Other books that might interest you
-
تاريخ الحضارة الأوروبية
كامل كيلاني
يتخذ المؤرخ كلــود دلماس مـــن مقولة إن الحضارة الأوروبية هي تراث الإغريق والرومان والمسيحيين، مدخلًا لكتابه عن تاريخ الحضـــارة الأورووبية المرتكزة على أضـلاع هــــذا المثلث، ويضيف أن الحضارة الأوروبية تطورت ضمن الأطر الأخلاقية لهذه القوى الثلاث، مما جعل من أوروبا فكرة خالصة، وليس المقصود إنکار قيمة الدوافع الآنية في العصور القديمة، لكن الاكتفاء بها يعادل إهمال العديد من المظاهر الأساسية للقضيـــة، كالمغامـــرات الكبرى للعصور الوسيـــطة، والانقــــلابات التكنيكية والفكرية في القرن السادس عشر، والثورات التي هيــــأت العصــــور الحديثــــة، ودور البورجوازية والطبقات المتوسطة، ونشوء البروليتاريا الصناعية، إلخ. وهو في كتابه "تاريخ الحضارة الأوروبية" الذي ترجمته إلى العربية الأستاذة كوليت حبيب، وأضافت إليه هوامش قيمة أوضحت للقارئ العربي الكثير من المصطلحات والمفاهيم التي قد لا تصل إليها معرفة القارئ المطالع للكتاب.
Show book -
متسلقو الجبال - حكايات من...
زينب عبد المنعم،رشا سامى
قد تظن أن هذا الكتاب غير واقعي لكنه مبني على أحداث حقيقية وعلى قصص يرويها أبطال بحق. فهذا الكتاب يقدم لك قصصًا لشخصيات غير عادية من حيث طموحهم ومستوى أحلامهم الذي يفوق طموح أي شخص عادي. في هذا الكتاب، تجد مدى إصرار وعزيمة متسلقو الجبال (الرياضيين منهم الذين يلعبون على كسر الأرقام القياسية في تسلق قمم الجبال وليس مجرد هواة) لتحقيق هدفهم المنشود، وما يعانونه من أجل تحقيق الرقم القياسي من إيجاد دعم مادي أو راعين أو الأدوات الملائمة لتحقيق الرقم. كما نرى في هذا الكتاب مدى شعبية رياضة تسلق الجبال في كولومبيا تحديدًا وأهم الصعوبات التي واجهها المتسلقون على مدار التاريخ، مثل بعثة قمة إفرست لعام 2007، والتي شارك فيها لويس فيليبي أوسا، أول كولومبي يتسلق دون دعم من الأكسجين الإضافي. ولا يكتفي المؤلف بهذا فحسب، يسرد تفاصيل أهم هذه الرحلات الاستكشافية، بل يشرك حوارات لمتسلقي الجبال الآخرين وكل مَن له صلة بهذه الرياضة في كولومبيا.
Show book -
الشيخ الأكبر محيي الدّين بن...
حمدى بشير محمد على
هذه سيرة كريمة لرجل من رجال التصوف الأفذاذ، الذين تركوا ثروة ضخمة من الآثار والآراء والأذواق، ضمنها عددا لا يكاد يحصى من كتبه التي عدت عليها عوادى الزمان، فما ضاع يعد أضعافا مضاعفة لما بقى منها. هي سيرة الصوفي المرسى العظيم "محيي الدين بن العربي" الذي عاش في الفترة التي تجمع بين منتصف القرنين السادس والسابع الهجرين، هذه الفترة التي كانت زاخرة بالأدب والتصوف، في بيئة من أخصب بلاد العالم الإسلامي رقة وذوقا وأدبا وتصوفا، هي بيئة الأندلس، التي على رباها نشأ عاهل التصوف العظيم، ثم خطت قدماه تذرع البلاد شرقا وغربا، بحثا عن المعرفة، وارتياد للحكمة. هي سيرة "ابن عربي" الذي سطع نجمه في أفق الثقافة الإسلامية الصوفية حيا وميتا، ووجد من الأنصار والخصوم من يناصرون ويناوئون، وشغل بآرائه وأفكاره العقول والأذهان، وأثار ثائرة قوم واعجاب آخرين، وظلت كتبه إلى ذلك الوقت منبعا فياضا وكنزا دفينا يهرع إليه طلاب المعرفة ورواد الثقافة وعشاق الروح ومحبو الفلسفة وجامعو الحكمة.
