جراح
داليا فتحي
Publisher: Nahdet Misr
Summary
جراح، عمل فني أدبي على مستوى عالي من الإبداع، للكاتب المبدع وائل السيد علي، وهو عبارة مجموعة قصصية متنوعة تشمل سبع قصص طويلة، والعمل صادر عن دار نهضة مصر للنشر..
Publisher: Nahdet Misr
جراح، عمل فني أدبي على مستوى عالي من الإبداع، للكاتب المبدع وائل السيد علي، وهو عبارة مجموعة قصصية متنوعة تشمل سبع قصص طويلة، والعمل صادر عن دار نهضة مصر للنشر..
في مُقدِّمة مجموعته القصصيّة الأولى، يقول القاصُّ الصينيُّ لو شون إنَّه وجدَ نفسه مدفوعاً إلى الكتابة، لأنّه شعر بوحدةٍ عارمة. لم يكن قادراً على النسيان، أو، بالأحرى، لم يكن قادراً على النسيان الكليّ؛ لذا، كتب قصصاً عن الماضي. هذا بالضبط ما دفعني إلى الكتابة: وحدةٌ عارمة. أنا أيضاً فشلتُ في النسيان، فكتبتُ ما بقي في الذاكرة عن سوريا قبل الحرب. أحياناً، يكتب المنفيُّون عن حنينٍ إلى بلدٍ يشتاقونه ويتمنَّون العودة إليه. لا يشبه هذا حنينَ السوريّين: البلد تغيّرَت بالكامل، بل اختفت. نحِنُّ إلى مكانٍ لا وجود له، إلَّا في الذاكرة. والذاكرة، كما تعرفون، تتلوَّى وتتلوَّن وتتلجلج. لستُ استثناءً، وذاكرتي لا تدّعي أنّها مخلصةٌ للواقع تماماً، ولكنّني حاولتُ جاهداً أن أكتب ما أمْلته عليّ بدقّة. الآمال والأحلام والخسارات تتلاشى كلّها بسرعة، والبلد كذلك، وما بقي منها فينا: كأنَّها نصف -ابتسامة، أو غيمةٌ صيفيّةٌ، أو مُذنّبٌ لامعٌ يمرق سريعاً، ليختفي كليّاً بُعيدَ لحظات، أمام أعين مشاهدين فضوليّين مَلولين، غير مكترثين بمصيره…Show book
أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.Show book
رواية غير تقليدية لا تلتزم بعمر أو سن معين لقرائها كما أنها لا تلتزم بقالب روائي محدد، فتثور القوالب التقليدية كما ثار سيدنا إبراهيم في الماضي على العادات والتقاليد.رواية يتغير معها الزمان والمكان ولا تتغير أفكارها.استمع الآن إلى رواية "أبي اسمه إبراهيم" للكاتب أحمد خيري العمريفقط وحصريًا على كتاب صوتيShow book
أنت غالباً ستنطق عنوان هذه الرواية بطريقة الخطأ , لكن معنى العنوان هو ( ابن جده ) نسبة الى الجد . فى عام 2011 يعود بطل الرواية الى بلدته بعد غياب ثلاثين سنة , يصف المؤلف – ببراعة وفن – هذه العودة على لسان البطل فيقول : ( كنت مثل غيمة تبحث عن أفق لتنهى فيه حياتها ..)Show book
«وهمت زينب أن تقوم من فراشها لتعود وتستمع إلى أخبار مفاوضات السلام في محطات الراديو.. حتى لو تحقق السلام.. هل يعود ابنها إيزاك.. هل تعود ياسمين.. هل تعود هاجر؟!.. وابتسمت ابتسامة مريضة وهي تتنهد كأنها تخفف عن نفسها.. لا.. لقد تركوها وحدها.. إنها تحس بإحساس الأم إنهم لن يعودوا.. ومدت يدها تلتقط العكاز الذي تستند عليه وهي تقوم وتمشي فأفلتت منه يدها وسقطت على الأرض.. وصاحت: - نعيمة.. خضرة.. تعاليا إليّ.. وحملتها نعيمة وخضرة!..».Show book
كان يجلس في كفّ أحدهم، حين اكتشف الرجل الذي في طول عقلة أصبع أن بإمكانه أن يحكي حكايات مُسلية. كانتْ حكايته الأولى مجرد كذبة صغيرة لم تتجاوز بضع كلمات وانتهتْ وحدها. كانتْ هذه كل طاقته وقدرته على الحكي والكذب حينها. رغم ذلك بات يشعر بالامتنان، إذ صار لديه ما يمكن فعله على ظهر هذه الأرض التي يكاد رأسه أن يلامس قشرتها، صارت الحكايات وسيلته الوحيدة ليثبت للناس أن ثمة مخلوقًا يكاد أن يتهشم تحت أحذيتهم. بمرور الوقت لاحظ أن قصصه تنمو باستمرار بمقدار كلمة أو اثنتين مع كل قصة يرويها. كان طوله أيضًا يزداد، كأن كل قصة جديدة بمثابة تمرين يزيد من لياقته ويجعل له نفسًا أطول في الحكي، ويمنح قامته بعض السنتيمترات، لذا بات يحلم أنه وفي يوم ما سيكون هناك مبنى شاهق من قصصه التي تنمو بالتدريج يقف فوقها، ليكون أطول من كل مباني المدينة.Show book