Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
حين يراقصني الموت - cover

حين يراقصني الموت

آدم غرانت

Publisher: Almoharrer Alelectrony

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

حين يراقصني الموت، وإبّان تساوي الرقاب، يتجلى أمام عيني ما خفِي عنكم معشر البشر، أُبصر الظالم والمظلوم، بينما يهتف الجياع والمشردون، ويصيح الطغاة والمتكبرون، يشجبون ويستنكرون، وما بين فرّ وكرّ، تحين اللحظة الحاسمة وتهوي راية النصر من علٍ، لتطيح برقبة من ظَلم وتجبّر، وظن أن الدوائر لن تدور يومًا على الباغي.
أنا هنا لأخبرك أن الظلم زائل والإنصاف قائم، وأن سحب الظلام ستنجلي يومًا ليقص التاريخ حكاية، روتها "مِقصلة العدل" الباقية، بينما اندثر أبطالها وباتت ذكراهم مجرد كلمات، خُطت فوق بضعة سطور، قد يقر بها القارئ والمستمع أو ينكرها، بيد أنه لا يملك أحقيّة تحريفها أو المزايدة على مصداقيتها.
Available since: 03/21/2025.
Print length: 192 pages.

Other books that might interest you

  • الآتي وقصص آخرى - cover

    الآتي وقصص آخرى

    ياسمين شفيق, أدريان فالي, محمد...

    • 0
    • 0
    • 0
    تعود إليكم سلسلة "سلة الروايات"، في ثوبها الجديد في مجموعة قصصية جديدة متنوعة ترضي جميع الأذواق، بقلم الجيل الثاني والثالث من كتاب روايات مصرية للجيب
    إهداء إلي فارس الأدب العربي/ د. نبيل فاروق.
    Show book
  • مجمل تاريخ دمياط سياسيًّا واقتصاديًّا - cover

    مجمل تاريخ دمياط سياسيًّا...

    شريف عرفة

    • 0
    • 0
    • 0
    دمياط مدينةٌ عريقة في القِدم، ذُكرتْ في التوراة باسم "كفتور"، وعُرفتْ في العصر اليوناني باسم "تامياتس" وفي العصر القبطي باسم "تامياتي"، ويقال إن معنى هذا اللفظ في اللغة المصرية القديمة: الأرض الشمالية أو الأرض التي تُنبِت الكتان ، ولا نكاد نجد لها ذكرًا في المراجع القديمة، وإنما تبدأ معرفتنا بها بعد الفتح الإسلامي لمصر.
    ولعل السر في غموض تاريخها القديم أن فرع دمياط كان أقل فروع النيل السبعة القديمة أهمية، وكان الفرع البلوزي الذي يصب في البحر عند مدينة بلوزيم - أو الفرما - أهم الفروع التي تمر بشرقي الدلتا، وأنه كان يجاور دمياط على شاطئ البحر الأبيض المتوسط مدينتان قديمتان، لهما ما لها من سمات ومميزات، وهما: مدينة تنيس، ومدينة الفرما أو بلوزيم، فكلٌّ منهما كانت تُشرِف على البحر الأبيض المتوسط.
    Show book
  • أيام شبابى - cover

    أيام شبابى

    ياسمين شفيق

    • 0
    • 0
    • 0
    هي كلمات – كما سمَّاها الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس – كتبها في أيام شبابه في مجلة روزاليوسف، حول المجتمع والتحليل العاطفي، ترفض الاستسلام للواقع.. متطلعة إلى المستقبل.. ترفض القديم.. وترفض التقيد بالتقاليد.. وترفض الخوف الاجتماعي.. ولذلك.. فمهما طال الأمد عليها فهي لا تزال أفكارا جديدة..  وأجمل ما فيها أنه رفض تنقيحها أو صبغها بخبرة السنين، تركها بما فيها من جموح واندفاع وقناعات لم يتغير كثير منها.
    Show book
  • تنذكر ما تنعاد - cover

