Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الطبيعة وما بعد الطبيعة - cover

الطبيعة وما بعد الطبيعة

كرم صابر

Publisher: وكالة الصحافة العربية

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

الفلاسفة الإسلاميون يسمون الطبيعة ومابعد الطبيعة بالعلم الطبيعي أخذًا عن اليونان، وما نسميه بالفلسفة الطبيعية تبعًا للتمييز الواجب التزامه في العصر الحديث بين الفلسفة والعلم، فإن مفهوم العلم الآن أنه معرفة الأجسام بتحليلها إلى أجزائها المدركة بالحواس، ووصف تركيب هذه الأجزاء بعضها مع بعض،وتعيين قوانين الظواهر كما يبدو للحواس كذلك، وترتيب القوانين من الأخص إلى الأعم ، حتى نصل إلى قانون واحد شامل ؛ بينما دأب العقل أن يتغلغل إلى أعمق ما تبلغ إليه المعرفة الحسية؛ فإذا ما عرض للطبيعة حاول أن يستكشف «المبادئ الذاتية والأولية» المكونة للجسم الطبيعي. ويعنى بالمبادئ الذاتية تلك التي هي عين الماهية وليست زائدة عليها؛ ويعني بالمبادئ الأولية تلك التي هي سابقة على حلول الأعراض ورابطة بين الأعراض والماهية، وما هي إلا مبادئ الماهية.
Available since: 02/13/2025.
Print length: 246 pages.

Other books that might interest you

  • فرائد اللآلي من رسائل الغزالي - (معراج السّالكين ومنهاج العارفين) - cover

    فرائد اللآلي من رسائل الغزالي -...

    حسين عبد المطلب الأسرج

    • 0
    • 0
    • 0
    حقيقة العروج الصعود علوًا، تقول عرجْتُ في السّلم أعرج. والألفاظ لها وجهان من الدلالة، فوجه في الدلالة على الأشياء الجسمانية كمفهوم السُّلم والعروج. والوجه الثاني الدلالة على معاني الجسمانيات وأرواحها، إِمَّا بطريق وضع اللغة وإمّا بالمجاز والإستعارة. ولَمّا كان السّالك الباحث إلى معرفة باريه تعالى طالبًا للترقي عن ظلمات الجهل وأسفل السافلين من حضيض الجهلة، وكانت البراهين والأدلة الموصلة إلى درجة العلوم شِبْه السَّلم الجسماني الموصل إلى العلو الجسماني، وكانت مفردات البراهين ومقدمات القياس وأجزاؤه مادّة له منها يتألف حاكت أضلاع السلم، فإذا التسمية لا مشاحة فيها أذهى مفيدة قال الله تعالى (ليس له دافع مِن الله ذي المعارج تعرج الملائكة والرّوح إليه).
    ومَن قام عنده البرهان على اِستحالة جهة للباري تعالى يعرج إليه فيها طلب معنى عقليًا ليحمل اللفظ عليه، وقد ذمّ الله تعالى فرعون في اِعتقاد كون الأسباب والمعارج جسمانية في قوله تعالى (وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحًا لعلّي أبلغ الأسباب) وقال تعالى (وكذلك زيّن لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل) فالأدلة سلاليم الخلق إلى ربّهم، والذهول عنها هو المعبّر عنه بالحُجُبِ.
    Show book
  • May your glory last oh homeland - Short dramatic story - cover

    May your glory last oh homeland...

    Dr. Amr Mounir

    • 0
    • 0
    • 0
    A short story that tells the story of a man who traveled to a Gulf country, only to have a tremendous and unexpected transformation happen to him, as if it were the second side of the life goat story.
    Show book
  • خلاصة تاريخ العرب - cover

    خلاصة تاريخ العرب

    عبدالله حاسن الأحمدي

    • 0
    • 0
    • 0
    حرص لويس سيديو، مؤلف هذا الكتاب ، أن يجمع مُجمل أخبار العرب، ليكون أول من دون تاريخًا عامًّا في أخبار هذه الأمة، ، فيتناول حكايات مختصرة من تاريخهم، منذُ الفترةِ التي سبقت البعثة النبوية حتى بدايات القرن التاسع عشر الميلادي، مؤكدًا على فضل العرب على الفرنج، رغم محاولات بعضهم خفضَ فضائل العرب الواضحة كالشمس في رابعة النهار، حيث حفظ العرب مؤلفات اليونان، واستعدُّوا لتجديد المعارف في أوروبا؛ فكانوا رابطة بين هذين الزمنين.
    ويتطرق الكتاب، في مقالاته السبعة، إلى موضوعات متنوعة، منها جغرافية جزيرة العرب وأقاليمها، وتاريخ العرب قبل بعثة النبيﷺ، منذ مولده، وبعثته، وهجرته، ومعجزاته، وحتى مرضه ووفاته، والقرآن ومعجزاته، ثم انتظام العرب واستعدادهم للمحاربة في غير جزيرتهم، والخلفاء الراشدين، والحياة السياسية إبان حكمهم، وجهودهم في الفتوحات ونشر الدين، كما يتناول أوجه التمدن في بلاد العرب، والاهتمام بالعلوم وترجمة الكتب إلى اللغة العربية، مستعرضًا أحوال العرب في هذه الفترات التاريخية.
    Show book
  • عظماء الفراعنة - cover

