Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أخبار الحلاج والطواسين - ومجموعة من شعره - cover

أخبار الحلاج والطواسين - ومجموعة من شعره

اعظم حبیبی

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

الطواسين مجموعة من المفاهيم والعقائد الصوفية الخاصة بالحلاج، وضع فيها آراءه ومعتقداته بشكل تعبيري ملفت للنظر، حيث أنه لا يدرج ضمن ما يسمى التلقي العرفاني أو الواردات الإلهية، بقدر ما هو تكوين منظم لأفكاره، ومن المرجح أنه كان يتحدث بمادة الطواسين قبل تدوينها أمام المريدين والعامة، ثم حول المقال إلى نصوص مكتوبة في الفترة الاخيرة من حياته.
ورغم انقسام المسلمين ما بين مؤيد ومعارض للحلاج، فقد شكل مصدر إلهام لأجيال من العرب والمسلمين على مر العصور. ولا تزال تجربته الروحانية وأفكاره الفريدة التي تجاوزت عصره، تتمتع بنفس القوة والجدة حتى اليوم.
Available since: 02/13/2025.
Print length: 129 pages.

Other books that might interest you

  • ما وراء مبدأ اللذة - cover

    ما وراء مبدأ اللذة

    مي غريب

    • 0
    • 0
    • 0
    يفترض فرويد في هذا الكتاب أن «عملية إنشاء خلايا حية» تربط الطاقة، وتخلق اختلال التوازن. إن الضغط على المادة للعودة إلى حالتها الأصلية هو ما يعطي الخلايا نوعية حياتها. العملية مماثلة لشحن واستنفاد البطارية. هذا الضغط من أجل الانتشار الجزيئي يمكن أن يسمى «رغبة الموت». إن إكراه المادة في الخلايا للعودة إلى الحالة غير المنتشرة، يمتد إلى الكائن الحي بأكمله. وهكذا، فإن رغبة الموت النفسية هي مظهر من مظاهر الإكراه البدني الأساسي الموجود في كل خلية.
    ذكر فرويد أيضاً الاختلافات الأساسية كما يراها بين منهجه ومنهج كارل يونج، ولخَّص الأبحاث المنشورة في الدوافع الأساسية "ما وراء مبدأ اللذة يعد نصّاً صعباً".. هكذا صرَّحَ إيرنست جونز، أحد أقرب المقربين من فرويد، وعضو في حلقته الداخلية.. "قطار الفِكر لا تسهُل متابعته... ووجهات نظر فرويد حول الموضوع غالباً ما يتم إساءة تفسيرها إلى حد كبير".
    Show book
  • قواعد الإملاء المعاصر فى العالم العربى - cover

    قواعد الإملاء المعاصر فى العالم...

    إدجار رايس بوروز

    • 0
    • 0
    • 0
    أصبحت الأخطاء الإملائية من الفداحة بحيث طالت جميع فنون الكتابة: الأدبية والصحفية والعلمية؛ فليس كثير من المعلمين والمثقفين وأساتذة الجامعات بحريصين على مراجعتها والعمل بها، كما تكثر الأخطاء الإملائية في كثير من الرسائل الجامعية كثرة مفرطة.. كثُرتِ الأخطاء وقلّ الخجل! وفي دراسة أعدت في الكويت منذ عهد قريب - كان لي شرف الاشتراك فيها - بلغت أخطاء تلاميذ المرحلة المتوسطة من %59 من جملة الأخطاء في كتابة الهمزة والتاء المربوطة والهاء.. وليس الأمر مقتصرًا عليهم، فقد تفشت الظاهرة على المستويات كافة. للإملاء عدة أسماء، هي: الكتابة الإملائية، والخط، والرسم، والهجاء. ويختلف بعضها من عصر إلى عصر، ومن قطر إلى قطر، بل داخل القطر الواحد. والرسم الإملائي ثلاثة أنواع: النوع الأول: الخط القياسي: وهو الخط الذي نستعمله في كتابتنا اليومية. النوع الثاني: الخط غير القياسي: وهو خط خاص بالمصحف الشريف (لا القرآن).  النوع الثالث: الخط العروضي (في ميزان الشعر): وهو خط يطابق المنطوق تمامًا، فكل ما ينطق يُكتب، وما لا ينطق لا يكتب. فكلمة (هذا) مثلًا تكتب عروضًا هكذا (هاذا). ولذا قيل: خطان لا يقاس عليهما خط المصحف، والخط العروضي.
    Show book
  • ترانيم موحد - cover

