رحم صخري
روبرت غرين
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
رحم صخرى مجموعة قصصية تتناول العديد من القصص التى تغزو النفس البشريه وتتعمق فى أرجائها لتظهر لك جوانب نخشى إظهارها .... جوانب تترنح بين ضفتى الخير والشر فى محيط متسع تملؤه الرماديه.
ارتفعت استعدادات الأمن إلى الدرجة القصوى، فى قاعدة الفضاء الأمريكية (كيب كينيدى)، وراح طاقم المراقبة يتابع فى اهتمام بالغ شاشات الرصد، وبيانات أجهزة الكمبيوتر وتحليل المعلومات، تمهيدًا لإطلاق مكوك الفضاء الجديد، فى أول رحلة تحمل رواد فضاء إلى كوكب المريخ، وفرك قائد القاعدة كفيه فى انفعال، وهو يراقب ما يحدث حوله، قائلًا لمساعده الأول:- لدى شعور بأننا نحيا لحظة تاريخية عظيمة.. كم تمنينا أن نرسل روادنا إلى كوكب المريخ، بعد أن جمعنا كل المعلومات اللازمة عنه، من خلال سفن الفضاء، التى يتم توجيهها عن بعد.Show book
أبطال هذه الرواية يعيشون بيننا، وربما تشبه أحلامهم أحلامنا، لأن ملامحهم النفسية والجسدية تشبهنا أيضا، قد يكون الأبطال (أنا وأنت)، وقد نجح الروائي محمد قطب في سبر أعماق شخوصه الروائية، والتقاط أفعال بعينها تصدر عنها.. توائم الحالة، والموقف.. وتساعد على إبراز السمة الدلالية للنص الإبداعي، وللموقف معا، وللعلاقات التي تتجلى عبر الاتفاق والمواءمة، أو التعارض والمصادمة.Show book
يعتبر هذا الكتاب للمفكر الرائد عبد الرحمن الكواكبي من الكتب البحثية الرائدة والتي لا غنى عنها لكل مثقف وباحث .. فالاستبدادُ لغةً هو: غرور المرء برأيه، والأنفة عن قبول النّصيحة، أوالاستقلال في الرّأي وفي الحقوق المشتركة . ويُراد بالاستبداد عند إطلاقه استبداد الحكومات خاصّةً؛ لأنّها أعظم مظاهر أضراره التي جعلت الإنسان أشقى ذوي الحياة. وأما تحكّم النّفس على العقل، وتحكُّم الأب والأستاذ والزّوج، ورؤساء بعض الأديان، وبعض الشركات، وبعض الطّبقات؛ فيوصف بالاستبداد مجازاً أو مع الإضافة.Show book
"""التَّرَدُّدُ والتَّأمُّلُ استَغرَقَا الكَثيرَ من مُؤلِّفِ هذا الكِتابِ، هُنا قصَصٌ لا سِيَرٌ ذاتِيَّةٌ، وإنْ كان التَّمييزُ يَزدادُ صُعوبَةً بَينَهُما، بعدَ دُخولِ الشَّخصيِّ إلى المَتْنِ؛ فَصِرنا لا نَعرِفُ إنْ كُنَّا في حُلمٍ أَمْ عِلمٍ، نَقرَأُ صَحافَةً أَمْ أَدَبًا، نُرَبِّي ذَواتِنا أَمْ نُرَبِّي خَيالنا... بَينَ كُلِّ هَذِهِ الثُّنائِيَّات تَتَحرَّكُ عَوالِمُ أَربَعَةَ عَشرَ نَصًّا"". ""دونَ وَعيٍ مِنِّي حاذَيتُ حَذوَه وسِرتُ بِلا إِرادَةٍ في فَلَكِه، حيثُ نَشَرتُ كِتابي، لَم أُكَرِّرْ ذَلِكَ، بل طفقت أَكتُبُ، ثُمَّ مَحَوتُ كُلَّ المُسَوَّداتِ، مُقَلِّلًا من فُرَص النَّشرِ قَدرَ الإِمكانِ، أَو مُتعامِلًا مع ما أَكتُبُ كمادَّةٍ خامٍ تَحتاجُ لتَحرير. التَّحريرُ أَبَديٌّ، أُدَقِّقُ وأُراجِعُ، أتَهرَّبُ من النَّشرِ، مُرَبِّيًا حيواناتي المُتَخيَّلَة، طامِسًا إيَّاها، مُعيدًا تَشكيلَها من جَديدٍ، ماحِيًا آثارَها في كَثيرٍ من الأَحيانِ"". "Show book
