك الاسم عليه، هذا العالم كالمتاهة التي يجب أن أحل لغزها، من أجل الوصول إلى أحلامي.. مرت الأيام، وقابلت المئات من الأشخاص، سمعت أحاديثهم السعيدة منها والحزينة، سافرت حول العالم.... حققت العديد من الأمنيات، لأجل الوصول إلى معنى حقيقي للسعادة..أهلا بكم في أرض الياسمين، (هنا أحلم، أتعلم، وأحيا بحرية)..Ver livro
يضم هذا الكتاب بين دفتية ثلاث قصص قصيرة، لثلاثة كتاب عالميين، فالذي يقرأ قصة " بلاد العميان " لـ هـ.ج. ويلز، يظن لأول وهلة أنها تسجيل لمُغامرة فاشلة قام بها ذلك الرجل المدعو نونيز، الذي ألقت به المقادير من أعلى الجبال إلى تلك البلاد المحصورة. ولكن القصة بهذا الشكل ليس لها معنى ولا مغزى ولا هي تتفق مع المنطق أو تدخل في عداد الإنتاج الفني للقصة. أما الذي ينظر إلى هذه القصة نظرة التدقيق والتحليل فيجد من ورائها مغزى أراده المُؤلف ورسمه واضحًا بين السطور، ولو أنها في الظاهر معرض للوصف الشاعري، والخيال العبقري الفذ. أما قصة" الحشرة الذهبية" لادغار آلان بو، فهو كاتب فذ وكانت فرنسا أول من آمن بعبقريته ثم تلتها أمريكا وسائر أقطار العالم بالتسليم بأن يو كان كاتبًا فذًا، ومؤلفًا حقًا وصدقًا. أما روبرت لويس ستيفنسون، صاحب قصة "الشاب وفطائر القشدة" فهو كاتب ساحر القلم، وإن لم يحتل مركز الصدارة ويتربع على عرش المؤلفين والكُتاب الإنجليز الكبار، إلا أنه كان القصاص والكاتب الفريد في عصره، والذي تموج قصصه ومقالاته بقوة الجاذبية، وفيض من الحيوية.Ver livro