أميرة النيل
عادل زعيتر
Publisher: Nahdet Misr
Summary
"إذا توقفَ النيلُ عنِ السريانِ، فستتوقفُ معه الحياةُ، ولنْ يَبقى شيءٌ حيًّا على وجهِ الأرضِ، بما في ذلكَ أنتَ، وأنا لنْ أسمحَ بذلكَ أبدًا، فليكنْ قدَري حياةً لكَ"
Publisher: Nahdet Misr
"إذا توقفَ النيلُ عنِ السريانِ، فستتوقفُ معه الحياةُ، ولنْ يَبقى شيءٌ حيًّا على وجهِ الأرضِ، بما في ذلكَ أنتَ، وأنا لنْ أسمحَ بذلكَ أبدًا، فليكنْ قدَري حياةً لكَ"
هذه دراسة تتناول الحمولات الصوتية في الشعر العربي الحديث، حيث تتناول نماذج مختارة منه، متتبعة الظاهرة الصوتية في هذه النماذج.فالصوت في القصيدة يعد تيارا، هذا التيار يحمل أثناء سيره حمولات صوتية لملفوظات الآخرين،هذه الحمولات يكون إسهامها كبيرا في توسيع مجراه، وتعميقه، كما تسهم بنفس القدر في امتداده، ومن هنا كانت أهمية التوقف أمام عملية الأصوات في النص. وقد رصدت هذه الدراسة الحمولات الصوتية في الشعر العربى الحديث، وذلك بتوقفها أمام أربعة نماذج مختارة تكشف عن ملامح الحمولات الصوتية فيها. وما يمكن أن يكون عليه الصوت في القصيدة فقد تأتى القصيدة ذات مركزية صوتية، وقد تكون ذات أصوات كثيرة ولكنها تأتى مجدولة على بعضها مما يجعلها رغم تعدديتها الصوتية قريبة من المركزية الصوتية. وقد ينقسم النص إلى تيارين كبيرين متعارضين وكل تيار له حمولاته الصوتية.وقد تأتى الأصوات في القصيدة ذات تنوع واضح، ويستتبع ذلك تنوع شكلى.Show book
هذه القصة من قِصص الحضارة العربية، أو قصص الحياة الذهبية في عصر الترف والذهب، والمتاع والطرب، ورخاء الفن والأدب.. وهي من صُور السياسة والاجتماع، في زمنٍ امتزجت فيه السياسة بنواحي الحياة العامة في شتَّى صورها؛ فكان للأدباء والعلماء، والفلاسفة والفقهاء، نصيبٌ فيها وأي نصيب! وهذه القصة تُصوِّر ألوانًا من الحياة السياسية والفنية والاجتماعية، وتُحلِّل شخصيَّةً من أهمِّ شخصيات التاريخ، وأميرًا من أشهر أمراء بني العباس. وقد سماها المؤلف «أمير قصر الذهب» وهو اسم برَّاق؛ لأنه كان يسكُن قصر جدِّه أبي جعفر المنصور المعروف بقصر الذهب، وهو أحد القصور الشهيرة التي بَناها في بغداد. ثم لأنَّ عصره كان عصرًا ذهبيًّا، فكان الذهب من ألمَع مَفاخِره وأكثرها تَداولًا وزخرفًا في وجوه الدنانير التي كانت تُعدُّ بمئات الألوف، وفي نفائس الحُليِّ والمُقتنيات، وفي الأثاث والرياش، وبدائع القصور. على أن الفنَّ والثورة هما أبرز خصائص هذا الأمير الفنان؛ فقد كانت حياته مَزيجًا من الفنِّ والسياسة، والقديم والجديد، واللهو والجِد، والزهد في أُبَّهة الملك والطمع فيه. وكانت له آمال وأحلام جِسام، وجمع إلى فنِّ الأدب فنَّ الطرب، وكان شاعرًا فقيهًا، وزعيمًا مُجدِّدًا في الغناء والموسيقى. ثم أراد - إلى ذلك - أن يكون أميرًا للمؤمنين وخليفةً للمسلمين، وملِكًا للعرب والعجم!Show book
