خواطر الروح
Azza Youssef
Publisher: Austin Macauley Publishers
Summary
مجموعة مِن الخواطر مرَّت المؤلِّفة بها شخصيًّا مِن خلال رحلة الحياة، أو استوحَتها مِن خلال مَن قابلَتهم في ذلك المشوار، لها في كلّ خاطرة جزء يتحدَّث عنها وعنهم .
Publisher: Austin Macauley Publishers
مجموعة مِن الخواطر مرَّت المؤلِّفة بها شخصيًّا مِن خلال رحلة الحياة، أو استوحَتها مِن خلال مَن قابلَتهم في ذلك المشوار، لها في كلّ خاطرة جزء يتحدَّث عنها وعنهم .
يصحبنا كريم الشاذلي في كتابه (جرعات من الحب) لنتعرف على احتياجات الزوجين الحميمية العاطفيه وماقد يواجههما من مشكلات خاصةً في المرحلة الأولى من الزواج. كما يضع الحلول ويجيب على أكثر الأسئلة الزوجية دقة وحرجا وإلحاحاً برحلة آمنة يغلب فيها العفيف من العبارة والنظيف من التعبير والراقي من البيان، كما يتناول هذا الكتاب جوانب نجاح العلاقة الخاصة بين الزوجين، حيث يرى الشاذلي أنه لابد من أن يحصل الزوجان على ثقافة جنسية كافية قبل الزواج والكتب هي الطريق الأضمن لذلك. هذا الكتاب يضيء أحد أهم جوانب حياتك الزوجية ويعطيك مؤشراً ودفعة لحرارة حبك والحقائق والمعلومات التي تؤهلك لتصبح شريك مثالي ويعتبر الكتاب هو الجزء الثانى لكتاب 'الى حبيبين' الذى لاقى قبولاً كبيراً منذ اصداره .Show book
ما هي الهزيمة؟ ومتى شعرت بنفسكَ مهزومًا آخر مرة؟ إنَّ الهزيمة هي أن تعيش في دوامة من الأخطاء المتكررة المتشابهة، والعثرات الدائمة المستمرة.. الهزيمة أن تشعر بأن ظهرك قد قُصم، وفؤادك قد فُجع، وعقلك لم يعد قادراً على تقديم العون...الهزيمة أن يتحول موقف مؤلم إلى وضعية مؤلمة .. فليس من الهزيمة مثلاً أن تقع، أو تتعثر، بل أن تصبح «حالة» من الوقوع المستمر أو التعثر الدائم .. وليس من الهزيمة عدم حصولك على شهادة دراسية، بل الهزيمة أن تظل كذلك رغم قدرتك وحاجتك إلى الحصول عليها.. الهزيمة ليست في أن تكون فقيراً معدماً في وقت من الأوقات، بل أن تبقى كذلك للأبد. والهزيمة ليست في ذنب ترتكبه، ولا معصية تألفها، بل أن يصبح التسويف ديدنك، و تصير قدرتك على العودة إلى جادة الطريق المستقيم واهية. ببساطة، الهزيمة أسلوب حياة .. وليست موقف يحدث لك في الحياة. .. اذا كنت تشعر بهذه الأمور تتغلغل في نفسك فاستمع لهذا الكتاب قربّما كان بين جنباته الحلّ والمَخرج.Show book
لا شئ مستحيل .. مادمت تمتلك الإرادة و العزيمة و تقف علي مكامنك النفسية بصدق و تأمل . بالفعل بأمكانك أن تحول فشلك لنجاح بل بدون فشل لا يمكن أن تشعر بطعم النجاح. و يمكنك أن تكتسب الثقة بنفسك و تحررها من قيودها . و يمكنك التغلب علي مشاكلك العملية و المادية و ستشعر بسعادتك المرجوة .. و لكن ليس قبل أن تقرأ هذه السطورShow book
تشانغ وي وي: باحث سياسي ومؤلف شهير صيني الجنسية. أستاذ بجامعة فودان بشنغهاي الصين، ومدير ومؤسس معهد دراسات النموذج الصيني، وباحث أول بمعهد الدراسات الاسيوية في معهد جنيف للسياسة الدولية بسويسرا. يعد حاليا من أبرز المحللين السياسيين على الساحة الدولية فيما يخص الشأن الصيني، عمل في بداية حياته العملية مترجما شخصيا للغة الإنجليزية للرئيس الصيني مهندس بناء الصين الحديثة دنغ شياو بينغ، ودخل كواليس صنع القرار في الصين منذ بداية حياته العملية، كما عايش تطور الصين ونهضتها الحديثة عن قرب، ونَظّر للعديد من السياسيات الصينية الحديثة، وتحظى محاضراته بالقبول والترحاب الشديد في الصين وخارجها وله العديد من المناظرات الشهيرة على العديد من وسائل الإعلام الدولية، كما يحاضر في أغلب الجامعات والمعاهد الصينية لطلبة الدكتوراه والباحثين السياسيين، سافر إلى أكثر من مائة دولة حول العالم وكتب العديد من الدراسات الدولية حول