    ترانيم موحد

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    إن علماء الأمة المخلصين حريصون على المبادئ الراشدة، وتراث الإسلام الخالدة من الكتاب والسنة؛ لأن في هذا عزنا وشرفنا وفلاحنا في الدنيا والآخرة. وهذا الكتاب يقدم لنا "ترانيم موحد" لِعَالِم غلب عليه نَفَس العلم، وحملها إلينا كف الحب، وأشع فيها نوع الإخلاص نصحاً وتوجيهاً، ودفاعاً عن حمَلَة الدين، ونصرة لمنهج الحق، وحفاظاً للملة، وقد أملتها غيرة صادقة على مبادئنا السديدة وتراثنا الخالدة.
    Show book
  • صناعة الكاريزما للطفل والمراهق - تدريب عملي للآباء والأبناء - cover

    صناعة الكاريزما للطفل والمراهق -...

    عبد الرحمن البرقوقي

    • 0
    • 0
    • 0
    قد نلاحظ حُب الناس لمشاهير أو لأشخاص بعينهم، ليس بسبب تفوُّقهم أو لجمال ملامحهم واتساق قوامهم فقط، بل أيضًا لامتلاكهم سحر الشخصية أو ما يُطلق عليه "الكاريزما"، والتي أثارت لدى الكثير من الآباء والأمهات العديد من التساؤلات، مثل: ما هي "الكاريزما"؟ وهل يمكن اكتسابها؟ وإذا كانت الإجابة بنعم.. فكيف يمكن لأطفالهم أن يكتسبوها؟
    ونُجيب في هذا الكتاب عن ذلك، وهو نعم يمكن اكتسابها، ويمكن أن تُزرع في الإنسان كما تُزرع الأخلاق والعلوم الدراسية وقواعد المجتمع.
    نحن بحاجة إلى تنمية ثقافة القيادة، لمنح الأطفال الثقة والمهارات اللازمة للقيادة، فالشخصية ليست شيئًا يمكننا تعليمه لأطفالنا على قطعة من الورق.. لكنه شيء يمكننا إظهاره لهم بمرور الوقت كمجموع لأعمالنا اليومية من خلال دورنا كآباء وأمهات.
    وفي هذا الكتاب وجدت أفضل طريقة هي أن أقسِّمه إلى جزءين؛ جزء موجَّه للآباء والأمهات، يشمل تدريبات عملية للتركيز على المهارات اللازمة لاكتساب "كاريزما" كل طفل، وجزء آخر موجَّه لشباب وبنات الغد أنفسهم، حيث يتمكن كل واحد من دوره جيدًا ويفهم ويعرف ما عليه الآن حتى يكتسب معظم المهارات، مع وجود كتاب ملحق خاص بتطبيق أنشطة كثيرة للأبناء، وعلى الآباء الإشراف عليهم حتى يتقنوا هذه التدريبات.
    قدمت بعض النصائح والتدريبات العملية المفيدة جدًّا خاصة لأولئك الذين يعملون مع أطفال صغار حقًا. إذا أمكن غرس هذه الصفات الإيجابية فيهم في مرحلة مبكرة، فهناك احتمالية أكبر لتحملها. ستكون النتيجة قادة لمستقبل عظيم لبلادنا.
    أعتقد أنه إذا كان الآباء على دراية بدورهم في تشكيل شخصية أطفالهم، فسيكون لدينا مجتمع أكثر أخلاقية وأكثر كاريزمية.
    Show book
  • العلاج النفساني قديمًا وحديثًا - cover

