Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
شيكولاتة سودا - cover

شيكولاتة سودا

علي بن عبدالله العريض

Publisher: دار العين للنشر

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

في هذه المجموعة الجديدة "شوكولاته سودا"- التي يمزج عنوانها الذكيّ حلو الحياة بمرّها وبهجتها بإخفاقاتها- تعود إلينا أمل رضوان بسردها الأصيل العذب الذي يضفر العامية مع الفصحى بمهارة، ويُكمل الرؤية الذكية لطفلة "البيت الأوّلاني". لعل عملها في مجال الترجمة الفورية وتنَقُّلها عبر القارات قد أفادها في نقل الحياة العريضة للأدب بتلقائية الكشف والدهشة والمفارقة، فنسخَتْ كتابتُها تشابُهَ البشر- أينما كانوا- في مكرهم وطيبتهم وغرورهم وقلة حيلتهم. كما نجحَتْ بفطنة في إبراز مأساة المرأة دون ادعاءات نسوية أو استدرار شفقة، وأيضا دون تجاهل مآسي الرجل المتراكمة.في مجموعة "شوكولاته سودا" سنطالع قصصًا مليئة بالقسوة والحِنّيّة والفقد والفرح والأمل وخيبة الأمل والإخفاق والسخرية، تنساب كلها برفق و كَمتَّان لتنسج شعاعًا على المُتَجاهَل والمَنسيّ وهو يتسرّب نحونا وفينا ببطء، لعلنا نعيد التفكير!
Available since: 12/05/2024.
Print length: 128 pages.

Other books that might interest you

  • أم الولي - cover

    أم الولي

    اعظم حبیبی

    • 0
    • 0
    • 0
    تغفو وهي تقرأ الأوراد والآيات. أجد القوة والفضول للخروج من الحائط. أتحرك نحو الصغيرة النائمة التي تشع حرارة. أقترب منها فتفتح عيونها. تبتسم لي وتمد يدها كي تلمسني. أرتعد وأتراجع. هل تراني؟!. عيونها تتبعني أينما ذهبت. أنا لا أعرف شكلي. أنا مضغة لم تكتمل. هل استطالت قامتي وصرت رجلا؟ أم أنها تراني طفلا في مثل عمرها؟!. الصغيرة التي ظلت تصدر أصواتا غير مفهومة كانت تمد يدها في اتجاهي وتبتسم بعذوبة. غالبت خوفي واقتربت منها فأضاء وجهها. مددت يدي ومسحت على رأسها الساخن وجلستُ بجوراها أُردد تلك الأوراد الغريبة التي كانت تتمتم بها أمي. هدأت الحرارة وغفت الصغيرة وهي ممسكة بأهداب خِرَقي البالية. حاولت أن أنسل عائدا لجداري فتململت وقبضت عليّ بشدة فتركتُ بين أصباعها قطعة من خِرَقى.
    Show book
  • طموحات انثي - cover

    طموحات انثي

    بيتر فيشر

    • 0
    • 0
    • 0
    "بكثير من الحنان والتعاطف والتعاضد، تتلمس وفاء مشكلات المرأة: أماً وزوجة وعاملة وامرأة محرومة. بضربات سريعة ماهرة ترسم اللوحة الآتية لتنطلق من خلالها إلى الماضي أو المستقبل، وقد تراوح بينهما بما يخدم قصتها ويوصلك إلى الهدف منها. تراها أحياناً في أشد حالات الإشفاق على المرأة، وقد تقسو عليها حين تجدها تخلت عن مهمتها التي فطرت عليها ولا تتقن شيئا إتقانها إليها.. تراها ملاكاً وتراها شيطاناً، وقد تجد بينهما منطقة تتحمل أحكاماً بين بين. أدعوكنّ وأدعوكم لقراءة المجموعة لتحكموا بأنفسكم .. وأرجح أنكم، مثلي، ستشد كم الهموم الصغيرة والكبيرة فتنتقل إليكم روح التعاطف والمشاركة .. متيحة مساحة كبيرة للنقاش والاختلاف الذي حين يأخذ مساراته الصحية الأمينة، يتحول إلى قوة وتقدم."
    Show book
  • الزهرة القرمزية - cover

    الزهرة القرمزية

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book
  • أسطورة من كتاب الحب - cover

