وأن الإنسان ليس ما سعى
أبو القاسم الشابي
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
العلاقات العربية-الإيرانية تحمل في طياتها صفحات تاريخية ومعاصرة معقدة تتشابك فيها مصالح متعددة وتوترات سياسية مستمرة. منذ عهود ما قبل الإسلام، كانت هناك منافسة جغرافية وثقافية بين الطرفين، لكنّ الأمور اكتسبت طابعًا أشد تعقيدًا مع صعود الدولة الصفوية، والتي أضفت بعدًا دينيًا جديدًا على الصراع، لترسم مسارًا طويلًا من التوترات بين إيران والعالم العربي. هذه الصراعات تفاقمت مع السيطرة الإيرانية على بعض الأراضي العربية، وأبرزها احتلال إقليم الأحواز والجزر الإماراتية، ما أثار حفيظة العرب وزاد من فجوة الثقة بين الجيران. ومع الثورة الإيرانية في 1979، أضافت طهران أبعادًا أخرى للصراع، ساعيةً لتصدير ثورتها وتوسيع نفوذها في المنطقة، مما قاد لحروب وأزمات عميقة، مثل الحرب العراقية-الإيرانية التي حطمت مقدرات البلدين. لكن هل يمكن تجاوز هذا الماضي المعقد؟ يبدو ذلك ممكنًا إن توفرت الإرادة المشتركة، بعيدًا عن تدخلات الغرب، فالعلاقات القائمة على الحوار والشراكة يمكن أن تحقق مصالح اقتصادية كبيرة للجانبين، كما تظهر الأرقام حول حجم التبادل التجاري بين إيران ودول الخليج.Show book
تبرز في عنوان هذا الكتاب خاصية إنتاج المؤلف، كله ف "دراسات" تعني بحثاً وتأملاً ونظرية، بينما تعني كلمة "حب" حدثاً دائماً في الحياة البشرية، وشعوراً تراه الفلسفة العقلية خليطاً مشوشاً وغامضاً لا يمكن أجراء بحث فكري حوله. لكن الكاتب هنا يفي بالواجب الآمر الذي صاغه: "يجب على النظرية أن تفتح عينها الصافية على الحياة الذاتية من حين إلى آخر، فالمشاهد يخمن وينظر، لكن ما يردي أن يراه هو الحياة كما تتدفق أمامه". يعزل الكاتب في دراسته هذه ماهية الحب وينقيها، نازعاً عنه الإضافات كلها التي تعتم على حقيقته الواقعية وتعقد سيرورته، إنه الحب المفسر استناداً إلى بحث سيكولوجي وظاهراتي في آن وحتى إلى بحث اجتماعي، لما عد الاختيار في الحب أحد العوامل الأكثر فعالية في التاريخ.Show book
حقًّا إن الثقة بالنفس فضيلة في كل شخصٍ يريد أن يعيش في هذه الحياة سيدًا لا مَسودًا، وحاكمًا لا محكومًا، وعزيزًا لا ذليلًا. وهي ألزمُ الفضائل لمصر في عهدها الجديد. وهي أول شرط من شروط التذكُّر؛ لأن الذاكرة ليست شيئًا آخر إلا «النفس»، فالثقة بها حياة الذاكرة، أو حياتها. الذاكرة هي الماضي الذي عليه نستند، وهي الأساس لثقتنا في أنفسنا وخوض معارك الحياة وتأسيس العلاقات وقطعها، وتبادُل الحب والكُره وسائر مشاعر النفس، وتَدبُّر العقل وممارسة التفكير. وفي كتاب «النسيان» يُناقِش الدكتور «أحمد فؤاد الأهواني» أسرار الذاكرة وعلاقتها بشخصية الإنسان، ويُبيِّن لنا علةَ النسيان وأسبابَه العلمية وطُرقَ الحفظ وأنواعَه. وبأسلوبه السهل البسيط الذي يُشعرك أنك تقرأ قصةً أدبية يُفسِّر لنا أسباب نسيان الأحلام وذكريات الطفولة وما نعيشه في حياتنا اليومية، ويُقدِّم لنا دليلًا للتدرب على عدم النسيان أو تقوية الذاكرة عَبْر إرشاداتٍ سبعة بسيطة باستطاعة الجميع تنفيذُها والاعتيادُ عليهاShow book