    عظماء الفراعنة

    يونس سبع

    • 0
    • 0
    • 0
    لم يتح لمصر من يكتب تاريخها القديم كما يجب أن يكتب، نعم قد كتب المؤرخ الإغريقي هيرودوت تاريخاً لها باللغة الإغريقية (اليونانية) حوالي منتصف القرن الخامس قبل الميلاد. وبعد ذلك بمائتي سنة كتب الكاهن الوطني مانيتون تاريخاً لها أيضاً بأمر بطلميوس فيلادلف (بطلميوس الثاني)، ولكن هذين الكتابين لم يفيدا الفائدة المطلوبة من إيقاف العالم على تاريخ مصر القديم؛ لأن مصادرهما هي حكايات العامة وخرافاتهم وما كان المؤلفان يسمعانه من أفواه الناس، فضلا عن أن الأخير منهما ضاع معظمه لذلك لم يثق أحد من محققي المؤرخين بما جاء فيهما. فصار كأنه لم يكن شيئاً مذكوراً.
    ولاشك في أن الفضل الأكبر في الدلالة على تاريخ قدماء المصريين وحضارتهم يرجع إلى ما خلفوه من الآثار ، وما نقشوه عليها من الكتابة المشتملة على التواريخ والتراجم والحوادث والإرشادات، إلى غير ذلك مما يعلمه كل مطلع على تاريخ قدماء المصريين.
    وهذ الكتاب يضم بين دفتيه على تراجم عظماء الفراعنة ومجمل تاريخ مصر القديم. ويحتوي أيضاً على ترجمة (توت عنخ آمون) ووصف الآثار التي وجدت في مقبرته المكتشفة سنة 1922 وقصيدة (شوقي بك) فيها وترجمة اللورد كوتارفون المكتشف.
    Show book
  • ماذا علينا أن نفعل؟ - cover

    ماذا علينا أن نفعل؟

    شكيب أرسلان

    • 0
    • 0
    • 0
    نُقدّم إلى القارئ العربي الترجمة الأولى لكتاب تولستوي ماذا علينا أن نفعل؟ وهو أحد الكتب الفكرية المهمّة لتولستوي. حيث كان تولستوي يسجل أسماء المحتاجين، ويدوّن ملاحظاته حول المساعدات التي يمكن تقديمها لهم، لكي يعود إليهم في ما بعد. وصف تولستوي فظاعة الفقر في المدن، والمسافة الشاسعة التي تفصل بين الفقراء والأغنياء هناك. لم يُعفِ نفسه من المسؤولية، ووصف للقارئ شعورَه بالذنب حول حياة الرفاهية التي كان يعيشها، وأكّد دائماً أنّ الرفاهية المفرطة والفقر المدقع مرتبطان، ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر؛ حيث وصل إلى نتيجة مفادها أنّ «ثروتنا» هي أساس الفقر.
    يرى تولستوي أنّ المال أصل الشرور، وأنّ هناك جانباً غيرَ أخلاقي في امتلاكه؛ «المال هو شكلٌ جديدٌ من أشكال العبودية».
    Show book
  • النظرة العلمية - cover

    النظرة العلمية

    والتر فريدريك ميفيل

    • 0
    • 0
    • 0
    النظرة العلمية بقلم برتراند راسل ... يتدبر هذا الكتاب الشهير، لمؤلفه الفيلسوف الكبير برتراند رسل، أثر العلم في الحياة البشرية عبر أمور ثلاثة، أولها طبيعة المعرفة العلمية ونطاقها، وثانيها قوة الاستخدام العملي المشتقة من النهج العلمي، وثالثها ما لابد أن ينشأ عن الصور الجديدة للتنظيم الذي يتطلبه النهج العلمي من تغيرات في الحياة الاجتماعية والأنظمة التقليدية. والعلم من حيث هو معرفة هو بطبيعة الحال أساس الأمرين الآخرين، لأن كل نتائج العلم هي ثمرة لما يقدمه من معرفة، فلقد حال بين الإنسان وبين تحقيق آماله جهله بالوسائل، وكلما اختفى هذا الجهل، تزايدت قدرته على تشكيل نفسه وتشكيل بيئته الطبيعية على النحو الذي يفضله. فالقوة الجديدة التي يخلقها العلم تكون خيرة بقدر الحكمة التي يتميز بها الإنسان، وتكون قوة شريرة بقدر ما في الإنسان من حمق. إن أريد للحضارة العلمية أن تكون حضارة خيرة، فقد وجب أن تقترن زيادة المعرفة بزيادة في الحكمة، أي الإدراك السليم لغايات الحياة، وهذا في ذاته أمر لا يقدمه العلم، فزيادة العلم إذن لا تكفي لتحقيق رقي صادق، وإن قدمت واحدا من مقومات الرقي
    Show book