كانت القرية، دائماً، رمز البساطة في نظام حياتها وفي التركيبة النفسية للقرويين، الذين نادراً ما يعانون مما يسمى "فوبيا" أو "مانيا"، ويتقبلون كل ما يجري معهم كأمر طبيعي مهما كان قاسياً. كان هذا في تلك الحقب الزمنية التي كان فيها الزرع يطعم من يعمل بالأرض، ويوفر له فائضاً للبيع يؤمِّن له جزءاً مهمَّاً من تكاليف حياته. أمَّا بعد أن أصبحت الزراعة عملاً خاسراً، وفي بعض الأحيان عبئاً ثقيلاً على الفلاح لا يوفر لصاحبه أدنى مقومات الحياة، فقد اختلطت القرية مع المدينة بفعل الهجرة التي تسببت بها مختلف الأزمات، ما ولَّد مفارقات حادة بطلها ذلك الانسان الذي فُرض عليه في المدينة نمط حياة جديد، وفي الوقت نفسه بقيت عاداته وتقاليده وارتباطاته بالقرية متينة، الأمر الذي ولَّد لديه ازدواجية جعلته شخصية ثرية ومتنوعة العناصر. هذا الاحتكاك الذي حصل عبر الهجرات، وكذلك بفعل التطور التكنولوجي الكبير الذي حصل، نقل أيضاً جزءاً من المدينة بعلاقاتها ونمط حياتها إلى القرية، مما شكل صدمة لجزء من القرويين الذين ظل تفكيرهم مبنياً على نمط العلاقات الريفية القديمة. كل ذلك شكَّل، وما زال يشكِّل، مصدراً مهمَّاً للأدب والدراما. في هذا الكتاب عدد من تلك الحكايات التي تجري أحداثها في قرية أم الطنافس، وهو اسم اتخذ ليكون رمزاً للقرية في جميع الأعمال التي تم التطرق خلالها إلى القرية. هذا سيكون دفتر القرية الأول وسيعقبه في المستقبل دفاتر أخرى، لأن حكايات القرية لا تنضب.Show book
تلتقط سميرة عزام في قصصها ما يوشك أن يفلت من الذاكرة؛ تلك اللحظات الهامسة التي تتسلل بين أصابع الأيام، والأحداث التي تبدو عابرة لكنها تحمل في طياتها صخب الحياة كلّه. بأسلوبها الرشيق ووعيها العميق، تُحوّل المشهد البسيط إلى لوحة كاملة الألوان، وتمنح الشخصيات مساحة لتتنفس وتبوح بما يعجز عنه الكلام. "أشياء صغيرة" هي حكايات عن بشر يعيشون في الظل كما يعيشون في الضوء، عن خطوات تُسمع في الأزقة الضيقة، وعن وجوه تبتسم رغم الخسارات، وعن قلوب تنبض بالإصرار وسط العواصف. من رائحة القهوة التي تفوح في الصباح البعيد، إلى صوت البائع المتجول، إلى حكايات الجدات، تلمّ عزام أطراف الحياة اليومية بخيط من الحنين، وتربطها بمهارة إلى نسيج الذاكرة الفلسطينية. في كل قصة، تنبض فلسطين بما هي أكثر من مكان: هي شعور بالانتماء، وذاكرة جماعية، وملامح وجوه لا تزول. من خلال العيون التي رأت الغياب كما رأت الحضور، تنسج عزام نصوصًا تجعل القارئ شريكًا في الهمس والبوح، وتمنحه فرصة ليجد نفسه بين السطور.Show book