الفلسفة اليونانية لها دورها المؤثر في تاريخ الفكر والفلسفات العالمية ؛ يكفي أن نذكر أنها فلسفة الشرق الأدنى منذ فتوح الإسكندر، وأنها فلسفة الغرب منذ استولى الرومان على بلاد اليونان في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد، فعرفوا نبوغ المغلوبين وأخذوا عنهم أسباب الحضارة المادية والعقلية ومنها الفلسفة، واصطنع المفكرون المسيحيون هذه الفلسفة ثم اصطنعها المفكرون المسلمون، ودخلت المدارس في الشرق والغرب فكونت العقول وهيمنت على وضع العلوم.Show book
مرحلة الطفولة من مراحل النمو التي لم يبحثها بعد علم النفس بحثاً شاملاً مستفيضاً، إذ لها نواح كثيرة تحتاج للدرس والتجربة، واستنباط مبادئ وتقرير نتائج يهتدي بها المدرس والآباء على السواء، ومن نواحي الطفولة التي مازالت في حاجة إلي الدراسة أدب الأطفال، ما يصلح منه لهم وما لا يصلح، ومقاييس هذه الصلاحية، وما يجب توافره في الأدب من خصائص حتى يكون مستساغا جذابا ممتعا لهم|والقصة تأتي في المقام الأول من أدب الأطفال| وكلهم يميلون إليها، ويتمتعون بها، ويجذبهم ما فيها من أفكار وأخيلة وحوادث. وهذا الكتاب يسد فراغاً كبيراً من الناحيتين النظرية والتطبيقية. وهو إلى كونه كتابا للمدرس ومن يعمل بمهنة التدريس، ويفيد كذلك يفيد الآباء والأمهات|فهم مدرسون بحكم الأبوة أو الأمومة.Show book
أرى أن مهمّتي تنطوي على تنبيه الرأي العام إلى آلام الطفولة المبكرة، وهو ما أسعى إليه على مستويين مختلفين، وأبذل جهدي على هذين المستويين للوصول إلى الطفل الذي كان عليه القارئ الراشد. أبحث هذا في القسم الأول من الكتاب عبر عرضٍ لـ«التربية السوداء»، أيْ المناهج التربوية التي نشأ عليها أهلنا وأجدادنا. ربما يوقظ الفصل الأول عند بعض القراء، مشاعرَ إثارةٍ وغضب قد يكون لها تأثيرٌ علاجيّ مفيد. وفي القسم الثاني، سأعمد إلى وصف حياة إحدى مدمنات المخدرات، ثم أتحدث عن حياة قائد سياسي مشهور، وثالثاً عن أحد قتلة الأطفال؛ فهؤلاء الثلاثة كانوا ضحيّة معاملات سيّئة وإهانات عميقة خلال سني حياتهم الأولى. في اثنتين من هذه الحالات الثلاث، أستند بشكل مباشر تماماً إلى قصصٍ سردها لي المعنيّون حول طفولتهم، وما تلاها من حياتهما، وأودّ مساعدة القارئ على فهم هذه الشهادات المؤلمة بوصفي محلّلة نفسية. هذه الأقدار الثلاثة تدين الآثار التخريبية للتربية، وإنكارها للجزء الحيّ فينا، وتفضح خطرها على المجتمع. حتى في إطار التحليل النفسي، ولا سيما إطار النموذج الغريزي، تبقى آثارٌ من هذا الموقف التربوي. فكرتُ في البداية، في أن أجعل من دراسة هذه النقطة المحدّدة فصلاً أدرجه في هذا الكتاب، لكن نظراً لضخامة الموضوع، فقد تحول إلى موضوع لكتابٍ ثالث نُشر في ألمانيا (Du sollst nicht merken, Suhrkamp, 1981). بيّنتُ فيه أيضاً، وبشكل أدقّ ممّا فعلت حتى الآن، أوجهَ الخلاف بين مواقفي ومختلف النظريات والنماذج التحليلية النفسية.Show book