Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
كيف تقدم الغرب وتأخر الشرق - cover

كيف تقدم الغرب وتأخر الشرق

بنسالم حميش

Publisher: Al Rewaq Publishing House

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

الثابت الوحيد في حياة الإنسانية هو التغيّر المستمر. عندما نطالع رسائل كتّاب العصور الوسطى الأوربيين، التي تعكس مخاوفهم من غزو الشرق الإسلامي لهم عسكريًا وثقافيًا، وشكواهم أن الشباب تخلّوا عن تراثهم وافتتنوا بالفنون والشعر العربي وأعمال الفلاسفة المسلمين، وأصبحوا يعتبرون إجادة العربية علامة الرقي والتحضر والثقافة الرفيعة.. قد نجد في تلك المفارقة مناسبة لسكب الدمع على ماضٍ فنى ومجد انقضى، لكن الأولى أن نسأل: كيف انقلبت القصة وتحوّل الصياد إلى فريسة؟. فما بين تاريخي سقوط القسطنطينية عام 1453 على يد محمد الفاتح، وسقوطها عام 1913 على يد الحلفاء الأوربيين؛ ما بين هذين التاريخين علامتي تنصيص تحويان أكبر التغيّرات التي حدثت في تاريخ الإنسانية وأسرعها وتيرة. نحاول هنا أن نفهم ماذا جرى في تلك العصور، وغيّر العالم بعمق وقلب موازينه، ليصبح على تلك الصورة التي نحيا في ظلالها إلى يومنا هذا، لعلنا نفهم عالم اليوم أفضل ونراه أوضح.
Available since: 07/15/2024.
Print length: 220 pages.

Other books that might interest you

  • في غابات سيبيريا - cover

    في غابات سيبيريا

    ابن رشد

    • 0
    • 0
    • 0
    هي قصة سيلفيان تيسون، كما دوّنها يوماً تلو يوم، في اختباره حياة النسك على مدى ستة أشهر. حياة يعصى على أي ابن آدم أن يتحمّلها في شتاء جنوب سيبيريا الطويل، سوى الخارجين عن القانون، الهاربين من العدالة إلى عدالة الطبيعة القاسية التي لا ترحم. الهرب من حياة المدن الصاخبة، من الناس والإلتزامات الروتينية، كان لسيلفان تيسون، امتحان للذات البشرية، وتوق إلى العيش بسلام، حرّاً، مستقلاً، برفقة كتبه وأوراقه. في داخل التخشيبة التي اشتراها، يعيش على ضوء شمعة، يكتب مشاعره وانطباعاته، وبقدح فودكا يسكت قشعريرات البرد المستوطنة ضلوعه، وفي الخارج يقطع خشباً للموقد ويتزحلق على الجليد. معزول عن كل كائن حي، هذا ما شاءه، سوى عن هذه الطبيعة البكر، بغاباتها الواقفة هامات متكابرة على الرياح العاصفة، متصدّية للثلوج، وبحيرة بايكال الجامدة، جمود الصخر، وصمت مهيب لا تعكرّه سوى تراجيديا عويل الرياح وتلاطم الثلوج. "لقد فهمت في وقت مبكّر أنني لن أستطيع فيه أن أفعل الشيء الكثير من أجل تغيير العالم. فقررت أن أعيش وحيدا لفترة من الزمن في كوخ بغابات سيبيريا. لقد حاولت أن أكون سعيدا وأعتقد أنني قد نجحت في ذلك".
    Show book
  • سوانح فتاة - cover

    سوانح فتاة

    موج يوسف

    • 0
    • 0
    • 0
    مجموعة من الخواطر والآراء في الحياة والناس، ومقالات كتبتها مي زيادة في ظروف مختلفة، وبناء على اقتراح من ولي الدين يكن وإلحاح في إصدار هذه الخواطر في كتاب.
    وتمتاز هذه الخواطر بلغة شاعرية مرهفة وبفكر حداثي معتدل يسبق عصرها في أفكاره وطرق معالجته للقضايا.
    Show book
  • وجوه وحكايات - cover

    وجوه وحكايات

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    ما حياة المرء، بمسراتها وأحزانها،إلا سلسلة متصلة من الوجوه والحكايات، بعضها يتوه في زحمة الحياة، فلا تستطيع الذاكرة استدعاءه متى أرادت، وبعضها محفور في الوجدان، يأبى النسيان، وفي هذا الكتاب يروي مارون عبود بعضًا من الحكايات التي عاشها، والوجوه التي التقاها، وذلك من خلال مجموعة قصص قصيرة، وخواطر، ومقالات، صاغها في لغة سلسة، بأسلوبه البديع المُحكم، الذي لا يخلو من حِسه الساخر.
    مارون عبود كاتب صحفي، وروائي ساخر، وناقد بارع، يُعد من رواد النهضة الأدبية الحديثة في لبنان، وقد أثرى المكتبة العربية بعدة مؤلفات منشورة ومخطوطة، في مختلف الأجناس الأدبية، من رواية، قصة، مسرح، شعر، خواطر، لكن أكثر ما برع فيه هو النقد، ولعلّ ما ساعده في ذلك أنه كان صادقًا وشجاعًا في التعبير عن آرائه وقناعاته، سواء في ميدان الأدب، أو ميادين الحياة المختلفة، بالإضافة إلى أنه كان يتمتع بأسلوب فكاهي ساخر، ساعده في التخفيف من حِدة نقده.
    Show book
  • خلاصة اليومية والشذور - cover

