فاي عملية تل أبيب
برائن سیموس
Publisher: Kayan for Publishing
Summary
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
Publisher: Kayan for Publishing
هذه القصة لم تحدث من قبل... أو ربما حدثت.. أو أن بعضها حدث.. وبعضها لم يحدث.. ضعها في عقلك حسبما يتراءى لك.. ولكن المهم أنها تحمل توقيع الوطن... توقيع "مصر"..
بعد أن أرسل أحدهم الدقيق إلى بيت الأحلام على الشاطئ، حدث أمر عجيب؛ تحوَّل الدقيق إلى عجين، ثم وُضِع في الفرن وأصبح خبزًا! منذ تلك اللحظة، اعتقد الناس أن العم لوه دا ساحر، وأن مطبخه مسحور، فصافحه الجميع، ونظروا إلى الخبز ثم شموه وتذوقوه، فأصيبت أجسامهم بقشعريرة، وهنا حدثت معجزة! وُضِعَ العجين في الفرن، وخرج منه صبي له رائحة الخبز. ومنذ تلك اللحظة، أصبح للعم "لوا دا" ابن، وسُمِّىَ بـ"الخبز الصغير".Show book
أديبنا علي الطنطاوي ـ رحمه الله ـ أحد الأعلام المصلحين، والأفذاذ المخلصين، الذين تسلحوا بالإسلام، وسخروا مواهبهم وحياتهم في سبيله؛ لإيقاظ أمتهم، والتصدي لانحرافاتها، ومواجهة حملات مسخها وتشويهها، حتى يمكن القول: إن علي الطنطاوي قد نجح في أن يقوم بأمانة الكلمة، وأن يحمل من أعباء الأمة وهمومها وآمالها ما أفصح عنه بشتى وسائل التعبير، والإلقاء المؤثر الفاعل؛ ليؤدي رسالته الإسلامية والأدبية في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الأمة، وليكون من طليعة من شاركوا في الإصلاح الشامل بالمنهج الإسلامي الكامل، الذي ترك لنا فيه معالم خالدة، وآيات فريدة من الأدب الإسلامي الرفيع، الذي يدفع الأمة نحو النهوض واليقظة والارتقاء، والذي يعيش في وجداننا، ويظل مثالاً لأدبائنا المجاهدين المؤثرين بالكلمة الطيبة، والقدوة الحسنة. وأدب علي الطنطاوي أدب حي، كلما قلب الإنسان فيه بصره خرج بمعانٍ جديدة ومشاعر مختلفة، وكأنه الحقل المثمر، والروض المزهر، من دخله خرج محملاً بعطره الفواح وثمره اليانع، وبقي الحقل كما هو. العبيكان للنشرShow book
في هذه الرواية، يتحرك الزمن مثل رمال الصحراء؛ قاسٍ، ثقيل، وممتلئ بالأسئلة. غسان كنفاني يُعيد تشكيل المأساة الفلسطينية من خلال شخصيات تبحث عن خلاصها بين الحب والخراب، لتجد في النهاية أن الصراع هو ما تبقى لها.Show book
إن ستيفان زفايج في رواياته لا ينتقص من قدر الإنسان كونه كائنًا ضعيفًا، ويعريه دون أن يسخر منهُ، ولكنه يضعنا أمام هشاشة الإنسان وخطأ إطلاق التوصيفات المُتَسَرِعة على تصرفاته، وفقًا لما سنه المجتمع من التقاليد والأعراف، فمثلًا دائمًا ما تقع المرأة في رواياته في الخطيئة، فهل يعني ذلك إدانة ما لها؟ وفي روايته "أرملة عاشقة "وهي واحدة من أشهر أعماله، تمزج في أسلوبها بين الرومانسية والانطباعية، ففيها جمل تصف الطبيعة وقراءة حركة الأيدي وشكلها وارتباطها بالنَّفس البشرية، والمشاعر المرتبطة بالانفعالات الكثيرة والمتحولة، كالخوف والحب والخشوع والتمرد والتنمر وغيرها، واختصار الحياة في وجه الحبيب، وما عداه جماد ميتٌ وبارد. هذه التفاصيل لم تغب عن روايات زفايج عمومًا، حيث يتقن صنعتها، ويجعل منها لعبته التي ينقلنا بها إلى مسرح الحدث الحكائي، ليصبح ناطقًا ومسموعًا، ونصبح بفعله أكثر تعاطفًا مع الشخصيات والأمكنة أولًا، ومع إنسانيتنا ثانيًا وأخيرًا، ويسرِّب الماضي إلى الحاضر بحضورٍ كامل، بقدر ما يجعل مما هو شخصي أكثر الأشياء تعميمًا.Show book
لم يشعر (يوفا) برعب في حياته كما شعر الآن، مواجها ذاك الغريب المروع.. ارتدى قميصا أبيض طويل الأكمام، وسروالا وبدلة بلون بني فاتح، ثم ربطة عنق زيتونية غامقة.. ارتدى الغريب كذلك معطفا كاكيًا، لكن الغريب بحق – والمضحك لولا الظرف الحالي- انتعاله زوجًا من الأحذية الرياضية ذات الشريط اللاصق، ماركة "بوما" الشهيرة! كان يضع قناعا لأرنب، لكنه بدا قناعا طبيعيا غير هزلي، لا نظارات شمسية أو طبية، وقطعا، لا بكلة وردية بناتية! مدَّ الأرنب يده طلبا للمصافحة، وبنبرة ودية سمعه (يوفا) يهمس: -"مرحبا، أدعى (أريحا).. ما اسمك؟" لا توجد وحوش هنا «أتسكع على الضفة الموحشة.. وحيدًا بلا أنيس أو جليس.. جازف بمرافقتي.. وأنا أتعهد بأن حياتك ستتزلزل، كموسيقى الروك الصاخبة في الثمانينيَّات.. وللأزل!» أريحا «جلست، ونظرت خارجًا خلال نافذة أخرى، لسماء أخرى غريبة.. فلم أبصر حتى نجمًا واحدًا مألوفا.. جبتُ الطرقات ذهابًا وإيابًا.. كنتُ هنا، وكنتُ هناك.. وعقب النظر للوراء، لم أتبين آثار أقدام لسبيلي.. ولكن، لو كانت لديّ علبة سغائر في جيبي.. عندئذٍ، لن يكون اليوم برمته سيئا.. وتذكرة للطائرة ذات الجناحين الفضيين.. التي تحلق بعيدًا، تاركة ظلا على الأرض فحسب..» أغنية «علبة سغائر» – فرقة «كينو»Show book
آن أوان ارتمائي في أحضان الموت وفيه خلاصي، سأذهب لأقف وجها لوجه مع الحاصد الذي أخلفت موعدي معه، ولهذا أبى أن يقطف روحي، سأتخطى حاجز الردى، لعل أحدهم يطلق عليّ رصاصة الرحمة التي أجّلتها الحياة لمدة طويلة، سأتركهم يطلقون سراح روحي المعذبة لأنه لم تكن لدي الشجاعة الكافية لأنهيها بمجرد موت عائلتي، عساني حينها أنجح في عبور نهر الموت، والصعود على متن أحد قواربه بأقل الأوجاع الممكنة، ليوصلني حارس الموتى إلى الأبدية.Show book