Unisciti a noi in un viaggio nel mondo dei libri!
Aggiungi questo libro allo scaffale
Grey
Scrivi un nuovo commento Default profile 50px
Grey
Iscriviti per leggere l'intero libro o leggi le prime pagine gratuitamente!
All characters reduced
أحفاد سقراط - قصة الغرام بالفلسفة من أرسطو إلى ميرلو بونتي - cover

أحفاد سقراط - قصة الغرام بالفلسفة من أرسطو إلى ميرلو بونتي

آين راند

Casa editrice: Dar Alrafidain

  • 0
  • 0
  • 0

Sinossi

الفلســفة مغـامرة مدهشــة، هكـذا يضع لهـا كارل يـاســبرز تعريفـاً في كتـابه "مدخـل إلى  الفلسـفة". وهي شـكـل غريـب من الـحـوار بـدأ في اليونـان القديمـة قبل مـا يقـارب الألفـين وخمسمـائة عـام، حيث بـدأ الفلاسـفة، تُحـركهم تجـربة مـا أو إحســـاس مـا يعصـف بـهم فضــولاً واهتمامـاً وشـغفـاً، وهو لاحقـاً مـا يدفعـهم لطرح الأســئلة، أســئلة تبـدأ بـ "لمـاذا؟". يـريدون أجوبة لأسـئلتهم، أي يريـدون أن يفســروا لِمَ هي الأشيـاء على مـا هي عليـه؟ فالفلاســفة يأســرهم التسـاؤل والبحـث عن الاجـابة دائمـاً.
Disponibile da: 10/06/2024.
Lunghezza di stampa: 318 pagine.

Altri libri che potrebbero interessarti

  • خيوط النور - قصص - cover

    خيوط النور - قصص

    ياسين النوراني

    • 0
    • 0
    • 0
    عندما دخل المساء أخذ يحس بوحشة الليل. ومع الوحشة واستطالة الوقت وانتظار اليوم التالي بدت له الآنسة آمال حقيقة لا تقبل الجدل، كحركة الجنين غير المرغوب فيه. وفي هذه اللحظة كانت الساعة تدق التاسعة في إحدى زوايا البيت، فذكرته تلك الرنة المألوفة بأزمات سن الشباب الأول، وكأنما عادت تقص عليه بحركة البندول، ذكرى كبوات العاطفة. فشعر أنه يعيش في الماضي، لكن مع وخزة حزن، خُيّل إليه أنه دون مستوى الصراع الذي بدا في هذه الليلة مثل جبل يسد طريق الأفق.
    كانت الساعة ترسل آخر دقاتها. وما كاد السكون يستتب حتى سمع صراخ طفله الصغير. خُيّل إليه أنه حاد. إنه نوع غير الذي يسمعه منه كل ليلة. وكان صوت أمه يناغيه قليلًا أو يلهيه ثم يتركه في يأس. ويعود السيد إلى أفكاره فلا يلبث أن يعود الطفل إلى صراخه.
    Mostra libro
  • ما لا نبوح به - cover

    ما لا نبوح به

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    كم مرة إنفصلنا؟ لا أعرف، كل ما أعرفه أن البعد عنه يربكني، كنت أريد أن أعود، في كل مرة نبتعد كنتُ أعود دائماً، أرجع وأنا كُلي أمل أن يتغير، أن يصبح لي، أن يتخلى عن حماقاته ويراني على حقيقتي ولو لمرة واحدة، كنت أريده أن يكون مثالياً وأن يكون لي وحدي، كنتُ أريد كل شيء وحدي! ولم يكن هو يشعر بأي شيء .. تركني هنا في المنتصف تماماً، لا أنا أكملت الطريق وحدي، ولا أنا بقيت معه، صرتُ في هذا المنتصف اللعين، لا لون لي!
    
