درب الكتابة
محمد السعدني
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
Summary
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
Publisher: شركة مدارك للنشر و التوزيع
محطات لم يتخلّف أحدٌ من كبار الكتّاب عن المرور عليها، أستعرضها لكل من أرّقته أفكاره أو ازدحمت بداخله مشاعره، فراح يبحث عن أقلام وأوراق يشكو إليها وبها، وليرفع صوته بكل هدوء.
عبر صفحات هذا الكتاب، تناول الفيلسوف البريطاني Alain De Botton إحدى أهم الأزمات التي تعرقل البشر في العصر الحديث، وهي معضلة القلق الدائم للسعي إلى المكانة. وصل Botton إلى أنه ربما يكون افتقادنا للحب والتقدير، أو الغطرسة، أو الطموح والتطلع، أو الكفاءة، أو الاعتماد على عوامل خارج إرادتنا مبعثًا للقلق داخل نفوسنا في البحث عن المكانة.Show book
ان الحديث عن خطاب الحداثة يسلتزم منا الوقوف على اهم تداعيات فعل الحداثة في واقعنا العربي وبخاصة المعاصر منه,وقد عمل الباحث هنا على الوقوف في ثنايا هذا البحث في اصل تكوين بداية الحداثة,كونه المؤسس لعملية انتاج فعلي لظهورها في واقعنا,وتكوين هذا الامر حسب تداعيات الفعل وتوظيفه,ليوصلنا بالنتيجة إلى ان محمد عابد الجابري المغربي الاصل,قد وقف موقف مهم,اذا ان الواقع الذي تتحدد فيه موارد التحول التاريخي الحضاري الواسع وما يطبعها من تزاحم النخب وتعاقبها السريعShow book
قد اختلف المؤرخون في بيان أصل البابليين والآشوريين وأشياء كثيرة مما يتعلق ببداءة أمرهم، فذهبوا في ذلك مذاهب شتى لا تتلاءم ولا تتقارب حتى توصَّل الإفرنج في هذا الزمان إلى حلِّ الكتابة المعروفة بالمسمارية، وهي الحروف الآشورية، فتبين لهم كثير مما كان المؤرخون يختلفون فيه من تلك الحقائق وجزموا بكثير منها عن يقين؛ لأنهم رأوا حقيقتها مسطرة على جدران الأبنية التي كشفوها في تلك النواحي، فكانت أصدق شاهد بما كان من أمر تلك الأبنية وواضعيها وتواريخها، إلى غير ذلك مما يقررها بأجلى وضوح، وكان كثير من متقدمي المؤرخين الذين يوصفون بالثقة والشهرة يجعلون مملكة البابليين أو الكلدان نفس مملكة الآشوريين، وذلك كما فعل هيرودوطس المؤرخ اليوناني المشهور؛ حيث يقول في تاريخه ما ترجمته: إن آشور تشتمل على كثير من المدائن الكبيرة، إلا أن أسمى تلك المدائن مجدًا وأمنعها عزة مدينة بابل، وقد اتخذها ملوك تلك البلاد عاصمة لهم منذ خراب مدينة نينوى. ا.ﻫ.Show book
ابن سينا فيلسوف خالد من فلاسفة المسلمين، ولم تمنعه الفلسفة من أن يكون رجل سياسة ورجل دولة، فكان له من هذا ما يكون لأمثاله من حظوة ومتعة ونعيم أحيانًا، كما كان له حظه أحيانًا أخرى من المتاعب والاضطهاد.. لم يتقيد في تفكيره بمذهب خاص من مذاهب من سبقوه في القديم والحديث، بل - بعد أن استوعب ما سبقه من فلسفات - فكر لنفسه وأخذ يختار من آراء سابقيه ما يوافق ميوله وتفكيره، لا يبالي أين يجد ذلك. ومن أجل هذا نجد في تآليفه سماتٍ وخصائص من المذاهب المختلفة التي عرفها تاريخ الفكر والفلسفة.Show book
إن نظرة عابرة نلقيها على شتى الموضوعات التي يعالجها علم النفس الحديث تبين لنا أن هذا العلم أصبح بحق مركزًا لجميع العلوم الإنسانية، فهو من جهة القمة التي ترتقي إليها البحوث البيولوجية التي تتناول تركيب الإنسان ككل منظم وتنظر في الأجهزة التي تحقق تكامل وظائفه وتمكنه من تحقيق التكيُّف الملائم مع بيئته. وهو من جهة أخرى الأساس الذي تستند إليه شتى العلوم الاجتماعية التي تدرس آثار الإنسان في المجتمع من دينية وأخلاقية وسياسية وأدبية. وهذا المركز الممتاز الذي يحتله علم النفس من بين سائر العوم ويحتم على الباحثين فيه أن يدرسوا الوقائع النفسية مع مراعاة صلتها بالظواهر البيولوجية والظواهر الاجتماعية بحيث يقدم لنا هذا العلم صورة صادقة لتركيب الإنسان ونشاطه كوحدة نفسية جسمية.Show book
يعرض هذا الكتاب رأيا طريفا في التربية، لا يريد مؤلفه أن يتحدث عن أصول فن التعليم، ولا عن مصطلحاته ولا عن طرقه، بل يقصد به أن يبين مكان التعليم من الحياة ويعرض لجمهور القراء طائفة من اللمحات التي تلقي الضوء على أركان المدرسة حيث يتعلم الأبناء وحيث يقضون طفولتهم وصيام وأول شبابهم ويبلغون في النمو إلى المدى الذي يقرر مصيره في حياتهم. فالمدرسة هي البيئة التي يتقرر فيها مصير الشعب، وهي القوة المحركة الخفية التي يسير المجتمع على دفعها وان كانت تعمل في صمت يكاد يخفي أثرها فالشاب عند ما يخرج من المدرسة يكون قد باغ قصاراه في النمو أو كاد فهو في جسمه قد شارف التمام وهو في عقله وفي وجدانه قد اتجه إلى ما يحدد طريقه في الحياة فالجيل المقبل إنما يتقرر هناك في أركان المدرسة في تلك المرحلة الأولى من الحياة، والشعب الحكيم هو الذي يتجه بكل عناية إلى تلك الأركان التي تحدد له مستقبل حياة الأجيال الناشئة.Show book