Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
الموتى يحكمون - cover

الموتى يحكمون

بيتر فيشر

Translator رأفت علام

Publisher: أفاق للنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

يقول المؤلف عن مراحل كتابة روايته الشهيرة «الموتى يحكمون»:
«جذب انتباهي، أكثر من الكهوف الشهيرة وأشجار الزيتون القديمة وسواحل مايوركا الزرقاء الأبدية، الأشخاص الشرفاء الذين يسكنونها وتقسيمهم إلى طبقات لا تزال قائمة، بسبب عزلة الجزيرة بلا شك، ومقاومة النزوع إلى المساواة مع إسبان اليابسة. لقد رأيت في حياة يهود مايوركا المتحولين، أو مَن يُسمُّون بالتشويتا، رواية مستقبلية. بعد ذلك، عند العودة إلى شبه الجزيرة، توقفت في إبيزا، وشعرت بنفس الاهتمام بالعادات التقليدية لهؤلاء القوم من البحَّارة والمزارعين، بالكفاح المستمر خلال 1500 عام مع جميع قراصنة البحر الأبيض المتوسط. وفكرت في توحيد حياة الجزيرتين، المختلفتين للغاية، وفي نفس الوقت الأصليتين بعمق، في روايةٍ واحدة. مرت ست سنوات من دون أن أستطيع تحقيق أمنيتي.
أخيرًا، في عام 1908، عندما كنت أستعد لرحلتي الأولى إلى أمريكا، تمكنت من الهروب من مدريد لبضعة أسابيع، حيث عشت حياة تجوُّل في كلتا الجزيرتين. زرت الجزء الأكبر من مايوركا، وكنت أنام ليالي عديدة في قرى صغيرة حيث سمحت لي عائلات الفلاحين بالإقامة مع كرم ضيافة ونزاهة ورعة. تجولت عبر جبال إبيزا وأبحرت على طول سواحلها الحمراء والخضراء في قوارب قديمة، مِقدامة في البحر، حيث يذهبون في بعض أشهر العام للصيد، وأخرى مخصصة للتهريب. عندما عدت إلى مدريد، بوجهي الأسود بسبب الشمس وبيدي الصلبة بسبب المجداف، بدأت في كتابة «الموتى يحكمون»، وكانت ملاحظاتي حاضرة جدًّا وفي نفس الوقت غزيرة جدًّا، لدرجة أنني أنتجت الرواية «دفعة واحدة»، من دون أدنى ضعف في ذاكرتي كروائي، في غضون شهرين أو ثلاثة».
Available since: 09/01/2024.
Print length: 400 pages.

Other books that might interest you

  • أسوأ احتمال ممكن لحسين الشوربجي - cover

    أسوأ احتمال ممكن لحسين الشوربجي

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    مَن تظن أنه حسين الشوربجي؟
    لاعب كرة يملك موهبة ويسعى لقصة نجاح ملهمة.. أم هو سياسي قديم يملك أسرارًا تذاع لأول مرة.. أم ربما هو فنان أو مبتكر.
    هو ليس أيًّا من ذلك.. هو مجرد شاب عادي إلى أقصى درجة ممكنة.. لم تترك له الحياة أي فرصة للوصول لأحلامه.. ليجد نفسه في النهاية يعمل في خدمة عملاء إحدى شركات الاتصالات وما زال يعيش مع والدته.
    ولكن عندما تأتي لحسين فرصة للهروب من عالمه يقرر أن يتمسك بها.. حتى لو سيجعله هذا مطارَدًا من شركة لا تعرف الرحمة.. أو ينضم إلى عصابة إجرامية.. أو يستمر في لعبة تدمر عالمه..
    لكنه لم يعلم أن ما ينتظره كان أسوأ احتمال ممكن.
    Show book
  • عائشة والنهر - cover

    عائشة والنهر

    سارة عاشور

    • 0
    • 0
    • 0
    انطلق موكب العروس، بينما هي تجلس في عربة الزفاف وعلى عينيها عصابة حمراء، لا ترى الطريق ولا أولئك المحيطين بها. كل ما تشعر به، أنها تسير بصحبة نهر تشينغ شوي الذي ظـل خريره يطرب أذنيها، حتى أحست أن الموكب من حولها قد صار نهرا، وأنها تطفو على سطحه وتسير معه. ربما تسير حقا. على ضفاف النهر، شردت بذهنها قليلًا، فهي تعرف أنهم لا بد أن يضعـوا تلك العصابة على عينيها، حتى لا ترى الطريق فتسلكه مرة أخرى عائدة إلى بيت أهلها. إلا أنها تعرف جيدا طريق العودة من صوت تدفق النهر .
    Show book
  • لم ينجح أحد - cover

