Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
أعشاب ضارة - cover

أعشاب ضارة

عبد العزيز نبوى

Publisher: دار الآداب

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

الفتاة الصغيرة التي تتشبَّث بيد ماردها، والتي لن تتركها قبل أن تغادر بيروت، ستُعيدها الذاكرة بلا هوادة إلى الأب وإلى المدينة، في حوارٍ أصمٍّ بين صوتها وصوته. فللإقامة كما للرحيل كلامٌ لا يصل في وحشة الشرفات البعيدة، حيث في بيروت أو في باريس، تنمو الأعشاب الضارَّة، تلك الوحيدة والحرَّة التي تكبر عكس حركة الوقت، وفي المكان الشقيّ بعنفٍ بلا حدود، وفي غربةٍ نحملها أينما بعثرت مصائرَنا الرياح...
Available since: 12/01/2024.
Print length: 216 pages.

Other books that might interest you

  • الطفل الموهوب - cover

    الطفل الموهوب

    ﻣﺎري ﳾ-وي ﻛﻴﻢ

    • 0
    • 0
    • 0
    ولد هرمان هسه في الثاني من يوليو لعام ألف وثمانمائة وسبعة وسبعين بمدينة كالف الألمانية، وبدأ حياته بائعًا للكتب بإحدى المكتبات في توبينجن وبازل. وفي سن الحادية والعشرين بدأ في الكتابة ونشر قصائده. وبعد سنوات خمس فاز بنجاحه الرئيسي الأول برواياته عن الشباب وعن المشكلات الترببوية والتعليمية، فقد توالت رواياته التي لاقت نجاحًا كبيرًا بداية من (بيتر كامنتسيند) ثم (الطفل الموهوب)، وأردفهما بروايات مثل (جرترود) و(روسهالدة) و(دميان) وسيدهارتا) وغيرهم. ولم يلبث أن أقام إقامة دائمة في سويسرا احتجاجًا على النزعة الألمانية العسكرية في الحرب العالمية الأولى، وكانت أنظار العالم تجهة إليه حينذاك بوصفه شخصية كبرى من الشخصيات الأدبية ذات النزعة الإنسانية، والباحثة عن الحكمة كما يتجلى ذلك في الروايات التي أعقبت مجموعته الأولى من أمثال: (ذئب البراري) و(نرجس وفم الذهب)، كما كسبت له اشعاره ومقالات النقدية مكان الصدارة بين المفكرين المعاصرين.
    كرم العالم كله هرمان هسه حين منح جائزة نوبل في الآداب لعام ألف وتسعمائة وستة وأربعين، تلك الجائزة التي استحقها عن جدارة بعد أن كتب رائعته (لعبة الكريات الزجاجية). توفي هرمان هسه عام ألف وتسعمائة واثنين وستين بعد أن أتم الخامسة والثمانين.
    Show book
  • الكرنك - cover

    الكرنك

    أحمد رجب

    • 0
    • 0
    • 0
    يتعرَّف الراوي على مقهى الكرنك الذي يقع في وسط القاهرة، وسرعان ما تنشأ صداقة بينه وبين قرنفلة صاحبة المقهى والراقصة السابقة، فيصير من روَّاد المقهى الدائمين. ومن خلاله يلتقي بعدد من الشخصيات التي تمثِّل الشباب الجامعي خلال الفترة المشحونة بين حرب الاستنزاف وحرب 1973، حيث يختفون لفترة ويُعاودون الظهور في مقهى الكرنك، فاقدين لحماسهم وطموحاتهم وأحلامهم نتيجة لأخطاء تلك الفترة الدقيقة. نُشرت الرواية عام 1974، وانتقلت لشاشة السينما في فيلم للمخرج علي بدرخان عام 1975.
    Show book
  • خدمة كيكي للتوصيل - cover

    خدمة كيكي للتوصيل

    كامل كيلاني

    • 0
    • 0
    • 0
    كتبت إيكو كادونو روايتها هذه عام 1985، واستلهمتها من رسمة لابنتها تصوّر ساحرةً تطير في السماء وتستمع إلى المذياع. تحوّلت الرواية عام 1989 إلى فيلم من إنتاج ستديو غيبلي، وبإخراج هاياو ميازاكي. لم تمنح الكاتبة ساحرتها كيكي قدرات خارقة، بل أرادتها فتاةً عاديةً تواجه متاعب الحياة اليومية كأي فتاةٍ أخرى في عمرها. ولذا فعليها الاعتماد على نفسها في كسب عيشها وتدبّر أمرها، والاحتكام إلى عقلها لحل ما يُعرض عليها من مشكلات. تعلّمت كيكي من رحلة نضجها أن الاختلاط بالناس والتحدّث إليهم وتبادل المساعدة فيما بينهم لا يقل روعةً عن الطيران في السماء، بل إنه يفوقه سحرًا في أحيان كثيرة، إذ يمنح المرء فرصةً لمعرفة حقيقة الآخر والتعلّم منه بصورة أو بغيرها، وهذا جوهر سحر الحياة اليومية كما تصفه الكاتبة. يقول الساعاتي "إن وجود ساحرةِ يُنقذ هذه المدينة في كثير من الأحيان"، لكنه لا يعرف أن السحر لا يُشترط فيه أن يكون أفعالًا عجيبة، فكيكي تطير على مقشتها لتوصلَ هدايا عيد الميلاد، الربيع، الموسيقى ورأس السنة. ولكنها قبل كل هذا توصلُ الحب، الذي أعادت اكتشافه في نفسها من خلال رحلة نضجها "السّاحرة".
    Show book
  • نفيسة البيضا - cover

