Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
ضي يونس - cover

ضي يونس

محمد عبد الستار البدري

Publisher: Dawen for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

لماذا يلجأ المحبون إلى الهروب بعد انتهاء علاقتهم بمن يحبون؟
وما هي الطريقة التي ينجو بها كل شخصٍ بعد السقوط في حالة حزنٍ طويلة؟
وماذا لو غرق شخصٌ عبقري في رحلةٍ من العزلة؟
يونس، عالمٌ عبقري يفكر بطريقةٍ متفردة، بعد خروجه من قصة حبٍ غير مكتملة يعتزل العالم ويتخذ لنفسه مكانًا بعيدًا يحاول فيه الهروب من الواقع والانغماس في التجارب العلمية والاستكشافات.. بمصادفةٍ عجيبة يستطيع يونس ابتكار طريقة تُمكنه من الوصول لعالمٍ آخر مختلف.
– تُرى هل يجد يونس هناك العالم المثالي الذي طالما بحث عنه؟
– هل سيتكتشف نفسه بشكلٍ مختلف في عالمٍ جديد؟
– هل يستطيع أن ينجو بنفسه وبمن أحب؟

إنها حكاية استثنائية مليئة بمشاعر اللهفة والترقب والمغامرة.. حكاية عن رجل عبقري يبحث طوال حياته عن الحب وعن السلام. فهل يجدهما في النهاية؟
Available since: 04/28/2024.
Print length: 280 pages.

Other books that might interest you

  • لعبة بين يديه - cover

    لعبة بين يديه

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    " وفجأة أحسّت بنفسها طفلة تفصلها عنه فجوة سببها قلة خبرتها ، كان "بليك" الأعلم دائما في كافة المجالات ، هذا أذا أستثنينا تيار القوة الذي يحيط به.وعندما غمرت أشعة الشمس وجهه ذا الملامح الواضحة الموحية بالصلابة ، أصبح النظر إليه كافيًا لأن يسعدها ويدخل البهجة الى قلبها ، لكن "ساري" كثيرا ما اعتبرت مظهره هذا تحديّا سافرا لها ، كانت ,والحق يقال تخافه رغم أنها ترفض الأعتراف بذلك ،لكنّ غيابه عن حياتها سيتركها حتما للوحدة ، تلك الثمرة المريرة لعلاقتها غير المستقرة هذه.إنّ بليك لا يمكن أن يتغيّر وهي ستبقى أسيرة سلطته دون شك لأنّه رجلٌ بمعنى الكلمة ،وتنفيذ رغباتها معه هو بحكم المستحيل ، خاصة وأنّه على معرفة بأعمق مشاعرها وأدقّ أحاسيسها ، وحتى نقاط الضعف فيها.كانت "ساري" تشعر أن معارضتها ل"بليك" - حتى عندما يكون في أسوأ حالاته- فيها خبرة كافية لها ، أسعدها ذلك فظهرت معالم الفرح على وجهها الذي ليس ألا مرآة تعكس مشاعرها المتضاربة بصدق.كانت تحسُّ وهي معه أنّها دمية لأنّه الوحيد الذي يعرف كل خطوة يمكن أن تقوم بها ، مما يضعفها أمامه ، ألّا أنّها كانت تقتنع أحيانا بأفكاره تمام الأقتناع ، وأحيانا أخرى تحاول تبرير تصرفاته وجبروته بعد أن تتأكدّ من عدم جدوى رفضها لهذه التصرفات"."لعبةٌ بين يديه "هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان.تحكي هذه الرواية قصّة "ساري" الشابّة الفاتنة ذات الجاذبية الساحرة والتي يتمنّى الجميع الحصول عليها والتقرّب منها ولكنّها بقيت صعبة المنال حتّى اصطدمت ب "بليك" ووجدت نفسها تنجذب نحوه بمشاعر جارفة ،ولكنّها عنيدة صعبةُ المراس حتّى مع نفسها ،وهو ملكُ الماشية الذى لا يعرف معنى لكلمة لا ،فكيف ستنتهي هذه اللعبة الخطيرةُ بينهما؟
    Show book
  • زائرة - cover

