وأن الإنسان ليس ما سعى
أبو القاسم الشابي
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
Summary
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
Publisher: دار زحمة كتاب للنشر والتوزيع
"لكلّ إنسانٍ منا في دائرة الحياة حلمٌ يسعى لتحقيقه لذلك يسعى ويجتهد حتى يصل في النهاية إلى قمته الخاصة، وكل منا يحاول وقد نفشل، وقد ننجح؛ هذه هي الحياة.
لا ينكر علماء الاجتماع في عصرنا الحاضر النصيب الكبير الذي ساهمت به المدرسة الفرنسية في إنشاء علم الاجتماع، والنهوض بمناهج البحث في الدراسات الإنسانية من أخلاق واقتصاد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين. وما زالت أسماء «أوجست كونت» و«تارد» و«موس» و«فوكنيه» و«ليفي بريل» و«شارل بلوندل»، وآخرين كثيرين، من الأسماء التي لا يخلو منها أحدث المؤلفات في هذا العلم. وُلد «ليفي بريل» بمدينة باريس، وتخرج في مدرسة المدرسين العليا، وحصل على درجة «الأجرجاسيون» في الفلسفة، ثم على درجة الدكتوراه، وترأس كرسي الفلسفة في «ليسيه لويس الأكبر»، ثم أصبح محاضرًا في السوربون، ثم أستاذًا، وانتُخب عضوًا في أكاديمية العلوم الأخلاقية عام 1917. يعد كتاب «الأخلاق وعلم العادات الأخلاقية» ثورة كبرى، وهو أصدق تعبيرًا عما يطلق عليه الآن اسم «مذهب الوضعيين في دراسة الأخلاق». يرى المؤلف أنه يجب على الباحثين في الأخلاق أن يُفرِّقوا تفرقة واضحة، منذ أول الأمر، بين الناحية النظرية والناحية العملية؛ أي التطبيقية، إذ ليس من الممكن أن يحرز علم الأخلاق النظري أي تقدم إلا إذا فرق بينه وبين التطبيق العملي. وأفكار هذا الكتاب أفكار جريئة أثارت كثيرًا من الجدل وقت صدوره، وما زالت حتى يومنا هذا موضع بحث في الدراسات الأخلاقية.Show book
كلّما توغّلت في عالم التاريخ، وطرقاته الكثيرة المتشابكة، وجدت بعض أبوابه تستوقفني وتطلب مني أن أفتحها لأحرّر ما بها من موضوعات تعاني أسر القوالب الجامدة أو الهَجر والإهمال في زوايا معتمة.. فصرت تلقائيًا أميل للبحث في تلك الزوايا لأحرّر أسيرًا أو أكسر قالبًا يعيق إعادة النظر في "الحقائق". و"تاريخ في الظل" هو جزء من محصّلة تلك الرحلة المثيرة، التي يزداد معها يقيني أن ما نجهل من تاريخنا الإنسان أكثر بكثير مما نعرف.. وأنا أدعو القارئ أن يشاركني رحلتي لتحرير تلك المعارف والموضوعات وإعادة تَعَرُّفها من جديد..Show book
يطرح هذا الكتاب السؤال القديم الجديد: هل ثمة عداءٌ بين الدين بنصوصه الثابتة والعلم بتطوره المستمر؟ فيستعرض ثلاث قضايا علمية كبرى أحدثت ضجَّات تاريخيَّة وهزت البلاط الكنسي في القرون الوسطى؛ حتى وصلت باتهام أصحابها بالهرطقة والحكم عليهم بالموت. ويعرض الفصل الأول النظريات العلمية في علم الفلك والكون، وكيف تصادمت تلك النظريات آنذاك مع تفسيرات اللاهوتيين الظاهرة للنصوص الدينية المقدسة. كما يعرض الفصل الثاني النظريات الحديثة عن جغرافية الأرض وتكوينها، تلك النظريات التي لقِيَت صدودًا وحروبًا لاهوتية شعواء. وأخيرًا يتطرق الكاتب إلى إحدى أهم النظريات التى أثارت جدلًا كبيرًا إلى الآن، وهي نظرية «التطور والنشوء»؛ ليصل بالقارئ لنتيجة مفادُها أن الصراع المزعوم هو فقط بين التفسيرات المتشددة للدين وبين العلم، لا بين الدين والعلم عمومًا.Show book