كعادتها في الآونة الأخيرة تتمرد نور عبد المجيد على منطقتها الروائية التي تفردت بها واعتلت قمتها لتخرج إلى مناطق أخرى جديدة لم يطأها قلمها من قبل. "كـان" رواية تناقش العنصرية والازدواجية التي تعاني منها البشرية ولا تعترف أبدًا أنها من اخترعها!!هل الحرية والسلام مقتصران على شعوب معينة؟ وهل تُترك الأوطان بحثًا عنهما؟ وماذا لو أنه بعد الجهاد والهجرة وضياع العمر نكتشف أن الأرض بأكملها ليست وطنًا لأي منهما؟! وهل حقًّا جحيم الأوطان جنة الإنسان؟! رواية تطرح الأسئلة وتغوص في أعماق أبطالها بحثًا عن إجابات حتى التاريخ نفسـه لم يستطـع تقديمهـا بشكـل قاطـع.. بين "القاهرة" و"الإسكندرية" و"مرسيليا" قصة بل قصص وانتصارات.. هزائم وخيبات.. لحظات من الحب وأزمان طويلة من الانتظار والندم.. ولكن ما عساها الحياة إن لم تكن كل هذا؟!Show book
جحافل لا نهائية من النخل تتدحرج أفقياً، بانتظامٍ وخفّة، خلف جسمٍ بشريّ ضئيل، متجهةً إلى قرية «الغزالة» لتدمّرها تماماً. وفيما يعيش سكان القرية وأهلها رعب اللحظات الأخيرة في انتظار قدرهم المحتوم الذي يرسمه شخصٌ يسعى للانتقام، ثمّة مواضٍ تتكشّف، وأحداثٌ تظهر، وحكاياتٌ تتناسل لتروي قصة قريتَين خياليّتين. في أجواء غرائبيّة، وعلاقاتٍ أغرب بين شخوص روايته، يشتبك «أحمد كامل» مع فكرة العجز البشري، ويخوض في عوالم الرغبات السرّية، التي لا يجرؤ الناس على إعلانها، أو البوح بها. «جبل المجازات»، رواية تستلهم من مأثورات القرى في الريف المصري، ومعتقدات ناسها، وحكاياتهم الخرافية، لتبني أسطورتها الخاصة.Show book
ستة استجوابات صحفية توافر على جمعها وتقديمها معد لم يشأ الإشارة إلى اسمه، ولا غرابة فمحبو أبي سهيل - رحمه الله - كُثُر، وتضمن الكتاب الذي ضم اللقاءات إهداءً إلى الذين سألوا، ومقابلات لمجلة العربي الكويتية وصحيفة الشرق الأوسط ومجلة الشرق الأوسط والمجلة العربية ومجلة اليمامة وجريدة المسلمون حول الشعر والفكر والمجتمع والإبداع والالتزام والحرب السياسية والأعماق ومداعبات ومشاغبات، وهي حوارات أجريت مع الدكتور غازي القصيبي خلال عامي 1990 و1991م، وتناولت بعض القضايا الذاتية الإبداعية والهموم القومية. صدرت الاستجوابات في كتاب من القطع المتوسط ومئة وسبعين صفحةShow book
"يقولون لك: أكتب. وماذا تريدون أن نكتب؟ ومن يقيم وزنًا لما نكتب ؟ تعوَّد الناس أن يقرءوا ما يكتب بالقلم العريض، فماذا يؤثر بهم الهمز والغمز؟ الجلود متمسحة، وهيهات أن تغرز الإبر فيها، فلا بد لها من المسلات". هكذا يفتتح مارون عبود كتابه هذا، الذي جمع فيه مجموعة من مقالاته الأدبية، والاجتماعية، والتاريخية، والتي حاول من خلالها إبراز غير المألوف فيما نراه عاديًّا، وما يستدعي التوقُّف فيما نراه عابرًا، واختياره لعنوان الكتاب إنما يدل على شدة تواضعه، فكتاباته بالطبع ليست مجرد حبر على ورق، ولكنه وضع فيها خلاصة خبراته الطويلة في الحياة والبشر، وثقافته الواسعة، حيث أنه كان مطّلعًا على ثقافات الشرق والغرب، ما أهله للكتابة في مختلف حقول المعرفة الإنسانية، بالإضافة إلى تمتعه بملكة نقدية غير عادية.Show book