مشاهداته، وتلقى نظرياته وأراءه السياسية التأييد والقبول داخل الصين وخارجها، ويطلق عليه المتحدث الغير رسمي للصين. تنشر كتبه في كل دول العالم بالإنجليزية وقد حققت بعض كتبه مبيعات تخطت المليون نسخة كما أنه يكتب باللغتين الصينية والإنجليزية وقد ترجمت أعماله إلى العديد من لغات العالم. من أهم مؤلفاته " الأيدولوجيات والإصلاح الاقتصادي في عصر ديينغ شياو بينغ"، " تحول الصين: الإصلاحات الاقتصادية واثارها السياسية"، " الزلزال الصيني: نمو دولة متحضرة "، "اللمسة الصينية: ملاحظات وتأملات من خلال زيارة مائة دولة" وغيرها من الإعمال التي تعد قاموسا للتعرف على كل ما يدور في الصين وعلاقتها بالعالم... ترجم له للعربية كتاب ((الزلزال الصيني نهضة دولة متحضرة)) الذي بيعت منه باللغة الإنجليزية أكثر من مليون نسخة وبالصينية 2 مليون نسخة.Show book
قانون الجذب هو واحد من اسرار الحياة التى يدركها عدد قليل جدًا من الناس، وهو يعبر عن عمل الإنسان كمغناطيس يجذب كل ما يريد ويفكر به نحوه، مثل جذب الحب، جذب شريك الحياة، جذب الأصدقاء.. إلخ.. حيث يسترسل فى أفكاره وعواطفه ليجذب ما يفكر به. وببساطة يمكن القول إن قانون الجذب هو قدرة المرء على جذب كل ما يركز عليه فى أفكاره نحوه، وبغض النظر عن عمره أو جنسه أو اعتقاداته. نعم أنه القانون الذي يحقق الأحلام حرفياً عند إستخدامه... وهو قانون كوني طبيعي و موجود منذ أول يوم للخلق وهو واحداَ من القانونين الكونية الأساسية للطلب و الأستقبال لحياتنا الشخصية من خلال ترددات خارج الكون والتي يجذب إلينا الأشياء و الأحداث عبر هذه الترددات. لكن كثيرون منّا قد حاول تطبيق هذا القانون وربما نجحت أو فشلت و لكن في الحقيقة أن الكثيرون يفشلون والسبب هو عدم معرفتهم في كيفية تطبيق هذا القانون بشكل صحيح وفعال لينجحو في حياتهم الأجتماعية و العملية... لذا فإنَّ هذا الكتاب يطلعنا على أهم الأسرار التى تساعدنا على الانتفاع بـ « قانون الجذب » بوعي والحصول على نتائج إيجابية منهShow book
كانت الإدارة من أهم المجالات التى شملها التغيير والتطوير فى سنوات القرن الماضى وخاصة السنوات الأخيرة قرب نهاية القرن، وقد أصبح التطوير المستمر هو السبيل للبقاء فى مواجهة المتغيرات المعاصرة، حيث كل شىء فى تطور مستمر، المجتمع فى حركة مستمرة سواء إلى الأفضل أو الأسوأ، تطلعات الأفراد والجماعات فى تصاعد للبحث عن مستويات أفضل للمعيشة والرفاهة الاقتصادية والاجتماعية وفرص العمل الأوفر، الموارد البشرية فى تطور مستمر والعاملين ذوى المعرفة Knowledge Workers هم الأساس فى المنظمات الجديدة، والذين يسعى إليهم سوق العمل، نحن نعيش عصراً ثنائي التوجه، التوجه الأول، "عولمة" أحالت العالم إلى قرية صغيرة وغيرت شكل الحياة بما ابتدعته من انفتاح وتواصل بين الشعوب والدول بفضل تقنيات الاتصالات والمعلومات وفى قمتها شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى. والتوجه الثانى، أن تحولت كثير من المجتمعات الإنسانية إلى "مجتمع المعرفة" تنهل من نتاج عقول البشر وإبداعاتهم الفكرية ومستحدثات العلم والتقنية ما تحيل به حياة مواطنيها إلى مستويات متعالية من الرفاهة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية الحقة. وكانت "الإدارة الحديثة" هى نتاج التزاوج بين "العولمة" و"المعرفة" فساعدت على انتشار العولمة وتهذيب ممارستها، كما ابتكرت الأساليب والنظم لتوظيف المعرفة المتجددة وملاحقتها بتطبيقات طوًرت منظمات الأعمال، وكافة المنظمات والمؤسسات المجتمعية، وأسهمت بذلك فى تطوير حياة الناس إلى مستويات أفضل بشكل عام، إلا من استثناءات لا يزال العالم يعانى من دول وسياسات وجماعات توظف العولمة والمعرفة فى تحقيق أهداف شريرة! ".Show book