انتهينا
د.إسلام حجازي
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
Summary
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
Publisher: دارك للنشر والتوزیع
نبـذة عـن روايــة "انتهينا" الصـادرة عن دار دارك للنشــر والتوزيــع، للكـاتــب شادي أحمد : انتهينا لأننا لم نكن من البداية نصلح لبعضنا البعض، ولكننا نحاول الصمود احتراما لبداياتنا الواهية.
في صباح احد الأيام استيقظت فتاة على سرير إحدى المشافي ويداها مُكبلتان، نظرت حولها لتجد ضابط الشرطة يقول لها:' لن تنجِ بفعلتك هذه ' وبعد أن وضع حراسة شديدة على بابها تركها غارقة في بحر أفكارها تتسائل: من أنا وما الذي أتى بي إلى هنا وما الذي أرتكتبه ؟! ماذا لو كنت مكانها واستيقظت من نومك لتجد كلّ ما تعرفه قد تلاشى؟ كلّ ما تمتلكه قد تبخّر، اختفى الماضي، صار المستقبل منصة الإعدام، والحاضر مُلطخٌ بدماءٍ وخيانة.. سلبوك كلّ شيء، حتى روحك انتزعوها منك، ونزعوا عنك أخر خيوط الحياة.... صِرت فريستهم مُكبلًا داخل الفخ، فبات الهروب إلى الجحيم إجبارًا والانتقام غاية والشيطان وسيلة والدماء سبيلًا، واختلَّ الميزان وسقط الجميع داخل العُشّ... فاحذر حينها أن تتحوّل الطريدة إلى الصياد!!Show book
قصص لا تنسى عن حياة اللاجئين، مكتوبة بلغة تحفر في قلبك. كل قصة في هذه المجموعة تسلط الضوء على معاناة الفلـسطـينـيين، حيث تتحول لحظاتهم البسيطة إلى ملاحم إنسانية تعكس وجع المخيمات وأحلام العودة.Show book
ابنة تقتفي أثرَ أبيها في جنوب إسبانيا، وسط البيوت الأندلسية العتيقة والأطلال ومعالم الهجران، في رحلة إلى الأمكنة التي شهدَت طفولته وصباه. تستحضر الابنة ذكراه وتناجيه برسالةٍ مسهبةٍ لن تصل إليه في غيابه الأخير. تتأمَّله أبًا حنونًا، غريب الأطوار، صاحبَ موهبة سحرية، عاشقًا لم يبرأ من داء العشق حتى النهاية. لا يقتصر جمال العمل على اللغة المصقولة والصدق المُتدفِّق ومتانة السرد، بل إنه يمتدّ إلى قدرة الكاتبة وبراعتها في التقاط ذلك الحزن شديد الذاتيّة الذي يمسّ البشر كلهم ويجد طريقه في اللغات جميعها. إن «الجنوب» رواية حميمية تلمس شغاف القلب، وتلقي بصيصًا من الضوء على الصلات الأسرية المشحونة بعيدًا عن صورة الأب النمطية، وتسرد سيرة الأبناء الذين يقضون حياتهم في كشف رموز علاقتهم بآبائهم. بين دفتَي هذا الكتابِ قصةٌ حافلة بمحاولات الهرب، ولكن كل الطرق تؤدِّي إلى الآباء الذين لا يعودون، حقيقةً ومجازًا.Show book
تحمل لنا الحياة والأقدار من الأحداث الدرامية ما يدهشنا أحيانًا وما يفرحنا أحيانًا أخرى، وربما ما يشقينا ويتعبنا. ولكن في النهاية يأتي هذا كله وفق اختياراتنا التي لا نُرغم عليها ولا نُجبر على السير في دروبها، بل ربما نتيجة لإصرارنا وعزمنا على المُضيِّ في نفس الطريق الذي تجرَّعنا منه القسوة والفقر والضلال. وكاتبنا «محمد لطفي جمعة» لا يريد بهذه القصة أن يؤرِّق مضاجع من سلك هذه الطرقات، ولا أن يحظى بشيء من الحفاوة والفخر، بل كتبها ليبعث في النفس شيئًا من الراحة والهدوء، بعد أن أفرغ فيها كلَّ الألم والحسرة. إن القلم الذي كتب هذه القصة كتبها بعد أن هزأ بالحياة وسخِر منها، بعد أن احتقر الإنسانية، بعد أن زهد في كل شيء.Show book
رواية "خذلان آمن" للكاتبة سلوى مرجان، والصادرة عن دار دارك للنشر والتوزيع حين التقيته رأيت في عينيه أزهار الربيع وحدائق الريحان.... ولكني أنا – "لوريت" ذات القلب العليل- لم يكن بجعبتي سوى برودة الشتاء وكآبة الخريف..!!!Show book
' حل 'عيد العمال'، فجاءت جهة العمل بسيارة نقل محملة بالكمثرى لتوزيعها على الموظفين، ونُصِبَ ميزانٌ كبيرٌ أمام مبنى العمل فامتلأت الأرض بالحشائش؛ حمل لاو خي وشياو لين نصيب مكتبهما في سلة كبيرة وصعدا بها لتوزيعها؛ فشرع موظفو المكتب كلٌّ يبحث عن شيء يضع فيه نصيبه، قَلَّب أحدهم في الأدراج بحثًا عن حقيبة شبكية، وبحث آخر لنفسه عن كيسٍ من الورق، وثالث وضع يده على سلة المهملات، أما شياو بنغ فقد أسرعت واستحوذت على سلَّة الكمثرى نفسها قائلة: إنها تريده لتضع فيه أقراص الوقود في بيتها. بعد ذلك، أرسل موظفو المكتب شياو لين ليحضر لهم ميزانًا صغيرًا يزنون به الكمثرى ليقسموها التقسيم الثاني. كانت لاو تشياو في ذلك اليوم قد ذهبت إلى المستشفى (حسب ما قالته شياو بنغ، إنها -أي لاو تشياو- كانت تشكو من ألمٍ في رحمها فلما عادت أُحرج الجميع أن يسألوها)؛ ولأنها عادت متأخرة بعض الشيء، فإنها رأتهم وقد استولوا على الأكياس الورقية وسلال المهملات؛ فشعرت بالضيق، وذهبت مباشرة إلى سلَّة الكمثرى فرفعت الغطاء عنها، وما إن نظرت فيها حتى صاحت بصوت عالٍ: 'ما هذا؟ لمَ أتيتم بسلَّة من كمثرى عَطِبَة؟'. توقف الجميع عن البحث ومدُّوا رؤوسهم داخل السلَّة ينظرون؛ حقًّا، إنها كمثرى عَطِبَة؛ ثمار فسد ثلثها وثمار فسد ثلثاها، وأفضلها كانت بها لطعة كبيرة في حجم العملة النحاسية؛ انهال الجميع على لاو خي وشياو لين باللوم والتقريع قائلين: 'كيف تأتيان لنا بالكمثرى العَطِبة وقد ائتمناكما على أنصبتنا'. قال لاو سوين وكيل المكتب للاو خي آمرًا: 'لاو خي، اذهب وألقِ نظرةً على الكمثرى في المكاتب الأخرى'.Show book