¡Acompáñanos a viajar por el mundo de los libros!
Añadir este libro a la estantería
Grey
Escribe un nuevo comentario Default profile 50px
Grey
Suscríbete para leer el libro completo o lee las primeras páginas gratis.
All characters reduced
الجزاء - cover

الجزاء

د. بدر الحسين

Traductor حصة الفرحان

Editorial: العربية للإعلام والفنون والدراسات الإنسانية والنشر (أزهى)

  • 0
  • 0
  • 0

Sinopsis

ربما لا يعرف القارئ أن مؤلف هذه الرواية، وهو الكاتب الروائي والصحفي والسيناريست الإنجليزي سي. إس. فورستر (C. S. Forester)‏ وهذا هو اسمه الأدبي، أما اسمه الرسمي فهو "سيسيل سكوت فورستر "، وقد ولد في القاهرة في السابع والعشرين من شهر أغسطس 1899 عام، فقد كان والده يعمل في مصر في ذلك الوقت كمدرس للغة الإنجليزية. وكاتبنا هو أصغر إخوته الخمسة، وقد ولدوا كلهم في منزل الأسرة بحي جاردن سيتي بالقاهرة.
ويعد فورستر واحدًا من أعظم المؤلفين في الربع الثاني من القرن العشرين، وخصوصا فترة ما بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، وقد تفوق على العديد من نظرائه وتجاوزهم خصوصا في أعماله المتعلقة بالحرب البحرية.وأشهرها شخصية "هوراشيو هورنبلاور،
وهذه الرواية "الجزاء" تم تحويها إلى مسرحية عام 1931 وعرضت في برودواي بالولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك تحولت إلى فيلم عام 1932 وقام ببطولة كل من الفيلم والمسرحية تشارلز لوتون في دور ويليام ماربل. كما تحولت لعمل درامي إذاعي من 3 أجزاء عام 2014 ثم أعيدت في 2019.
Disponible desde: 25/08/2024.
Longitud de impresión: 147 páginas.

Otros libros que te pueden interesar

  • المقاعد الخلفية - cover

    المقاعد الخلفية

    مي مصطفى

    • 0
    • 0
    • 0
    «توقعت أن يمسك يدي ويقول لي ألا أخاف، لكنه بدلًا من ذلك سألني، وهو ينظر في عيني: وهل تريدين الشعور بالأمان فعلًا؟ ارتبكت ونظرت ناحية النافذة وأجبته: بالطبع، ومن منا لا يريد الشعور بالأمان؟ لم أجد إجابة منه نظرت له، كان ينظر لي بتشكك تام، هززت رأسي نفيًا: لا، لا أحب أن أشعر بالأمان. - لهذا نحن معًا». *** الارتباط كلمة بسيطة تستدعي الفرحة للبعض، لكنها ليست سوى رعب حقيقي لآخرين، حاولت سارة كثيرًا أن تأخذ الكلمة ببساطة لكنها في كل مرة كانت تصل إلى النتيجة نفسها، فهل ستكون هذه المرة مختلفة في شيء؟
    Ver libro
  • أنا والسينما - cover

    أنا والسينما

    زياد طارق

    • 0
    • 0
    • 0
    "في سينما الشرق كانت جلستي جوار رجل في حوالي الأربعين أسمرالوجه يدخن كثيرا . لم يكن التدخين ممنوعا في السينما . قبل أن يبدأ الفيلم حكى لي حكاية هرقل . قال: إن ستيف ريفز كان يعيش معهم في الأنفوشي  وكان بطل كمال أجسام  في الحي . سابهم وراح اشتغل في السينما في هوليود . آه والله .. هكذا أقسم وأكمل الحكاية: بس أنا علشان باحبه جيت أتفرج عليه ابن ..... قليل الأصل !. هكذا قال بالضبط، ثم عزم عليّ بسيجارة فاعتذرت فقال لي: ازاي مابتدخنش ؟ أنت عبيط. وكانت هذه أول سيجارة . رحت أسعل مع كل نفس فقال لي: ماتسحبش النفس لجوه دلوقت . شويه شويه لحد ما تتعلم. واتعلمت..  منه لله!". *** حكايات رائعة لا تُمَلّ يحكيها الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد عن السينما منذ طفولته تعيد إلينا بشرا جميلا ومدنا اختفت وسينمات هُدِمَت وأفلاما لا تُنسى، وكيف تقدم فهمه للسينما مع الزمن، وأثّر ذلك على حياته الأدبية .
    Ver libro
  • خمسة - cover

    خمسة

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    خمسة أيام قلبت حياته.. وخمس مهام ستحدد مصيره الأبدي
    
    هل سبق وأن تساءلت عن حقيقتك؟ ليس عن ملامحك أو عملك أو من تحب، بل عن الجوهر الخفي الذي لا تراه أنت ولا يراه الآخرون؟ ماذا لو سنحت لك الفرصة لترى بعينيك خلاصة حياتك، مجردة من الأوهام والأقنعة، كما هي أمام خالقها؟ هذا هو العرض الذي يتلقاه بطل رواية "خمسة" في ليلة باردة من ليالي القاهرة.
    