    العلاج النفساني قديمًا وحديثًا

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    توجهت أَذهان القدماء والمحدثين من الأَطباء إِلى دراسة أَمراض الجسم، ومعرفة أَسبابها، ووسائل علاجها فأَجادوا في ذلك وأَفادوا. ولم يشغلهم ذلك عن البحث في أَمراض العقل، وتعرف وسائل علاجها، فأَصابوا حينًا وأخطأوا حينًا؛ ذلك لأَن العقل البشري تكتنفه الأَسرار، وتحيط به المعميات، وتقف في سبيل تعرف أَسراره العقبات وتكثر الزلات.
    ولا غرو فهم يُحاولون إِدراك أَسرار الروح، والروح من أَمر الله، الذي يعلم السر وأَخفى. ومع ذلك فقد هدتهم تجاربهم، وأَلهمهم ملهم الحكمة والهادي إِلى الصواب، فعَرِفوا كثيرًا من أَسرار النفس، وأَلموا بوسائل علمية لا يُستهان بها لعلاج أَمراضها وعيوبها، وقد وفقوا في ذلك أَو كادوا.
    Show book
  • الحضارة اليمنية - الجزء الثاني - cover

    الحضارة اليمنية - الجزء الثاني

    علي بن عبدالله العريض

    • 0
    • 0
    • 0
    في كتابه الحضارة اليمنية خزعل الماجدي يؤكد أن هذه الحضارة استطاعت ترويض بيئتها الجغرافية والمناخية لصالح بناء قاعدةٍ زراعية متقدمة رغم تذبذب أمطارها الموسمية وعدم وجود أنهارٍ فيها، وقد دفع ذلك بها نحو الإبتكار العبقري لبناء السدود العظيمة والصهاريج والأحواض الصخرية، ثم التحكم بسيول الطمي والأمطار وخلق بيئة زراعية خصبة تكفّلت بتوفير معظم غذاء أهلها طيلة زمن تلك الحضارة. ثم منحت أرضها، دون بقاع العالم كلّه، مصادر البخور واللُبان واللادن والمرّ والعطور والتوابل، فصارت اليمن مركز العالم التجاريّ بها ، ومنحها هذا المنجز فرصة التلاقح مع حضارات وشعوب العالم. هذا الجزء الأول من الحضارة اليمنية يصفُ ويحلّل ويناقشُ بثمانية فصولٍ مزودة بالمراجع والجداول والصور، سبعة منها مخصصة لعناصر هذه الحضارة وهي العناصر (الجغرافية، التاريخية، السياسية، القانونية، العسكرية، المدنية، الإقتصادية)، ويقدّم لها بفصلٍ تمهيديّ هو عبارة عن مدخلٍ لليمن والتعريف به وبمراجع الدراسات الخاصة به، والعلماء الذين عملوا على تنقيب آثاره وتدوين وقراءة نقوشه المكتوبة. وسيتناول الجزء الثاني بقية عناصر هذه الحضارة مع فصلٍ ختاميّ لمعايرتها والحكم عليها وعلى منجزاتها. في الجزء الثاني من كتاب الحضارة اليمنية يستكمل صورة هذه الحضارة بتسعة فصولٍ جديدة، بعد الفصول الثمانية للجزء الأول، حيث يصفُ ويناقشُ ويحللُ ثمانية عناصر من حضارتها هي العناصر (الفكرية، الإجتماعية، النفسية، المادية، الدينية، العلمية، الفنية،الأخلاقية) ويختتمها بفصلٍ خاصٍ بتقييمها وذكر منجزاتها المتفردة. وبذلك نكون قد قدّمنا، في الجزئين، كامل عناصر الحضارة التي درجنا على تقديمها في كتبنا عن الحضارات كلّها. ولابد من القول أن الإنسان اليمنيّ صنع حضارة عظيمة واستطاع أن يقدّم، في سبيكة واحدة متقنة السبك، الكثير من المتوازيات أو المتناقضات التي جمعها بعبقريةٍ نادرة، فهي حضارة خضراء بين الصحارى والبحار، وبين الممالك والقبائل، وبين المدن والقرى، وبين العبادات القديمة والتوحيدية، وبين الزراعة والتجارة، وبين التوق لتوسيع نفوذها والإنكماش على ذاتها، حضارة سادها توتّرٌ خلاّقٌ أنتج، في جدله ، حلولاً جديدة تنمُّ عن عبقريةِ شعبها وقدرته على التكيّف والإبتكار.
    Show book