    زائرة

    شيانغ يون جيوي

    • 0
    • 0
    • 0
    تذكرت "أليانور فارس" أول مرة التقت "غاي" وكيف انجذبت إليه على الفور كما أحسَّت إنّه انجذب إليها، واضطرب قلبها وهي تتذكر شعورها اللذيذ الدافىء، طلبت عندئذ من "غاي" مرافقتها إلى حيث تعيش مع عائلتها في بيت والدها رجل الدين، لكن حين وقع نظره على شقيقتها وقع في غرامها، كان حباً من أول نظرة. شعورها الحقيقي نحو "غاي" لم يخف على والديها كما تمنَّت لأنَّهما شكّا في الأمر وإقترحا عليها القيام برحلة الإستجمام هذه تذكرت كلمات "غاي" وهو يودعها في محطة يورك قبل أن يتحرك القطار وهو يقول أرجو ان لا تنسينا. ألم تكن غاية رحلتها نسيانه، لم تعرف إذا كان عليها أن تضحك أو تبكي، لو صممت "أليانور" أن تبتعد عن طريق الحب في المستقبل ولن تسمح لنفسها بتكرار ماساتها مرة ثانية ، فهي شديدة الحساسية وجرحها أليم. يقول توماس كارو عن الهروب قبل فوات الأوان: "إنَّ الذين يقهرون الحب هم الذين ينجحون بالفرار منه قبل الوقوع فيه". لكنَّ " أليانور" لم تتخلص كلياً من صدمتها عندما وقع الذي أحبته في هوى أختها... والزواج على الأبواب.
    Show book
  • آخر الأيام الدافئة - cover

    آخر الأيام الدافئة

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    قِصَّةُ حُبٍّ عائِلِيَّةٌ، لَكِنَّها بِالأَساسِ قِصَّةُ عائِلَةٍ فَرَّقَها جِدارُ بِرلين. تَبحَثُ آنا ذاتُ التِّسعَةِ وعِشرين عامًا عَن جَدِّها الَّذي هَرَبَ إلى ألمانيا الشَّرقِيَّة عامَ 1961، واختَفَى بَعدَها مُباشَرَةً. تَجِدُ آنَّا في بَحثِها حُبَّها الحَقيقِيَّ قَبلَ أَنْ تَتَكَشَّفَ قِصَّةُ جَدِّها، وتَتَغَيَّرَ حَياتُها تَمامًا. كَيفَ أَثَّرَ جِدارُ بِرلين وانْهِيارُه عَلَى جِيلٍ بَأَكمَلِهِ اجتِماعِيًّا ونَفسِيًّا، وكَيفَ بَدَأَت تِلكَ التَّحَوُّلاتُ الثَّورَةَ الاجتِماعِيَّةَ في ألمانيا، هِيَ قِصَّةٌ بانورامِيَّةٌ لِتاريخِ أَلمانيا الاجتِماعِيِّ الحَديثِ مُنذُ الخَمسيناتِ إِلَى الآن، قِصَّةٌ عَن الحُبِّ والخِيانَةِ عَن الوَطَنِ والغُربَةِ وعَن سُؤالِ الحُرِّيَّةِ: هَلْ نَبقَى أَمْ نَرحَلُ؟ السِّياسَةُ لَها تَأثيرُها عَلَى الحَياةِ الخاصَّةِ لِلعائِلاتِ يُمكِنُ أَنْ تُدَمِّرَ الأُسرَةُ أَحيانًا. تَجعَلُ ريكاردا يونجه هَذا واضِحًا تَمامًا في رِوايَتِها.
    Show book
  • العذاب إذا ابتسم - cover

    العذاب إذا ابتسم

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    رمقها تشيس بفتور وقال بفم مختلج: "سأصطحبك لأريك المباراة المقبلة، سيكون من حقك، كزوجة أن تحضريها معي، أشاحت وجهها عنه وعلقت بحدة : _متى ؟ في أحدى المناسبات النادرة التي ستقضيها في البيت؟. _هل يعني هذا أنك قررت الزواج مني؟. _كلا، لا يعني ذلك. لقد أهتز صوتها قليلاً لكنّها أحسَّت أنَّها أوضحت مرماها أمّا هو فلم تهتز ثقته قيد شعرة وقال مبتسماً بسخرية كما لو أنه يشبهها بذبابة تحاول الأفلات من شرك: _ إن كان هذا ما يقلقك فأنا أعتزم ألتزام البيت معظم الوقت. تضرجت وجنتاها وقالت بجرأة لم تعهدها في نفسها: قلت أنك تبغي أنجب أطفال، أعتقد أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا. _أتعتقدين ذلك حقا؟. ندمت فوراً على كلامها، لماذا تتيح له أن يجرحها بهذه السهولة وأن يحملها على التحدُّث برعونة؟ ". "العذاب اذا ابتسم "هي واحدة من سلسلة روايات عبير الرومانسية العالمية المنتقاة بعناية شديدة و التي تزخر بحمولة عاطفية عالية و تلتهب خلالها المشاعر المتناقضة مثل الحب و الكراهية و الغضب و الحلم و المغفرة و الانتقام ، كل ذلك بأسلوب شيق و ممتع يرحل بالقارئ الى عوالم الحس و الشعور و العاطفة ، فيبحر به في أعماق المشاعر الانسانية المقدسة و الراقية التي عرفها الانسان في مختلف العصور و الأزمان. تتحدَّثُ الرواية عن "أليكس" التي هربت من أمّها قبل أن تزوجها بأحد الأثرياء لتبدأ حياتها بحرية وكما تشاء لكنّها تصطدمُ ب "تشيس" الذي يغرقها بجاذبيته ولكنّها تكرهه في الوقت نفسه بسبب تصرفاته ، فتعيشُ اضطراباً في المشاعر يُؤرّقها و يؤثّرُ على مسير حياتها.
    Show book
  • نصف القمر - cover

