Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
قلعة الأسرار - cover

قلعة الأسرار

د. سيد زهران

Publisher: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
إلى الحضارة ...
إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
Available since: 07/10/2025.
Print length: 193 pages.

Other books that might interest you

  • النافذة الغربية - قصص - cover

    النافذة الغربية - قصص

    زكي مبارك

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت نظراتها في الخارج تتغير خلال الشجر على الفضاء الساكن المنبسط أمام البيت ولم يكن معها أحد إلا أفكارها. ونوافذ الحياة موصدة في وجهها إذا استثنينا واحدة. وكانت نافذة حقيقية تشرف من حجرتها على الفضاء الساكن.
    كان رأسها في هذه اللحظة ميدانا لمعركة ليست جديدة وليست غريبة لأنها خاضتها ضد نفسها للمرة الخمسين. إنها تريد أن تنسى رجلا! لكن تطلب النسيان ليس إلا صورة كبرى من صور الحب يعترف فيها المرء بهزيمة نفسه ويلتمس الطريق إلى التراجع في خطوات تقودها الحيرة وتغشى سبيلها الدموع.
    وبدرت في عينيها بوادر الدمع. وتوقفت عن الفيضان كأنها هي الأخرى لا تدري لها طريقا، ثم أنفرجت شفتاها في ارتجافة خفيفة فولدت بينهما بسمة كانت غريبة بين ملامح وجهها المحزون. ثم جعلت تتساءل عن النسيان!
    رأت سعادة الدنيا بكل ألوانها معبأة في برشامته السحرية، لأنها تريد أن تنسى هذا الرجل. وأصبحت تتملق النسيان بكل ما فيها من عقل وعاطفة. ذلك المعنى السلبي الخالص الذي لا نستطيع فهمه إلا إذا بحثنا له عن مقابل أو شبيه.
    Show book
  • حلم آخر الليل - cover

    حلم آخر الليل

    زكي مبارك

    • 0
    • 0
    • 0
    كانت منهمكة في قراءة قصة بوليسية وهي متهالكة على أحد المقاعد، جامعة فوق ساقيها أذيال روب حريري هادئ اللون في لون النبيذ. ولم يقطع عليها قراءتها شيء بتاتًا في ذلك الضحى، حتى ابنها الصغير ذو الستة شهور كان نائمًا، وطال استغراقه في النوم هذا الصباح كأنما ليتيح لها فرصة.
    وكانت تكف عن القراءة بين حين وحين لتتأمل ما قرأت بمعظم شعورها، تاركة بقاياه عالقة بلوحة زيتية معلقة على الحائط تمثل صيادًا يحمل شبكة. وما لبثت أن وضعت الكتاب على منضدة قريبة من يدها وفتحت عينيها في دهشة، وشهقت وحدها في تعجب من النهاية التي صب فيها مجرى الحوادث، ثم ضحكت ثم سرحت تتساءل:
    - ولما يسلم نفسه؟! هذا غريب.
    كان رجال الشرطة يضيقون الخناق على رجل تدل القرائن على أنه القاتل، خصوصًا لأن مصلحة تعود عليه من هذه الجريمة لأنه سيرث. وفجأة يتقدم إلى رجال الشرطة شاب في مقتبل العمر تبدو عليه هيئة الصناع فيعترف بأنه القاتل. وقد قتل ابن المركيز ووارثه الوحيد انتقامًا للشرف. لأن ابن المركيز غرر بأخته حين لقيها يومًا عند مدخل الغابة وسلبها عرضها.
    Show book
  • ملخص كتاب معمل باندورا - سبع قصص عن العلم حين يضل الطريق - cover

    ملخص كتاب معمل باندورا - سبع قصص...

    الله عزوجل

    • 0
    • 0
    • 0
    العلم هو صندوق باندورا -Pandora المعاصر، يمكنه أن يطلق شروراً تفوق تخيلنا لو أسأنا استخدامه وفهم الغرض منه. يمكنه أن يكون سببًا في دمار البشرية لو تركنا ضمائرنا وإنسانيتنا خارج المعادلة.في أحيانٍ قليلة تخلى العلم عن ضميره وسمح لنفسه بالتجاوز، طرح كل الأسئلة الخاطنة، وما نتج كان مرعبا ومخيفا.إذا سئلت: ما أكثر الاختراعات العلمية شرًّا في التاريخ البشري؟ بماذا ستُجيب؟ هذا ما يحاول الملخص فعله، أن يجيب عن هذا السؤال.
    Show book
  • مجرد ألم - cover