    خلاصة اليومية والشذور

    رانيا بده

    • 0
    • 0
    • 0
    أبونا آدم رجل سبط القامة، عريض الألواح، جثل الشعر، في لون بشرته أدمة، وعلى محياه سيماء الطيبة والسلامة، ولنظراته دلائل الأمانة والجهامة، ولم أدركه أنا ولكني صادفته في المنام، وعرفني به وحي الدم، والدم كما يقولون جذاب، والعرق دساس، فلما صادفته ذكرت موجدة لطالما وجدتها عليه كلما راجعت سيرته في الجنة.
    فقلت له: يا أبانا يغفر الله لك، ما أقل ميراثَك وأكثر وُرَّاثَك! أقطعوك الجنة بما رحبت فلا صنتها عليك ولا حفظتها لبنيك بعدك، ثم خرجت منها فما تزودت من ألطافها وأطايبها ولا احتقبت من تحفها وعجائبها، عزاءً لأبنائك الضارسين بالحصرم الذي أكلت، والمنغصين بالثمرة التي جنيت، وتركتهم في ظلمات الحياة يعمهون، وعلى وجه الأرضين والبحار يخبطون، فلا يهتدون، فهلا إذ كنت في الفردوس كان لك بطيباته المحللة غناء عن تلك الشجرة الممنوعة؟ وهلا إذ أكلت منها تذكرت بنيك، فقطفت لهم من ثمار الفردوس ما يتنسمون منه رائحة تلك الدار التي كنت فيها؟ ثم أورثتهم الحنين إليها! وكان مطرقًا، وكأنما هجت في نفسه ذكرى منسية، فاغرورقت عيناه بالدمع ورأيته يغالب نشيجه ويتنهد ثم مد إليَّ يده وقال: قدك يا بني قدك!
    عباس محمود العقاد
    Show book
  • الديباج المذهب - cover

    الديباج المذهب

    روبرت غرين

    • 0
    • 0
    • 0
    كتاب غزير الفائدة، من أشهر الكتب المؤلفة في تراجم أعيان الفقهاء المالكية. اشتمل على أكثر من (630) ترجمة، ووقع ترتيبهم في هذا التأليف على عجل (كما يقول المؤلف) ولم يسع الوقت ترتيبهم كما يجب. ويعتبر مصدراً مهماً بالنسبة لمن ترجم لهم من معاصريه، ممن كانوا على قيد الحياة أثناء تأليف كتابه، وترجم لزهاء سبعين رجلاً من أهل القرن الثامن، معظمهم من أهل المغرب، سيما بلدة آبائه تونس. وقد افتتح كتابه بمقدمة ذكر فيها منهجه في الكتاب، وضمنها فهرساً لمن ترجم لهم فيه، ونبذة عن الإمام مالك، وفصولاً في ترجيح مذهبه ووجوب تقليده.
    Show book
  • العشاق الثلاثة - جَميل بن مَعْمَر، وكُثَيِّر بن عبد الرحمن، والعباس بن الأحنف - cover

    العشاق الثلاثة - جَميل بن...

    جسبر إرسجارد

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتابٌ فُصِّلَتْ فيه الخصائص الأصيلة لثلاثة من الشعراء جَمع بينهم التوحيد في الحب، وهم: جَميل بن مَعْمَر، وكُثَيِّر بن عبد الرحمن، والعباس بن الأحنف، وكانوا من أقطاب الغَزَل في شباب العصر الإسلامي .. ويمتاز هؤلاء العشاق الثلاثة بالجِدِّ في العشق، وبالحرص على كرامة الحب، وبالإشادة بالعفاف؛ فالهوى عندهم شريعة وجدانية، وليس لهو أطفال، ولا عَبَث شُبَّان .. أولئك رجال آمنوا بالحب، فعظَّموه ومجَّدوه، واستهانوا من أجله بما يقاسي عُبَّاد الجمال من مصاعب وأهوال.
    لقد طاب لهم أن يفتضحوا بالحب، وأن يجعلوه نصيبهم من المجد، وكان ذلك لأنهم نشأوا في أيام كان أهلها أصحَّاء العقول والقلوب، فأفصحوا عن سرائرهم بتصريح الواثق الآمن، لا بتلميح المُريب الهيُوب.. والحق أن العرب في شباب زمانهم كانوا يرون للحب قدسية، وهذا هو السر في التقليد الذي كان يوجب بَدْء القصائد بالنسيب، وما كان ذلك التقليد إلا استجابة لدعوة روحية لا توجَّه إلا إلى أهل الصدق، وهي الدعوة إلى الشعور بما في الوجود من أطايب الجمال.
    Show book