Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
بلا أمل - cover

بلا أمل

إبراهيم أصلان

Publisher: Selah Eltelmeez

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
Available since: 02/12/2025.
Print length: 148 pages.

Other books that might interest you

  • السيف الذهبي - cover

    السيف الذهبي

    أحمد مراد, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    تدور أحداث هذة السلسلة خلال الحقبة الأخيرة من عصر الدلة الأندلسية التى دمت مايقرب من سبعه قرون ، ينقلنا الأديب الراحلد . نبيل فاروق إلى اجواء الفرسان فى زمن الاندلس الغابر ، حيث يواجة بطلنا الأمراء والملوك الأسبان وفرسانهم ،منتصرا على حيلهم ومخططاتهم المستمرة فى صراعهم مع العرب الأندلسين
    Show book
  • امرأة من زجاج - cover

    امرأة من زجاج

    تشارلز دويج

    • 0
    • 0
    • 0
    'في يوم شتويٍ ماطر كانت هدى منشغلة بتحضير قهوتها في ركن المكتبة عندما فُتح الباب فجأةً وبقوة ودخل منه رجلٌ مبلل بالأمطار التي لم تتوقف منذ أيام فاقتربت منه وهي مندهشة...
    نظر إليها وقال: آسف على دخولي هكذا ولكني كما ترين مبللٌ من رأسي حتى أخمص قدمي..
    تعجبت هدى من وجود هذا الرجل الغريب الذي لم تره قبل الآن لأنّها تقريبًا تعرف معظم سكان ضيعتها.
    ورأته وقد تبلل شعره وثيابه يحاول أن ينفض بعض نقاط المياه التي تساقطت على وجهه فأسرعت وناولته منشفة وقالت: يجب أن تنشف نفسك جيدًا وإلّا ستصاب بزكامٍ حاد...فنظر إليها نظرةً دخلت أعماق قلبها، وقال لها شكرًا لأنّك لطيفة جدًا، واخذ ينشّف شعره ووجهه وهو يقول أنا آسفٌ لإزعاجك ولكني مضطرٌ للخروج رغم هذا الطقس لأنّني أريد شراء بعض الكتب التي أفدت بأنّي سأجدها عندك...
    نظرت إليه وبدت مأخوذة بحضوره المفاجيء والقوي وأجابته بأنّها تتمنى أن يكون طلبه عندها..'
    
    'امراة من زجاج' حكاية امرأةٍ خذلها رحمها فتخلى عنها زوجها واختارت بعد ذلك أن تُمضي حياتها بين الكتب في مكتبتها الدافئة والصغيرة حتى طرق ذلك الرجل بابها فهل سيكون علاجًا لشقاء سنينها أم سيضيف كسرًا جديدًا في زجاج عمرها؟!
    Show book
  • اللقاء الثاني - ديسمبر إسكندرية - cover

    اللقاء الثاني - ديسمبر إسكندرية

    حصة الفرحان

    • 0
    • 0
    • 0
    "اللقاء الثاني" ديسمبر إسكندرية  للكاتب عمرو النجار والصادر عن دار سين للنشر والتوزيع
    ما أصعب أن تكرس حياتك بأكملها لأحدهم وتكتشف في النهاية أنك كنت مجرد مزحة أو وسيلة لإضاعة الوقت لعبة لا أكثر ولا أقل
    Show book
  • السيف والقمر - cover

    السيف والقمر

    ربيعة المضري

    • 0
    • 0
    • 0
    رواية رومانسية ذات طابع اجتماعي.
    عندما ولدت غريتا تيرنت كانت الأقدار قد منحتها هديتين ثمينتين: قلبًا محبًّا وصدقًا مطلقًا. تمتعت بطفولة مرحة غير معقدة، وكانت محبّة للغات. تمنت لو تكون صارمة، أو لو أنها تستطيع أن تتظاهر بذلك على الأقل. لم تدرك تلك النقطة الخفية من شخصيتها إلا يوم عيد ميلادها الثامن عشر ، كان من الغريب أن تتوافق المناسبة مع أول تجربة عنيفة التأثير.
    عملت غريتا لدى الكونت رامون دوغارسيا، وهذا من أروع ما حدث فى حياتها، لكنه رجل متزمت لأسلافه، يفرض قوانينه الخاصه وتقاليده الصارمة على من حوله.
    لم يكن الكونت رجلًا تهزه التحديات ما دام يمسك بزمام الأمور، ولا يترك الخيوط تفلت من يده، إلى أن انقلبت الحال، ووصل الأمر إلى حدود العواطف، فواجهت غريتا عندئذٍ رجلًا آخر، لا يمنعه شئ أو يوقفه أحدٌ عن تحقيق ما يريد، ولو كان ذلك على حساب الآخرين، حتى الأشخاص الذين يحبهم.
    Show book
  • يا قلب لا تغفر - cover

    يا قلب لا تغفر

    رضوان صوان

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book
  • وانحنت لأجلها الذئاب - cover

    وانحنت لأجلها الذئاب

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    تلـــــوى فم أوس بإبتســـامة صغيرة، وأغمض عينيه لتسكن روحه في أحضانها بعد أن تذوق أخيراً طعم السكون ، فهزته تقــى برعب وهي تصرخ فيه :
    -أوس، رد عليا..ماتموتش وتسيبني !
    ضربت على صدره بكفها،ثم رفعت رأسها للأعلى وأغمضت عينيها لتصرخ بتنهيدة حـــــــــــارقة جثت على صدرها، وأطبقت على روحها، وقضت على أخـــر ما تبقى من حياتها المعذبة تاركة إياها تعاني مرارة الفقد والحرمــــان ،أمسكت به من ياقته وهزته بعنف أشـــد ، وكزت على أسنانها لتهدر بصراخ حـــارق :
    -ليه بتعمل فيا كده ؟ ليه ؟!
    لم يجبها بل ظل جســـده ساكنًا،رفعت عينيها للأعلى لتنظر حولها بخوف بائن.
    كانت بمفردها في تلك الصحراء القاحلة .. لا أثــر للحياة ولا أثر لأي مخلوق ...
    ابتلعت ريقها بفزع حقيقي .. ثم بحــذر شديد أبعدت أوس عن أحضانها ، وأسندت جسده على الرمـــال وأمالته على الجانب ، ثم جاهدت لتنهض عن الرمــال بعد أن أصبحت ساقيها ثقيلتين وعاجزتين عن الحركة ..
    نظرت إلى كفيها فوجدت الدمــاء تلطخهما ، فقفز قلبها رعباً من بين ضلوعه .. وزاد شحوب وجهها
    وتلاحقت أنفاسها !!!
    Show book