سبتيموس هيب - الطب
عزيز علي
Editorial: Nahdet Misr
Sinopsis
سبتيموس هيب الرحلة ملحمة تفعمها العجائب والغرائب والتعاويذ السحرية والمفاجآت، وعالم فريد ثري بالتفاصيل المدهشة، ندعوك لتدخله، ولن ترغب في مغادرته أبدا .
Editorial: Nahdet Misr
سبتيموس هيب الرحلة ملحمة تفعمها العجائب والغرائب والتعاويذ السحرية والمفاجآت، وعالم فريد ثري بالتفاصيل المدهشة، ندعوك لتدخله، ولن ترغب في مغادرته أبدا .
دليل روحي ذو وضوح غير عادي، يكشف كتاب جون روثان منهج التأمل عن طريق بسيط ولكنه متطلب نحو صلاة داخلية حيّة، تُغذّى بمسحة الروح القدس وقوة الإرادة المنظّمة بشكل صحيح. يضع العمل منهجية تربوية كاملة: تهيئة القلب (بطرد الكبرياء والشرود والتعلقات) وإعداد الذات بالتواضع واليقظة وضبط النفس؛ ثم الدخول في الصلاة بمقدمات عملية، مطبقًا الذاكرة والعقل والإرادة؛ وأخيرًا، الخاتمة والمراجعة حتى يتحول كل نور إلى قرار دائم. يعلّم روثان فن الانتقال من التأمل الفكري إلى الصلاة: إيقاظ المشاعر الصادقة، وصياغة قرارات عملية تناسب الوضع الحالي، مؤسسة على دوافع راسخة ومدعومة بالنعمة. ومن خلال منهج متجسد بعمق (أسئلة بسيطة، فحوص دقيقة، تلخيصات حذرة)، يساعد هذا العمل الكلاسيكي على تنظيم الحياة، وتقوية الفضائل، والصمود في السلام. وعند قراءته باعتدال، تصبح هذه الكتب الصوتية رفيقًا يوميًا لكل من يسعى إلى صلاة أعمق وحياة موحّدة.Ver libro
يدعو خياط العرندس إلى تناول الطعام معه في بيته، ولكن الأخير يتعرض لحادث أثناء ذلك، فيحاول الخياط وزوجته التخلص من هذه الورطةVer libro
لمن تعيش قصة للأطفال، من إصدارات دار نهضة مصر للنشرلمن تعيش سؤال مهم جدًا، يعلم الطفل في هذا السن المبكر معنى العطاء، فكل الكائنات حولنا تمنحنا خيرها، النحلة والبقرة و.... الشرطي والطبيب ...Ver libro
اختطف معظّم من منزله في باكستان، حيث التقى عائلته مجدداً، إبان الأسابيع العصيبة التي أعقبت هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، وما تلا ذلك من قصف أمريكي لأفغانستان، حيث كان يعمل في مجال التعليم، ومشاريع مائية. اقتيد ـ بادئ ذي بدء ـ إلى مركز اعتقال أمريكي في قندهار، مغطى الرأس، مقيداً، مكبل اليدين، ليتم نقله فيما بعد إلى باغرام، ثم خليج غوانتانامو أخيراً. أمضى ثلاث سنوات في تلك المعتقلات، حبيس الزنزانة الانفرادية مدة طويلة منها، ناهيك عن خضوعه لما يزيد عن ثلاث مئة استجواب، وتعرضه للتعذيب، وتلقيه تهديدات بالموت، شاهداً على مقتل اثنين من المعتقلين. أطلق سراحه أوائل العام 2005، دون الحصول على أي تفسير أو اعتذار. يروي (عدو محارب) قصته المثيرة، ناقلاً إيانا خلف الأسلاك الشائكة للمرة الأولى، كاشفاً خبايا العالم المظلم، الغامض، المحكوم بالخوف، المليء بالإحباط، الذي ألقى معظّم في غياهب سجونه، بينما كان يناضل، وصحبه، لوضع حد لاعتقالهم الذي أراده الأمريكيون أبدياً، متهمين إياهم بمعاداة الولايات المتحدة. يسلط الكتاب الضوء كذلك بما يثير الدهشة على عقلية سجانيه، ومن استجوبه من محققي "الإم آي فايف"، و"السي آي إيه"، و"الإف بي آي"، بكل ما اتسمت به أسئلتهم من عبثية، علاوة على الآراء المتنوعة حول (الحرب على الإرهاب)، التي خرج بها معظّم من جدالاته مع الجنود الأمريكيين. لا يمثل الكتاب مع ذلك مجرد