Show book -
أمة الصحراء
حنين محمد
مسلسل أمة الصحراء، تأليف المؤلف المتميز محمد إسماعيل، وبصوت فريق عمل رواهخليط القصص العربية القديمة في أداء ماتع وحبكات مميزة، 30 حلقة منفصلة متصلة بها من قصص العرب وشعرهم ونوادرهم وملاحمهم الكثير.
Show book -
علم التاريخ
د.حازم محمد جوهر
هذا كتابٌ مؤسِّسٌ في موضوعه ، قسَّمه مؤلِّفه إلى ثمانية فصول، تساءل في أوَّلها : هل التَّارِيخ عِلْم؟ وتَوَصَّل أنه عِلْمُ نَقْدٍ وتحقيق يدرس فيه المؤرِّخ الآثار المتخلِّفة عن الماضي ليُفَسِّر بواسطتها وبقدر الإمكان ظاهرة الحاضر ويعتمد في ذلك على الآثار المادِّية والسِّجِلَّات والتقاليد التي سَلِمَت مصادفة واتِّفاقًا من عوادي الزَّمَن. وتناوَل في بقية فصوله التواريخ والمؤرِّخين المشارقة واليونان والرُّومَان ومؤرخي العصور الوسطى الأوروبية مع إشارة إلى مؤرِّخي العرب . ثم درس تَطَوُّر التَّارِيخ ودراسته من القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر، مع بداية عصر النهضة الأوروبية وأثر الصراع الدِّينِي في إذكاء البحث التَّارِيخِي ، والطرائق الجديدة المستخدَمة في البحث التَّارِيخِي خاصَّة بعد اختراع الطباعة مما أدّى إلى بداية الاهتمام بالنَّشْر النَّقْدِي للنصوص القديمة. ثم رُوَّاد التَّارِيخ الحديث وتأثير الفلسفة الوضعية عليهم. وفوائد التاريخ في برامج التربية والتعليم وفي الحياة المدنية والحياة العامة وفوائده في إعداد الفرد للحياة المدنية والحياة السياسية وضرر اتخاذه وسيلة لنشر الدعاية السياسية.
Show book -
أصول الفلسفة - (الجزء الأول...
حنين محمد
كانت الفلسفة في العصور القديمة مجموع العلوم المعروفة وقتئذٍ؛ وكان الفيلسوف يحيط بعلوم وقته وفنونه، من لغات وطبيعيات وإلهيات وهندسة وفلك وموسيقى وشرائع وطب وغيرها. وكان الأمر كذلك أو ما يقرب في القرون الوسطى، إذ كان في الطاقة البشرية الإلمام بجملة تلك العلوم والفنون. أما وقد اتسعت المعارف البشرية اتساعها المعهود وتشبعت العلوم العصرية، فقد أصبح في غير مقدور الإنسان أن يجمع معارف عصرنا هذا؛ ولو حاول أن يُلًمَّ ببعضها إلماماً للزمه أن يعيش أضعاف عمره. لذلك استقلّت الفلسفة بتقرير المسائل العامة التي تصل تلك العلوم بعضها ببعض، مثل البحث في أصول الكائنات وطبيعتها والخواص الذاتية لها ومكانها من الوجود وما تصير إليه غايتها، ما عدا أحوال الأجسام وخواصها العرضية فإن البحث فيها من شؤون العلوم الخاصة بها، لأن العلوم الوضعية كلها تشتغل بكل ما يعرض للموجودات من الظواهر والخواص والأغراض، دون حقائق هذه الموجودات وأصل وجودها فإن ذلك من خصائص الفلسفة. والفلسفة علم له صفة خاصة، وهي البحث عن العلل والمبادئ لأن معرفة الأشياء على طريقتين: معرفة بسيطة عامة كما يفهمها كل إنسان، ومعرفة مع الاستقصاء بواسطة المباحث العقلية التي ترتقي بالباحث إلى المبادئ، أو الأصول العالية للأشياء وعللها الأصلية.
Show book
