سبتيموس هيب - الرحلة
عزيز علي
Editora: Nahdet Misr
Sinopse
سبتيموس هيب الرحلة ملحمة تفعمها العجائب والغرائب والتعاويذ السحرية والمفاجآت، وعالم فريد ثري بالتفاصيل المدهشة، ندعوك لتدخله، ولن ترغب في مغادرته أبدا – الرحله
Editora: Nahdet Misr
سبتيموس هيب الرحلة ملحمة تفعمها العجائب والغرائب والتعاويذ السحرية والمفاجآت، وعالم فريد ثري بالتفاصيل المدهشة، ندعوك لتدخله، ولن ترغب في مغادرته أبدا – الرحله
نكتشف معًا قصصًا مثيرة وسردًا ممتعًا لقصص اكتشاف أهم الآثار في مصر وفي العالم، نتعرض من خلال تلك القصص لمعلومات نادرة وحصرية.. يجمع المؤلف بين يديك كواليس سرية وقصص حقيقية وحكايات لم يعرفها أحد من قبل عن أسرار الأرض وما بها من آثار..Ver livro
رواية من روائع الأدب العالمي وركيزة مهمة من الركائز التي بني عليها أدب الأطفال. حكاية مثيرة عن طفلة يتيمة وتأثيرها الذي لا يقاوم على مجتمع زراعي هادئ. في هذه القصة المحبوبة عن بلوغ سن الرشد، استمدت لوسي مود مونتغمري من تجاربها الخاصة التي نشأت في كندا خلال القرن التاسع عشر لتعريف أجيال من القراء بواحدة من أكثر الشخصيات الأدبية أصالة وإلهامًا.Ver livro
صداقات جميلة يتم تكوينها في غرفة الملابس، وصراعات قوية أيضًا يمكن أن تحدث في نفس المكان، وذلك نظرًا لكونه يحتوي على مزيج من الشخصيات مختلفة الطباع، ينتمون لثقافات متنوعة وأعمارهم متفاوتة ولديهم هوايات مختلفة، ومن هنا تأتي صعوبة السيطرة على تلك الغرفة المغلقة بواسطة المدير الفني، فإما يستطيع أن يخرج فريقا متماسكا وهناك كيمياء بين لاعبيه، أو فريقا متخاذلا لا يرغب في الفوز وغير قادر عليهVer livro
في العمارة المكونة من أربع طوابق تسكن جميلة بطلة القصة مع أخوها محمد الأصغر منها ؛ ولأن جميلة مميزة جدَا في الوصول لحل الألغاز الغامضة شكلت مع محمد فريقَا لمعرفة لغز إحدى شقق العمارة التي لا يكف صاحبها عن الشكوى المستمرة لخروج المياه وانسداد الصرف فيها ...هنا من خلال مغامرة شيقة تصل جميلة ومحمد للفاعل الحقيقي .Ver livro
"رفَعتْ سندريلَّا رأسَها عاليًا وهي تقولُ: إذَنْ حانَ وقتُ التغييرِ. سألتِ الجنيَّةُ في دهشةٍ: لا أفهمكِ... أيَّ تغييرٍ تقصِدينَ؟! أجابَتْ سندريلَّا بثقةٍ: تغييرُ قدَرِي وقدَرِ رادوبيس!"Ver livro
"لقَد وقع آدمُ في حُبِّ النجومِ منذُ اللحظةِ الأولى التي رأى فيها مجرَّةَ دربِ التبانةِ؛ كان في السادسةِ من عُمره. ذهب في رحلةٍ مدرسيةٍ إلى القبةِ السماويةِ بالقاهرةِ، أخذَه عالمُ الكواكبِ، صعِدت رُوحُه إلى هناكَ ولم تعُد. مرَّ أكثرُ مِن نصفِ قرنٍ على تلكَ الرحلةِ ولا يزالُ قلبُه مرتبطًا بذلكَ اليومِ الذي شاهدَ فيه عوالِمَ السماءِ. "Ver livro