رواية مؤثرة حول إخفاق العدالة فحسب، بل يخوض في تفاصيل اعتقال معظّم أيضاً، ملقياً الضوء على خلفيته كمسلم مثقف، منخرط في السياسة، يعيش في الغرب، متآخياً مع بقية المسلمين الذين يكافحون الظلم عبر العالم، ناهيك عن بروز دوره ضمن الجالية المسلمة مؤخراً، متصدياً للإرهاب، ومحاولات أبلسة الإسلام على حد سواء. إنه رواية واقعية متفردة حول الإسلام في الغرب في تسعينيات القرن المنصرم. ويصنف بجدارة ضمن أدب الاعتقال الكلاسيكي المعاصر. العبيكان للنشرVer libro
هذه الصفحات ليست سوى محاولة لتفسير وتعليل الدهشة بما شاهدت في أوروبا ومحاولة لاكتشاف الذات حين ذهبت إلى عالم مختلف تماما، فقد كنت أراقب الحياة بكل تفاصيلها وأراقبني أنا أيضا في محاولة لتفسير دهشتي مما رأيت، فحين نبتعد نرى أنفسنا بشكل مختلف تتجلى الحقيقة، نرى المشهد أكثر عمقا، ثمة مشاعر وأفكار تطفو على السطح حين يجد الإنسان نفسه في مكان آخر، وهذا ليس كتاب عن الرحلات أو عن أوروبا، بقدر ما هو رحلة طويلة سافرت فيها إلى نفسي في الماضي والحاضر والمستقبل عبر هذه المدن، فما إن كانت قدماي تطأ أرض المطار وأصعد إلى الطائرة أغوص في أعماقي لا أعرف خوفا او فرحا، أو هربا، ألتصق بي تماما، أسافر إلى طفولتي وشبابي، تتجسد أمامي تفاصيل مشاهد لم تخطر لي ببال من قبل، أتذكر طفولتي وسنوات الدراسة والبيت وأصدقائي، أتذكر الموتى والجنازات التي مشيت خلف أصحابها حتى مثواهم الأخير، أتذكر الأحياء، أمشي في الشوارع وأنام في الغرف فأعود إلى حياتي في الطفولة، تتراكم أمامي سنوات وشهور وأسابيع وأيام، أسافر بعيدا وكأن الطائرة تتوجه إلى الماضي تسافر بي عبر الزمن قبل أن تعبر المكانVer libro
كلُّ شيءٍ عن رواية "الشُّرطيِّ الثَّالث" يكتنفه الغموض، بدءًا بتأخُّر نشرها، وليس انتهاءً بما جعلها تحفةً تستحقُّ المقارنة بالواقعيَّة العجائبيَّة لكافكا الذي كان أوبراين، وفقًا لكاتب سيرته الذَّاتيَّة، معجبًا بأعماله وإن لم يعترف بذلك. تبدأ القصَّة بجريمتَي قتلٍ وسرقةٍ يرتكبهما الرَّاوي المجهولِ الاسمِ الذي ينوي استخدام غنائم الجريمة لنشر كتابٍ يتضمَّن تعليقاته على كتابات فيلسوفٍ معتوهٍ – يُدعى دو سيلبي – افترضَ أنَّ الأرض في الواقع ليست كرويَّةً، بل بشكل السُّجُقِّ، وأنَّ اللَّيل شكلٌ من أشكال التَّلوُّث الجويِّ، وأنَّ الزَّمنَ والحياةَ مجرَّدُ هلاوس. من تلك اللَّحظة فصاعدًا، يصبح الكتاب أكثر غرابةً، إذ يجد الرَّاوي نفسه في بُعدٍ بديلٍ لا يختلف عن المنطقة المحيطة بمنزله الأيرلنديِّ الرِّيفيِّ، ولكنَّه يعمل وفقًا لمجموعةٍ مختلفةٍ تمامًا من القوانين الميتافيزيقيَّة، فرجال الشُّرطة مقتنعون بأنَّ سكَّان المنطقة يتحوَّلون إلى درَّاجاتٍ، والأبديَّة على بعد رحلةٍ بالمصعد، على يسار النَّهر. أمَّا النُّقطة الأكثر إثارةً للدَّهشة فيدَّخرها الكاتب للخاتمة، حين يكتشف الرَّاوي بعض الحقائق المربكة حول وضعه الميتافيزيقيِّ. "الشُّرطيُّ الثَّالث" روايةٌ كوميديَّةٌ سوداء رائعةٌ حول طبيعة الزَّمن والموت والوجود، روايةٌ تنضمُّ إلى روايات فلانْ أوبراين الأخرى (سباحةُ طائرَين؛ الفمُ المسكين؛ الحياة القاسية؛ صفوةُ كتابات مايلز، أرشيفُ دالكي)، لتضمن مكانه، جنبًا إلى جنبٍ مع جيمس جويس وصمويل بيكيت، كواحدٍ من عباقرة أدب أيرلندا العظيم.Ver libro