    مجرد ألم

    د. خالد محمد غازي

    • 0
    • 0
    • 0
    "أراقب ابنتي الآن وهي ترقص على موسيقى روسيَّة كلاسيكيَّة، تقف على أصابع قدميها، تدور حول الأشياء وتسمح للأشياء بالدخول في دائرتها، تشهق وتزفر، تطير وتهبط، تلتصق بشريكها، يرفعها إلى أعلى، يلتصق فخذها بفخذه كما لو كانا قطبَي مغناطيس، يمد يده إلى شعرها الأسود المجعَّد، يفكُّ شريطته الورديَّة ويُطلِقه، بعصًا رفيعةٍ لا تسمح للشريطة أن تسقط على الأرض، ودون أن تُفسد إيقاع الرقصة تُعلِّق الشريطة على خصرها.
    الشريطة الزهريَّة ذاتها التي علَّقتها بولينا على خصري ذات رقصة. أنظر إلى ابنتي كما لو أنَّ الزَّمن ثابتٌ عندها بينما هي تنظر إلى الأرنب البريِّ يركض في الثلج حرًّا، يركض نحوي، أُلقِي بالعصا التي عوَّضت قدمي لمدة ثلاثين سنةً وأفتح يديَّ لمعانقته. لأوَّل مرَّة لا أشعر بألم المسمار يدقُّ في ذاكرتي. بقدمٍ واحدة أفكِّر ببولينا وأعانق الأرنب الأبيض الذي حرَّرته ابنتي.
    ***************************
    مستلقيةً على ظهري في غرفةٍ بيضاء، أخلع ملابسي والحذاء وأرتدي ملابس الكشف الطبِّي. الآلات الطبيَّة وموسيقى هادئة وطبيب لا يتكلم كثيرًا ويدندن أغنيةً لعبد الوهاب وكأنَّه في عالمٍ آخر، يلمس منطقة الألم فأتوجَّع بصوتٍ مبحوح، تعوَّدت لسنواتٍ طويلة ألَّا أصرخ من الألم لكنَّ الدموع غلبتني. أغمض عينَيَّ وأستعمل تلك الحيلة التقليدية… ولكن ابتسامة الرجل الذي ما زلت أحبه تقتحمني؛ الرجل الذي هجرني بلا سبب أو ربما لأسباب كثيرة. يقول الطبيب كلماتٍ بالفرنسيَّة وكأنَّه يشتمُ بعد أن كان يغني "خايف اقول اللي في قلبي".
    … إنَّه يطلب مني أن أنظر إلى الشاشة… نظرت إلى وجهه أوَّلًا ولم أجد الابتسامة اللَّطيفة، ثم نظرت إلى الشَّاشة. كتلة لحمٍ حمراء داكنة أو زرقاء مثل لون البترول (لم أستطع تمييز الألوان) حجمها كبير وفيها تعفن… نقاط بيضاء منتشرة في كلِّ مكان، ليست نقاطًا بل دوائر، حين قرَّبها بدت لي واضحة… جروح بالطول والعرض…"
    Show book
  • ذوبان وتيه - cover

    ذوبان وتيه

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    ذوبان وتيه:
    مجموعة قصصية تستبطن وجدان الإنسان في لحظاته الهاربة بين الاغتراب والحنين، بين الذوبان في المأساة والتيه في الأسئلة الوجودية، تكتب مريم الغفلي بعينٍ شاعرة وذاكرة مثقّلة بالوجع، فتتنقّل من قسوة الصحراء إلى هشاشة المدن، ومن براءة الطفولة إلى صمت الموت، مجسّدةً الإنسان حين يكون شاهداً لا يملك إلا روحه.
    في كل قصة نبضٌ إنساني خافت، لكنّه جارح، يتسلّل عبر التفاصيل الصغيرة ليصوغ حكمة كُبرى عن الحياة، والحب، والفقد، والنجاة التي تأتي أحياناً من حيث لا نحتسب، اللغة ناعمة، لكن خلف نعومتها طعنة، والسرد يراوغ القارئ بين الشجن والفكرة، بين صورة تختزل الألم وسطر يترك الباب مواربًا نحو التأمل.
    Show book
  • عائشة والنهر - cover

    عائشة والنهر

    ياسمين عبيد

    • 0
    • 0
    • 0
    انطلق موكب العروس، بينما هي تجلس في عربة الزفاف وعلى عينيها عصابة حمراء، لا ترى الطريق ولا أولئك المحيطين بها. كل ما تشعر به، أنها تسير بصحبة نهر تشينغ شوي الذي ظـل خريره يطرب أذنيها، حتى أحست أن الموكب من حولها قد صار نهرا، وأنها تطفو على سطحه وتسير معه. ربما تسير حقا. على ضفاف النهر، شردت بذهنها قليلًا، فهي تعرف أنهم لا بد أن يضعـوا تلك العصابة على عينيها، حتى لا ترى الطريق فتسلكه مرة أخرى عائدة إلى بيت أهلها. إلا أنها تعرف جيدا طريق العودة من صوت تدفق النهر .
    Show book