    تنذكر ما تنعاد

    عمار على حسن

    • 0
    • 0
    • 0
    هذه الصفحات كتبتها لي قبل أن أكتبها لك. أرجو مِن كل مَن سيقرأ ألا ينتظر من هذه الصفحات عِبرة، أو تنظيرًا، أو رواية، أو حدوتة.  هو مجرد تفريغ لمشاعر عشوائية مختلطة متفرعة ولكنها كُتبت من نفس الجرح. لا تنتظر من هذه الصفحات أن تجعلك تنسى، لن ننسى. هذه الصفحات إليّ وإلى كل من جُرح، إلى كل من يجرح، إلى كل من سيُجرَح.  هذه الصفحات كي لا تشعر أنك تعاني أو عانيت وحيدًا.. هذه الصفحات كي لا أشعر أنني عانيت في صمت.  هذه الصفحات تحتوي على الكلمات والمشاعر التي لم أستطع صياغتها في جمل مفهومة وقتها. هذه الصفحات تؤكد أنه على الرغم من اختلافنا لكننا متشابهون تمامًا.  هذه الصفحات كتبتها حتى تنذكر ما تنعاد..
    Show book
  • العبرات - cover

    العبرات

    محمّد بن حامد الأحمريّ

    • 0
    • 0
    • 0
    أحزنني أن أرى في ظلمة ذلك الليل وسكونه هذا الفتى البائس المسكين منفردًا بنفسه في غرفة عارية باردة! لا يتقي فيها عادية البرد بدثارٍ ولا نارٍ، يشكو همًّا من هموم الحياة أو رُزءًا من أرزائها، قبل أن يبلغ سن الهموم والأحزان، من حيث لا يجد بجانبه مواسيًا ولا معينًا.
    وقلت: «لا بد أن يكون وراء هذا المنظر الضارع الشاحب نفسٌ قريحةٌ معذبةٌ تذوب بين أضلاعه ذوبًا، فيتهافت لها جسمه تهافت الخِباء المقوَّض »
    فلم أزل واقفًا مكاني لا أبرحه، حتى رأيته قد طوى كتابه وفارق مجلسه، وأوى إلى فراشه..
    
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    Show book
  • أوراق برلين - cover

    أوراق برلين

    بيغي بوست

    • 0
    • 0
    • 0
    متنقّلاً بين أسواق حلب الأثريّة وبين بارات برلين، يُعيد بطل رواية "أوراق برلين" اكتشاف نفسه مرّةً بعد مرّةٍ، ويفتح يديه لتجاربَ متنوّعةٍ، وأناسٍ جُدد، ويصيخ السمع منتظراً أن يقصّ عليه أحدهم حكايةً جديدةً كي يدوّنها، ونراه يهرب من قصّة حبٍ مخفقةٍ عبْر استكشاف تاريخ ألمانيا في الحربَيْن العالميّتيْن: الأولى، والثانية، ليضيع في الذكريات، والصور، والخرائط، بين حلب الغربيّة والشرقيّة وبين برلين الغربيّة والشرقيّة، ويقلّب في لوحات الرسّام الألمانيّ أوتو ديكس، التي جسّدت بشاعة الحرب العالميّة الأولى؛ كي ينسى صور الدمار والقتل التي احتفظت بها ذاكرته.
    يتجوّل نهاد سيريس في روايته بخفّةٍ بين الأماكن، والأشخاص، والأحداث، ضمن نصٍّ متدفّقٍ واحدٍ، ويتخفّى عمله وراء طابعٍ توثيقيٍّ ينقّب في تاريخ الحروب وعمارة المُدن، وبعدئذٍ يفاجئ القارئ بجرعةٍ غير متوقّعةٍ من الخيّال عن أعاجيب وقوى خارقة تُعين الناس على تجاوز ويلات الحرب هرباً نحو بداياتٍ جديدة.
    فهل يمكن للمرء الفرار من حربٍ في بلاده عبْر الغرق والتنقيب في تاريخ حربٍ أُخرى وقعت في زمانٍ ومكانٍ آخرين؟
    Show book