    لم ينجح أحد

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تأتى قصص هذه المجموعة فى مفارقة غريبة لعنوانها وعلى خلاف ما يعتقد
    
    القارىء.. تركز المجموعة بعمق مكثف على لقطات حياتية متنوعة .. زوج
    
    يبحث عن علاج لزوجته.. وأم تبحث عن راحة طفلها , لا تدرى مايخبئه لهما
    
    القدر.. وطرف يقدم عرضًا رائعًا لطرف آخر , يدرك بيقين أن العرض جاء
    
    متأخرًا.. وآخر يضحك حتى البكاء.. وتتضافر تلك اللقطات فى نسيج رائع
    
    يترسم أعماق الإنسان وآفاق الحياة المترامية , مؤكدة وجود فرصة للنجاح..
    
    رغم أننا حين دلفنا إلى باب لجان اختبار الزمان .. لم ينجح أحد!
    Show book
  • حواديت بنت النظرة - cover

    حواديت بنت النظرة

    أيوب بنبري

    • 0
    • 0
    • 0
    "حاولت فتح أجفانها المتثاقلة بعد انتهاء الموبايل من رنة المنبه المضبوط على القصيدة .. تحاول إزالة ما فى نفسها من عدم رغبة فى ترك رفقاء حلمها الأثير كأنها تتشبث ببقاياه وتتمرد جفونها عليها كالعادة إلى أن تستسلم فى النهاية لحقيقة أن الحلم قد انتهى بانتهاء رنة المنبه .. تلك التى تحرص على تغييرها كل فترة فهى تكره الاستيقاظ على رنته العادية .. شىء فيها يفزع روحها وتكره أن يوقظها أحد أيضًا .. ومن سيوقظها أصلًا ؟ لا أحد . ذكرياتها منذ فقدت إحساس الأمان الليلى عند النوم تطاردها دائمًا .. فلم تعد تنام سوى قرب شروق الشمس واختفاء آخر ضوء للقمر .. تطمئن فقط عند سماع زقزقة أول عصفور يشدو وحيدًا بصوت مميز فقد أصبحا أصدقاء منذ زمن . ..."
    Show book
  • الأن نفتح الصندوق "الجزء الأول" - cover

    الأن نفتح الصندوق "الجزء الأول"

    أحمد عبد الوهاب الشرقاوى

    • 0
    • 0
    • 0
    الجزء الأول من مجموعة الأن نفتح الصندوق .. عن د. محفوظ .. الذ ترك لنا صندوق عجيب .. هذا الرجل مات فقيراً ولم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التى مرت به فى حياته
    Show book
  • غرام حائر - رواية - cover

    غرام حائر - رواية

    ياسين النوراني

    • 0
    • 0
    • 0
    رأيت هذا فذكرت أن اليوم يوم جلوس الأمير الوارث على العرش الخالي، وأن هذا المهرجان إنما هو للاحتفال بجلوسه. فوضعت يدي على جبيني لتكون له متكئًا، وأرسلت بصري إلى هذه المدينة المتنقلة حتى انتهى الحفل وسكن ضجيج الشوارع، وهدأت جعجعة المراكب وسرى السكون في أحشاء المدينة، فترك عقلي كل شيء، وانصرف إلى الملك الجديد، ففكرت في مجده وجلال قدره وشموخ قصره، وفي البلاط من حوله والخدم رهن أمره، وفي صحاف الذهب يطوف به الخدم على جموع المهنئين كما يطوف الولدان المخلدون على الشهداء والصالحين، وفي الجمال الذي كسا القصر من فرعه إلى قدمه، والنعيم الذي غمر ساكنيه من ربه إلى خدمه، ذكرت هذا فقلت يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا!
    هذا ما صبت إليه نفسي يا رجاء في هذه الساعة وما نيله على الله بعزيز، لأن أبي كان من معلمي الأمير ومربيه أيام صباه، وبقي معه حتى بلغ أشده، وكان الأمير يحبه ويجله وينزله المنزلة التي لا يعلوها سوى الآباء.
    Show book