Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حائط غاندى - cover

حائط غاندى

عبد الحي

Publisher: Kayan for Publishing

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

في هذه المجموعة التى تضم 22 قصة تظهر الوجوه المتعددة للحب والغيرة واللوعة والفقدان، مع التركيز على قضايا المرأة ومعاناتها. إضافة إلى وجوه الموت، مع استنطاق التكنولوجيا بداية من التواصل الاجتماعي وحتى أدوات القتل، فتبرز الحاجة لغاندي وحمائمه: «رسالة السلام»، مع اجتراح المسكوت عنه دون فجاجة.
Available since: 04/03/2024.
Print length: 158 pages.

Other books that might interest you

  • هكذا قتل زارا - cover

    هكذا قتل زارا

    عمرو صالح

    • 0
    • 0
    • 0
    'صمتت الطبيبة وهلةً كأنها تقوم بتنميق الإجابة واختيار كلماتها، ولا عجب فالآلاف يتابعونها..ثم تنهدت وقالت بصوت عميق:
    - كل سفاح له بصمته الخاصة...نمطه المتفرد الذي يحاول أن يكرره في كل جريمة..فبعضهم يترك توقيعًا.. يقتلع جزءًا معينًا من الجثة كتذكار.. أو يستخدم نفس وسيلة القتل في كل مرة..
    فعلي سبيل المثال..كان الزودياك يترك رسالة مشفرة في كل جريمة قتل
    كولن أيرلند يقتل الشواذ جنسيا
    موريس سولمون وجاك السفاح يقتلان العاهرات..
    تسوتومو ميازاكي يرتشف من دماء ضحاياه بعد جرائمه
    تيد بيندي يشوه الجثث ويحتفظ برؤوس ضحاياه..
    وعلى هذا النحو فقاتلنا هنا ليس عشوائيًّا مُطلقًا..ولكنه مهووس بالفن الأسود فينتقي ضحاياه بعناية وينقل أبشع اللوحات الفنية إلى الواقع ويقلدها بالضبط !!
    وهذا هو الخطير في الأمر.. فهناك العشرات من اللوحات الشيطانية على مدار التاريخ الفني..وهذا يجعل القوس مفتوحًا..
    دائمًا!!'
    
    'هكذا قتل زارا' رواية قاتلٍ متيم بكتاب 'هكذا تكلم زرادشت' وبالفن والموسيقى لذلك فهو يُعيد رسم اللوحات الدموية باستخدام البشر !!
    Show book
  • إكيشو ماريونيت - cover

    إكيشو ماريونيت

    عمرو صالح

    • 0
    • 0
    • 0
    تعتذر؟ لأنك أخفيت عني هويتي؟! لأنك أخبرت يوتا-سان بقصتي وهو بدوره قرر أنني يجب أن أجهلها؟! لأننا عدنا كما لو كنا مجرمين خارجين على القانون، لا أبطالًا؟!! لأنني يجب أن أتلقى صدمة كل ثانية! بمفردي! في غرفة مظلمة موحشة! لأنني يجب أن أنخرط في البكاء ليل نهار وأنا أحاول نسيان رائحة الدم ومشهده على يدي!!! لأنني كنت على شفا حفرة من الهاوية أكثر من مرة؟!! لأنك تجاهلت إرادتي الحرة منذ ظهرت في حياتي! لأنك عاملتني كالدمية! كالقوارير يا صانع الآنية!! أو أكثر سوءا!!
    Show book
  • نيتروجلسرين - cover

    نيتروجلسرين

    محمد جميل

    • 0
    • 0
    • 0
    حسين توفيق صبي صغير يعيش في حي المعادي ويكون فرقة من الصبية لاغتيال جنود الإحتلال البريطاني في مصر قبل أن يلتقي بأنور السادات ضابط الجيش ليعيد تعليمه مبادئ الوطنية، ويدفعه لاغتيال ساسة مصريين.
    ينجح التنظيم الصغير في اغتيال أمين عثمان، ويتم تهريب توفيق إلى سوريا ليؤسس تنظيما آخرا يحاول من خلاله اغتيال رئيس الدولة. ويُحكم عليه بالاعدام وينجو بسبب انقلاب ضد نظام الحكم السوري ويعود لمصر فيحاول اغتيال الرئيس عبد الناصر ويقبض عليه ليحكم عليه بالسجن الأبدي. وهناك يكتشف أنه كان دائما أداة لقوى أخرى استخدمته باسم الوطنية.
    Show book
  • قارئة الأرواح - cover

    قارئة الأرواح

    د. أمل عبد الكريم قاسم

    • 0
    • 0
    • 0
    "تشدها رائحة عطره  فتتبعها، وتدفع الباب الموصد، تجد نفسها مرة أخرى وسط نفس الظلمة، وكالمرة الأولى تبعتْ بصيص النور، وفتحتْ النافذة، وحينما استداراتْ ظهر لها الكمان في ركن من الغرفة، وجهه مدفون بين الكراسي، شافته صامتا، من هول المشهد، لم يعد للنبض صوت لديها..استجمعتْ قواها بعدما أدخلتْ الهدوء إلى نفسها وتقدمتْ منه، في نفس وقت تهاوى كل ما خرج منه، ومدتْ يدها، ورفعته، رأتْ التراب يسكنه، وضعته على الأرض، وركعتْ بجواره وضمته لصدرها وهى تقول:
    "" أنا لست هنا ""
    كررتها كثيرا، هرعتُ إليها، حضنتها بقوة، وقامتْ من دون أن تنظر إليّ، كأنها كانت تخشى النظر لقرص الشمس، وبقيت كلماتها، وما خلفته كان بمثابة غبار طار، طال رأسي، وصوتها ولد من جديد:
    "" فين من كان قلبه أرق من فطيرة"""
    Show book
  • قضية كنز القلعة - cover

    قضية كنز القلعة

    وائل لاشين, Arabookverse

    • 0
    • 0
    • 0
    سلسلة ألغاز بوليسية للناشئة للأديب د.نبيل فاروق بطلاها التوأم عماد و علا تجمع ما بين الغموض والإثارة والحركة، في كل مغامرة يسعي أبطال السلسلة إلى مكافحة الجريمة و تحقيق العدالة، وجميعهم يحملون شعاراً واحداً .. شعار ع×2
    Show book
  • ياسمين أبيض - cover

    ياسمين أبيض

    بشير مفتي

    • 0
    • 0
    • 0
    لقد وقعت في حبّه منذ اللّحظة الأولى. أعرف، من الغريب أن تقول أمّ هذا.. الأمّ تحبّ أولادها جميعهم. لكنّني كنت أحتاج بعض الوقت لأحبّ أطفالي! كنت أتعوّد عليهم تدريجيّا، ثمّ أتقبّل أشكالهم وأشعر بانتمائهم إليّ.. لكن أحمد، كنت في حالة حبّ منذ ولادته. أتأمّله طوال اليوم، كأنّه طفلي الأوّل. كان ملاكًا صغيرًا أبيض تمامًا. بياضه النّاصع كان مدهشًا، مثل قطعة ثلج في بلاد حارّة، وكان يرضع وينام بهدوء، ولم يكن يبكي مثل الأطفال. كان وجوده إلى جواري يشعرني بالصّفاء والسّكينة. وقد كنت أحتاج إلى ذلك، حتّى أقدر على مواجهة ما هو آت.
    Show book