ويبقى أثرهم
د. أحمد عبد الدايم حسين
Editora: Sama Publishing House
Sinopse
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
Editora: Sama Publishing House
إلى أولئك الذين يبتغون قراءة الكتب الموجودة بالعالم كله. إلى أولئك المضطرين إلى البقاء في أماكنهم ويريدون الذهاب إلى كل الأماكن. إنما أهدي لكم نتاج قرائتي المتنبّهة..
هذا الكتاب واحد من الكتب التي اهتمت بالخالدين والمشاهير، مؤلفه الكاتب الأمريكي الشهير "وليم ا. هنري"، وقد ذاع صيته في مطلع القرن العشرين، وتخصص في كتابة سير العظماء، وهو في هذا الكتاب يختار من بين النساء الشهيرات في الغرب ثمانية شخصيات يتوقف عندها مستعيدًا حياتها بإيجاز غير مخل، وباقتدار يمكنه من النفاذ إلى سر عظمة وخلود تلك الشخصية، وهذا هو الهدف من الكتاب، ليس مجرد اجترار حكايات عن شخصيات سالفة مهما كانت عظمتها، وإنما تلقي القيم التي سعت لأجلها الشخصية، وضمنت لها الخلود، وهنا تضاف الفائدة إلى المتعة التي تحققها القراءة. وكون الشخصيات التي يعرض لها من النساء فهذا يعطيها قيمة إضافية، فالمرأة واجهت عبر تاريخها تهميشًا كبيرًا، و تعرضت للكثير من القمع الذي مارسته ضدها قيم وأعراف ذكورية تضاعف من حجم ما يواجهه الرجل من صعوبات وعقبات، ومن ثم فنجاحها يكون عسيرًا، فإن تحقق فإنه يصبح دليلًا على عظمة، وتميز تلك الشخصية. وهناك قيمة ثالثة يحققها هذا الكتاب، تتمثل في التنوع الشديد لشخصيات النساء ممن لمع ذكرهن، وخلدهن التاريخ بين صفحاته.Ver livro
هذا الكتاب صدرت طبعته الأولى بعد وفاة مؤلفه الناقد أنور المعداوي عام 1965 والمعداوي أديبٌ وناقدٌ مصري، ذاعت شهرة قلمه، وتألَّق اسمه بين أوساط الأدباء الكبار قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره، لكن سرعان ما تكالبت عليه الأمراض وغيبه الموت، وهو لم يناهز الخامسة والأربعين من عمره . ودخل في معارك أدبية وفكرية على صفحات مجلة "الرسالة"التي كان يكتب بها نقدا اتسم بالجرأة والصراحة ، فاشتبك مع أعلام المفكرين في عصره مثل طه حسين وعباس محمود العقاد وسلامة موسى ، حيث تناول بعض أعمالهم بالنقد في جرأة وموضوعية .. ولاشك أن الحياه الثقافية ظلمت المعداوي، فهو ناقد استثنائي، لم ترحمه الاَلام والمحن ، وكان يقول "حتى إن الاَلام والمحن تمنحنا فنا استثنائياً راقيا".Ver livro
'مشوار حياة' كتاب غير عادي، أعدّه واحد من أهم مصوّري السينما المصرية والعربية، الفنان سعيد شيمي، عن صديق عمره المخرج الفذّ الراحل محمد خان، من خلال الخطابات التي كان يرسلها إليه، سواء من الإسكندرية أو لندن، فنحن هنا لسنا أمام خطابات عادية، بل خطابات تروي جزءاً من تاريخ السينما. هذه الخطابات التي يحتويها الكتاب ليست شخصية بالمعنى الضيق، بل خطابات ترصد تطور مسيرة محمد خان، والعقبات التي واجهته في سبيل إتمام دراسة السينما في لندن، ومتابعته الحركة السينمائية هناك وملحوظاته عليها. ففي كل خطاب كان ينقل إليه انطباعه عن الأفلام التي شاهدها ويحلّل بعضها، أو يحكي عن تجاربه في لندن.Ver livro