إن هذا الكتاب لا يعالج مسائل التعليم الابتدائي، أو الفني، أو الجامعي، أو الثانوي، ما عدا فصلًا مستقلًا خصصته لبحث هذا النوع الأخير. ذلك أن هذه الفروع المختلفة من التعليم قد أصبحت وطيدة الأركان قوية الدعائم، ولو أنها قابلة للتطور والتحسين. أما الحاجة الكبرى والفرصة العظمى للتعليم فتوجدان في ميدان آخر، فإن المعضلة الملحة الخطيرة هي منح السواد الأعظم من الأمة نوعًا من التعليم العالي يشمل من بين ما يشمله دراسة المثل العليا الإنسانية، وأفضل منتجات العقل التي نسميها الأدب والتاريخ وعلم السياسة، ودراسة الكون المادي الذي ندعوه العلوم، لأن هذه الموضوعات ضرورية لا غنى عنها في شكل ما لتربية الإنسان تربية كاملة. فالأغلبية الكبرى من أفراد الأمة لا تجد في الوقت الحاضر فرصة لدراستها. فكيف يمكن إبدال هذه الحال؟ إن هذه المعضلة هي أخطر موضوعاتنا التربوية اليوم وأجلها شأنًا، وهي تؤلف الموضوع الرئيسي في هذا الكتاب، الذي لا يحاول أن يبحث جزئيات التنظيم وتفاصيله، وإنما يقترح المبادئ التي يجب أن تتبع.Show book
في هذا الكتاب يقدم الكاتب والمفكر علي مبارك مجموعة من المقالات التي تجمع بين التجربة الشخصية والرؤية الأدبية العميقة، لتكون شهادة على مرحلة فكرية وثقافية غنية بالأحداث والتأملات. من القاهرة إلى بغداد، وبين الشرق والغرب، تتنوع موضوعات الكتاب لتعكس نظرة الكاتب إلى الأدب، والعروبة، والمجتمع، وحياة المفكرين والأدباء الذين أثروا في مجرى الفكر العربي. من جحيم الظلم في القاهرة إلى سعير الوجد في بغداد، ننتقل عبر صفحات الكتاب بين مشاهد مختلفة، حيث تتقاطع الذكريات مع التحليل الأدبي. ويرسم الكاتب صورة لبغداد كما تصورها قبل أن يراها، ثم ينقل لنا مشاهداته وانطباعاته عن واقعها. ويناقش في مقالاته قضايا فكرية وثقافية مثل المذاهب الأدبية في مصر، والعروبة في المجتمع العربي، ويرصد حياة شخصيات بارزة مثل الدكتور زكي مبارك والأستاذ محمود عزمي، إلى جانب استعراضه لدروس الأدب، والفن المصري في العراق، وقضايا الشهرة والأخلاق وتأثيرها على المبدعين. هذا الكتاب رحلة فكرية ممتعة تجمع بين الحنين إلى الماضي والتفاعل مع الحاضر، حيث تمتزج التجربة بالتحليل، ليكون صوتًا صادقًا يعبر عن وجدان كاتبه وانعكاسًا لقضايا عصره.Show book
كان جان جاك روسو في رسالته عن تأثير الفنون والعلوم في الأخلاق قد أقام الدليل على أنهما أفسدا الأخلاق وأوجبا شقاء الإنسان، مدَّعِيًا أن الترف والحضارة من نتائجهما، قائلًا بالرجوع إلى حال الطبيعة، ومما ذهب إليه في هذه الرسالة كونُ الفضيلة والأمانة والصدق لا أثَرَ لها في غير الحال الطبيعية ، حيث لا علوم ولا فنون. ويُعَدُّ روسو في رسالته تلك كالمحامي الذي يلتزم طرفًا واحدًا في المرافعات، فيصعب تصديق جديته في تمثيل دوره؛ ولذلك لا تتجلى أهمية رسالته تلك في اشتمالها على مذهب إيجابي، بل في كونها مفتاحًا لنشوء روسو الذهني، وفي كونها مرحلةً مؤدية إلى «أصل التفاوت»، فإلى «العقد الاجتماعي».Show book