    تسافر بطلة الحكاية بحثاً عن نفسها، تقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة، تتعلق به، غير أن أحلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة إذا جاءت في غير موعدها، لذلك تعود إلى الأسكندرية بحثاً عن حب قديم لطالما أرهقها، في المنتصف .. تكتشف أنها وحدها تحتاج إلى أن تحب نفسها قبل أن يحبها الآخرين، فهل تتغير تفاصيل الحكاية ؟!
    Mostra libro
  • عزبة البرج - cover

    عزبة البرج

    ياسمين عبيد

    • 0
    • 0
    • 0
    اكتشفت "مهرة" مبكرًا أن كل شيء سيكون ضدها. لم تتعمد السباحة عكس التيار، لكنّ علاقتها بـ"حسن" كانت الذريعة التي أتاحت لعائلة زوج أمها سلب ميراثها وطردها من قريتها، فلم تجد أمامها من يساعدها سوى صديقتها "بدرية". وبعد زواجها من "حسن"، اعتقدت أن أمورها ستستقر، لكنّ تقلبات الأيام كانت لها بالمرصاد، لتجد نفسها في النهاية في صراع بين غريزتها كأم وغريزتها كأنثى، ومن أجل حسم هذا الصراع كان عليها أن تضحي بالكثير.
    Mostra libro
  • نساء ولكن - cover

    نساء ولكن

    امانى فؤاد

    • 0
    • 0
    • 0
    أؤمن أن المرأة تتحول في مرحلة ما لتصبح جنسًا ثالثًا لا هو رجل ولا هو امرأة .. جنس أكثر رحمةً وصفحًا وعطاءً ... يزهد الكثير مما يلهث وراءه الجنس الأول و الثاني من البشر...رائع حقًّا أن تصبح من الجنس الثالث لكنه صعب... صعب جدًّا !!  *** يجب أن ننسى..هناك خناجر يجب أن تبقى مغمدة في جراحها لأننا إن حاولنا تحريكها نموت ... الألم ليس وحده طريق الحكمة ... الحب الصادق طريق آخر لها !! وكلاهما خنجر في الضلوع !!
    Mostra libro
  • مثلث الدماء - cover

    مثلث الدماء

    بيتر ثيل

    • 0
    • 0
    • 0
    تتكلم الرواية عن محقق يتم استدعائه بعد تقاعده للتحقيق في قضية أخيرة لمجرمٍ عبقري
    
    بسبب ان احدى الضحايا كانت من عائلة مرموقة ولها سمعتها كان يجب على المحققين أن يغلقوا القضية بأسرع وقت ممكن لتفادي المشاكل
    Mostra libro
  • نساء وارسو - cover

    نساء وارسو

    سلام أحمد إدريسو

    • 0
    • 0
    • 0
    ما إن يصل «بافِل»، على رأس بعثة جيولوجية إلى «تلّ الشيطان»، حتى يحذّره الراعي العجوز القاطن هناك من أنّ عليه مغادرة التلّ خلال شهر، قبل أن ينتهي به الأمر منتحراً على فرع شجرة البلّوط، ويكون مصير بعثته مثل مصير البعثات الثماني السابقة، إلا أن الشابّ المتحمّس يصرّ على إنجاح المهمّة، على الرغم من أن أفراد بعثته يهربون من التل واحداً وراء الآخر.
    شيئاً فشيئاً، يتقارب الاثنان: الشابّ الذي درس في العاصمة البولندية وارسو، والعجوز الذي يعرف خبايا التلّ وأسراره، وتصبح أمسياتهما سمراً لا ينتهي، يحكي فيها «بافِل» للراعي عن غراميّاته، فيما يستمع الأخير باندهاش، ويشتعل قلبه حبّاً بالراهبة ماريا، آخر عشيقات الشاب.
    في «نساء وارسو» يكتب «غيورغي ماركوف» عن عالمين مختلفين حدّ التناقض، تاركاً لشجرة البلوط أن ترسم مسار النهاية...
    Mostra libro