سيرة ذاتية لمعالي الفريق الطّيار المتقاعد عبد العزيز محمد هنيدي:حرصتُ في هذه السيرة أن أكونَ صادقًا وصريحًا لم تكن طريق الأحلام التي سلكتُها إلا رحلةً شاقّة، وكانت عوامل التأثير في حياتي كثيرة، حيث تأثرت بأشخاص كثيرين، وتعلّمت من كل عملٍ قمتُ به. لم أتخلّ عن أحلامي يومًا، وكان من فضل ربّي عليّ أنني كنتُ أقتربُ من تحقيقها يومًا بعد يوم. كان من الممكن أن تكون الأحداثُ غير ذلك، فأكون أنا غير ما كنتُ أو ما صرتُ إليه، ولكن شاء الله، جلّت قدرته، أن تجري الأحداثُ عليّ كما جرتْ لتصوغَ مني ما صاغت. وإذا كانت الدروس المستفادة من هذه السيرة كثيرة، أيها القارئ الكريم، فخذ منها ما تستطيع، لأنّ الحياة وتجاربها علّمتني أنّ ما لا يُدركُ كلّه لا يُترَكُ جُلّه! هذه رحلة حياتي كما عشتهاVer livro
الكاتبة سمية الصليحي أهدت كتابها " إلى تلك الأرواح التي تَضِجُّ بالحياة و تُخفي بداخِلِها الكثيّر من الأحلام و الأمنيات " .في إحدى المقالات تشبه الكاتبة مدينتها بالزهرة قائلة: تذبلُ الزَّهْرُ حين تشتدُّ العاصفة وتتساقطُ اوراقها عند الرياح الشديدة فيفسد عطرها مع الأجواءِ القاسية ، لكنها تظلٌّ زَهْرَة بالرغم من ذُبُولِها ، كذلك مدينتي أهلكتها عاصفةُ الحرب و استنزفت قُوَاهَا وتساقطَ أبنائُها ، تمادت أَيْدي الْبَاطِل ، لَم يدعوا فيها شيئًا جميلاً إلا دمْروه ، بعد أن نشأوا وترعرعوا على أراضِها و شرِبُ من مائها و أكلوا من خيّراتها فكيف لَهُم أن يتخلّوا عنها ؟! ، قسوا عليها بسواد افعالهم ، فزال من جمالها شيئًا فشيئًا و خف بريقُها ، لكنها لاتزال تحافظ على روعتها إنها زَهْرَةُ المدائن . و في مقالة أخرى بعنوان مدينتي تقول الكاتبة : يا من تربعتِ على عرش قلبي وسكنتي جوارحي وسار حُبّكِ مسرى الدم في شرياني و استوطن في فؤادي ، يا من ترعرعتُ على أرضك و تربيتُ فيها ، فكُنتِ لي دفئًا كأمٍ حنونةً على طفلها ، فمن ماؤك العذب استقيت ؛ لأكون متميزة أني أحمل هويتك في دمي فأنتمي أليكِ بقلبي ووجداني ، أعشق غبار ترّبتكِ يا جميلتي ، تشتاقُ لكِ عيناي كلّما أمعنتُ النظر اليكِ ، لجمالكِ تعزف الألحان، لروعتكِ تدون الأشعار ، إن الألسن لتعجز عن التعبير والكلمات عن الوصف وحبر قلمي يجف خجلاً لتقصيره في الوفاء بحقك . وتختم كتابها " أحّرف تنْسِجُ كلمات خُطّت من أبجديّات الحياة ، ينهلُ طيورُ الشّوقِ من رحيّقها و يفوح عَبَق شداها بين طيّات الذاكرة ."Ver livro
يضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة مشاهدات ورحلات قام بها المؤلف لبلاد سورية وفلسطين والعراق، يقول المؤلف في مقدمته لرحلاته: ما كان أحوج مسلمًا يحب المسلمين ويصبو إلى بلادهم أن يشدَّ رحاله إلى بغداد مدينة السلام، ودمشق عاصمة الشام، كي لا يُحرَم من مشاهدة مدينتين فخيمتين كانتا أكبر عواصم الإسلام وأعظمها حضارة، وناهيك بهما في عهدَي الدولة الأموية والعباسية، وعلى الخصوص في عهد المأمون؛ عهد الحضارة الشرقية والنور، يوم كانت بغداد هذه محطَّ رحال العرب، ومنبعث أشعة الحكمة والأدب. وقد كنت كلَّما سمعت الناس يمتدحون طقس هذه البلاد، وما وهبها الله من جمال المنظر ونضارة البقعة وبهاء الطبيعة، فضلًا عن اتساع مساحتها وخصوبة تربتها وعذوبة مياهها وغضارة رياضها؛ يزداد شَوْقي نحوها، ويتأكَّد عزمي على ارتيادها...وكان فيما سمعته من غير واحد أن بعض الطوائف في تلك البقاع يحسنون اختيار الخيل، ويجيدون ركوبها على أتمِّ ضروب الفروسية وأكمل خواصها، وأن أخصَّهم في هذا المعنى وأشهرهم به فوارس الدنادشة وأبطال العكاكرة.Ver livro