Join us on a literary world trip!
Add this book to bookshelf
Grey
Write a new comment Default profile 50px
Grey
Subscribe to read the full book or read the first pages for free!
All characters reduced
بين اللسانيات وعلوم اللغة - cover

بين اللسانيات وعلوم اللغة

أ. د. أحمد محمد قدور

Publisher: دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع

  • 0
  • 0
  • 0

Summary

أُنشئ هذا الكتاب من مجموع بحوثٍ عرض مُعظمها للعلاقة بين اللسانيات وعلوم اللغة العربية، إذ اتخذت هذه العلاقة أشكالاً متعدّدةً كان أغلبُها منصبّاً على نقد علوم اللغة العربية، والسعي إلى تقليد اللسانيات من غير اهتمام بالفروق التي لا بدّ من مراعاتها كلّما حدث اقتباسٌ أو تطبيق. ولقد مرّ على ظهور الأثر اللساني في الثقافة العربية ما يزيد على نصف قرن من غير أن تحسم هذه العلاقة، وتستقرّ الصلات التي ينبغي أن تكون سليمة وواضحة بين اللسانيات الوافدة وعلوم اللغة العربية الأصيلة. ولذلك رأيت أنّ الضرورة ماسّة لمراجعة جزء من الأثر اللساني في علومنا اللغوية من جهات المنهج والأصوات والصرف، ولاسيما ما يتّصل بالتشكيل الصوتي للعربية في ضوء الدرس الحديث. وكان اشتغالي بهذا الموضوع قد اتخذ أنحاء مختلفة منذ نحو ثلاثين عاماً، منها ما عرضته في محاضرات ومؤتمرات علمية من آراء في موضوع اللسانيات وآثارها، فضلاً عمّا كتبته من مراجعات وبحوث مبثوثة في الدوريات العربية، ومن مؤلفات منشورة.
Available since: 05/31/2025.
Print length: 164 pages.

Other books that might interest you

  • في الأدب والنقد - cover

    في الأدب والنقد

    جسبر إرسجارد

    • 0
    • 0
    • 0
    في هذه الرواية التاريخية، يقدم محمد سعيد العريان جزءا مهما من تاريخ مصر، العسير المؤلم الذي تكثُر فيه الحوادث، وتلتوي بالمؤرخين وبقراء التاريخ جميعًا، إنه الطرف الذي يمثل انقضاء سلطان المماليك في مصر، وزوال الاستقلال المصري بأيدي الفاتحين من الترك العثمانيين. بدأ المؤلف حديثَه بتلك السنين المضطربة التي انتهى فيها مُلك السلطان قايتباي بين طمع الطامعين من الأمراء والولاة، ورؤساء الجند من المماليك، ومضى في طريقه حتى صور أبرع تصوير، وأقواه ما كان من اختصام هؤلاء الأمراء والولاة والرؤساء حول العرش.
    Show book
  • شعر المتنبي قراءة أخرى - cover

    شعر المتنبي قراءة أخرى

    أدريان فالي

    • 0
    • 0
    • 0
    هذا الكتاب، لا يعدو من وجهة نظر مؤلفه إلا تقديم وجه آخر للقراءة الشعرية، ولقراءة شعر المتنبي بالذات، وهو وجه لا ينظر فيه إلى دلالة الوثيقة الشعرية بمعزل عن البنية التي أحدثت هذه الدلالة ، ثم لا يكفي فيه الوقوف عند أحد مستويات هذه البنية حتى يوضع في مكانه من بقية تلك المستويات منفعلا وفاعلا ومتأثرا ومؤثرا نتاجا لما يعلوه من أغلفة النواة  (أو البنية العميقة للنص) ومنتجا لما دونه منها، الأمر الذي يقضي إلى الكشف عن ثراء اللغة الشعرية واجتلاء كل معطياتها، بقدر ما يفضي - في الآن ذاته - إلى سخاء الدلالة وتعددها، طبقا لتدرج مستويات البناء وقراءة العمل الشعري على هذا النحو ليست مرادفا للمطالعة العجلى التي يقصد بها إلى مجرد المتعة العابرة أو الاستطراف أو التسلية ،كما أنها لا تعني استقبال ذلك العمل استقبالا تلقائيا نابعا من الذوق الشخصي وحده، بل إنها على العكس من ذلك  تقتضي جهدا دءوبا في اكتناه علاقاته الإيقاعية والتركيبية والتصويرية، ثم في محاولة النفاذ من هذه العلاقات إلى إيماءاتها النفسية والفكرية ومن ث ترتقي عملية القراءة - عند مرحلة من المراحل - إلى مستوى النظر المنهجي المنظم، أو فن تمييز الأساليب، وهو عصب من أعصاب الدرس الأدبي الحديث.
    Show book
  • ألوان - cover

