ملامح حُب
يونس سبع
Editora: مركز غايا للإبداع والعلوم والفنون
Sinopse
ألملم باقي أحلامي... وأقدّم عذري لآلامي وأقولك انتهى دوري ويصبح بعدي عنك دور تدوري فـ طيبتي وغرورك وصبري اللي ملا سطورك يقلّب عندك الأحزان يحس إنه خلاص خسران وأرض الحب فيكي تبور
Editora: مركز غايا للإبداع والعلوم والفنون
ألملم باقي أحلامي... وأقدّم عذري لآلامي وأقولك انتهى دوري ويصبح بعدي عنك دور تدوري فـ طيبتي وغرورك وصبري اللي ملا سطورك يقلّب عندك الأحزان يحس إنه خلاص خسران وأرض الحب فيكي تبور
Walid, a smart and mischievous boy who lives with his caring grandmother in a small house. He is known for his strange tricks and daily adventures, but his habit of playing with words leads him to a situation where he tests the meaning of honesty and regret. A story that carries many morals between its lines.Ver livro
تحاول هذه المخطوطة تطيير ألف شذرة مترجمة ومستلة من مجموع أعمال الشاعر فيرناندو بيسوا الشعرية والنثرية الصادرة بالإنجليزية، لا بهدف الوصول إلى روحه بل بهدف السقوط الحر في ثقبه الأسود العظيم. ذلك أن (مايتبقى منا في نهاية الأمر هو النتف الصغيرة والقصاصات، وهي لو أدركنا، كل شيء) بحسب بيسوا ذاته. وإذا كان بيسوا قد كتب مرة فيما يشبه التعويذة: (فلتحفظ لي يارب موهبة ألا أكون مهماً، وراحة أن أكون ضئيلاً)، فإن الكثير من النقاد يجمعون على أن بيسوا و(كونفدرالية الأرواح والمؤلفين) التي خلقها وتركها بعد موته في حقيبته السحرية الشهيرة، قد جعلت من فيرناندو بيسوا (المجهول حياً) أحد أعظم الشعراء والناثرين في القرن العشرين.Ver livro
كأي غصن على شجر: ديوان ينصت فيه الشاعر لنداء الداخل وهمس الأرض، فتتشكل القصائد من مزيج الحنين والفقد والانتماء. يكتب جلال برجس بعينٍ ترى التفاصيل وبقلب يحفر في المعاني. لغته مشبعة بالشجن والرمز، وفيها يتعانق الذاتي مع الجماعي، ليولد شعر يشبه الغصن: هشّ، حيّ، ومقاوم.Ver livro
في صيف 1990، حربٌ تصهل خيولها في المنطقة وفجائعٌ على الأبواب، عامٌ من الغبار والنظر في مرآةٍ وجودية عميقة لأمةٍ مشت وتحرّكت في الشعر لكنها شربت وأكلت مع الحروب. في الرقّة شرقي سوريا، مررنا على رجلٍ بالصدفة، نطلب ماءً، كان يبكي وحيداً بعيداً عن البيوتات الطينية القريبة. رجلٌ خمسينيٌ بطول سروةٍ وهيبة فارس، كان يبكي بحرقةٍ ودمعٍ بلّل ثوبه العربي المطرّز في هذه القائظة فزاده تطريزا.. نزلت من سيارتي بكل عنفوان شابٍ عشريني، قلت له هل تحتاج شيئاً، هل نقدم لك مساعدةً ما؟ فقال لي وكأنه يهمس لي وحدي: مات أبي وانهدّ سقف الدار، ثم قال بصوت لا أنساه: أنا لابجي.. وأبجّي الهور وفراه على شحّ النهر من بعد وفراه مضى من عطى العتّاب وفراه وصار بحر العتابا تراب بتراب وقع بيت العتابا هذا على رأسي تماماً كهراوةٍ ثقيلةٍ فأقعدني قرب الرجل لا حول لي ولا قوة، حفظته جرعةً واحدةً بزحافاته وعلله وغموضه وكشفه، عانقت الرجل المكلوم الذي بكى بين يدي غريبٍ حشمةً من القريب. نحن الرجال نفهم هذا. حفظت هذا البيت كضربة سيف وظللت أردده حتى مشيب رأسي وفقد والدي الذي فسرّ البيت من جديد بضربة سيفٍ واحدة أيضاً. فسّر لي كل هذا البكاء الذي يفطر الحجر رغم أنني أتحضرّ للموقف مذ تلك المشهدية التي نغّصت ألوان الحياة لشابٍ في مقتبل الحياة، انتبه؛ صدفةً أيضاً، أن الموت لا بدّ أن يأتي للأقارب والأباعد، وأن موت الأب -كما رأينا- ريحٌ صرصرٌ تشلع الخيام وتكشف عورات الرجال فتعيدهم أطفالا..Ver livro
Major events shaped the world… but have we seen their true face? A philosophical journey uncovering hidden truths and asking the questions no one dared to ask!Ver livro
آداب الأكل هو كتاب لابن العماد الأقفهسي شرح فيه مؤلفه منظومة شعرية في آداب الولائم والدعوة إليها وتلبيتها، تتألف المنظومة من بيتا من الشعر تبدأ بهذا البيت: وتنتهي بـ: والكتاب من منشورات دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1986 ميلاديةVer livro