    أسطورة من كتاب الحب

    نزار عبيد مدني

    • 0
    • 0
    • 0
    من يصدق أننى كنت أسكن هذا القلب؟!
    وكان هذا القلب موضوعاً أمامها على منضدة بجانب السرير.. بغير خفقات.. مغمورا في سائل طبي يحفظه من التلف. بعد أن كان هو صاحب السلطان المطلق على جسم هذا الرجل الذي أحبته والذي تراه الآن ممدداً في فراشه مغمض العينين وتسمع أنفاسه وترى تورد خديه. ولا بد أنه الآن يحلم بشيء ما.
    ترى بماذا يحلم بعد أن أصبح في صدره قلب فتاة؟! وتبسمت له. ونسيت نظراتها الهائمة حوله. إنه لم يكلمها حتى الآن لأنها لم تستطع أن تأتى إليه إلا اليوم.. قطعت في القطار إليه مسافة لا تقل عن ثلاثمائة من الكيلومترات. في نفس القطار الذي تعارفا في إحدى مقاصيره. ومنذ ذلك اليوم خفق قلبه هذا الذي تراه. خفق بحبها عنيفاً. وسمعت خفقه بأذنها وقال لها يومئذ: «هل تسمعين.. نعم تسمعين.. أنت قانون الحركة فيه. ويوم تتخلين عنه فإنه سيصبح مواتاً».
    وها هو ذا أمامها مثل إمبراطور مخلوع. كان يأمر فصمت..
    Show book
  • آلة الزمن - cover

    آلة الزمن

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    بدأ قرص الشمس رحلته اليومية نحو الأفق، وراح يهبط فى بطء، كعين تغلب صفرتها حمرتها، ملقيًّا آخر خيوط الضوء الباهتة على مطار (تل أبيب) الحربى، حيث تراصت المقاتلات الصغيرة، من طراز (فانتوم - 15)، واستعد الطيارون لمغادرة ممرات الهبوط والإقلاع، فى حين اتجه طاقم الفنيين إلى الطائرات، لإجراء عمليات الصيانة والمتابعة الدورية، وانشغل عدد من الإداريين والضباط فى مراجعة التقارير الواردة، ودراسة الخرائط الجديدة..وفى تلك اللحظة، التى يتضاعف فيها النشاط، وتتزايد الحركة، ويقل التواجد الأمنى أو يرتبك إلى حد ما، تحرك أحد الفنيين عبر الممر الطويل، فى برج المراقبة الرئيسى، فى خطوات واسعة واثقة، وهو يحمل بعض قطع غيار المحركات الرئيسية، على نحو يوحى بأنه فى طريقه إلى قسم الصيانة، لتسليم أو استبدال شىء ما، إلا أنه لم يواصل مسيرته حتى قسم الصيانة، وإنما توقف لحظة ليتأكد من أن أحدًا لا ينتبه إلى حركته، ثم انحرف فى خفة إلى ممر آخر جانبى، واندفع عبره لثلاثة أمتار، قبل أن يتوقف أمام أحد الأبواب المغلقة فى إحكام، ويخرج من جيبه أداة صغيرة، دسها فى ثقب المفتاح، وراح يعالج الرتاج فى سرعة، حتى استجاب له، فدفع الباب، ودلف إلى الحجرة فى وثبة واحدة، وأغلق بابها خلفه، ثم اتجه مباشرة إلى أحد الأدراج، وراح يقلب ما فيه من ملفات فى اهتمام، قبل أن يتوقف عند ملف بالتحديد، أنتزعه من مكانه، ووضعه فوق المكتب المجاور، وأخرج من جيبه آلة تصوير صغيرة، وراح يلتقط صور صفحات الملف فى عناية، حتى انتهى من تصويرها كلها، فوضع آلة التصوير فى جيبه، وأعاد الملف إلى موضعه فى عناية بالغة، ثم غادر الحجرة، وتلفت حوله فى حذر، واتجه عائدًا إلى الممر الرئيسى
    Show book
  • الوريث - cover

    الوريث

    د. بدر الحسين

    • 0
    • 0
    • 0
    مع بدء العد التنازلى ،نحو القرن الحادى والعشرين ..
    مع التطور السريع للعلوم والفنون والاداب ..
    مع ضرورة أن تصبح المعرفة حتمية كالماء والهواء ..
    مع كل هذا جاءت كوكتيل 2000 ، بمثابة باب إلى المعرفه ....
    إلى الحضارة ...
    إنها ثقافه الغد ... لشباب اليوم
    Show book