    ألوان

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    أدبنا العربي كائن حي، أشبه شيء بالشجرة العظيمة التي ثبتت جذورها وامتدت في أعماق الأرض، والتي ارتفعت غصونها وانتشرت في أجواز السماء، والتي مضت عليها القرون والقرون وما زال ماء الحياة فيها غزيرًا يجري في أصلها الثابت في الأرض وفي فروعها الشاهقة في السماء. فلنتتبع هذا الأدب تتبعًا يسيرًا مقاربًا، لنرى كيف تطور في أول عهده، ولنتبين كيف يمكن أن يتطور فيما يستقبل من الأيام. وأخص ما نلاحظه في حياة أدبنا العربي منذ أقدم عصوره، أنه يأتلف من عنصرين خطيرين لا يحتاج استكشافهما إلى جهد أو عناء: أحدهما داخلي يأتيه من نفسه ومن طبيعة الأمة التي أنتجته، والآخر خارجي يأتيه من الشعوب التي اتصلت بالعرب أو اتصل العرب بها، ويأتيه من الظروف الكثيرة المختلفة التي أحاطت بحياة المسلمين وأثرت فيها على مر العصور، ولنتفق على أن نسمي هذين العنصرين: التقليد، والتجديد. طه حسين
    Show book
  • عصر السريان الذهبي - cover

    عصر السريان الذهبي

    هنري إيمونز

    • 0
    • 0
    • 0
    في تواريخ البشر القديمة والحديثة لا نجد عصرًا كعصر اشتهر فيه السريان بآثارهم وتصانيفهم وانجازاتهم الطبية والفلسفية والتاريخية في كلتا اللغتين السريانية واليونانية، ثم لقَّنوها العرب، وهؤلاء بدورهم ألقوها إلى الشعوب المجاورة التي استفادت وأفادت؛ فكان ذلك كله من جملة الدواعي إلى النهضة الثقافية المنتشرة الآن شرقًا وغربًا .. هكذا يتضح اتضاحًا جليًّا ما قام به السريان من الخدم الجُلَّى، لا للحضارة فقط بل للعلم والإنسانية معًا.
    مرَّ على الأمة السريانية عصور ذهبية تألَّق فيها سناء فضلها وضياء عزها؛ فرأى المؤلف أن يلتقط طرفًا من أخبارها في تلك الحقب السعيدة ويدوِّنها في كتاب ينقل إلى الخلف مآثر الجدود ومفاخر السلف.
    Show book
  • الصحة النفسية للطفل - علامات على الطريق الصحيح - cover

    الصحة النفسية للطفل - علامات على...

    أحمد جلال طاحون

    • 0
    • 0
    • 0
    هناك قاعدة تربوية هامة يمكننا اعتبارها قاعدة ذهبية ، وهي أن الطفل كائن نامٍ، ينمو كل يوم، ينمو في جسده وفي تفكيره وفي طاقاته وفي إدراكه وفي كل شيء، فهذا الطفل النامي يتغير من لحظة لأخرى ومن يوم لآخر، وفي ذات الوقت يحتاج مع هذا التغيير المستمر وهذا النمو المطرد أن يكون في حالة تكيف وانضباط وسلام مع البيئة والمجتمع المحيط به.
    وقد تراكمت في السنوات الأخيرة معلومات مفيدة حول أفضل الوسائل للوصول إلى الصحة النفسية للطفل وعلاج الاضطرابات النفسية لديه وقد حاول هذا الكتاب توضيح المفهوم العلمي للصحة النفسية للطفل والأمراض التي تواجهه والتي غالباً ما تكون نتاج تنشئة خاطئة من الأبوين والبيئة المحيطة بالطفل في المراحل الأولى من حياته.
    Show book
  • من لغو الصيف - cover

    من لغو الصيف

    طه حسين

    • 0
    • 0
    • 0
    كنا نلغو أثناء الصيف، فلنجدَّ أثناء الشتاء، وماذا كان يمنعنا من اللغو أثناء الصيف، وفي الصيف تهدأ الحياة ويأخذها الكسل من جميع أطرافها فتوشك أن تنام ولا تسير إلا على مهل يشبه الوقوف، وفي أناةٍ تضيق بها النفوس. كل أسباب النشاط مؤجلة إلى حين؛ غرف الاستقبال مقفلة، وملاعب التمثيل مغلقة أو كالمغلقة ولا تذكر الموسيقى والغناء، فمن للموسيقيين أو المغنين بهذا الجو القوي الحي الذي يبعث النشاط والخفة والمرح في النفوس والقلوب، وفي الألسنة والأيدي! جو ثقيل يستتبع فتورًا ثقيلًا، يضطر الناس إلى أن يغدوا على أعمالهم فاترين، ويروحوا إلى بيوتهم مُثْقَلِين، لا يكادون ينظرون إلى المائدة حتى ينصرفوا عنها، تُنازعهم نفوسهم إلى النوم، وتنازعهم أجسامهم إلى أمهم الأرض، فلا يكادون ينظرون إلى سرير أو شيء يشبه السرير حتى يُسرعوا إليه، ويلقوا بأنفسهم عليه، وإذا هم يتصلون به ويتصل بهم، وإذا هم يمتزجون به ويمتزج بهم، وإذا هم يُصبحون مثله شيئًا جامدًا خامدًا لا حركة فيه ولا حياة. طه حسين
    Show book