    نصف القمر

    فاطمة جيرودية

    • 0
    • 0
    • 0
    تتحدّث عن باميلا سامرز، وهي الشخصيّة الرئيسيّة، فتاة ريفية بسيطة تبحث عن فرصة عمل في لندن، لا تحاول أن تغوي الرجال، أو أن تجذبهم، فهمّها الأول هو النجاح في عملها. جسدها الممشوق الفاتن يجعل منها عرضةً لأطماعهم، فلا تستطيع الاستقرار في مكان ثابت، ولا تلبث أن تعمل في مكتب حتى يتحرش بها المدير، فتتركه بحثًا عن فرصة أخرى، بحثًا عن مكان عمل يقدر جهودها وإبداعها دونما النظر في جسدها بالغ الفتنة. تتمسك بفكرة مجنونة، وتعتبرها الخلاص الوحيد من تحرش أرباب العمل، حينما تقترح عليها زميلتها في الشقة أن تغير مظهرها، لتبدو أكبر سنًّا وأقل جاذبية، فتتحمس للفكرة مباشرة، كي تتخلص من عالم الذكور. تقوم زميلتها والتي لديها خبرة في مجال تغيير ملامح الوجه ببعض الماكياج، بتولي المهمّة، فقد اكتسبت تلك المهارة من مجال عملها في المسرح، واستطاعت ببعض ديكورات في الماكياج وتغييرٍ لنمط الملابس أن تجعل من سامرز فتاة عانسة غير جميلة ولا تملك أيّ جاذبية تستميل الجنس الآخر، وهو الذي كان من آخر اهتماماتها آنذاك. تسلقت سلم العمل ببراعة، وتنافست على استقطابها أهم الشركات، فبلغت نجاحًا كبيرًا كما كانت تبتغي، وذلك كله بعيدًا عن أي علاقة مع رجل، حتى اكتسبت اعجاب بول غراينجر، واحترامه لشخصها وإنجازها المتميز في العمل. انقلب كل شيء حينما وقعت في حب هذا الرجل، الذي تتسلط عليه الأضواء من بين رجال الأعمال الناجحين، ومن بين الرجال ذوي الوسامة البالغة، فقد كان أعزبًا، وسيمًا، ناجحًا، تعشقه كل الفتيات اللاتي يعرفنه، أو حتى اللواتي يسمعن عنه ويتابعن أخباره. وقعت سامرز ضحية جنونها، فتشقق قلبها، ولم تعد تدري ما تفعل كي تجذب قلبه إليها، وفي محاولاتها للنيل من قلبه، يكتشف حيلتها، ويعرف أنها ذات مظهر فاتن، ووجه جميل، وأنها شابة جامحة، لكنه لم يتصرف كما حدست أو تمنّت، ولا نستطيع أن نعرف ماذا حصل بعد ذلك إلا حينما نقرأ الرواية، كي نستدلّ على النهاية.
    Show book
  • مشهدان - cover

    مشهدان

    Randa Mohamed Elfateh Mahdi...

    • 0
    • 0
    • 0
    الكتاب هو قصَّتان؛ إحداهما أقصر مِن الأخرى، أصلهما الحبّ الذي هو أصل كلِّ شيء.أولاهما حبّ عفوِيّ في قصَّة طريفة تجمع ضابط الشرطة إماراتي الجنسيَّة بالفتاة السودانية ذات الضفائر.وأُخراهما هي نسج الخيال نفسه الذي يحوطه دفء العائلة، وكلَّما تقدَّمت فيها أكثر ساقتك الإثارة للصَّفحة التالية.أمَّا النهاية فـ omg.لا داعيَ لمزيدٍ منَ الحرق.. قراءة ممتعة.
    Show book