    نفيسة البيضا

    عبد السلام العشري

    • 0
    • 0
    • 0
    الرواية هى رحلة فى عقل وقلب امرأة عاشت فى القرن الثامن عشر، لم تكن امرأة عادية، وإنما امرأة صعدت من صفة الجارية إلى أعلى الهرم فكانت سيدة مصر الأولى لمدة نصف قرن من الزمان تقريبا، وعاشت المحن التى تجلت أشدها فى محنة الاختيار بين نداء القلب ونداء العقل.
    Show book
  • تل العبيد - cover

    تل العبيد

    إيزابيل الليندي

    • 0
    • 0
    • 0
    تل العبيد/ محمود الجعيدي
    في رواية "تل العبيد" للكاتب محمود الجعيدي، تعمّد الكاتب أن يختار هذا العنوان لروايته، فلم يكن مجرد عنوانٍ عادي، بل اختاره الكاتب من أجل أن يعكس البعدين الفكري والإنساني المَوجودينِ في الرواية. والجعيدي هنا لم يكتب رعباً فقط، بل يكتبُ أدباً قشرته الخارجيةُ الرّعب، كما يلقي الضوءَ على العديد من الموضوعات الفكرية والإنسانية والاجتماعية، وأحياناً السياسية، فيجعل القارئ يتوقف للحظاتٍ من أجل أن يفكر في موضوعٍ ما، من خلال حوارٍ يدور بين اثنين من شخوص الروايةِ عن حالة الحرب والثورة في العالم العربيّ، وما أضحى عليه الحال.
    ونجد الكاتب لا يقدم حلولاً، وإنما تساؤلاتٍ تعصفُ بعقل القارئ وفكره، ويتجلّى الرعب في هذه الرواية بالانتقام، الذي لا يتكشّفُ للقارئ إلا في خاتمة الرواية، فتظهر لنا أسبابه ودوافعُه، حيث أسهمت في وجود شخصية غامضة تكون في تل العبيد ومعها كائنٌ منتقمٌ يُدعى "الدّويس"، حيث يتمثل في أفظع صور الرّعب لجميع شخصيات الرواية، حيث لكل شخصٍ من هؤلاء قصةً إنسانية ودوّامةً يدور فيها من الماضي للحاضر. وقد أظهر الجعيدي إبداعه في تجسيد شخصية الشيخ عرفة، ووصفه ببراعة عظيمة طقوس التحضير وتفاصيلها، وجمع بين الخرافة والحقيقة، والفرق ما بين كلٍ من الدّجلِ ووجود الجن في عالم البشر، ثم جعل القارئ يتساءلُ ماذا بعد في النهاية؟، وعبر مشهدٍ أسطوريّ ظهرت الدّويس مرة أخرى بالإنتقام البشريّ ومهمّةِ الجِن في ذلك، وهل يستحق الانتقام والثأر لمظلومٍ أن يهلك الأبرياء كي يأخذَ حقَّ بريءٍ تم استعبادهُ في يومٍ ما؟ .
    ومن أجواء "تل العبيد": "شاهد الأموات يخرجون من قبورهم تغطيهم الأكفان البيضاء وهم يترنحون كالسكارى وقفوا جميعاً أمام القبور، وفي حركة واحدة وفي نفس الوقت ارتفعت أبصارهم باتجاه السماء، ثم تجمدوا! كانوا ينظرون إلى شيء ما مرتفع وغير ظاهر."
    Show book
  • الدموع الباردة - cover

    الدموع الباردة

    حمزة خطاب

    • 0
    • 0
    • 0
    أول سلسلة رومانسية اجتماعية في الوطن العربي مصرية مائة بالمائة لا تشوبها شبهة تقليد أو اقتباس، السلسلة الوحيدة في الثمانينات و التسعينات التي كان لا يجد الأب أو الأم حرجا من وجودها بالمنزل بختم د. نبيل فاروق و ضمان المؤسسة العربية الحديثة.
    Show book