    بطلنا، شاب ثلاثيني يعمل في إحدى شركات التقنية، يعيش حياة هادئة رتيبة بين العمل والسهر مع الأصدقاء ورشف الجعة في جلسات لا تنتهي. إنه راضٍ بحياته، لا يؤذي أحدًا، ويؤمن بأن المتعة البريئة هي غاية الحياة. لكن هذا التوازن الهش يتحطم حين يقتحم "ونان" عزلته.
    
    ونان.. كائن بارد النظرات، يرتدي السواد دائمًا، يتحدث بمنطق غريب لا يخلو من السخرية. يخبر البطل بأنه يعرفه جيدًا، وأنه يتابعه، ويقدم له صفقة العمر: خمس مهام فقط، مهما كانت صعبة أو غريبة، وبعدها سيفتح له باب غرفته السرية ليرى بنفسه الحقيقة المطلقة: هل هو من أهل الجنة أم النار؟
    
    تتوالى المهام كالكوابيس:
    
    المهمة الأولى: سرقة هاتف الدكتور هاني، الجار الأنيق الذي يقضي وقته في ملاحقة النساء.
    
    المهمة الثانية: جعل سارة، زميلة العمل الجميلة والمرتبطة بشاب آخر، تقع في حبه وتترك حبيبها.
    
    المهمة الثالثة: حرق صيدلية نافع، تلك البؤرة التي تبيع المخدرات تحت غطاء الدواء.
    
    المهمة الرابعة: كتابة أغنية، تبدو بريئة، لكنها تعيده إلى جحيم ماضيه وذكريات دفينة مع حبيبته "مي".
    
    المهمة الخامسة والأخيرة: مساعدة ياسر، زميله الخجول، في الدخول في عراك عنيف ضد متحرش.
    
    بين الخيال والواقع، وبين الفلسفة الوجودية والحياة المصرية اليومية الأصيلة، يأخذنا محمد علي غريب في رحلة مشوقة لا تخلو من الرعب النفسي. "خمسة" ليست مجرد رواية عن مهام غريبة، بل هي غوص عميق في أعماق النفس البشرية. إنها قصة عن الندم، والتوبة، والبحث عن الذات، وعن ذلك الصوت الداخلي الذي يهمس لنا بحقائق لا نريد سماعها. هل نستطيع مواجهة أنفسنا كما هي؟ أم أن الأوهام التي نعيشها هي وحدها ما يبقينا على قيد الحياة؟
    Ver libro
  • ظل عاليا - cover

    ظل عاليا

    حنان عزب

    • 0
    • 0
    • 0
    ما كان ظاهراً من وجهها دون أن تُخفيه الضمادات الطبية، بدا بشحوب الأموات.. عيناها اللتان فتحتهما بتثاقُلٍ و إرهاق ما إن شعرا بحركة إلي جوار فراشها الصغير كانتا تحمان حُزناً غريباً لا يليق أبداً بفتاة في مثل عُمرها. لا تستطيع الكلام أو الحِراك، لا تملك أي وسيلة للتعبير عن ما بداخلها سوي البكاء، و من يقترب منها أكثر يسمع صوت أنيناً خافتاً لا يمكن تمييزه، هل هو من آلام جسدها أم روحها؟
    Ver libro
  • آشا - الجعران والقمر - cover

    آشا - الجعران والقمر

    جيك ناب

    • 0
    • 0
    • 0
    في بلاد النوبة القديمة، في النصف الأول من القرن التاسع عشر، ولدت «آشا» في كهف «الجعارين» أعلى جبل بقرية «الشباك»، بعد أن تخطت النوبة عقودًا من المجاعة والصراع بين القوى المتعارضة. أصابت القريةَ لعنةٌ فلم يعُد يولَد على أرضها الذكور، فيما عاشت «آشا» محاطةً بالحكايات والأساطير النوبية، متأثرةً بوالدتها راوية القرية «فاتي»، ووالدها صانع السواقي وحكيم القرية «نوري»، محوطةً بالطبيعة والخيال، ما بين النهر والجبل، حتى ألقى النهر على ضفة قريتها بشاب غريب يدعى «كرم باش»، فكان ما كان..
    Ver libro
  • رجل اسمه الرغبة - cover

    رجل اسمه الرغبة

    محمد الصوياني

    • 0
    • 0
    • 0
    أنا خوان رودريغو أمية، سليل دونجوانات الأدب الإنساني، ذئب بريء. أحاول أن أبني مجدًا بآهات النساء، أبدية صغيرة لذكراي. إن قصدت النساء محاكمتي فأنا بريء من دمهن، لم أقتل امرأة بالهجر والإهمال، أنا فقط رجل مصاب بفقدان الذاكرة. أقتل نسائي بالنسيان..." "..إن جل الكتاب الذين اعتمدوا التحليل النفسي، في بناء شخصيتي أدبيًّا، اعتمادًا على طبيب النفس العظيم سيغموند فرويد، حين أجلسوني على أريكة التحليل، لم يجدوا في النهاية، سوى ذواتهم المكبوتة، وشخصياتهم المخفية خلف قوانين اجتماعية ودينية صارمة. لكل هذه الأسباب ارتأيت أن أقدم نفسي…لا أريد تأويلات مغرضة ومشفقة تراني كرجل ضحية لشبقه. وأن يقال إن الدونجوانية مصابة برجولة في موضع الشك.."
    Ver libro